منتــــدى الدكتور عبد الســــلام دائل... تربية....علــــــــوم.... تكنولوجيـــــــا

مرحبابكم
                 
     

 

نتائج التربية البيئية لطلبة البيولوجي والانجليزي على هذا الرابط: http://abdulsalam.hostzi.com/resultterm2.htm

المواضيع الأخيرة

» استخدام طريقة العروض العملية في تدريس العلوم
الخميس مايو 09, 2013 10:32 pm من طرف قداري محمد

» استخدام طريقة العروض العملية في تدريس العلوم
الخميس أبريل 18, 2013 10:26 am من طرف قداري محمد

» Ten ways to improve Education
الخميس فبراير 21, 2013 8:44 am من طرف بشير.الحكيمي

» مقتطفات من تصميم وحدة الإحصاء في الرياضيات
الثلاثاء يناير 29, 2013 8:30 am من طرف بشير.الحكيمي

» تدريس مقرر تقنية المعلومات والاتصالات
الأربعاء يناير 02, 2013 7:49 am من طرف انور..الوحش

» تدريس مقرر تقنية المعلومات والاتصالات
الأربعاء ديسمبر 19, 2012 10:00 am من طرف محمدعبده العواضي

» الواجبات خلال الترم 5
السبت أكتوبر 06, 2012 11:12 pm من طرف بشرى الأغبري

» الواجبات خلال الترم4
السبت أكتوبر 06, 2012 11:11 pm من طرف بشرى الأغبري

» الواجبات خلال الترم3
السبت أكتوبر 06, 2012 11:10 pm من طرف بشرى الأغبري

مكتبة الصور


التبادل الاعلاني


    مشكلة انخفاض الدافعية للتعلم.

    شاطر

    هارون الاثوري
    super 2

    عدد المساهمات : 16
    تاريخ التسجيل : 22/04/2010
    العمر : 29

    مشكلة انخفاض الدافعية للتعلم.

    مُساهمة من طرف هارون الاثوري في الأربعاء ديسمبر 15, 2010 4:22 pm

    المقدمة.
    النظام التعليمي يواجه الكثير من المشكلات التي تعيق من تطوره وسيره بشكل فعال,و ليس هناك نظام تعليمي متكامل او يتصف بالكفاءة, وأن كثيرا من هذه المشكلات والتي يواجهها كثير من العاملين في الميدان التربوي والمهتمين بشؤون الأبناء من الآباء والأمهات عدم وجود رغبة التعلم في كثير من الأحيان لدى الطالب نحو التعلم فالبعض يقبل على النشاطات المدرسية بحماس كبير جدا,في حين يرفضها البعض الآخر او يتقبلها بشيء من الفتور(نشواتي,عبد المجيد,2005),واستمرار هذه الرغبة بهذا الاتجاه السلبي تقلق المعلمين والآباء وقد تؤدي في نهاية المطاف إلى التسرب من الدراسة أو إلى الضعف الدراسي.

    ان الانسان يتعلم ان كانت لديه القدرة على التعلم,غير ان القدرة لا تجدي ان لم يكن لدى المتعلم ما يدفعه الى التعلم.

    فالدافع شرط ضروري لكل تعلم كما أشار إليه الدكتور احمد عزت راجح, فكلما كان الدافع قويا زادت فاعلية التعلم فالدافع القوي يزيد من اليقظة وتركيز الانتباه,ويؤخر ظهور التعب,ويحول دون ظهور الملل,ويجعل المتعلم أكثر تقبلا للنصح والارشاد, والدور الذي يقوم به المعلم في العملية
    التعليمية من الأدوار المهمه ,كما أن دوره في التأثير على دافعية التلاميذ من الامور المعروفة(كريستوفل وجورهام, (Christophel&Gorham'1995, إن بعض من المتعلمين يقبل على الدراسة بشغف وارتياح وفاعلية عالية للتحصيل العلمي والبعض الآخر يقبل على الدراسة بتحفظ وتردد. والبعض يرفض أن يتعلم أي شيء يقدمه المعلم, فمن واجبات المعلم الحرص على ايجاد الطرق التي توجه انتباه التلميذ وطاقته نحو التحصيل المدرسي ,ويركز المختصون في علم النفس التربوي على دافعية التلميذ للتعلم المرتبطة بتأثير الآخرين ومنهم المعلمون بطبيعة الحال,فللمعلمين تأثير لا ينكر سواء من حيث شكل العلاقة بينهم وبين المتعلم,أو من حيث دورهم في تعزيز دافعية التحصيل,والأساليب الصفية المختلفة التي يستخدمها في التعليم وفي ادارة الفصل لها تأثير على دافعية التحصيل لدى التلاميذ , كما توجد علاقة وثيقة ما بين اعتبار الذات والدافع للانجاز المدرسي، فغالبا ما يكون الاطفال متعطشين للتعلم والتحصيل، وهذه الرغبة في الاداء الجيد تسمى دافعية الانجاز فالتلاميذ الذين يفتقرون إلى الثقة بالذات، يلاحظ عليهم عدم التفاؤل بالنسبة لجهودهم الدراسية، فهم يشعرون بالعجز والنقص والتشاؤم، ويفقدون حماسهم بسرعة، وتبدو الأشياء بالنسبة لهم وكأنها تسير دوماً بشكل خاطئ، فهم يستسلمون بسهولة، وغالباً ما يشعرون بالخوف، ويصفون أنفسهم بصفات سلبية مثل" سيء" و"عاجز" ويتعاملون مع الإحباط والغضب بطريقة غير مناسبة، حيث يتوجهون بسلوك إنتقامي نحو الآخرين أو نحو أنفسهم.

    وهناك بعض المعلمين يلقون اللوم على المتعلم قائلين بأنه كسول و خامل..الخ ,فهؤلاء المعلمين يرغبون دائماً أن يجدوا الطالب مهتماً بالدراسة ويميل إليها ويعتبرونه شيئاً هاماً يجب أن يقوم به الطالب ,وفي مثل هذه النظرة من المعلمين تجاه الطلاب ما يجعل الطالب يشعر بالإحباط أو عدم الرضا عن المدرسة لدرجة أنه يريد أن يتركها نهائياً ولا يكمل تعليمه، وهذا ما جعل الاهتمام بالدوافع والتعرف عليها وكيفية استثارتها مهمة جداً لإنجاح العملية التعليمية.
    و من هنا فإن الموضوع هذا بحاجة لمزيد من البحث ، خاصة بعد ان اصبح المستوى العلمي لأغلب الطلاب موضع نقاش وجدال بين كافة اطراف العملية التعليمية.
    تعريف الدافع:
    الدافع في اللغة :
    الدفع هو الإزالة بقوة،وتأتي بمعنى الناقة التي تدفع اللبن على رأس ولدها لكثرته، حيث يكثر اللبن في ضرعها حين تريد أن تضع. ودفع الشيء: نحاه وأزاله بقوة. قال الله تعالى:ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض.

    ويقال: دفع فلان إلى فلان أي انتهى إليه.
    ويقال: دفع ناقته: أي حملها على السير.
    ودفع إليه شـيئا ودفعه فاندفع، وتدافع القوم: دفع بعضهم بعضاً، ودفعت القول: رددته بالحجة، ودفعت الوديعة إلى صاحبها: رددتها إليه.


    يشير كل من( فؤاد ابو حطب,وآمال صادق,2004) بأن الدافع هو حالة داخلية في الكائن تؤدي إلى استثارة السلوك واستمراره وتنظيمه وتوجيهه نحو هدف معين.

    وعرّفه الدكتور أحمد عزت راجح

    بأنه:"حاله داخلية جسمية أو نفسية تثير السلوك في ظروف معينة، وتواصله حتى ينتهي إلى غاية معينة.
    كما عرفه الدكتور احمد عزت راجح بأنه" حاله من التوتر الجسمي النفسي تثير السلوك وتواصله حتى يخف هذا التوتر أو يزول فيستعيد الفرد توازنه"(عزت راجح,احمد,1999)
    وتعرف الدافعية

    تعرف "على أنها القوة الذاتية التي تحرك سلوك الفرد وتوجهه لتحقيق غاية معينة يشعر بالحاجة أليها أو بأهميتها العادية أو المعنوية بالنسبة له"

    وتعرف الدافعية أيضا:بأنها طاقة أو محرّك هدفها تمكين الفرد من اختيار أهداف معينة و العمل على تحقيقها ، و يمكننا القول بأنها عملية داخلية تنشط لدى الفرد و تقوده و تحافظ على فاعلية سلوكه عبر الوقت.(بارون 1998, Baron)
    وتعرف على "أنها استعداد نسبى في الشخصية ،يحدد مدى سعة الفرد ومثابرته في سبيل بلوغ النجاح ويترتب عليه نوع معين من الإشباع ، وذلك في المواقف التي يتضمن الأداء في ضوء مستوى محدد للامتياز".

    ? تعريف انخفاض الدافعية للتعلم:

    هو ما يظهر على الطلاب من شعور بالملل و الانسحاب و عدم الكفاية و السرحان و عدم المشاركة في الأنشطة الصّفية و المدرسية .
    أسباب انخفاض الدافعية للتعلم:

    يرجع انخفاض الدافعية نحو الدراسة إلى عدة أسباب منها :
    1)عوامل تتعلق بالإسرة:

    ويتمثل ذلك في عدة نقاط :
    1. توقعات الوالدين ، فعندما تكون توقعات الوالدين مرتفعة جداً فإن الأطفال يخافونً من الفشل وبالتالي تنخفض الدافعية .
    2. التوقعات المنخفضة جداً، فقد يقدر الآباء أطفالهم تقديراً منخفضاً وينقلون إليهم مستوى طموح متدنّ ٍ، وبهذا يتعلم الأطفال أنه لا يتوقع منهم إلا القليل فيستجيبون تبعاً لذلك.

    فنجد الآباء غير المبالين لا يشجعون الطالب على التحضير وبذل الجهد والأداء الجيد في الامتحانات لأنهم يعتقدون أنهم غير قادرين على ذلك مما يَجُر إلى هذه التبعات السلبية.
    3. عدم الاهتمام :

    فقد ينشغل الآباء بشؤونهم الخاصة ومشكلاتهم فلا يعيرون اهتماماً بعمل الطالب في المدرسة كما لو أن تعلمه ليس من شأنهم ، وقد يكون الآباء مهتمين بالتحصيل إلا أنهم غير مهتمين بالعملية التي تؤدي إلى ذلك التحصيل .
    4. التسيب :

    لا يضع الآباء المتسيبون في التربية حدوداً لأطفالهم ، ولا يتوقعون منهم الطاعة ، فالانضباط لا يعتبر جزءاً من الحياة اليومية في بيوتهم ، وربما يعتقد بعضهم أن التسيب يعلم الطالب الاستقلالية ، ويزيد دافعيته إلا أن ذلك يولد لدى الطالب شعوراً بعدم الأمن ويخفض من دافعيته للتحصيل .
    5. ‌الصراعات الأسرية أو الزوجية الحادة :

    فقد تشغل المشكلات الأسرية الأطفال ولا تترك لديهم رغبة في الدراسة ، فكيف تكون المدرسة مهمة لهم إذا كانوا يدركون أن شعورهم بالأمن مهدد بأخطار مستمرة .
    6. ‌النبذ و النقد المتكرر :

    يشعر الأطفال المنبوذون باليأس وعدم الكفاءة والغضب فتنخفض الدافعية نحو التحصيل ويظهر ذلك كما لو كان طريقة للانتقام من الوالدين .
    7. ‌الحماية الزائدة:

    كثير من الآباء يحمون أطفالهم حماية زائدة لأسباب متعددة أكثرها شيوعاً الخوف على سلامة الأطفال والرغبة في أن يعيشوا حياة أفضل من تلك التي عاشها الآباء
    2)عوامل تعود للتلميذ نفسة:

    1-تدني تقدير الذات:
    يؤدي تدني اعتبار الذات وتقديرها إلى انخفاض الدافعية للتعلم ، فمجرد شعور الطالب بعدم القيمة وعدم الاهتمام به وتقديره يكون ذلك عاملاً من عوامل ضعف الدافعية عدم اهتمام الطالب.
    بالتعلم أساساً بالإضافة إلى عدم وضوح ميوله و خطط مستقبله ، حيث لا يدرك الطّالب أهمية الاستمرار في التعلم بل يهتم فقط بالمهنة التي تمنحه راتب مادي يعتاش منه بأسرع وقت ممكن .

    2- غياب النماذج الحية الناضجة ليقلدها الطلبة و يستعين بتا .

    3- الشعور بالضغط النفسي نتيجة القيود و القوانين المفروضة عليه من الخارج .

    4- عدم إشباع بعض الحاجات الأسـاسية مثل :المأكل والملبس

    3) الجو المدرسي غير المناسب :

    1-يعتمد جو المدرسة على مزيج من العوامل المرتبطة بالكادر الإداري والتعليمي ، فإذا كانت الروح المعنوية للعاملين في المدرسة مرتفعة فإن جو المدرسة يصبح أقرب إلى الإنجاز والتفاؤل .

    2-اكتظاظ الصفوف بالأعداد الهائلة من الطلبة وصغر حجم الفصل.
    4) أسباب تتعلق بالمعلم:

    1- جمود وجفاف في غرفة الصف, سواء بالنسبة للمظهر العام أم بالنسبة لإدارة الصف .

    2- جمود المعلم في الحصة , وسلبيته, وغياب التفاعل الحيوي بينه وبين الطلبة .

    3- إهمال بعض المعلمين أساليب تعلم الطلبة المختلفة والمتباينة, وتعليمهم بأسلوب واحد فقط, وهو ينبع مما يراه المعلم ، و غالباً ما يكون أسلوب التلقين والحفظ .(عدم مراعاة الفروق الفردية)

    4- استخدام الدرجات أسلوبا لعقاب الطلبة, مما يسبب تدني درجاتهم.

    5- استخدام أنواع قاسية من العقاب كالضرب الشديد

    6- التركيز على الدرجات بدلا من الأفكار واستفادة الطلاب .

    7- عدم إتباع المعلم أساليب تعليم وتعلم تثير تفكير الطلبة, وحب استطلاعهم .

    8- سيطرة المزاجية على تصرفات بعض المعلمين مع الطلبة .

    9- قلة استخدام الوسائل التعليمية التي تثير الحيوية في الصف .

    10- إن تدنى المستوى العلمي للمعلم نقص الخبرة لديه يؤثر سلبا على كفايته التعليمية، ولا يمكن بطبيعة الحال تجاهل هذه الخبرة في مجال اهتمام المعلم بتعزيز دافعية التلاميذ.
    11-استهتار بعض المعلمين بالعملية التعليمية.

    الحلول:

    لعلاج مشكلة انخفاض الدافعية للتعلم:

    هناك حلول لانخفاض الدافعية نحو الدراسة منها:

    1)حلول تتعلق بالأسرة :

    ويتمثل ذلك بعدة نقاط:

    1- تقبل و تشجيع الأهل للطفل :

    ينبغي أن يشجع الأهل أبناءهم من عمر مبكر على المحاولة وعلى بذل أقصى جهد مستطاع وعلى تحمل الإحباط، ويتم إظهار التقبل من خلال الثقة به واحترامه والإصغاء له عندما يتحدث. كما يجب تجنب النقد والسخرية.

    2_ تغيير توقعات الكبار من الطفل تغييراً أساسياً:

    ان يتراجع الآباء عن توقعاتهم المرتفعة من طفلهم لتصبح عند حدود استطاعة الطفل, وتؤكد التربية الاسلامية هذا المبدأ من خلال القرآن الكريم والسنة النبوية اذ يقول سبحانه وتعالى (لا يكلف الله نفسا إلا وسعها) ويقول معلمنا الاول محمد صلى الله عليه وسلم (اكلفوا من العمل ما تطيقون فإن خير العمل ما دام وان قل) .

    3_مكافأة الاهتمام بالتعلم والتحصيل الأكاديمي الحقيقي : إن على الكبار أن يمتدحوا سلوك الأطفال بشكل مباشر وأن يكافئوه . فالنجاح في المهمات الأكاديمية وخصائص الشخصية الإيجابية ترتبط جميعاً ارتباطاً مباشراً باهتمام البيت بالإنجاز وحرص الأبوين على مكافأته .

    4_استخدام نظام حافز قوي:

    إن مكافآت الوالدين للأداء الصفي تترك أثراً واضحاً لدى الطلاب منخفضي الدافعية، وحتى الإنتباه من قبل المعلمين والوالدين يمكن أن يكون مثيراً قوياً للدافعية إذا استخدم بشكل مناسب وصادق. لذا فإن استخدام المكافآت يؤدي إلى تحسين الأداء الأكاديمي إلى الحد الأقصى .

    5_ اهتمام الوالدين بتعلم ابنهما :

    ولعل توفر الفرص للتحدث مع الطفل عما يجري في المدرسة وطلب الاب او الام من الطفل ان يزودهما بالمعارف الجديدة التي تعلمها وابداء فرحتهما وسرورهما بما يقدمه لهما من ابرز واهم ظواهر اهتمام الوالدين بتعلم ابنهما ومن اهم عوامل إثارة دافعية الطفل وتحريكها.

    6-_إعتناء الدولة و الجمعيات و المنظمات المدنية ( الأهلية ) بالعائلات الفقيرة و المعدمة ، و ذلك من أجل رفع المستوى المعيشي لهم ، و مساعدتهم على العيش بطريقة سوية من الناحية الإقتصادية و الإجتماعية .

    2) حلول تتعلق بالتلميذ نفسه:

    1- ترسيخ أهمية و حب العلم لدى التلاميذ من خلال الإذاعة و الإرشاد و التوجيه .

    2- تفعيل دور الأنشطة اللاصفية و الرحلات و المعارض و الألعاب الرياضية و المكتبة .

    3- إعطاء التلميذ قدراً من الحرية يخلصه من الضغط الذي يعيشه .

    4- مساعدة الطالب في تحديد هدفه المستقبلي باكراً ليكون ذلك حافزاً له للتعلم .

    5- إشباع حاجات التلاميذ الأساسية .

    3) حلول تتعلق بالجو المدرسي:

    1- تلبية حاجات التلاميذ.

    2-تفعيل برامج الأنشطة المدرسية:

    ففي المجال الرياضي مثلا يمكن العمل بنظام الجو المدرسي الرياضي الذي يمارس فيه الطالب نشاطه المحبب.

    3-إحداث التشويق للطالب وجذبه الى المدرسة :

    عن طريق الانشطة والمسابقات وهامش الحرية الموجهة واذكاء روح التنافس بين الطلاب .

    4-ربط المنهج بحياة الطالب اليومية والاجتماعية وان يعكس ذلك المنهج تطلعات الطلبة وآمالهم ويواكب التطورات العلمية.

    5- تغير النظام الإداري ليناسب الطلاب بما يضمه من جدول حصص، وتقويمات، والامتحانات والحرية المتاحه امام طلاب في ممارسة الانشطة او ابداء الرأي في هذا النظام وأساليبه.

    6- تقليل عدد الطلاب في الصف الواحد.

    7- التعاون, الروح المعنوية للعاملين في المدرسة والتفاؤل فيما يتعلق بالتعلم وبالعلاقات الإنسانية فللمعلم الدور الأكبر في رفع معنويات طلابه ، وجعل بيئة الصف دافعاً قوياً للتحصيل واكتساب وتعديل السلوك

    - أن تعمل الأدارة و المعلم على توفير الجو الصفي المناسب نوعاً ما لتعلم التلاميذ .

    - تصنيف الطلاب في شعب دراسية على أساس مستواهم التحصيلي .

    - منح الطالب قدراً من الحرية الموجهة .

    4) حلول تتعلق بالمعلم:

    1- البحث عن حاجات التلاميذ الفردية و التخطيط لإشباعها .

    2- إثارة فضول المتعلمين وحب الاستطلاع لديهم :

    ويتم ذلك من خلال تعدد النشاطات مثل طرح الأسئلة المثيرة للتفكير، عرض موقف غامض عليهم، أو تشكيكهم فيما يعرفون وبيان أنهم بحاجة لمعلومات مكملة لما لديهم .

    3- إعطاء الحوافز المادية:

    مثل الدرجات أو قطعة حلوى أو قلماً أو بالونة أو وساماً من القماش، والمعنوية مثل المدح أو الثناء أو الوضع على لوحة الشرف أو تكليفه بإلقاء كلمة صباحية .

    4- توظيف منجزات العلم التكنولوجية في إثارة فضول وتشويق المتعلم, كمساعدته على التعلم من خلال اللعب المنظم، أو التعامل مع أجهزة الكمبيوتر، فهي أساليب تساهم كثيراً في زيادة الدافعية للتعلم .

    5- التأكيد على ارتباط موضوع الدرس بغيره من الموضوعات الدراسية:مثل التأكيد على أهمية فهم عملية الجمع لفهم عملية الطرح التي سندرسها فيما بعد .

    6- التأكيد على أهمية موضوع الدرس في حياة المتعلم : وعلى سبيل المثال فإننا ندرس في العلوم ظواهر كالمطر، والبرق والرعد والخسوف والكسوف والنور والظل، وغير ذلك من أحداث كان قد عبدها الإنسان في الماضي لجهله بها، فهيا بنا نتعلمها كي لا نخشاها في المستقبل .

    7- ربط التعلم بالعمل :

    إذ أن ذلك يثير دافعية المتعلم ويحفزه على التعلم ما دام يشارك يدوياً بالنشاطات التي تؤدي إلى التعلم .

    8- زيادة الفرص التعليمية المؤدية للنجاح .

    9- تذكير المتعلمين دائماً بأن طلب العلم فرض على كل مسلم ومسلمة، وأن الله قد فضّل العلماء على العابدين ، والاستشهاد في ذلك بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة.

    10-التقرب للمتعلمين وتحبيبهم في المعلم، فالمتعلم يحب المادة وتزداد دافعيته لتعلمها إذا أحب معلمها .

    11-إقامة دورات خاصة بالمعلمين من أجل رفع المستوى الأكاديمي لهم و تزويدهم بالخبراتو المعلومات المتعلقة بعلم نفس التعلم ..
    آثار انخفاض الدافية للتعلم على الفرد والمجتمع:

    1. الغياب من المدرسة.

    2. التأخر في أداء الواجبات المدرسية.

    3. عدم انجاز الواجبات اليومية والمذاكرة المطلوبة.

    4. الخوف والقلق بسبب تدني التحصيل.

    5. ترك الدراسه والتسرب من المدرسه.

    6. الرسوب في المدرسة.

    7. الهروب من المدرسه .

    8. عدم حرص الاهل على استكمال دراسة أبنائهم في المستقبل.

    9. ضعف دافعية الطلبة للتعلم ,يؤثر بشكل مباشر على دافعية المعلم للتعليم ,فيؤدي تدني او تدهور وعدم تطوير العملية التعليمية التي أساسها المعلم والطالب.

    10.يزيد من نسبة البطالة في المجتمع.
    الـخـاتــــــمــــــــــه:

    مما سبق اتضح انه لا نفع ان يكون التعلم بدون دافعيه ,فلابد من اثارة الدافعيه في نفوس أطفالنا وهم صغار حتى ينمو لديهم حب العلم والمعرفة , فمن خلال بحثنا اتضح أن انخفاض الدافعية للتعلم يؤدي الى الكثير من المشكلات التي تعيق تطور العملية التعليمية ونجاحها,فمن وجهة نظري الشخصية أن هذهـ المشكلة هي الأساس لبقية المشكلات التربوية الاخرى ,وهي التي تساهم بشكل كبير على ظهورها,وتدني التعليم في مجتمعنا ..

    إن مشكلة تدني الدافعية للتعلم بالنسبه للطلاب أصبحت تحتم على كل أفراد المجتمع أن يقفوا ويوجهوها بأساليب ارشاديه للتقليل من آثارها .

    فمن الواجب تربويا على المعلم أن يقوم بأساليب تجعل الطلاب يتحفزون للعملية التعليمية ، ويجتهدون للحصول على مستويات تحصيلية عالية ,فعليه ان يحفز الطالب بدوافع مادية ، ومعنوية لكي يجتهد فيجب أن نغرس فيهم حب التعلم والبحث ،خاصة الصغار منهم.فهذا ينمي عندهم المهارات التي كانت قبل التحفيز غير واضحة ,وقد تكون الدافعية حلاً لتلك الفئة من الطلبة الذين يؤخرون واجباتهم ولم ينفع معهم الانتقاد والتأنيب ، أما مع الفئة الأخرى مع الطلبة الذين يبذلون جهدهم في حل الواجبات بشكل جيد فالدافعية تكون بالنسبة لهم ذات تأثير أقل .
    المراجع:

    الكتب:

    1. أبو حطب,فؤاد,صادق,آمال(2004),علم النفس التربوي,ط8,القاهرة:مكتبة الانجلو المصرية.

    2. نشواتي,عبد المجيد,(2005),علم النفس التربوي,الطبعة العاشرة,مؤسسة الرسالة,بيروت-لبنان.

    3. عزت راجح, احمد ( 1999) : أصول علم النفس ، الطبعة الحادية عشرة ، دار المعارف ، الإسكندرية.

    4. محمد خليفة بركات (1979).علم النفس التعليمي – الجزء الأول – الطبعة الثالثة ,دار القلم

    من الانترنت:

    1. http://www.horoof.com/dirasat/injaz.html

    2. http://www.kams.edu.sa/OSTAZ/u_tadreeb/daf3ia.htm

    3. http://olom.info/ib3/ikonboard.cgi?act=ST;f=10;t=2640

    4. http://www.cip.gov.sa/vb/showthread.php?t=1585

    المراجع الاجنبيه :

    Christophel, D. M., & Gorham, J. (1995). A test-retest analysis of student motivation,teacher immediacy, and perceived sources of motivation and demotivation in college classes. Communication Education, 44, 292-306.

    Baron, R. A. (1998). Psychology (4th ed.). Boston: Allyn and Bacon.


    @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
    إعداد :- هارون عبدالباسط عبدالله ثابت الأثوري
    قسم البيولوجي --المستوى الرابع
    alathoryh@yahoo.com
    T-737140510

    لينا محمد علي المشولي

    عدد المساهمات : 2
    تاريخ التسجيل : 09/12/2010

    رد على موضوع انخفاض الدافعية

    مُساهمة من طرف لينا محمد علي المشولي في الأربعاء ديسمبر 15, 2010 4:45 pm

    فمن الواجب تربويا على المعلم أن يقوم بأساليب تجعل الطلاب يتحفزون للعملية التعليمية ، ويجتهدون للحصول على مستويات تحصيلية عالية ,فعليه ان يحفز الطالب بدوافع مادية ، ومعنوية لكي يجتهد فيجب أن نغرس فيهم حب التعلم والبحث ،خاصة الصغار منهم.فهذا ينمي عندهم المهارات التي كانت قبل التحفيز غير واضحة
    ..........................................................................

    ماشاء الله تبارك الله ..

    مقال راقي والمحتوى أرقى

    اهنئك على موضوعك يامندوب
    ومجهود رآئع يستحق الشكر


    مع فائق تقديري ووافر احترامي

    جمال
    super 2

    عدد المساهمات : 6
    تاريخ التسجيل : 20/12/2010

    رد: مشكلة انخفاض الدافعية للتعلم.

    مُساهمة من طرف جمال في الإثنين ديسمبر 20, 2010 2:14 pm

    مشكووووووووور
    يالغالي يعطيك العافيه

    مو ووضوووع رووعه

    يامندوب
    يعطيك العافيه

    ويوفقك ربي ان شاء الله

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين فبراير 26, 2018 3:41 am