منتــــدى الدكتور عبد الســــلام دائل... تربية....علــــــــوم.... تكنولوجيـــــــا

مرحبابكم
                 
     

 

نتائج التربية البيئية لطلبة البيولوجي والانجليزي على هذا الرابط: http://abdulsalam.hostzi.com/resultterm2.htm

المواضيع الأخيرة

» استخدام طريقة العروض العملية في تدريس العلوم
الخميس مايو 09, 2013 10:32 pm من طرف قداري محمد

» استخدام طريقة العروض العملية في تدريس العلوم
الخميس أبريل 18, 2013 10:26 am من طرف قداري محمد

» Ten ways to improve Education
الخميس فبراير 21, 2013 8:44 am من طرف بشير.الحكيمي

» مقتطفات من تصميم وحدة الإحصاء في الرياضيات
الثلاثاء يناير 29, 2013 8:30 am من طرف بشير.الحكيمي

» تدريس مقرر تقنية المعلومات والاتصالات
الأربعاء يناير 02, 2013 7:49 am من طرف انور..الوحش

» تدريس مقرر تقنية المعلومات والاتصالات
الأربعاء ديسمبر 19, 2012 10:00 am من طرف محمدعبده العواضي

» الواجبات خلال الترم 5
السبت أكتوبر 06, 2012 11:12 pm من طرف بشرى الأغبري

» الواجبات خلال الترم4
السبت أكتوبر 06, 2012 11:11 pm من طرف بشرى الأغبري

» الواجبات خلال الترم3
السبت أكتوبر 06, 2012 11:10 pm من طرف بشرى الأغبري

مكتبة الصور


التبادل الاعلاني


    أسلوب العروض العملية

    شاطر

    فاتن شايف احمد محمد

    عدد المساهمات : 4
    تاريخ التسجيل : 28/04/2010

    أسلوب العروض العملية

    مُساهمة من طرف فاتن شايف احمد محمد في الثلاثاء ديسمبر 21, 2010 6:15 pm

    أسلوب العروض العملية
    مقدمة :
    العرض أو البيان العملي أحد الطرق العامة للتدريس والتي تفيد تعليم أوجه التعليم المختلفة خاصة ما يتعلق منها بالمهارات الحركية كاستخدام الآلات والعداد أو القيام بالحركات الرياضية أو الفنية، كما انه يفيد في التدريب على الإلقاء الخطابي والقيام ببعض المهارات المختبرية في العلوم كالتشريح أو أعداد القطاعات والشرائح...الخ.
    ويقوم المعلم وفقاً لهذه الطريقة بأداء المهارات أو الحركات موضوع التعلم أمام الطلاب بشكل يتوخى فيه المثالية في الأداء وقد يكرر هذا الداء كما يطلب من بعض الطلاب تكرار الأداء تحت إشرافه.
    وقد يتطلب العرض استخدام بعض الأدوات لعرض المهارة المطلوب تعليمها فقد يستخدم المعلم المنشار أو المقص أو العدد الميكانيكية أو الكرات والأدوات الرياضية وذلك وفقاً للتخصص والمهارة المطلوب تعليمها كما قد يستخدم المعلم بعض الأفلام التعليمية التي تعرض بواسطة الفيديو أو من الوسائل لبيان تلك المهارة.
    وقد يحتكر المعلم الأضواء في دروس العرض بتكراره الأداء العملي دون تدريب الطلاب على المهارات المطلوبة والتي هي محور الدرس وهو ينصب نفسه مركزاً للتعليم ومحوراً له إلا انه من المفروض آن يلتفت المعلم إلى أهمية النظر بعين الاعتبار آلي حقيقة آن الطالب هو الهدف الأساس لعملية التدريس ولذلك فان على كل معلم آن يعي هذه الحقيقة ويقصر دوره على بيان كامل للمهارة المطلوبة ومن ثم يركز جهده على تدريب طلابه على الأداء وملاحظة تقدمهم ونموهم نحو الأهداف المرغوبة.
    تعريف أسلوب العروض العملية :
    • يقصد بالعروض العملية ذلك النشاط الذي يقوم به المدرب أو المتخصص أو أحد زملاء المهنة من المتقنين لذلك النشاط يهدف توضيح كيفية أداء عمل ما أو مجموعة من المهارات للمتدربين بطريقة عملية ويستخدم هذا الأسلوب لعرض كيفية تطبيق بعض الأفكار أو المفاهيم النظرية في مواقف تطبيقية (تتوفر فيها ظروف وشروط العمل الحقيقي) أمام المتدربين لكي يتمكنوا من إعادة أداء العرض عند توفر نفس الظروف ،ويعتبر هذا الأسلوب بمثابة البيان العملي أمام المتدربين .
    • يقوم المعلم وفقاً لهذه الطريقة ، بعرض مجسمات أو عينات ، أو فلم تعليمي ، أو أداء مهارات معينة ، كعرض تجربة علمية بطريقة مثالية. ويمكن أن يقوم بعض الطلاب المتميزين ، بعرض نفس الأداء تحت إشراف المعلم .
    ولضمان نجاح العرض في تحقيق أهدافه لابد من توافر الشروط الأساسية الآتية:
    1. التقديم للعرض بصورة مشوقة وذلك لضمان انتباه الطلاب للعرض قبل البدء في أداء المهارات المتضمنة فيه.
    2. إشراك الطلاب بصفة دورية في أداء كل ما يحتويه العرض أو بعضه وكذلك إشراكهم في مساعدة المعلم على الأداء من خلال مناولته الأدوات أو الأجهزة وذلك لزيادة فاعلية الطلاب ونشاطهم في أثناء الدرس.
    3. الحرص على تنظيم الطلاب في مكان العرض بشكل يسمح لكل منهم آن يرى ويسمع بوضوح ما يدور في أثناء العرض من إجراءات أو مهارات .
    دور المعلم أسلوب العروض العملية:
    القيام ببعض المهارات كالتشريح أو إعداد القطاعات أو التجارب وغيرها .
    دور التلميذ أسلوب العروض العملية:
    المشاهدة والاستنتاج وربط النتائج بالشرح النظري وقد يطلب من بعض التلاميذ تكرار الأداء تحت إشرافه .
    استخدام العروض العملية في تدريس العلوم :
    تستخدم العروض العملية كثيراً في تدريس العلوم خصوصا :
    1- عند عدم توفر الأجهزة والأدوات لكل تلميذ على حدة .
    2- عندما يكون هناك خطورة من تناول التلاميذ للأجهزة .
    3-عندما يكون الدرس سهلا ولا يحتاج إلى خبرة مباشرة .
    مزايا العروض العلمية ( العلمية ) :
    1- تتيح الفرصة للتلميذ بالقرب من المهارات وذلك عن طريق المشاهدة.
    2- اقتصادية. يكفي جهاز واحد أو شريحة واحدة لمجموعة من التلاميذ.
    3- اقتصادية في الوقت مقارنة بالطريقة الاستكشافية.
    4- تشد انتباه التلاميذ للدرس.
    5- تساعد المعلم على ضبط الفصل.
    6- تعتبر خبرة تعليمية مؤثرة ، حيث يمثل العرض نموذجاً حيا للمهارات المطلوبة .
    7- ذات فعالة عالية ، في تمكين الطالب من المهارات الحركية والمخبرية .
    عيوبها :
    • التعليم متمركز حول المعلم ، وليس المتعلم .
    • إهمال تدريب المتعلم فعليا على الأداء ، إذا اقتصر العرض العملي على المعلم فقط .
    وسائل تحسين العروض العلمية :
    1- تجهيز العرض وإعداده قبل الدرس ( الاستعداد المسبق للعرض )
    2- ترتيب أدوات العرض قبل الدرس .
    3- إعادة تنظيم جلوس التلاميذ ، في وضع يسمح لكل تلميذ بأن يرى ويسمع بوضوح
    4- أن لا يظهر المعلم أمامه إلا أدوات العرض .لكي لا يصرف انتباه التلاميذ لغير العرض.
    5- السماح للتلاميذ بمساعدة ومشاركة المعلم في إجراء العرض
    6- تدريب التلاميذ على استخدام الأجهزة والأدوات المتاحة .
    7- وقف العرض بين فترة وأخرى ، للتأكد من مدى استيعاب التلاميذ لما تم عرضه ، و مراجعته وتلخيصه .
    8- أن يسير العرض خطوة خطوة وأن يتخلل العرض حوار وطرح لبعض الأسئلة
    9- أن لا يقتصر الاشتراك في العرض على تلاميذ معينين.
    10- يجب أن يكتسب جميع التلاميذ المهارة أثناء العرض.
    11- تقديم العرض بصورة مشوقة لضمان انتباه التلاميذ.
    طريقة تدريس العلوم في الإنترنت
    من المجالات المناسبة لتدريس العلوم في الإنترنت :
    • تقديم بعض مواضيع العلوم عبر الشبكة بل إن جميع مواضيع العلوم يمكن تحميله .على الشبكة كما يمكن تقديم بعض المعززات كالصوت والصورة .
    • تقديم بعض التجارب العملية وهذا حل مناسب لتمكن المتعلم من مشاهدة التجارب العملية في حالة عدم توفرها في معمل العلوم .
    • التدريب على المهارات الحاسوبية الأساسية حيث إن الإنتر نت قادر على إكساب المتعلمين المهارات الحاسوبية تماماً .
    كقدرتها على إعطائهم المعلومات ومن الخطأ الاعتقاد بأن الإنترنت لا تصلح إلا للتعليم النظري بل إن المهارات والتدريب جزء أساس من خدمات الإنترنت .
    الدراسة عبر المؤتمرات الحاسوبية وفي هذه الحالة فإن المتعلم لا يحتاج إلى فصل جفرافي أو معلم بل إن المتعلم يسير ذاتياً.
    وهذا ما تنادي به الاتجاهات الحديثة في تدريس العلوم :
    • اكساب المهارات المعلوماتية ويقصد بها هنا ليس فقط الحصول على المعلومات الضخمة داخل قواعد بيانات الإنترنت بل إكساب مهارات البحث والانتقاء والتفكير في الكلمات الأساسية للمواضيع وغيرها مما يجعل المتعلم الصغير يقف موقف الباحث الكبير.
    التعامل مع المتعلمين وفق فروقاتهم الفردية وكثيراً ما يتحدث التربويون عن هذه الفوارق لكنهم قليلاً ما يضعون حلولاً لها
    ومن خلال الإنترنت متعددة المشارب والوسائل يمكن التعامل مع فوارق المتعلمين حيث إن التنوع في عرض التعلم من أفضل ما يناسب الفروق الفردية وإذا ما فكرت المؤسسات التربوية في توظيف الإنترنت في تدريس العلوم أصبح لزاماً عليها أن تفكر قبل ذلك في تحسين أو تغيير تدريس العلوم الجامد الذي ينظر إلى المتعلمين كأنهم وعاء يحفظ وإلى المعلمين كأنهم مخزون ينقل فالمتعلم يجب أن يكون هدفاً أساسياً من التدريس ومحوراً للعملية التعليمية لا شاهداً ومتفرجاً وموقعاً عليه فحسب .
    المراجع :
    • http://www.qassimedu.gov.sa/serves/dlil-teach/page9.htm
    • http://nb2.malware-site.www/search.htm


    إعداد الطالبة : فاتن شايف احمد محمد
    قسم علوم الحياة مستوى رابع

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يونيو 23, 2018 2:33 am