منتــــدى الدكتور عبد الســــلام دائل... تربية....علــــــــوم.... تكنولوجيـــــــا

مرحبابكم
                 
     

 

نتائج التربية البيئية لطلبة البيولوجي والانجليزي على هذا الرابط: http://abdulsalam.hostzi.com/resultterm2.htm

المواضيع الأخيرة

» استخدام طريقة العروض العملية في تدريس العلوم
الخميس مايو 09, 2013 10:32 pm من طرف قداري محمد

» استخدام طريقة العروض العملية في تدريس العلوم
الخميس أبريل 18, 2013 10:26 am من طرف قداري محمد

» Ten ways to improve Education
الخميس فبراير 21, 2013 8:44 am من طرف بشير.الحكيمي

» مقتطفات من تصميم وحدة الإحصاء في الرياضيات
الثلاثاء يناير 29, 2013 8:30 am من طرف بشير.الحكيمي

» تدريس مقرر تقنية المعلومات والاتصالات
الأربعاء يناير 02, 2013 7:49 am من طرف انور..الوحش

» تدريس مقرر تقنية المعلومات والاتصالات
الأربعاء ديسمبر 19, 2012 10:00 am من طرف محمدعبده العواضي

» الواجبات خلال الترم 5
السبت أكتوبر 06, 2012 11:12 pm من طرف بشرى الأغبري

» الواجبات خلال الترم4
السبت أكتوبر 06, 2012 11:11 pm من طرف بشرى الأغبري

» الواجبات خلال الترم3
السبت أكتوبر 06, 2012 11:10 pm من طرف بشرى الأغبري

مكتبة الصور


التبادل الاعلاني


    العِلْـمُ، هو كل نوع من المعارف

    شاطر

    عتاب حاتم احمد

    عدد المساهمات : 1
    تاريخ التسجيل : 27/12/2010

    العِلْـمُ، هو كل نوع من المعارف

    مُساهمة من طرف عتاب حاتم احمد في الإثنين ديسمبر 27, 2010 7:05 pm

    العِلْـمُ، هو كل نوع من المعارف أو التطبيقات. وهو مجموع مسائل وأصول كليّة تدور حول موضوع أو ظاهرة محددة وتعالج بمنهج معين وينتهي إلى النظريات والقوانين ويعرف أيضًا بأنه "الاعتقاد الجازم المطابق للواقع وحصول صورة الشيء في العقل". وعندما نقول أن "العلم هو مبدأ المعرفة، وعكسه الجَهـْلُ" أو "إدراك الشيءِ على ما هو عليه إدراكًا جازمًا" يشمل هذا المصطلح، في استعماله العام أو التاريخي، مجالات متنوعة للمعرفة، ذات مناهج مختلفة مثل الدين (علوم الدين)و الفلك (علم الفلك) والنحو (علم النحو)...
    و بتعريف أكثر تحديدًا، العِلْـمُ هو منظومة من المعارف المتناسقة التي يعتمد في تحصيلها على المنهج علمي دون سواه، أو مجموعة المفاهيم المترابطة التي نبحث عنها ونتوصل إليها بواسطة هذه الطريقة .عبر التاريخ إنفصل مفهوم العِلم تدريجيا عن مفهوم الفلسفة، التي تعتمد أساسا على التفكير والتأمل والتدبر في الكون والوجود عن طريق العقل، ليتميز في منهجه بإتخاذ الملاحظة والتجربة والقياسات الكمية والبراهين الرياضية وسيلة لدراسة الطبيعة، وصياغة فرضيات وتأسيس قوانين ونظريات لوصفها.
    تعريفات العلم
    يَحملُ تعريف العِلم (بكسر العين) في اللّغة العربية إختلافًا كبيرًا بين معان عديدة ومصادر مختلفة:
    • العِلم كمرادف للمعرفة، أي إدراك الشيء بحقيقته، ونقيضه الجهل. فيقال "فلان على عِلْمٍ بالأمر أي يَعرفُه". وفي قول الله تعالى {أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَى} (النجم 35). وتنسب المعرفة عادةً، في بعض السياقات، للإدراك الجزئي أو البسيط لا للمفاهيم الكّلية والمركبة فيقال "عَرفتُ الله" ولا يقال "عَلمتُ الله".
    • العِلم كمرادف أو كمرتبة لليقين ونقيض للشّك والظن، ويظهر هذا المعنى في القرآن الكريم في العديد من الآيات مثل قول القرآن {وَإِنَّ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ} (البقرة 144) و{كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمْ} (التكاثر 6،5) ويقال "اليقين هو بلوغ الإيمان في القلب لمرتبة العِلم والمعرفة التامة وتُنافي الشّك والريب عنها".
    • العِلم ويُراد به في الحضارة الإسلامية العِلم الشرعي إقتصارًا دون العِلم الدُنيوي. ويطلق لفظ العَالِم على الفقيه والمجتهد في الشريعة وأصول العقيدة الإسلامية، ويقول رسول الله {إن العُلَماء ورَثةُ الأنبياَء، إن الأنبياَء لم يورثُوا درهمًا ولا دينارًا وإنما ورثُوا العِلمَ فمَن أخذه أخذ بحظٍ وافرٍ} (أخرجه أبو داود). وقد جاء فضل العِلم والثّناء على أهله في الكثير من سور القرآن الكريم، مثل قول القرآن {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِير} (المجادلة 11) و{قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الأَلْبَاب} (الزمر 11). وكذلك في الأحديث النبوية التي تحض على طلب العلم والعمل به وتبليغه، ومنها عن أبي أمامة حين قال: سمعت رسول الله يقول{فَضلُ العَالِم على العَابِد كفضلِي على أدناكُم} ثم قال {إن اللَّه وملائكتهُ وأهل السماوات والأرض حتى النملة في جُحرها وحتى الحوت لَيصلُون على مُعَلِمي النّاس الخير} (أخرجه أبو داود). وينقسم العِلم الشرعي على قسمين: الأول فرض عين، أي ما يلزم المسلم معرفته عن أمور دينه مثل أحكام الحلال والحرام، والثاني فرض كفاية، بحيث يكون واجبا على جمع من الأمة ويحصل بهم القيام بهذا الواجب.
    • وفي القرآن الكريم، ويُراد به كل ما بني منطقيا على معطيات الحواس ولا فرق في ذلك بين علوم دينية أو طبيعية أو منطقية،قال تعالى:"وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ، إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا{36} " الإسراء17، وهذا دال على أن الحواس والمنطق مسئولون عن تكوين العلم في النفس ، ينتج عن التأمل والتفكر والتعقل في الطبيعة وقوانينها ويدعو من خلال ذلك إلى الإيمان باللّه. ويتجلى ذلك في العَديد من الآيات ومنها قَولُه تعالى {أَلَمْ تَرَى أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنْ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفاً أَلْوَانُهَا وَمِنْ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ (27) وَمِنْ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ (28)} (فاطر) و{قُلْ سِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنشِئُ النَّشْأَةَ الآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} (العنكبوت 20)...
    العِلم، بتعريفه الحديث، يطلق في الآن نفسه على الطريقة التفكير العلمية (مشاهدة، فرضية، تجربة، صياغة) والمنظومة الفكرية التي تنتج عنها وتشتمل على مجموعة الفرضيات والنظريات والقوانين والاكتشافات المتسقة والمتناسقة التي تصف الطبيعة وتسعى لبلوغ حقيقة الأشياء. والكلمة المقابلة للعِلم، بهذا التعريف، في الإنجليزية هي "ساينس" Science (مشتقة من كلمة scientia اللاتينية وتعني المَعرِفة Knowledge) وتحمل أيضًا نفس المعنى. يقصي هذا التعريف كل ظاهرة غير قابلة للمشاهدة وكل فرضية لا يمكن اختيارها بالتجربة لإثباتها أو تفنيدها. ويعتبر بعضهم أن الرياضيات، رغم أهميتها للعِلم، غير مشمولة في هذا التعريف لأنها لا تتطلب المشاهدة، وتتخذ بدهيات ومسلمات، وتتعامل مع كائنات المجردة غير قابلة للتثبت عن طريق التجربة. وكما تستعمل الرياضيات كوسيلة أو أدات لدراسة قوانين الكون.

    أ- العلوم الطبيعية (أمثلة):
    o علم الكيمياء
    o علم الفيزياء (البصريات، علم الحركة، علم الأشعة، الميكانيكا إلخ...)
    o علم الجغرافيا - يعني وصف وتفسير الأحداث الأرضية (الإراضة، علم الطقس، الأرصاد الجوية، )
    o علم الفلك
    o علم الأحياء (علم الأحياء الدقيقة (علم الجراثيم)، علم النباتات، إلخ..)
    o علوم الصحة والطب (علم الأورام، علم الأمراض، البيطرة، الصيدلة، إلخ...)
    o علم البيئة
    بـ- العلوم التجريدية (أمثلة):
    o علم الرياضيات (علم الجبر، علم المثلثات إلخ...)
    o المعلوماتية
    جـ- العلوم الإنسانية (أمثلة)
    o UYIUOUI علم الرياضيات
    o علم الاقتصاد
    o علم الاجتماع
    o علم الجغرافيا (البشرية علم الديموغرافيا، إلخ...)
    o الفلسفة
    o علم الإنسان
    o علم الجسد البشري (Somatology)
    o علم الأيديولوجيا (علم العقيدة الفكرية)
    o علم الأعراق (علم تكوين الأمم)
    o علم الأساطير
    o علم النفس
    طبيعة العلم:
    يتطابق ظهور العِلم مع نشأة الإنسانية، وقد شهد خلال تاريخه سلسلة من الثورات والتطورات خلال العديد من الحقبات، لعل أبرزها تلك التي تلت الحرب العالمية الثانية، مما جعل العلم ينقسم لعدة فروع أو عُلُوم. تصنف العلوم حسب العديد من المعايير، فهي تتميز بأهدافها ومناهجها والمواضيع التي تدرسها:
    • حسب الأهداف، نميز العلوم الأساسية (مثل الفيزياء) والعلوم التطبيقية (مثل الطب)،
    • حسب المناهج، نميز العلوم الخبرية أو التجريبية (أي تلك التي تعتمد على الظواهر القابلة للملاحظة والتي يمكن اختبار صحة نظرياتها عن طريق التجربة) والعلوم التجريدية أو الصحيحة (المعتمدة على مفاهيم وكميات مجردة، والاستدلال فيها رياضي-منطقي).
    • حسب المواضيع، نميز :
    o العلوم الطبيعية (الشاملة كالفيزياء والكيمياء أو المتخصصة كعلم الأحياء أو علم الأرض).
    o العلوم الإنسانية أو البشرية وهي التي تدرس الإنسان ومجتمعاته (علوم إجتماعية) والاقتصاد والنفس...
    o العلوم الإدراكية مثل العلوم العصبية واللسانيات والمعلوماتية...
    o العلوم الهندسية.
    لكل فرع من فروع المعرفة طبيعته الخاصة به تميزه عن غيره من فروع المعرفة الإنسانية الأخرى. وتشمل هذه الطبيعة البنية التركيبية لهذا الفرع ( العلم)، وطرقه، وعملياته، وأساليب البحث والتفكير به، وأخلاقياته. وتشمل طبيعة العلم النقاط التالية: •نواتج العلم •طرق العلم •عمليات العلم •الاتجاهات العلمية •أخلاقيات العلم والعلماء ويعرفه Sund & Carin طبيعة العلم على أنها تركيب بنيوي يتكون من اتحاد عمليات العلم ونواتجه ويبرز من هذه العلاقة مكون آخر هو الطرق الاستقصائية التي تساعد العلماء في اكتشاف نواتج علمية جديدة لدى دراستهم الظواهر الطبيعية في العالم المحيط بهم والبحث فيها.
    يتضمن العلم مكونات ثلاثة رئيسة وهي:

    1-العمليات؛ يتضمن الطرق والأساليب والوسائل التي يتبعها العلماء في التوصل إلى نتائج العلم، مثلاً التجربة العلمية
    2-الأخلاقيات؛ يتضمن مجموعة المعايير والضوابط التي تحكم المنشط العلمي، وكذلك مجموعة الخصائص التي يجب أن يتصف بها العلماء. وتسمى بنية العلم.
    3-النتائج؛ يتضمن الحقائق والمفاهيم والقوانين والنظريات التي تم التوصل إليها في نهاية لعلم
    أهمية العلم:
    الحياة مليئة بالعلوم التي انتجتها عقول البشر، والتي وهبها الله لكل تلك العقول من إلهامات وعلوم وحكم، فقد انبرت أيادي العلماء تكتب وتبحث في كتب الأولين، فمنهم من يؤلف الكتب على ضوء ماعرفه ممن سبقه، ومنهم من يترجم علوم الامبراطوريات الإغريقية والفارسية وغيرها، والحضارات الغابرة.
    العلم هو نبراس الحياة، وهو النور الذي تستضيء به البشرية، وتعرف حقوق خالقها سبحانه وتعالى، وحقوق العباد، وكيفية التعامل مع افراد المجتمعات سواء في ألطر الدينية، أو الإقتصادية وتبادل المصالح، أو في الأطر الإنسانية.
    عندما فقدت النفوس الكثير من التعلق بالله ، أو فهمت الدين فهماً غير واضحاً، أو فهماً يزيد من التعصب الديني والتشدد والتضليل، أرسلت الحملات تلو الحملات على المستضعفين في مشارق الأرض ومغاربها تطمع في خيرات المساكين، والفلاحين وتحرق مزارعهم وتسرق خيراتهم، نعم إن العلم أمر ضروري فبدونه ترتع البشرية في مهاوي الردى، ومثالب الشرك والبدع، ولا تعرف الطريق إلى من فطرها وخلقها.
    العلم هو أساس التمدن، والتطور، وهو أساس الرقي بالأمم، وليس صحيحاً أن التخلي عن الدين يؤدي إلى التطور، فديننا الإسلام يحث الناس على العلم والمعرفة قال الله تبارك وتعالى (أفلا يتفكرون) وقال سبحانه (قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون) وقال سبحانه (يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات) وقال سبحانه (وقل رب زدني علماً) فالعلم في الإسلام غير محرم، فلم نسمع يوما في تاريخ الإسلام أن ذي سلطان منع عالماً من علمه أو قتله من اجل علمه الصحيح، أما الباطل فلا شك انه مرفوض، ولو تأملنا في التاريخ لوجدنا أن أوروبا قتلت بتشددها الثيوقراطي، وتسلط الكنيسة على رقاب العباد، فقد قتلوا غلليليو حرقاً بالنار وهو حي لأنه تكلم في كروية الأرض. فالحمد لله الذي جعلنا مسلمين موحدين لله العبادة وحده لا شريك له وناصرين لدينه وناشرين للخيرفي أرجاء المعمورة.
    العلم سلاح ذو حدين:
    1- إن التقدم العلمي خاصة في القرن 21 ، عم كل المجالات .لقد سهل عمل الإنسان بحيث لم تبق له سوى إشارات بسيطة يقوم بها و الآلة سهلت له كل شيء (ميدان النقل ، التواصل ، الصناعة ، الطب...)

    إن التقدم العلمي في مصلحة الإنسان ، المنتمي إلي الدول المتقدمة و الصناعية خاصة، حيث سهل له مهامه و وفر له الأرباح الهائلة.

    و لكن أحدث نتائج سلبية و عواقب وخيمة : البطالة، لأن الآلة عوضت عدة عمالا، الأمراض الجسمية التي نتجت من تلوث البيئة،

    و الأمراض النفسية و العقلية التي تؤدي إلى المخدرات و الإنتحار، و ذلك بسبب الآلات التي غيرت من حياته الطبيعية و أصبح

    الإنسان عبدا لها، يستجيب لمطالبها بدون أدنى تفيكر .

    2- إن العلم سلاح ذو حدين ، و الإنسان هو سيد هذا العلم ، يوظفه كيفما شاء : في السلم و البناء، و في الحرب و الدمار .

    مواصلة العلم و تطوره هو الهدف المراد من قبل الجميع ، و لكن مع إشراف عقل الإنسان عليه ( يستعمله لصالحه و لصالح الآخرين، لا ضده و ضد الآخرين( .





    عتاب حاتم أحمد
    مستوى رابع
    علوم حياة

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين فبراير 26, 2018 3:40 am