منتــــدى الدكتور عبد الســــلام دائل... تربية....علــــــــوم.... تكنولوجيـــــــا

مرحبابكم
                 
     

 

نتائج التربية البيئية لطلبة البيولوجي والانجليزي على هذا الرابط: http://abdulsalam.hostzi.com/resultterm2.htm

المواضيع الأخيرة

» استخدام طريقة العروض العملية في تدريس العلوم
الخميس مايو 09, 2013 10:32 pm من طرف قداري محمد

» استخدام طريقة العروض العملية في تدريس العلوم
الخميس أبريل 18, 2013 10:26 am من طرف قداري محمد

» Ten ways to improve Education
الخميس فبراير 21, 2013 8:44 am من طرف بشير.الحكيمي

» مقتطفات من تصميم وحدة الإحصاء في الرياضيات
الثلاثاء يناير 29, 2013 8:30 am من طرف بشير.الحكيمي

» تدريس مقرر تقنية المعلومات والاتصالات
الأربعاء يناير 02, 2013 7:49 am من طرف انور..الوحش

» تدريس مقرر تقنية المعلومات والاتصالات
الأربعاء ديسمبر 19, 2012 10:00 am من طرف محمدعبده العواضي

» الواجبات خلال الترم 5
السبت أكتوبر 06, 2012 11:12 pm من طرف بشرى الأغبري

» الواجبات خلال الترم4
السبت أكتوبر 06, 2012 11:11 pm من طرف بشرى الأغبري

» الواجبات خلال الترم3
السبت أكتوبر 06, 2012 11:10 pm من طرف بشرى الأغبري

مكتبة الصور


التبادل الاعلاني


    حل المشكلات أسلوب مميز لتعليم مهارات التفكير

    شاطر

    رقية أحمد سفيان

    عدد المساهمات : 4
    تاريخ التسجيل : 28/12/2010

    حل المشكلات أسلوب مميز لتعليم مهارات التفكير

    مُساهمة من طرف رقية أحمد سفيان في الثلاثاء ديسمبر 28, 2010 6:34 am

    حل المشكلات أسلوب مميز لتعليم مهارات التفكير
    مقدمة :
    شهد العصر الحالي تفجراً معرفياً هائلاً وغير مسبوق، ولم يعد بوسع الإنسان أن يحيط إلا بالقدر اليسير من هذه المعارف المتدفقة، فبرزت الحاجة إلى تطوير أساليب التفكير المنطقي ليغدو الفرد قادراً على التعامل مع المشكلات المصاحبة للتطور التقني العالي ، وعلى اتخاذ قرارات صعبة في قضايا معقدة ، لذالك فقد سعت الإدارات التربوية الواعية والملتزمة في البلدان المتقدمة تربويا مثل فنزويلا واليابان والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا واستراليا وإيرلندا ونيوزيلندا إلى بناء مناهج دراسية لتعليم التفكير ، وإلى تدريب المعلمين على أنماط التفاعل النشط مع هذه المنهاهج بهدف تعليم التلاميذ أساليب التفكير السديدة بالحوار المنظم، والإجابة على الأسئلة السابرة ، وتنفيذ الواجبات البيتية . وهكذا أصبح تعليم التفكير ضرورة تربوية ملحة لا تقبل التأجيل لأن الأمر يتعلق ببناء الجيل الذي تعده المدرسة لبناء المجتمع وللدفاع عن الوطن .

    مفهوم حل المشكلات :
    يُعرّف الباحثان كروليك ورودنيك مفهوم حل المشكلات بأنه: " عملية تفكيرية يستخدم الفرد فيها ما لديه من معارف مكتسبة سابقة ومهارات من أجل الاستجابة لمتطلبات موقف ليس مألوفاً له، وتكون الاستجابة بمباشرة عمل ما يستهدف حل التناقض أو اللبس أو الغموض الذي يتضمنه الموقف ".ويرى غيرهما أنه: " النشاط الذهني الذي يتم فيه تنظيم التمثيل المعرفي للخبرات السابقة ، ومكونات موقف المشكلة معاً ، وذلك بغية تحقيق الهدف " .
    ويرى عمر غباين أنه " عملية تفكيرية يستخدم الفرد فيها ما لديه من معارف مكتسبة سابقة ومهارات من أجل الاستجابة لمتطلبات موقف ليس مألوفا له ." وبناء عليه فإن تعبير حل المشكلات يتضمن توظيف الخبرات والمعلومات لتحقيق الأهداف .

    أهمية توظيف أسلوب حل المشكلات :
    إن كل إنسان بحاجة إلى تعلم أساليب ومهارات التفكير لكي يتمكن من ممارسة التفكير السديد ، وهذه المهارات يمكن إتقانها بتدريب خاص على هيئة مستقلة في منأى عن المناهج الدراسية ، ويمكن تعلمها من خلال المحتوى الدراسي في الموقف الصفي والأنشطة المصاحبة له. ومن المعلمين المبدعين من يدمج الأسلوبين معاً ليحقق أكبر فائدة ممكنة لتلاميذه.
    والمهارة كما هو معروف هي " نشاط حيوي يقوم به الإنسان، ويمارسه على مستويات متنوعة من التعقيد، كلما كُلّف بأداء واجب ، أو طلب منه اتخاذ قرار في موضوع ما ، او طلب منه إيجاد حلول مناسبة ومنطقية للمشكلات التي تواجهه في الحياة العامة " )دليل مهارات التفكير (

    خطوات التعلم بأسلوب حل المشكلات:
    1 – الإحساس بوجود مشكلة .
    2 – تحديد طبيعة المشكلة وصياغتها بصورة تسمح بالتعامل معها .
    3 – توظيف الخبرات وجمع المعلومات اللازمة للحل .
    4 – صياغة الفرضيات ووضع خطة للحل .
    5 – مناقشة الفرضيات واقتراح حل بناء على المعطيات .
    6 – تقويم الحل .
    ومن الجدير بالذكر أن المربين يخلقون المشكلات لتدريب المتعلمين على حلها في غرفة الصف وهذه المشكلات ينبغي أن تكون مرتبطة بالحياة الإجتماعية للمتعلم، وتلقى باهتمام منه لشعوره بأنه بحاجة للتعرف على كيفية حلها.
    ويجري التدرب على أسلوب حل المشكلات بصورة جماعية أو فردية، والعمل التعاوني بروح الفريق أفضل ؛ لأنه يكسب المتعلم مهارة الإصغاء إلى الآخرين واحترام آرائهم ونقدها ومناقشتهم بها لتقويمها، وهكذا فإن المعلمين يتفاعلون مع طلابهم بعد تقسيمهم زمراً . وهذا الإجراء يزودهم بتغذية راجعة ويشجعهم على الإبداع ، وذلك ليحققوا مجموعة من الأهداف من أبرزها:
    - تدريبهم على مواجهة مشكلات الحياة.
    - تنمية روح الإبتكار والإبداع لديهم.
    - تنمية ثقتهم بأنفسهم.
    - تربيتهم على الإستقلالية في العمل.
    - تدريبهم على مهارات صنع القرارات.
    ويوظف المعلمون أسلوب حل المشكلات لأكساب المتعلمين مهارة حلها ، وهذا الأسلوب يتضمن عملية تعليمية تعلمية ذات فعالية عالية وذات مستويات متفاوتة. لذلك انصبت الجهود الرامية لتطوير المنهاج على تنمية مهارات المتعلمين في أساليب التفكير العلمي ، خصوصاً الناقد والإبداعي ، ليتمكنوا من التفاعل مع هذه المشكلات بكفاءة عالية ، وذلك بإعطائهم حرية التفكير وحرية ممارسة مختلف أنواع الأنشطة بما في ذلك تجريب الأفكار المقترحة باستقلالية تامة مما يكسبهم ثقة بالنفس وقدرة على اتخاذ القرارات وهما توأمان لا غنى لأحدهما عن الآخر.


    أهمية أسلوب حل المشكلات :
    إن توظيف أسلوب حل المشكلات في التعليم يجعل التعلم مشوقا و ممتعا وفعالا و راسخا ؛ لأنه يستدعي الخبرات السابقة لدى المتعلم فيربطها بالخبرات اللاحقة، إضافة الى أنه يتم من خلال الممارسة العملية و المشاركة الفعلية. وهكذا فإن من أبرز مبررات توظيف أسلوب المشكلات في التعليم ما يلي :
    1- أثارة دافعية الطلبة للتعلم، حيث يولد لديهم الرغبة في التفكير من أجل التوصل الى الحل السليم. يقول جون هيني John Heaney (11) :"إن اسلوب حل المشكلات يثير دافعية التلاميذ للتعلم و يمكن توظيفه في تدريس المفاهيم و القدرات التكنولوجية".
    2- تنمية المهارات والقدرات و المعلومات. فإذا اتقن المتعلمون أسلوب حل المشكلات ، و تدربوا على استخدامه في المدرسة ، فأنهم سيستفيدون منه في حياتهم العملية للتغلب على المشكلات التي تواجههم. وهو يزود المجتمع بما يحتاجه من أفراد مدربين خصوصا في مجال تكنولوجيا المعلومات، ويدرب التلاميذ على مهارات العمل الجماعي فينجزون أعمالهم بروح الفريق فيكتسبون قيما ، مما يحدث لديهم تغيرا اجتماعيا مرغوبا إضافة الى تزويدهم بمهارات تطبيق النظريات ، ويقودهم الى الإبداع في العمل، يرى كازنز Cassans and Walts (12): "أن تدريس أسلوب حل المشكلات طريقة مؤثرة في تنمية المهارات العلمية و العمليات العملية و الإبداع العلمي."
    3- وهذا الأسلوب كذلك ، يشجع الاستقلالية وتوجه الطلبة الى التعلم الذاتي، فيقومون بدور ايجابي يتمثل في تحديد مشكلة الدراسة ، ثم جمع المعلومات المتعلقة بها ، و وضع خطة عملية لحلها ، ثم تقويم النتائج التي تم التوصل اليها ، واختيار أفضل الحلول ، فيزدادون بذلك علما ويكتسبون مهارة.
    4- تعديل المفاهيم السابقة، حيث إن المرجعية التي يستند اليها المتعلم في النظر الى قضايا الحياة لا بد أن تكون صحيحة حتى يتوصل الى نهاية حميدة ، فاذا لم تكن هذه المرجعية راسخة فانه سيضل طريقه ، لذلك وجب مساعدته على تعديدها لينظر الى الأمور نظرة عملية ومحاكمتها بمنهجية منزهة عن الهوى.
    5- تنمية القدرة على التفكير المنطقي وغيره من مهارات التفكير الأخرى كالتفكير الناقد والتفكير الإبداعي.
    6- تنمية ثقة المتعلمين بأنفسهم و بقدرتهم على مواجهة العراقيل و الصعاب مما يدخل السرور الى أنفسهم و يعزز معنوياتهم.
    7- تنمية مهارات العمل التعاوني و ترغيبهم في العمل بروح الفريق الواحد.
    8- يجعل المتعلمين يدركون القيمة الوظيفية للعلم ، وأهمية المعرفة للحياة ، لأنها تساعدهم في تذليل المشكلات التي تواجههم في حياتهم .
    9- يتيح للمتعلمين فرصا حقيقية لتطبيق ما يتعلمونه في مواقف عملية مما يجعل التعلم أكثر ثباتا . حيث يمارسون عملية حل المشكلات في الموقف الصفي ، وخارج البناء المدرسي من خلال القيام بأنشطة لاصفية .

    مميزات التعلم بأسلوب حل المشكلات:
    - في أسلوب حل المشكلات لم يعد المعلم هو المصدر الوحيد للمعلومات ، و إنما يعتمد المتعلمون على أنفسهم في البحث عنها ، و لم تعد جميع أوراق الموقف الصفي في يد المعلم وحده و إنما يشارك طلابه في جميع مراحل التخطيط و التقويم من خلال مجموعات.
    - ويكون التفاعل الصفي نشطا و التواصل متعدد الاتجاهات، ويشرف المعلم على حفظ النظام أثناء العمل بملاحظة من قد يحاول إحداث فوضى.
    - يستطيع المعلم أن يخطط للقيام بأنشطة تناسب مستويات طلابه وأعمارهم العقلية واستعداداتهم ضمن الامكانات المتوفرة.
    من مزايا توظيف أسلوب حل المشكلات في التعليم كذلك أنه يعمل على :
    - زيادة أثر التعلم و جعله أكثر ثباتا.
    - تدريب المتعلمين على توظيف مصادر المعلومات كالحاسب الآلي والمكتبة و غيرهما.
    - تمكين المتعلمين من الاستفادة من خبراتهم التي حصلوا عليها من خلال الأسلوب في حياتهم العملية.
    - زيادة ثقة المتعلمين بأنفسهم.
    - اقبال المتعلمين على التعلم برغبة ومتعة.
    فإذا استطاع المعلم أن يحسن توظيف هذا الأسلوب في تدريب تلاميذه على مهارات النفكير فإنه يكون بذلك قد نجح في تخريج أناس واثقين قادرين على التعامل مع قضايا الحياة بمنهجية علمية عالية ، الأمر الذي يكفل لهم حياة سعيدة.

    المرجع :

    http://hikmehschool.com/makalat_a12.htm


    إعداد الطالبة : رقية أحمد سفيان
    مستوى رابع علوم الحياة

    مطيع احمد عبده احمد
    super 2

    عدد المساهمات : 22
    تاريخ التسجيل : 07/11/2010

    رد: حل المشكلات أسلوب مميز لتعليم مهارات التفكير

    مُساهمة من طرف مطيع احمد عبده احمد في الإثنين يناير 03, 2011 9:34 am


    مطيع احمد عبده احمد
    super 2






    m
    المووووضوووع حلووووووو وشيق ومهم في العمليه التعليميه

    واتمنا من الجميع ان يطبق ذالك في العمليه التعليميه

    وفقك الله

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يونيو 23, 2018 2:16 am