منتــــدى الدكتور عبد الســــلام دائل... تربية....علــــــــوم.... تكنولوجيـــــــا

مرحبابكم
                 
     

 

نتائج التربية البيئية لطلبة البيولوجي والانجليزي على هذا الرابط: http://abdulsalam.hostzi.com/resultterm2.htm

المواضيع الأخيرة

» استخدام طريقة العروض العملية في تدريس العلوم
الخميس مايو 09, 2013 10:32 pm من طرف قداري محمد

» استخدام طريقة العروض العملية في تدريس العلوم
الخميس أبريل 18, 2013 10:26 am من طرف قداري محمد

» Ten ways to improve Education
الخميس فبراير 21, 2013 8:44 am من طرف بشير.الحكيمي

» مقتطفات من تصميم وحدة الإحصاء في الرياضيات
الثلاثاء يناير 29, 2013 8:30 am من طرف بشير.الحكيمي

» تدريس مقرر تقنية المعلومات والاتصالات
الأربعاء يناير 02, 2013 7:49 am من طرف انور..الوحش

» تدريس مقرر تقنية المعلومات والاتصالات
الأربعاء ديسمبر 19, 2012 10:00 am من طرف محمدعبده العواضي

» الواجبات خلال الترم 5
السبت أكتوبر 06, 2012 11:12 pm من طرف بشرى الأغبري

» الواجبات خلال الترم4
السبت أكتوبر 06, 2012 11:11 pm من طرف بشرى الأغبري

» الواجبات خلال الترم3
السبت أكتوبر 06, 2012 11:10 pm من طرف بشرى الأغبري

مكتبة الصور


التبادل الاعلاني


    المدخل البيئي في التدريس

    شاطر

    سعاد البدجي

    عدد المساهمات : 1
    تاريخ التسجيل : 30/01/2012

    المدخل البيئي في التدريس

    مُساهمة من طرف سعاد البدجي في الإثنين يناير 30, 2012 12:11 pm

    موضوع عن المدخل البيئي في المناهج الدراسية
    المحتويات
    الموضوع الصفحة
    مقدمة 2-3
    مفهوم المدخل البيئي 4
    خصائص المدخل البيئي 5
    دور المدخل البيئي في تحقيق أهداف التربية البيئية 6
    دور المدخل البيئي في تنمية الاتجاهات البيئية. 6-7
    مداخل التربية البيئية في المناهج الدراسية 7
    1. المدخل المستقل 8
    2. المدخل الاندماجي 8
    3. مدخل الوحدات الدراسية 9 -10
    شروط استخدام المدخل البيئي في التدريس 11
    مزايا استخدام المدخل البيئي 11
    بعض الأساليب المقترحة لتنمية استخدام المدخل البيئي في إعداد المعلم 12
    معوقات التدريس باستخدام المدخل البيئي 12-13
    المراجع العربية والأجنبية 15-17








    اتسم العصر الحالي بالتقدم العلمي والتكنولوجي والانفجار المعرفي والثقافي وما ترتب عليه من مستحدثات وتطبيقات علمية وتكنولوجيه معقده، وما تبعها من انتشار الصناعات وآلات الاحتراق المختلفة التي تقذف بمخلفاتها السامة في الهواء والماء والتربة مما نتج عنه بعض المشكلات الصحية والتلوث البيئي المتعدد الأبعاد.
    ومع التقدم الهائل في العلم والتكنولوجية بدا الإنسان يشعر بأخطار الانعكاسات السلبية لنشاطه وتقدمه العلمي والتكنولوجي علي بيئته ومن المتوقع أن هذه المشكلات سوف تزداد نتيجة للتقدم المستمر في جوانب الحياة، وقد بدأ الإنسان في سن التشريعات والقوانين للحد من الآثار السلبية، ورغم أهمية تلك التشريعات والقوانين في التأثير على تصرفات الإنسان وسلوكياته نحو البيئة إلا أنها تتأثر بدرجه أكبر بمقدار مالدية من معلومات وحقائق وما يمتلك من اتجاهات وميول (عباس، 2005: 83)، فهي تسهم في إعداد المواطن الايجابي نحو بيئته، وهذا لا يتحقق إلا من خلال التربية التي يجب أن تسعى لتربية الفرد المتفهم للبيئة المدرك والواعي لمشكلاتها وما يهددها من أخطار لذا أصبح اتجاه التربية البيئية معاصرا في التعليم ( عثمان، 1998: 3- 4 ).
    ولذا تأتي التربية البيئية من ضمن المفاهيم التي تفرض نفسها في هذا المجال وهذا في الوقت نفسه يشير ضمنياً إلي الحاجة إلي تعديل السلوك البيئي وهي تمثل محور اهتمام العديد من الموسسات والهيئات والمؤتمرات العلمية والندوات العالمية، فانه من الطبيعي أن ينتقل هذا الاهتمام إلي السياسات التربوية للعديد من دول العالم ومن ثم يكون للمناهج دور فعال في أداء دورها ( مازن، 2003: 77).
    وقد أوصت بهذا العديد من الندوات والمؤتمرات منها:
    • المؤتمر العلمي الأول عام (1973) الذي عقد في جامعة الاسكندرية، وقد حث علي ضرورة تطوير مناهج التعليم العام وضرورة إدخال التربية البيئية في برامج إعداد المعلم ( عبدالجليل، 2004: 11).
    • مؤتمر الجمعية المصرية للطب والقانون في ديسمبر ( 1987 ) بالإسكندرية، الذي أوصى بضرورة تدريس علوم البيئة في مناهج التعليم المختلفة وتعليم النشء كيفية العناية بالبيئة جمالياً وصحياً ( العريقي، 2002: 187).

    كما نظم مكتب التربية العربي لدول الخليج بالتعاون مع وزاره التربية والتعليم والشباب في سلطنة عمان، ومكتب اليونسكو للعلوم والتكنولوجيا البيئية في الدول العربية ندوة" الإنسان والبيئة- التربية البيئية" في الفترة من (17- 20 ) كانون الأول، وفي ديسمبر عام ( 1988) تم فيها مناقشة عدد من الأبحاث وأوراق العمل المتعلقة بتعزيز ودفع مناهج التربية البيئية في المنطقة في ضوء التطورات المعاصرة للتربية البيئية بهدف استكشاف البيئة والحفاظ عليها وتحسين نوعيتها، وخرجت الندوة بعدد من التوصيات أهمها( عبدالجليل، 2004: 11-12):
    1. التأكيد علي غرس القيم الأخلاقية لحب الطبيعة وحمايتها بدءاً من مرحله ماقبل المدرسة.
    2. إدخال التربية البيئية في جميع مراحل التعليم عن طريق تطعيم المناهج بالنسبة للتعليم العام عن طريق مساقات مستقلة ومتنوعة تهدف إلي توطيد فكرة المحافظة علي البيئة.
    3. بناء أنشطه التربية البيئية على قاعدة من المعرفة بالتوجيهات الدولية التي من شأنها أن تساعد علي تنفيذ الدراسات الميدانية المتعلقة بالبيئة.
    كما يقام مؤتمر اقليمي في اسيوط بمصر كل عامين في شهر مارس او ابريل لمناقشة القضايا البيئية وتنمية الوعي البيئي.
    أما بالنسبة على المستوى المحلي فقد كان الاهتمام بقضايا البيئة وأصبحت اليوم من القضايا المهمة ويتضح ذلك من خلال الندوات والمؤتمرات منها ( الحكيمي، 2008: 22):
    • ورشة عمل لمناقشة التعليم البيئي في المناهج التعليمية المنعقدة في عدن في يناير 1995م.
    • الندوة التربوية الوطنية لإدخال التربية البيئية في المناهج التعليمية الأساسية والثانوية المنعقدة في صنعاء في الفترة من (3- 5) يناير( 1995).
    • ندوة رفع الوعي البيئي والصحي والتعليمي المنعقدة في صنعاء في الفترة من (15- 16) مايو عام (2001).
    • المؤتمرات العلمية للبيئة والموارد الطبيعية الذي بادرت بتنظيمها جامعة تعز دورياً كل عامين، منذُ عام2001م حتى 2007م، وتهتم هذه المؤتمرات بالقضايا البيئية وتستقطب الخبراء والباحثين والمهتمين بقضايا البيئة.
    • كما اقيم مؤتمر في ذمار 2001م، و في اب اقيم مؤتمر عام 2003م لمناقشة القضايا البيئية وتنمية الوعي البيئي.

    وقد لخص الدخيل (2000) المذكور في الحكيمي( 2008: 22- 23)، التوصيات التي خرجت بها المؤتمرات والندوات التي تناولت البيئة والتربية البيئية على المستوى العالمي والعربي والمحلي على النحو الآتي:
    1. إتاحة الفرصة لكل فرد لاكتساب معرفة الاتجاهات اللازمة لتحسين البيئية وحمايتها.
    2. خلق أنماط سلوكية جديدة تجاه البيئة لدى الأفراد والمجتمع كافة.
    3. إتاحة الفرصة لمؤسسات التعليم والتدريب لكي تتمكن من إدخال ما يناسبها من عناصر التربية البيئية في المناهج الدراسية القائمة واستحداث مناهج بيئية جديدة.
    4. العمل على نشر الوعي البيئي بين المنظمات الحكومية وغير الحكومية والتي تعني مباشرة بالأطفال والكبار.
    5. التأكيد على دور المعلم في تنفيذ برامج التربية البيئية بنجاح.
    6. محاولة إدخال مادة التربية البيئية في جميع مراحل التعليم النظامي وغير النظامي، وكذلك تدريس مقررات التربية البيئية في الجامعات.

    مفهوم المدخل البيئي: Environmental Approach
    تعددت تعريف المدخل البيئي فعرفه اللقاني، والجمل ( 2003: 248) بأنه احد المداخل الرئيسية التي تستخدم في تصميم المناهج الدراسية فيتخذ من البيئة أساسا لتنظيم خبرات المنهج الدراسي فتكون موضوعاته من واقع البيئة التي يعيشها التلاميذ ومن اجل البيئة لتعرف قضاياها ومشكلاتها، ويهدف إلى إعطاء قدر من المعلومات والمعارف والمهارات والاتجاهات التي تساعد الطلاب على التكيف مع البيئة التي يعيشون فيها، ليسلكوا سلوكاً رشيداً تجاه قضاياها ومشكلاتها.

    وتعرفها عيد(2007: Cool:بأنها استخدام البيئة التي يعيش فيها التلميذ بكل إمكانياتها المادية والصناعية والبشرية في دراسة المادة التعليمية المراد تعلمها مستخدماً إياها هدفاً ووسيلة للتدريس، بما يحقق ايجابيه المتعلم في العملية التعليمية، وذلك من خلال ممارسته للملاحظة والاستنتاج والتنبؤ وغيرها من عمليات العلم بقصد خلق وعي بيئي غايته تعرف التلميذ العلاقات المتشابكة بين مكونات البيئة، ومشكلاتها التي تعاني منها البيئة، وأسبابها ومحاوله المساهمة في حلها، والمحافظة عليها.

    وأورد السعداني و عودة (2006: 576) تعريف المدخل البيئي بأنه: الأخذ بالتفكير وبالرؤية المنظومية للكون بأسره بحيث لا ينظر إلي مكوناته كوحدات مستقلة، أو على أنه مجرد مجموعة هذه المكونات بل يأخذ بالوحدة بين هذه المكونات وبالعلاقات المتبادلة وبالتأثير الدائم بين بعضها البعض.

    خصائص المدخل البيئي:
    للمدخل البيئي عدد من الخصائص يمكن ايجازها في الآتي:
    1. يوفر المدخل البيئي للمتعلم فرصه الاحتكاك المباشر بالبيئة مما يسهم في تكوين عاطفة قويه بين المتعلم وبيئيته التي يعيش فيها، ومن ثم الوقوف علي مشكلاتها، وتعرف أسبابها والتفكير في حلها، وكيفيه العمل علي تلافي أخطارها( شلبي، 1997: 133).
    2. يساعد على بقاء اثر التعلم وإمكانية الاستفادة منه في مواقف تعليمية أخرى، حيث يذكر الأدب التربوي إلى أن الأفراد المتعلمين يتذكرون بشكل عام 10% مما يقرون، و20% مما يسمعون، و30 % مما يشاهدون، و50% مما يسمعون ويشاهدون، و90% مما يتولون ويمارسون (زيتون، 1999: 195- 196).
    ويضيف إبراهيم( 2004: 173- 174) أن المدخل البيئي يسهم في:
    1. الاهتمام بحسن تنشئه المتعلم وتربيته تربية بيئية سلميه.
    2. إبراز أهمية تكوين الاتجاهات والقيم التي تحكم سلوك الإنسان إزاء بيئته حيث يتيح الفرص للمتعلمين للعمل معاً، ومن ثم ينمي لديهم روح العمل الجماعي والتعاوني وروح المشاركة وتحمل المسئولية واثاره ميوله واهتماماته نحو البيئة وإكسابه أوجه التقدير من اجل العمل علي صيانتها والمحافظة عليها.

    دور المدخل البيئي في تحقيق أهداف التربية البيئية:
    للمدخل البيئي دور في تحقيق أهداف التربية البيئية بحيث لا ينصب تدريس العلوم أو المواد الاجتماعية على الحقائق العلمية والقوانين والنظريات، بل يجب إن يسعى إلى تفسير العلاقات القائمة بين عناصر البيئة وظواهرها، بحيث يعالج الحقائق والقوانين والنظريات في إطار مترابط بحياة المتعلم وبيئته مما يحقق أهداف التربية البيئية.
    ويسعى المدخل البيئي إلي تحقيق ذلك من خلال ( السعداني، وعوده، 2006: 279- 280):
    1. التعرف علي الظواهر البيئية وسبب نشوئها ودور الإنسان في حدوثها.
    2. تنميه المهارات العملية والعلمية في تفسير الظواهر.
    3. استخدام الأسلوب العلمي في التفكير.
    4. الاهتمام بدراسة البيئة والمساهمة في حل مشكلاتها.
    5. تنمية الاتجاهات المناسبة نحو البيئة وظواهرها.
    وتمر عملية تحقيق المدخل البيئي لأهداف التربية بثلاث مراحل:
    1. التعرف علي البيئة
    2. التعامل مع البيئة.
    3. تطوير البيئة.

    دور المدخل البيئي في تنمية الاتجاهات البيئية.
    تركز التربية البيئة بصفه أساسية على هدف اكتساب ونمو الاتجاهات البيئية المرغوبة وتعديل الاتجاهات غير المرغوبة عند المتعلمين في جميع المراحل. بحيث تتكون لديهم الاتجاهات البيئية الكافية والتي تدفعهم للعمل على حماية البيئة وصيانتها وحل المشكلات بطرق وأساليب علمية، وإكساب الإنسان السلوك البيئي السليم، من خلال اكتسابه الاتجاهات البيئية والاتجاه بالاستعداد العقلي لدى الفرد.
    وتنمية الاتجاهات نحو البيئة يعتمد على تقديم مجموعة من الحقائق العلمية والمناهج العلمية لأن المكون الأول هو المكون المعرفي ويعتمد عليه في تقديم الحقائق والمفاهيم على طريق التدريب ( المدخل البيئي ) التي يتبعها المعلم (السعداني، وعودة، 2006: 212).
    وهناك العديد من الدارسات التي استخدمت المدخل البيئي أو برامج في التربية البيئية إما لزيادة التحصيل الدراسي أو الوعي البيئي منها الحكيمي( 2008) والتي قاست فاعلية برنامج مقترح في التربية البيئية لتنمية الوعي والمسئولية البيئية تجاه مشكلة الاحتباس الحراري لدى طلبة كلية التربية بجامعة تعز، عيد( 2007): ودارت حول أثر استخدام المدخل البيئي في تدريس العلوم علي تنميه الوعي البيئي وبعض عمليات العلم الأساسية لدى تلاميذ الصف الأول الإعدادي. ؛ ودراسة فيسمان ( Fisman, 2005) التي هدفت إلي معرفه تأثير برنامج في التربية البيئية على تنمية الوعي لدى الأطفال ببيئتهم المحلية ؛ ودراسة ماو (Mao ,2004) التي هدفت إلى تنمية الوعي البيئي لدى طلاب المدارس المتوسطة في الصين من خلال تدريس مادة الرياضيات من منظور بيئي. ودراسة ارنست و مونرو (Ernst, and Monroe, 2004 ) التي هدفت إلى معرفه أثر التعليم القائم على البيئة على مهارات التفكير الناقد لدى الطلبة وعلى ميلهم نحو التفكير الناقد، ودراسة مهدي(2004) التي هدفت إلي تنمية ميول الطلاب نحو الفيزياء والوعي بالمخاطر البيئية باستخدام المدخل البيئي في تدريس الفيزياء بالمرحلة الثانوية.
    مداخل التربية البيئية في المناهج الدراسية
    أن أهداف التربية يجب أن تلبي حاجات المجتمع والأفراد في النمو والرقي في كافة المجالات، وينبغي أن تكون المفاهيم البيئية المراد تضمينها في المنهج المدرسي متعلقة بالبيئة المحلية بشكل أساسي علي إن تراعي عده اعتبارات منها:عمر الطالب، المرحلة الدراسية، حاجات الطالب، اهتماماته وقدراته، ومتطلبات المجتمع وقضايا وأهداف المرحلة الدراسية والوحدة الدراسية والأهداف العامة للتربية ( المخلافي، 2001: 174).
    ولذلك كله تبدي الحاجة لتضمين مفاهيم وقضايا البيئية فى محتوى الكتب الدراسية لمختلف المواد المختلفة ومختلف المراحل الدراسية، وفي هذا الخصوص يرى العديد من الاختصاصين بأنه يمكن تضمين المفاهيم البيئية في المناهج والمقررات الدراسية ( الصانع، بدون، 27).
    وتختلف الأساليب المستخدمة في تضمين التربية البيئية في المقررات الدراسية بأنواعها، ويمكن تجميع هذه الأساليب في ثلاثة مداخل وهي ( حسن، 1989: 36) ؛ ( شلبي، 1997: 275- 276) ؛ ( مهدي، 2004: 103 – 107):

    1. المدخل المستقل: ويطلق عليه اسم المدخل الأحادي
    وفي هذا المدخل تدرس التربية البيئية كمنهج دراسي مستقل مثل أي مادة دراسية أخرى كالرياضيات أو العلوم أو التاريخ..... الخ، علماً بأن محتواها مستمد من العلوم الأخرى.
    ويرى سالم (2004) أنه يمكن استخدام هذا المدخل عند تدريس التربية البيئية في المرحلة الجامعية، حيث يتوافر لدى الطلاب حصيلة من المعلومات والحقائق تساعد على تعميق فهمهم للتربية البيئية وإكسابهم الوعي والخلق البيئي الصحيح والاتجاهات البيئية المرغوبة( سالم، 2004: 82)، بينما يرى بعض التربويون انه يمكن استخدامه لطلاب المرحلة الاساسية.
    ويرى الصانع(بدون) أن هذا المدخل المستقل الذي يعني استحداث مواد جديدة خاصة بالقضايا البيئية ينبغي استبعاده بالنسبة للتعليم البيئي في اليمن، وذلك لان الطلبة في المدارس اليمنية يشكون من كثره المقررات الدراسية الحالية وإضافة مادة جديدة يزيد من الأعباء على هؤلاء الطلاب ( الصانع، بدون، 27).
    ويتميز هذا الأسلوب بسهوله تطبيقه دون إضافة عبء على المناهج أو الحاجة إلى تغير المناهج، كما يسهم في دراسة المشكلة البيئية من جوانبها المتعددة، وتكون قاعدة معرفية واسعة لدى الطلبة لدراسة الظواهر الطبيعية من مدخل بيئي، ويعتمد في الأساس على جهود المعلمين والموجهين.



    2. المدخل الاندماجي:
    وهو يعني ربط المناهج الدراسية بنواحي البيئة المختلفة عن طريق تضمين موضوعات بيئية معينه في بعض المناهج الدراسية، مثل تضمين الغابات مثلاُ في دراسة النباتات في علم الأحياء، أو في دراسة إنتاج وتوزيع الغابات في الجغرافيا، وبذا تتاح الفرصة لتكامل الموضوعات، وتكامل المعرفة.
    ومن الجوانب التي تأخذ علي هذا المدخل أن لا يسمح بالتعمق في مجالات التربية البيئية، ويزيد من صعوبات التقويم ويتطلب جهداً كبيراً في عمليتي انتقاء المحتوى العلمي وبناءة في مناهج متعددة ( المخلافي، 2001: 174).

    3. مدخل الوحدات الدراسية:
    وفيه تعالج البيئة كوحدة منفصلة أو كفصل في كتاب، وقد تكون هذه الوحدات قائمه على المادة الدراسية، أو قائمة علي مبدأ الخبرة، حيث تدرس الوحدة في فتره زمنية محدده بأبعادها الاجتماعية والاقتصادية والطبيعية، وبذا يكون هناك تكامل في الخبرة وشمول المعرفة.
    وقد حدد المجلس الوطني للمناهج بالمملكة المتحدة البريطانية ( National Curriculum Council ) أهداف مناهج التعليم البيئي فيما يلي (عبدالفتاح، 2004: 119):
    1. اكتساب المعرفة والقيم والاتجاهات والمهارات التي تحتاجها لحماية وتحسين البيئة.
    2. تنمية وعي الطلاب نحو البيئة والتشجيع علي المشاركة النشطة في حل المشكلات البيئية، ويتطلب ذلك قدراً اكبر من المعلومات العلمية الوظيفية.
    3. مساعدة الطلاب علي اكتساب المهارات اللازمة لحل المشكلات البيئية، وهذه المهارات تتطلب مهارة حل المشكلة والنقد والتعبير الاجتماعي.

    مما سبق فإنه يكون من السهل على المؤلفين ومعلمي المواد الدراسية التعرض للقضايا البيئية من خلال المواد الدراسية وسنورد بعض الأساليب والأنماط للتضمين منها ( الصانع، 2002، 32- 35):

    أولاً: المفاهيم البيئية في مناهج ومقررات العلوم الطبيعية ( أحياء وكيمياء):
    تعتبر مواد العلوم الطبيعية وخصوصاً الأحياء والكيمياء وسطاً ملائماً لتضمين المفاهيم البيئية اليها، ولكن ما يلاحظ أنه يتم التعامل مع الكتب دون التعرض للمسائل البيئية من خلالها وهذا يتنافى مع مخططي المناهج الذين يتعرضون لمواضيع العلوم دون التعرض للأهداف والمواضيع البيئية، وكذلك المعلمون الذين يكتفون بالشرح مثلاً عن شرح درس عن النبات فإنهم يكتفون بالشرح دون التعرض للمخاطر البيئية من قطع النبات، أو عند درس عن البترول لا يتعرضون عن أضرار عوادم السيارات، ولكننا في الوقت ذاته لا نستطيع وضع اللوم علي المعلم لأنه ملزم بمنهج في زمن معين، ولكن الأمر أيضا يعود إلي مخططي المناهج الذين تقع عليهم المسؤولية في إبراز القضايا البيئية.
    ثانياً: المفاهيم البيئية في مناهج ومقررات المواد الاجتماعية ( الجغرافيا):
    ينبغي علي واضعي المناهج والمقررات الدراسية التعرض للمفاهيم البيئية التي يمكن تدريسها من خلال مادتي التاريخ والجغرافيا،ذلك لان هاتين المادتين هما ايضا وسط ملائم لعلمية التضمين ومن أهم الموضوعات التي يمكن توجيهها واستغلالها بيئياً الموارد الطبيعية بأنواعها....
    والسكان في الجغرافيا خصوصاً زيادة عدد السكان، وما يتسبب من ذلك من مشكلات بيئية كالتلوث والاختناق ولازدحام.
    ثالثاً: المفاهيم البيئية في مناهج ومقررات الرياضيات:
    يتم ذلك من خلال تطويع المسائل الرياضية لصالح خدمه قضايا البيئة، واستخدام التفاضل والتكامل في عملية تحليل التوقعات الجوية والطقس.
    رابعاً: المفاهيم البينية في التربية الإسلامية:
    يتم ذلك من خلال ذكر الآيات القرآنية ذات العلاقة والأحاديث النبوية الشريفة والحكم والأمثال والأقوال الماثوره ومن الآيات:
    "" والأرض بعد ذلك دحاها اخرج منها ماءها ومرعاها والجبال أرساها متاعا لكم ولأنعامكم""
    ومن الأحاديث:
    قال رسول الله علية الصلاة والسلام: " إذا أتت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليزرعها فان له فيها أجر".
    ومن الأمثال والحكم والأقوال منها:
    "زرعوا فأكلنا ونزرع ليأكلون".
    " سلامه البيئة أمانه في أعناقنا".
    شروط استخدام المدخل البيئي في التدريس:
    إن استخدام البيئة في التدريس تتيح الفرصة لكل من المعلم والمتعلم من التفاعل الحر مع البيئة والتحرر من قيود حجره الصف (Lappin, Edward, 1984).
    يتطلب التدريس وفقاً للمدخل البيئي تقسيم المتعلمين إلى مجموعات عمل صغيره يتراوح عددها بين خمسه إلي عشره متعلمين طبقاً للإمكانيات المتاحة للتعاون معاً ويعني ذلك أن كل تلميذ لابد إن يقًوم نفسه، وكل مجموعه لابد أن تقًوم نفسها ونتائج ماقامت به من أعمال، ويتضح ذلك من خلال التقارير التي يقدمها التلاميذ، ومن خلال مايجرى من مناقشات أثناء تنفيذ الرحلة أو الانتهاء منها. والهدف من ذلك أن يتعرف التلاميذ على نواحي القوه والضعف فيما قدموه من أعمال، وكذلك بالنسبة للمعلم فمن المرغوب فيه أن يقدر المعلم نتائج الرحلة ويسجل ملاحظاته عليها وما تم تحقيقه من أهداف، وماهي أوجه القوة والضعف فيها لتحسين وتطوير الزيارات التالية ( اللقاني، فارعة، 1999: 125- 126) ، فلكي يتكون لدى الطالب وعي بيئي فلا يمكن أن يتكون لديه وعياً من خلال المعلومات البيئية فانه لابد للطالب من أن يلاحظ بنفسه ويستنتج العلاقات المختلفة بين الظواهر البيئية والتنبؤ بما يمكن يحدث من خلال تحليله للمواقف البيئية ( Gotch & Hall, 2004,P:157- 177)

    * مزايا استخدام المدخل البيئي ( السعداني، وعوده، 2006: 283- 284):
    • الإسهام في تحقيق أهداف التربية البيئية، فمن خلال اكتساب المتعلمين الحقائق والمفاهيم والاتجاهات.
    • جعل المتعلم محور العملية التعليمية فهو الذي يناقش ويفسر ويحلل كل ما يصل إليه من معلومة.
    • ربط الحقائق والمعلومات المجردة والقوانين والنظريات مع بعضها البعض بالظواهر الطبيعية التي تحدث.
    • مساعده المتعلمين على اكتساب المعلومات ذاتياً من مصادرها الأصلية مما يقلل من عملية الحفظ والاستظهار للمفاهيم والقوانين والنظريات.


    بعض الأساليب المقترحة لتنمية استخدام المدخل البيئي في إعداد المعلم( نصر 2001: 473) :
    • زيادة التأكيد على بعض مقررات العلوم التي تستوعب بعض القضايا والمشكلات البيئية والمجتمعية.
    • تطعيم بعض مقررات العلوم التي يمكن أن تستوعب بعض المفاهيم البيئية والقضايا والمشكلات الاجتماعية.
    • الاهتمام بإضافة بعد الثقافة العلمية عند إعداد الطلاب معلمي العلوم وخاصة المرتبطة بالبيئة.
    • استخدام طرائق تدريسية مناسبة للموضوعات البيئية.
    • تطوير إعداد المعلم ، مع الاهتمام بالجانب التطبيقي البيئي.
    • الاهتمام بالزيارات الميدانية لبعض المواقع البيئية وخاصة المرتبطة بالبرامج الدراسية في مجال العلوم.
    • تدعيم الأنشطة الطلابية وخاصة أنشطة الاتحادات الطلابية بكل من البيئة والمجتمع.
    • عقد دورات تدريبية للطلاب معلمي العلوم في مجال الحفاظ على البيئة وخدمه المجتمع.
    • اهتمام القنوات التعليمية والثقافية المتخصصة بتقديم موضوعات شاملة عن البيئة.

    * معوقات استخدام المدخل البيئي في التدريس:
    هناك عدد من المعوقات لاستخدام المدخل البيئي يمكن إيجازها في التالي ( عيد، 2007: 26 - 27):
    أ‌) معوقات تتعلق بالنواحي المادية:
    • التكاليف المادية التي يتطلبها التدريس باستخدام المدخل البيئي تتمثل في:
    • تكاليف نقل التلاميذ إلى أماكن الزيارة.
    • تكاليف عقد ندوات بالمدرسة ودعوة المختصين إليها.
    ب‌) معوقات تتعلق بطبيعة المناهج والزمن المخصص لتدريسها:
    • عدم التكافؤ في المتابعة خاصة في حاله المجموعات الكبيرة.
    • ازدحام المناهج الدراسية بكم هائل من المعلومات التي تحتاج لوقت طويل.
    • الزمن المحدد لكل موضوع دراسي.
    ج) معوقات تتعلق بالمعلم القائم بالتدريس
    • عدم إلمام المدرس بأهمية التربية البيئية، وأهدافها واستراتيجيات تدريسها، وخوف المعلمين من تحمل مسئولية الانتقال بالطلاب خارج المدرسة.
    • عدم وعى المعلمين بقضايا البيئة ومشكلاتها علي المستوى المحلي والعالمي.
    • عدم تدريب الطلاب المعلمين على استراتيجيات التعلم البيئي.
    • الجهد الذي يتطلبه التدريس وفق المدخل البيئي حيث انه يتطلب من المعلم الإعداد للأنشطة المختلفة من زيارات ميدانية للبيئة وإجراءات مقابلات، مع المختصين.
    • إعداد الوسائل التعليمية المتنوعة.
    • متابعة الأنشطة التي يكلف المعلم بها الطلاب.
    • توفير مصادر التعلم المختلفة من مجلات، وكتب خارجية).

    د ) معوقات أخرى:
    • خوف أولياء الأمور على أبنائهم من الخروج من المدرسة، واعتبار ذلك نوع من الترفية وتضيع الوقت.
    • عدم تحمس بعض المختصين للذهاب للمدرسة والتدريس فيها.
    • تعقد إجراءات الموافقة علي الزيارة سوء من المدرسة أو المكان المرجو القيام بالزيارة إليه.
    تقويم المدخل البيئي:
    ينبغي ان يكون التقويم مستمراً خلال العملية التعليمية ، وعلى المعلم ان يستخدم أساليب متنوعة للتقويم لمتابعة سير الدراسة من ناحية، ونمو المتعلمين من ناحية اخرى للتاكد من فاعلية ما قام به كل متعلم، وتقدير النمو في تحقيق الاهداف ( عيد، 2007: 22).
    ومن الاساليب التي يمكن استخدامها في عملية التقويم:
    • تكليف الطلاب بعمل تقارير حول ما قامو به من اعمال.
    • استخدام اختبارات تحصيلية ( موضوعية – اسئلة ذات الاجابة القصيره).
    • استخدام مقاييس لقياس الوعي البيئي والاتجاهات البيئية.
    • عقد مناقشات حول بعض القضايا البيئية.


    1. إبراهيم، مجدي عزيز( 2004): المنهج التربوي وتحديات العصر، القاهرة، عالم الكتب.
    2. حسن، هشام مصطفي حسان( 1989) استخدام النهج البيئي في تدريس المجال التخصصي وأثره علي إكسابهم الاتجاهات البيئية، رسالة ماجستير، معهد الدراسات والبحوث التربوية.
    3. الحكيمي، إشراق هائل عبدالجليل ( 2008): فاعلية برنامج مقترح في التربية البيئية لتنمية الوعي والمسئولية البيئية تجاه مشكلة الاحتباس الحراري لدى طلبة كلية التربية بجامعة تعز، اطروحه دكتوراه، جامعة تعز، اليمن.
    4. زيتون، عايش محمود (1999): أساليب تدريس العلوم، ط1، القاهرة، دار الشروق.
    5. سالم، صلاح الدين علي (2004) فعالية مقرر التربية البيئية في تنمية المفاهيم والاتجاهات البيئية لدى طالبات شعب رياض الأطفال بكلية التربية النوعية، مجله التربية العلمية، المجلد ( السابع)، العدد( الأول) تصدرها الجمعية المصرية للتربيةالعلمية، جامعة عين شمس، مارس .
    6. السعدني، عبدالرحمن محمد، عوده، ثناء مليجي السيد (2006) مدخل إلي تدريس العلوم، دار الكتب.
    7. الصانع، محمد إبراهيم ( 2002) التربية البيئية، العلاقة بين الإنسان والبيئية.
    8. شلبي، احمد إبراهيم ( 1997 ): تدريس الجغرافيا في مراحل التعليم العام، القاهرة، الدار العربية للكتب.
    9. عباس، هناء عبده علي (2005) اثر دراسة مقرر التربية البيئية علي اكتساب طلاب كلية التربية ذوي مهارات التفكير المختلفة للمفاهيم والاتجاهات والسلوكيات البيئية المرغوبة، مجلة التربية العلمية، المجلد ( الثامن) ، العدد ( الثالث)، تصدرها الجمعية المصرية للتربية العلمية، جامعة عين شمس، سبتمبر.
    10. عبدالجليل، إشراق هائل (2004): مستوي المعلومات والاتجاهات البيئية والصحية لدى طلبة كلية التربية بجامعة تعز، رسالة ماجستير، جامعة عدن، اليمن.
    11. عبدالفتاح، هدى عبدالحميد (2004) دور برنامج إعداد معلم العلوم في كليات التربية في تنمية الوعي بالقضايا البيئية المعاصرة في ضوء المستويات المعيارية لمادة العلوم، مجلة التربية العلمية، المجلد (السابع)، العدد ( الأول)، تصدرها الجمعية المصرية للتربية العلمية، مارس.
    12. العريقي، آمال عبدالوهاب (2002) المفاهيم البيئية لدى طلبة كلية التربية بجامعة تعز / اليمن وممارساتهم لها، رسالة ماجستير، جامعة اليرموك، الأردن.
    13. عثمان، محمود فوزي محمد (1998) تقويم مناهج العلوم المتكاملة لتنينة الوعي البيئ لدى تلاميذ المرحلة الأساسية، رسالة ماجستير، جامعة القاهرة.
    14. عيد، سماح محمد احمد محمد (2007): اثر استخدام المدخل البيئي في تدريس العلوم علي تنميه الوعي البيئي وبعض عمليات العلم الاساسيه لدى تلاميذ الصف الأول الإعدادي. رسالة ماجستير، جامعه أسيوط، مصر.
    15. اللقاني، احمد حسين، و الجمل، علي ( 2003): معجم المصطلحات التربوية في المناهج وطرق التدريس، القاهرة، علم الكتب.
    16. اللقاني، احمد حسين، و محمد، فارعه حسن ( 1999): التربية البيئية، القاهرة، عالم الكتب.
    17. مازن، حسام محمد (2003) دور التربية العلمية في تفعيل منظومة تكنولوجيا الإصحاح البيئي لتحقيق التميز في التربية البيئية في الوطن العربي، المؤتمر العلمي السابع للجمعية المصرية للتربية العلمية" نحو تربية علمية أفضل" الإسماعيلية، يوليو.
    18. المخلافي، عبدالله عثمان ( 2001) التربية البيئية، المكتبة المركزية.
    19. مهدي، ياسر سيد حسن( 2004) تنمية الميول نحو الفيزياء والوعي بالمخاطر البيئية باستخدام المدخل البيئي في تدريس الفيزياء بالمرحلة الثانوية، رسالة ماجستير، جامعة عين شمس.
    20. نصر، محمد علي( 2001) مداخل للتدريس والتعلم لتفعيل دور التربية العلمية في تحقيق المواطنه في عصر العولمه، المؤتمر العلمي الخامس التربية العلمية للمواطنه، المجلد الثاني، الجمعية المصرية للتربية العلمية، يوليو.

    المراجع الأجنبية:
    1. Ernst, J, and Monroe, M (2004): The effects of environment-based education on students critical thinking skills and disposition toward critical thinking. Environmental Education Research ,Vol. 10, No.4, pp: 207-522.
    2. Fisman. Lianne. (2005) The effects of an urban environmental education program on children's, awareness of their local biophysical environment, Journal of environment education ,vol. 36. No. 3 , pp: 39-50.
    3. Gotch, Chad.& Hall, troy ( 2004) Understanding Nature related Behaviors among Children through a theory of Reasoned action approach. Environmental Education Research ,Vol. 10, No.2, pp: 157- 177.
    4. Lappin ,Edward,( 1984) outdoor Education for Behavior Disordered students, Eric.
    5. Mao. Jianguo.(2004) Teaching Environmental Awareness in Mathematics Chinese Education & Society journal .vol 37, No. 4, pp: 53-56.





      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يناير 16, 2018 7:34 am