منتــــدى الدكتور عبد الســــلام دائل... تربية....علــــــــوم.... تكنولوجيـــــــا

مرحبابكم
                 
     

 

نتائج التربية البيئية لطلبة البيولوجي والانجليزي على هذا الرابط: http://abdulsalam.hostzi.com/resultterm2.htm

المواضيع الأخيرة

» استخدام طريقة العروض العملية في تدريس العلوم
الخميس مايو 09, 2013 10:32 pm من طرف قداري محمد

» استخدام طريقة العروض العملية في تدريس العلوم
الخميس أبريل 18, 2013 10:26 am من طرف قداري محمد

» Ten ways to improve Education
الخميس فبراير 21, 2013 8:44 am من طرف بشير.الحكيمي

» مقتطفات من تصميم وحدة الإحصاء في الرياضيات
الثلاثاء يناير 29, 2013 8:30 am من طرف بشير.الحكيمي

» تدريس مقرر تقنية المعلومات والاتصالات
الأربعاء يناير 02, 2013 7:49 am من طرف انور..الوحش

» تدريس مقرر تقنية المعلومات والاتصالات
الأربعاء ديسمبر 19, 2012 10:00 am من طرف محمدعبده العواضي

» الواجبات خلال الترم 5
السبت أكتوبر 06, 2012 11:12 pm من طرف بشرى الأغبري

» الواجبات خلال الترم4
السبت أكتوبر 06, 2012 11:11 pm من طرف بشرى الأغبري

» الواجبات خلال الترم3
السبت أكتوبر 06, 2012 11:10 pm من طرف بشرى الأغبري

مكتبة الصور


التبادل الاعلاني


    التلوث الهوائي في تعز (مجموعة رواد التعليم )

    شاطر

    أميمة العزب

    عدد المساهمات : 2
    تاريخ التسجيل : 12/06/2012

    التلوث الهوائي في تعز (مجموعة رواد التعليم )

    مُساهمة من طرف أميمة العزب في السبت يوليو 07, 2012 4:48 pm

    التلوث الهـــوائي في تعــز
    إعداد الطالبات:
    أميمة أمين محمد غانم العزب إيمـــان عبــدالـــرزاق
    رحاب عبد الرحيم عبد الجليل ريـــــم أحمــد محمد ســــلام
    إينـــاس يحـــيى مــطــــهـــــر

    المستوى الثالث الترم الثاني جامعة تعز قسم علوم الحياة


    إشراف الدكتور / عبد السلام دائل عامر





    الإهــــداء
    إلــــى
    مــن منحنـــا الأمـــان والحــــرية
    والإنتمــــاء . . .
    مــن أحتــــوانا صغـــاراً وكبـــاراً . . .
    وطـــني الحـــبـــيــب . . .

    إلـــــى
    من حمــــل علـــى عاتقـــه مسئوليــة بنــاء
    وإعـــداد جيــل متعلــــم مثقـف
    فكـــــان مشعـــل نـــور
    ومنـــير علــــم ومعــــرفة
    الدكتور الفاضل / عبد السلام دائل عامر



    المـــحتــــويـــات :

    الــمــوضــــــــــــــــــوع رقم الصفحة
    الأهـــــــــــــــداء 1
    المـــحتـــويــات 2
    المقـــــــدمـــــة 3
    البيئـــــــــــــة 4
    مصــــــــادر تلوث الهـــــــواء 9
    - أضــــــرار تلوث الهـــــواء 13
    - الحلــــول المقـــــترحـــــــة 15
    - التهـــــديد العالمي للصحة 18
    - الخــــــــلاصـــــــــــــــــــة 20
    - المـــراجـــــــــــــــــــــــــــع 25









    المقدمــــة
    التلوث في اليمن
    لاتزال اليمن سائرة في طريقها التطور التكنولوجي تسعى جاهده للحاق بركب الحضارة من خلال نقطة تطورية وتنموية شاملة ومستفيدة من الخبرات الإنسانية التراكمية وجاعلة نصب عينها ( الإنسان ) تهدف للتنمية غايتها ووسيلتها.
    ومقارنة بالدول العربية او الدول المجاورة فإن الصناعة الضخمة مثل : ( صناعة السيارات والمعادت الالكترونية والبتروكيماويات والورق وإستخدام الفحم وغير ذلك لاتزال خاج الحدود اليمنية ولذا فإن الأجواء اليمنية لا تزال تتمتع بنقاوة عالية وكذلك المياة والتربة وما سيتم سرده من الملوثات التي بدأت تتراكم في البيئة اليمنية لم تصل بعد إلى الحد الذي لايمكن معالجته.
    ولذا فيكمن حصر الملوثات والقضايا البيئية في اليمن ثم تقديم بعض المقترحات لمعالجة كل القضايا.








    البيئـــة : هي المحيط أو الإطار الذي فيه الإنسان أو الحيوان أو الكائنات الحية كما يما رس فيها الإنسان نشاطه الصناعي والزراعي والإقتصادي والإجمتاعي ويتأثر لظروفها أحواله الصحية والنفسية وتكون من الهواء الذي يتنفسه الإنسان فيصبح به البدن إن كان نقياً ويمرض به إنكطان فاسداً والماء الذي يشربه ويغتسل به والأرض التي يدب عليها.
    التلوث :
    هو وجود مادة أو طاقة في غير مكانها وزمانها وكميتها المناسبة , فالماء ملوث إذا أضيف إلى التربة بكميات تحل محل الهواء بأسرة في التربة والاملاح عندما تتراكم في الأرض الزراعية نتيجة تطبيق نظام ري يتسم بعدم الكفاءة تعتبر ملوثات والبترول يصبح ملوثاًعندما يتسرب إلى مياه البحر والأصوات عندما تزداد شدتها عن حد معين تبعث الضيق وقد تسبب الصمم
    والتلوث هو كل تغير يطرأ على الصفات الفيزيقية والكميائية والبيولوجية لهذا الأطار الذي يعيشفيه الإنسان ويؤثر سلبياً على صحته أو يؤثر على ما يربيه من حيوان أو ما ينميه من موارد زراعية ويمكن تعريف التلوث بأنه إدخال أي مادة غير مألوفة إلى وسط من الأوساط البيئية ( هواء – ماء – تربة ) وتؤدي هذه المادة عند وصولها التركيز حرج إلى نتائج ضارة على كل ما هو في الوسط البيئي.
    تصنيف الملوثات :
    يتم تصنيف هذه الملوثات بإعتبارات مختلفة
    أ ) على أساس خواص مكوناتها :
    1- ملوثات بيولوجيه مثل حبوب اللقاح والبكتيريا والفضلات البشرية التي تيف إلى مياه الترع والمصارف والبحار أحمالا بيولوجيه تجعل من المياة مصدراً خطيراً على صحة الإنسان والحيوان.
    2- ملوثات كيميائية مثل مخلفات إحتراق الوقود الحفري ومخلفات الصناعات والمبيدات الحشرية والعشبية والمواد المشعة كل هذه المخلفات تفسد المسطلحات المائية وتجعلها غير صالحة لإستعمال وكذلك تفسد نقاء الهواء وثؤثر على التربة الزراعية.

    3- ملوثات فيزيائية مثل الضوضاء الناتجة المصانع والطائرات الضخمة ووسائل المواصلات وإزدحام المدن وكذلك التغير في درجات حرارة المياة الساحلية نتيجة صرف مياة التبريد من المصانع أو محطات القوى أو معامل تكرير البترول فتؤثر على حياة الأسماك أيضاً ما تفقده البراكين من طاقات حرارية ذات أثر على الصفات الفيزيقية لهواء البيئة وكذلك الأتربة والغبار المتصاعد من هذه البراكين إلى طبقات الهواء الجوي.
    ب ) على أساس تحللها أوعدمه :
    1- ملوثات قابلة للتحلل : وتشمل الموثات التي تتحلل بسرعة من أمثلتها المخلفات الأدمية ويصبح هذا النوع ضار بالبيئة فقط عندما يفوق معدل تراكمها في البيئة معدل تحللها.
    2- ملوثات مقاومة للتحلل : وتشمل الملوثات التي تتحلل ببطء شديد مثل العناصر الثقيلة والمبيدات المكلورة وعلب الألومنيوم والبلاستيك ومن أفضل طرق الحد من تأثيرات الملوثات القابلة للتحلل هي عملية التخفيف عند أخذ بعض الإحتياطات فهي تعمل على تقليل تركيز هذه الملوثات إلى الحد الذي تصبح عنده غير شارة ثم تحتفي بالتحلل مثال ذلك التخلص من المواد الأخراجية الغير معالجة بلقائها في المحياطات والبحار.لتخفيفها بدرجة كبيرة بشرط أن يلقى بها على مسافات كبيرة من الشواطى تضمن تحللها قبل أرتدادها إلى الشواطى كذلك التخلص من غازات كب 31 بزيادة إرتفاع المداخن للمصانع بدرجة كبيرة فينخفض تركيزه بدرجة كبيرة في الفضاء ولن يكون له تأثير ضار إل في حالة الأمطار الحمضية وطريقة التخفيف لها عيوبها ففي الظروف السيئة مثل الرياح الشديدة وإرتفاع الأمواج فإن نسبة كبيرة من الفضلات الأدمية الملقاة في مياة المحيط والبحريات ستجد طريقها إلى الشاطئ وتلوثها يؤدي إلى نفور المصطادين واصابتهم ببعض الأمراض الجلدية وحدوث خسائر إقتصادية كبيرة أما في الأحوال الجوية السيئة وخاصة عند توقف الرياح وإرتفاع درجة الحرارة فيمتنع إنتشار الغاز في الفضاء وقد يحدث إنقلات مفاجى يعمل على إرتداد الغازات وترتبط دورة الهواء بتركيز وتشتت الملوثات ودوةر الهواء تنقسم قسمين هما النظام الأفقي ويطلق عليه حركة الرياح والنظام الراسي ويطلق عليه حركة الهواء الصاعدة والهابطة ولهما تأثير بالغ الأهمية في عملية تشتيت أو تركيز الملوثات ونقلها من مكان لأخر والهواء يهبد في منطقتين أساسيتين هما منطقة الضغط المرتفع في العروض المدارية ومنطقة العقطبين بينما يصعد الهواء في منطقتين أساسيتين هما منطقة الضغط المنخفض والضغط الدائم في العروض دون القطبية وعليه فإن مناطق الضغط المرتفع حيث الهواء الهابط يعتبر مناطق تجميع للملوثات بعكس مناطق المنخفض ذات الهواء الصاعد تعتبر مناطق طرد للملوثات علماً بأنها مناطق نشأة للملوثات بالدرجة الأولى وكمثال إنتشار إشعاعات مفاعل تشرنوبل وإنتقالها إلى مناطق بعيدة بفعل الرياح كذلك قامت الرياح بنقل الملوثات وغاز الأوزون من مناطق جنوب شرق ولاية فيلادليفيا إلى مناطق ولاية نيوجرسي وكانت النتيجة ظهور تجمع مرتفع لغاز الأوزو في ولاية نيو جرسي بالرغم من إنخفاض الكثاة السكانية والنشاط الصناعي بها.
    أما تخفيف الملوثات المقاومة إلى الحد الذي لا يحدث ضرر فإنه غير كافي لأنها ستظل موجودة في البيئة ولاتخفى تماماً ومن الممكن أن يرتفع تركيزها عن طريق السلسلة البيولوجية مما قد يصل بالتركيز إلى الحد الخطر مثل زيادة تركيز بعض المعادن الثقيلة والمبيدات الجحشرية عن طريق الكائنات المائية والأسماك ومعنى ذلك أن التخفيف لا يصلح للتخلص من الملوثات القاومة وأفضل طرق التخلص من هذا النوع من الملوثات هيى الحد من إنتاجها والبحث عن بدائل لها غير مقاومة للتحلل وعزلها جيداً عن البيئة.
    إن مشكلة التلوث منذ زمن بعيد ومن الدلائل التاريخية كما جاء في الكبت المقدسة لتجول مياة النيل إى دم في التوراة
    ومثل هذه الظاهرة تأتي من التلوث البيولوجي بواسطة الميكروبات والأعشاب المائية وبكتريا الكبريت أيضاً ظهر التلوث حول تجمعات المدن في القرن الثامن عشر ولكن أتساع نطاق التلوثبهذا الشكل الموجود حالياً يعتبر منذ بداية الإنفجار الصناعي فيس القرن التاسع عشر ( قرن الثورة الصناعية )ثم زاد التلوث حتى كاد يشمل الكرة الأرضية كلها وآية ذلك أننا نجد أثار لمبيد الـ ( د . د . ت ) في ثلوج الأسكا والمحيطات وقد أجمع العلماء على أن الحياة ممكن أن تتعرض للفناء بأسلوبين هما الحربة النووية والتلوث الشامل .
    إن مفهوم التلوث الذي بدأ مع بداية السبعينات كان مقصوراً على تلوث الهواء والماء والتربة وهو مفهوم نتج عن معايشة ومشاهدة الإنسان في الدول الصناعية لمشاكل تلوث الهواء بالضباب وتلوث المياة مما أدى إلى موت الأنهار والبحيرات لكن مفهوم التلوث الآن قد أتسع ليشمل تلوث الهواء بمختلف الغازات السامة التي تؤدي إلى مشاكل صحية وتلوث التربة والمياة بفضلات والمنازل الحديثة بما تشمله من كيماويات مستخدمة في غيل الأطباق والمنازل بالإصافة إلى بقايا المواد الكيماوية الناتجة من المصانع وآثار المبيدات المستخدمة في مقاومة الآفات والحشرات وبعض هذه اليماويات لها تأثير سرطاني وقد أتسع ليشمل فقدان مصادر الثروة الطبيعية حيث كان الإنسان يعتقد بأن الطبيعة كنزلايفنى ولا يكلفنا شيء ولكن أتضح أن الطبيعة كنز نادر مؤقت وأن تكاليف صيانته تزداد يوماً بعد يوم وأيضاً اتسع ليشمل على أنهيار البيئة فالتفاعل بين الإنسان والبيئة منذ أقدم العصور يهدم المصادر الطبيعية ويلوث البيئة ويؤدي هذا إلى التدهور المتزايد للمجال الحيوي وقد أثبت أن التلوث في الوقت الحاضر يهدد 280 نوع من الحيوانات و350 نوع من الطيور 20 ألف نوع من النباتات بالإنقراض وعلاقة الإنسان بالبيئة مر بعدة مراحل مرحلة الإنسان البدائي حيث بدأ نشاطة بالصيد وكان الإنسان تأثير بسيط على بعض نظم البيئة كا ستخدام النار في الغابات كوسيلة الصيد ثم أنتقلالإنسان إلى مرحلة المجتمعات الزراعية الأولى والرعي فأفسد البيئة بدرجة أكبر من سابقتها فقد تطلب هذا التجول إلى أحراق الغابات والقضاء على النباتات والحيوانات التي تسكنها في مناطق عديد من الكرة الأرضية وأدى هذا إلى تغيرات مناطية عميقة وتحول هذه الغابات إلى أراضي حدباء ثم تحول الإنسان إلى مرحلة الأساليب الإنتاجية الأكقر تقدماً من القرن التاسع عشر ( وهو ما يعرف بقرن الثورة الصناعية ) ولقد ساد في هذع القرن الفكر الإستهلاكي في العالم الصناعي لتحقيق مستويات لاتنتهي من الرفاهية. وأنطلق الإنسان لتحقيق الرفاهية وانطلق الإنسان لتحقيق الرفاهية وأهمل صرورة الحفاظ على المتوازن البيئي وبذلك حلت الكوارث الكبرى بالبيئة فإن كان الفكر الإستهلاكي وأساليب الإنتاج المتقدم حقق في البداية مكاسب ظاهرية قصيرة المدى للإنسان تمثلت في رفع مستويات المعيشة وتراكم الثروات وإرضاء سريع للنزوات وزيادة الإنتاج في المجالات المختلفة للإنتاج وزادت فرص التقدم العلمي والتكنولوجي في مجال استخدام الطاقة والوقود الحفري ولكن على المدى البعيد أدى إلى خسارة كبيرة لكل عناصر النظام البيئي تمثل في نضوب الموارد وإختلال التوازن البيئي ويادة مستويات التلوث وماسببه من إرتفاع معدلات الأمراض وظهور أمراض جديدة تهدد الحياة وتغيرات محتملة للمناخ وكان ذلك ثمن الثروات التي تراكمت وزيادة الإنتاج فباتت حياة الكائنات الحيةمهددة بالفناء وكان ذلك بمثابة الوجهة المظلمة لعصر التقدم الصناعي والتكنولوجي فنتيجة الفكر الإستهلاكي زاد استغلال المصادر الطبيعية فتم القضاء على الغابات لتربية الماشية ولتيسير الزراعة وتربية الماشية واستغلال الأخشاب سنوياً ويحرق حوالي 10 مليون طن من الفحم يومياً وهذه الغابات تؤدي خدمات بيئية ثمينة مثل السيطرة على الفيضانات وحماية التربة والإنجراف وحماية الأوكسجين وتعمل كمصفاة طبيعية لثاني أوكسيد الكربون والأتربة العالقة في الجو وفي أقل من 200 عام عملت الدول الأستعمارية الأوربية إلى حرق الغابات في كثير من المناطق دون أن تهتم بالنتائج الملموسة وكان الإعتقاد السائد حينئذ أن الموارد الطبيعية لا يمكن أن تنفذ نظراً لكثافتها وقد قطع الإنسن نصف الغابات الأستوائية في الأعوام الأخيرة وهذه الغابات تحتوى على ثلث أشجار العالم وحوالي 50% من الأصناف النباتية والحيوانية في الكرة الأرضية والنباتات الطبيعية ويتم إزالة 43 مليون فدان من الغابات سنوياً على مستوى العالم ويتم إزالة 20 مليون فدان من غابات الأمازون سنوياً ويتم إزالة 9 مليون فدان سنوياً من الغابات في جنوب شرق أسيا.
    وهذه مؤشرات خطيرة لأن ذلك يؤدي إلى تدهور الموارد التي يحتاجها الإنسان لدعم الحياة وكنتيجة للفكر الإستهلاكي قلت الموارد الغير متجردة فضلاً عن زيادة أسعارها وعلى مدى الخمسين عاماً القادمة قد لا تتوافر الفضة والبلاتين والذهب والزنك والرصاص واليوارنيو والصفيح وغيرها حتى بأسعار مرتفعة لأستفاذها تماماً فمثلاً الروم يقدر مخزوة بنحو 735 مليون طن يستغل منها الآن سنوياً بنحو7.85















    مصــــادر تلــوث الهــــواءالتلــوث الهـــوائي :يحدث التلوث الهوائي من المصادر مختلفة والتي قد تكون طبيعية أو من الأنشطة المختلفة للإنسان ، فالطبيعية مثل :العواصف والرعود والإمطار والزلازل والفيضانات .ويسهم الإنسان بالجزء الأكبر في حدوث التلوث الهوائي عن طريق مخلفات الصرف الصحي والنفايات والمخلفات الصناعية والزراعية والطبية والنفط ومشتقاته والمبيدات والمخصبات الزراعية والمواد المشعة،وهذا يؤدي إلى إلحاق العديد من الأضرار بالنظام البيئي
    ومخاطر التلوث آخذة في التنامي نتيجة انتشار المعامل والمصانع وتزايد أعداد المركبات في المدن وما تقذفه من مخلفات كيماوية تشكل خطراً على الصحة العامة.. هذا وتتفاوت مستويات المشكلة من مدينة إلى أخرى حسب اعتقاد الخبير الدولي المهندس قحطان الأصبحي الذي ركز في حديثه حول الموضوع على مخاطر مخلفات عوادم المركبات وخاصة مخلفات الديزل سواء المنبعثة من المركبات أو المحركات والمصانع ما يفرض تنمية الوعي بمخاطر تلوث الهواء الخارجي الأمر الذي من أسبابه السماح للناس بتحويل السيارات من الاعتماد على البترول إلى الديزل.
    مصادر وأسباب البلوث الهوائي في تعز:

    1- عدم وجودالغطاء النباتي الواسع
    أن عدم وجود غطاء نباتي واسع في تعز والأسوأ من ذلك في صنعاء يضاعف من مشكلة الهواء؛ لأن الغطاء النباتي الأخضر يساعد في امتصاص ثاني أكسيد الكربون ويزيد من نسبة الأكسجين، وهو ما تحتاجه مدينة صنعاء لأنها تعاني نقصا في هذا العنصر بسبب ارتفاعها عن سطح البحر.
    2- عوادم السيارات
    إن التوسع في طرق النقل وشدة الازدحام وزيادة عدد السكان والمركبات يزيد من مخاطر التلوث نتيجة إحراق وقود السيارات وخاصة الديزل في الهواء الذي بدوره ينقل هذه الملوثات إلى الإنسان عن طريق التلوث وهي مشكلة تعانيها دول العالم النامي وتؤدي حسب تقديرات العلماء إلى وفاة نحو (200.000) نسمة وتشير تقديرات البنك الدولي إلى أن التعرض لمستوى الجسيمات التي تتجاوز معايير منظمة الصحة العالمية يعتبر مسئولاً عن وفاة (5.2%)من الوفيات في الدول النامية، بالإضافة لأمراض كالسعال، والتهابات الشّعب وأمراض القلب وسرطان الرئة. كما أكدت دراسات علمية أن التعرض لعوادم السيارات في الهواء كالرصاص يخفض مستوى ذكاء الأطفال في سن المدرسة بنسبة كبيرة، والتعرض لهذا العنصر ينتج عنه سلوك عدواني وجنوح واضطراب التركيز لدى الأطفال بين سن 7ـ11سنة حتى وإن كان التعرض للرصاص بنسبة منخفضة جداً وهو ما يؤدي أيضاً إلى زيادة ضغط الدم وتشير دراسة علمية إلى أن 90%من أورام السرطان في السعودية بين الأطفال تعود إلى أسباب التلوث.
    3- السيارات المستهلكة
    ويتنامى خطر عوادم السيارات في مدينة تعز مع كثرة عدد المركبات العاملة بالديزل والتي تساعد على زيادة عوادم السيارات في الهواء ورغم وجود آلية منع استيراد المركبات المستهلكة إلا أن المشاهد هو وجود أعداد من السيارات تنفث الدخان بكميات كبيرة لا تخضع للمراقبة، بل إن هناك تساهلا واضحا مع ظاهرة كهذه من قبل الجهات المختصة؛ وذلك نتيجة مواقف فردية وتعاطف مع السائقين وظروفهم الاقتصادية وهو القول الذي يسمع من هذا وذاك. زد على ذلك أن أحداً لا يتحدث باهتمام عن نوعية البترول الممتاز “النقي” من الشوائب وهو ما يهم القلة وخاصة أصحاب السيارات المتطورة غالية الثمن وذوي القوة الشرائية الذين يداومون على شراء البترول الممتاز مهما بعدت المحطة المختصة بهذه المادة الممتازة.
    4- سوء تصريف مياه الصرف الصحي والمخلفات السائلة للأنشطة الصناعية وغيرها
    سوء تصريف مياه الصرف الصحي والمخلفات السائلة للأنشطة الصناعية والمنشآت الطبية في نظر الباحثين من أخطر مصادر التلوث البيئي حيث يؤدي تصريف المخلفات السائلة لهذه الأنشطة إلى مجاري مياه الصرف الصحي ومنها إلى الوديان ما يسبب تلوث التربة الزراعية والإخلال بالتوازن البيئي وتلوث المياه والتربة والهواء ورغم بعض الجهود البحثية في مجال معالجات وإدارة المخلفات وتدويرها والتي هدفت إلى إيجاد أفضل الحلول لمشاكل التلوث إلاَّ أن أهم المنجزات البحثية وعلى مدى سنوات تصطدم توصياتها بندرة الموارد المالية اللازمة للتطبيق وظهور نتائج سلبية لتطبيقات بعضها واقتصار البعض الآخر على توصيف الإشكالية وطرق التخلص من النفايات في تجارب دول متقدمة صناعياً.
    هناك آثار بيئية سلبية لقيام مزارعي بري مزروعاتهم بمياه الصرف الصحي كما هو الحال في وديان مصبات مياه الصرف الصحي بتعز كما أن بعض التجارب التي أجريت في محافظة لحج أكدت الآثار البيئية لإعادة استعمال المخلفات السائلة للري ً.
    5- الأسمدة والمبيدات
    أضرار سوء استخدام الأسمدة الزراعية والمبيدات الكيماوية وآثارها على تلويث التربة والمنتجات الزراعية تبقى خطراً واسع الانتشار يترتب عليه تدهور البيئة على نطاق واسع.
    في هذا الشأن يرى محمد عمير ـ رئيس فرع الاتحاد التعاوني الزراعي بمحافظة تعز أن هذه المشكلة ، إلى جانب انجراف التربة في مواسم الأمطار وإهمال المدرجات الزراعية وتزايد التلوث بالمواد غير قابلة للتحلل في التربة كالمواد البلاستيكية كل ذلك يفرض التحلي بالمسئولية وتغيير الأفراد لسلوكهم تجاه البيئة؛ لأن تدهورها فيما هو ملموس من آثار التدهور جعل كثيرا من الناس يهجرون الريف إلى المدينة بحثاً عن فرص حياة أفضل، بينما هذه المدن تواجه تحديات شحة المياه ومظاهر تلوث كثيرة، وهذا يحتم على الجهات المختصة وفي ظل المجالس المحلية النظر إلى مقترحات الجمعيات التعاونية الزراعية من أجل عمل جاد للحد من مصادر التلوث والاستخدام غير الأمثل للمياه والاهتمام بإنشاء منظمات وجمعيات تعنى بحماية البيئة كجمعيات أصدقاء البيئة.
    ربما كان ضعف الوعي البيئي يمثل أصل المشاكل، لاسيما وأن تجلياته تظهر في عدم قدرة الجهات المختصة على تحديد مواقع ومخازن خارج المدن لتخزين وتداول المبيدات المستخدمة في الزراعة وهي مهمة ذات أولوية حسب رؤية رئيس فرع الاتحاد التعاوني الزراعي بتعز إلا أنها لم تتحقق رغم إدراك خطورة تخزين المبيدات داخل المدن.
    6- إعادة تدوير زيوت المحركات
    إعادة تدوير زيوت المحركات وتفعيل الرقابة على محلات تغيير الزيوت حقق هدفاً مهماً في الحفاظ على البيئة من التلوث وإن كانت إعادة التدوير بعد التجميع لاتحقق مواصفات بالحد الأدنى للزيت حيث يرى البعض من السائقين منهم أحمد ناصر أن الزيوت التي يعاد تكريرها في مصنعين داخل اليمن لايتوفر فيها الحد الأدنى من اللزوجة ورغم رخص ثمنها إلا أن مستخدميها هم أصحاب السيارات والشاحنات المتهالكة التي تشكل مصدر تلوث للهواء بامتياز.

    - وفي أدبيات مركز البيئة وخدمة المجتمع بجامعة تعز يلفت الباحثون عناية المسئولين في السلطة المحلية والمهتمين بحياة الإنسان والبيئة المحيطة إلى خطورة
    7- إعادة تدوير المخلفات البلاستيكية وخصوصاً لوجود مثل هذا النشاط في أماكن مأهولة بالسكان حيث لوحظ خلال الفترة الماضية مشكلة يعانيها المواطنون في حي المطار القديم وما جاوره، فهم يعانون من تلوث بيئي خطير يهدد حياتهم وحياة أطفالهم باستنشاقهم الهواء الملوث والمشبع بالمواد القاتلة والناتجة عن مصنع إعادة تدوير المخلفات البلاستيكية في هذا الحي، والذي تم إنشاؤه دون أي مراعاة لمعايير السلامة الإنسانية ودون دراسة للتقييم البيئي. وأكدت دراسة حديثة لمركز البيئة بجامعة تعز أن إعادة التدوير تتم بشكل عشوائي في مكان بعيد عن أعين الرقابة، خاصة أن ماكنات تشكيل المواد البلاستيكية صغيرة ولا تحتاج إلى أماكن واسعة ولا تعتمد على أي تجهيزات خاصة ..تلك واحدة من مشاكل عشوائية المصانع.
    8- المخلفات الصلبة ومخلفات البناء:
















    أضــــرار التلوث الهــــوائي :

    1- ظهور المشاكل البيئية المختلفة ومن ضمنها الإنفجار السكاني.
    2- زيادة ظاهرة المطر الحمضي.
    3- إختلال التنوع البيلوجي وإنقراض بعض مظاهر الحياة النباتية والحيوانية.
    4- تأكل طبقة الأوزون.
    5- ظاهرة الإحتباس الحراري.
    6- ظاهرة التصحر وفقر التربية الزراعية.
    7- تعرض المجال الجوي للمطارات للتلوث الجوي مما يؤدي إلى خفض مجال الرؤية الأفقية والرأسية كلما زاد محتوى الرياح من الأتربة والجسيمات العالقة والغازات الضارة.
    8- الإنقلابات الحرارية وعدم إستقرار المناخ وخاصةأثناء فصل الشتاء أو أثناء ساعات الليل يزيد تركيز العناصر الثقيلة في الهواء من الكروم والكاديوم والرصاص والنيكل.
    9- إلحاق الضرر بالأثار فالتركيزات العالية من أكاسيد الرصاص وذلك القدرة تلك الأكاسيد على التفاعل مع مكونات ملك الألوان ومن ناحية أخرى فقد تختلط تحت تاثير الظروف المناخية. بقطرات الندى فتتحول إلى الحمضية مما يساعد على تأكل كربونات الكالسيوم .
    10- حدوث الحرائق عن طريق الإشتعال الذاتي التي تحدث بمسطحات مياه الصرف وخاصة أيام الصيف شديدة الحرارة نتيجة التفاعلات لوالتخمرات اللاهوائية للغازات المختزلة مثل: كبريتيد الهيدروجين المعروف برائحته الكريهة والميثان وغيرها من الغازا السامة القابلة للإشتعال نتيجة للحركة الصناعية المساهمة بالقدر الأكبر في عمليات التلوث
    11- زيادة نسب الأكاسيد الضارة والمعادن الثقيلة بالهواء
    12- عدم سهولة تقنية مياة الصرف الصحي والتخلص النهاي من المخلفات السائلة للمصانع.
    13- بقاء الملوثات الصناعية بالتربة الزراعية لفترة طويلة من الزن وصعوبة الحصول على غذاء صحي للإنسان لأن التربة الزراعية تحتوي على حبيبات من الطين والتي من خواصها التماسك وقتل القوام مما يجعل نفاذ الماء من خلالها ضعيفاً.
    14- تقلص مساحات الأراضي المنزرعة لمقابلة الغزو الصناعي.
    15- تزايد نسبة الرطوبة الجوية بالهواء لكثرة المسطحات المائية لصرف مخلفات الصناعية.
    16- زيادة التدفق الحراري التي من المناطق الصناعية والمحمل بالملوثات المختلفة من العوالق والأتربة والدخان.
    17- تلوث الهواء Co يسبب النعاس وفقدان الوعي وقد يؤدي إل الوفاة إذا تنفسته النساء الحوامل.
    18- تلوث الهواء بالرصاص يؤثر على الدورة الموية والأجهزة التناسلية والعصبية والكلوية.
    19- No2 قد يسبب الإنفلونزا وفقر الدم والإلتهاب الشعبي
    20- الأوزون يسبب السعال والإختناق ويعطل وظيفية الرئة والإنبعاثات السامة تسبب السرطان ومشكلات في النسل وعيوب تناسلية.















    الحلـــول المقــــترحة : • نشر الوعي بالبيئة بين القطاعات الشعبيةوالعمالية والعلمية لتعميق الإحساس بخطورة المشكلة
    • إلزام المصانع القائمة على تنقية عوادم المداخن بأجهزة فصل الأتربة وأمتصاص الغازات.
    • مراعاة النسب الصحيحة بين المباني والمساحات الخضراء وهى مطبقة في أوروبا بنسبة 1:2
    • تشجيع الدراسات القائمة حالياً ومدها بالأجهزة العلمية والدوريات المتخصصة.
    • وضع خطة قومية للإستفادة العلمية بمخلفات المدن وغلق قلب هذه المدن أمام مرور السيارات ووضع الضوابط الصحية والقانونية حيال السيارات القديمة والمستهلكة.

    دور الإعلام في حماية البيئة من التلوث ( الثقافة البيئية )
    منذ كان الإنسان يعيش على الكهوف أستعمل هذه الإنسان وسائل الإعلام لإطلاع الأخرين على ما يحدث في بيئته حيث كان يوصل المعلومة من شخص إلى أخر ثم عندما تعلم اللغة والكتابة أصبحت وسائل الإعلام هى الصوت والكتابة.
    وبصفة عامة فإن الجهاز الثقافي والإعلامي عليه القيام بما يلي:-
    • تشكيل بنك أو أرشيف المعلومات يجمع كل ما يخص قضايا البيئة في جميع المجالات ويقدم لكل من يهمه زيادة العلم والمعرفة في هذا المجال.
    • يجب تنظيم دورات إعلامية لتعمق في قضايا البيئة ومشاكلها وتعريف المواطن لدوره في بيئته صالحة .
    • يجب أن تكون مادة البيئة إجبارية في المناهج الدراسية في المستويات المختلفة في جميع مراحل التعليم بحيث يتسع بذلك مفهوم الطلبة عن البيئة ويتعدي شعار " أسل يديل قبل الأكل وبعده "
    • تشجيع وتدعيم إتجاه الجامعات بمنح الدرجات العلمية ( ماجستير – دكتوراه ) في موضوعات البيئة والعمل على نشر الأبحاث المتعلقة بالبيئ.
    • ترجمة بعض كبت للأطفال عن البيئة.
    • يرجى من كاتبي السيناريو والمخرجين تطعيم الأفلام والتمثيليات بمعلومات خفيفة عن البيئة.
    • تنفيذ وإخراج بعض الحلقات التلفزيونية القصيرة التي تبصر المواطن بدوره ومسئولياته تجاه مشكلات البيئة.
    • يجب أن نفكر على مستوى عالمي لبحث مشاكل البيئة وأن نعمل على مستوى محلى لحماية البيئة الخاصة بنا.

    عــــــلا ج التلوث
    • الوعي الذاتي لدى الشخص بأن التلوث ما هو إلا كارثة تحتاج إلى جهد إيجابي منه لأنها تنذر بفنائ.
    • وقف تراخيص مزاولة النشاط الصناعي الذي يدمر البيئة.
    • تجهيز الصناعات الملوثة للبيئة بعيداً عن أماكن تمركز السكان بخطة زمنية محددة.
    • تطوير أساليب مكافحة تلوث الهواء فالحل لايكمن في مزيد من الإرتفاع في أطوال المداخن لأنه لا يمنع التلوث بل ينقله إلى أماكن أبعد.
    • تطوير وسائل التخلص من القمامة والنفايات وخاصة تلك العمليات التي تتضمن الحرق في الهواء الطلق والذي يزيد من التلوث.
    • القيام بعمليات التشجير على نطاق واسع للتخلص من ملوثات الهواء وإمتصاصها.
    • الكشف الدوري على السيارات لأن عوادمها من أحد العوامل الرئيسية المسببة للتلوث.
    • استخدام الغاز الطبيعي كأحد مصادر الطاقة البديلة عن مصادر الطاقة الحرارية والذي لايخرج معه كميات كبيرة من الرصاص والكبريت.
    • معالجة التلوث النفطي بإضافة بعض المذيبات الكيماوية التي تعمل على ترسيب النفط في قاع المحيطات أو البحار في حالة تسربه بالإضافة إلى وضع القواعد الصارمة بعدم إلقاء السفن مخلفات نفطية أو كيميائية في مياه البحار.
    • إقامة المحميات البحرية والمحمية مشتقة من كلمة الحماية الطبيعية التي تفرض حضراً على بعض البقاع التي تشمل على اكائنات بحرية نادرة مهددة بالإنقراض أو مجموعات من الانواع التي ينحصر تواجدها في بينات معينة.
    • للجوء إلى أستخدام المبيدات العضوية التي لا يحتوى تركيبها على المواد الكيميائية.





















    التهديد العالمي للصحة: -
    أتضح لأول مرة أن تلوث الهواء يمكن أن يسبب مشكلات صحية خطيرة في أثناء الثورة الصناعية حينما كان الكثير من المدن في أنوروبا والولايات المتحدة يتغطى بدثارات سوداء من دخان الفحم وفي الأيام الرديئة كان المرض شائعاً بل وكان يؤدي في بعض الاحيان إلى حدوث وفيات.
    ولقد دفعت حوادث مثل ( الضباب الأسود ) في لندن حومات عديدة إلى صدار تشريعا لمكافحة الملوثات الأولية التي كانت شائعة يومئذ وهي ثاني أكسيد الكبريت والجسيمات المنبعثة من المصادر الثابتة مثل محطات القوة والصناعات والافران المنزلية. وكل من كب والجسيمات الهوائية إما منفردة أو مجتمعة يمكن أن تسبب في حدوث أمراض نفسية مثل السعال ونزلات البرد والربو والإلتهابات الشعبية والإنتفاخ الرؤي.
    ولقد تقدمت دول صناعية عديدة يخطى هامة في تخفيض إنبعاثات تلك الملوثات بالإستعانة بمعدات التحكم في التلوث وعلى سبيل المثال فإن الولايات المتحدة قد أنقضت إنبعاثات ثاني أكسيد الكبريت بنسبة 28 في المائة بين عامي 1970م و 1984م والجسيمات الهبائية بنسبة 62 في المائة وفي اليابان هبطت انبعاثات ثاني أكسيد الكبريت بنسبة 39 في المائة من عام 1973 إلى عام 1984م كذلك فإن كثيراً من دول أوروبا الغربية قد خفضت تخفيضاً ملحوضاً إنبعاثتها من كلا الفئتين وهي التي تتصاعد من محطات توليد الطاقة والصناعات والتسخين ومع ذلك ففي بعض مدن أوربية معينة فإن الأستخدام الواسع النطاق للمركبات التي تشغل بوقود ديزل وهة التي تنبعث عنها كميات كبيرة من الجسيمات الهبائية وقدراً من ثاني أكسيد الكبريت هذا الأستخدام يهدد بإبطال ماسبق أن حققته من مكاسب في هذا المجال
    وفي أوربا الشرقية الإتحاد السوفيتي نجد أن التصنيع المتسرع بعد الحرب العالمية الثانية والذي يستمد قدرته من المصادر الطبيعية في المنطقة من الفحم الحجري العالي في نسبة الكبريت قد أدى إلى نوعية الهواء ت1ذكرنا بمدينة لندن في أسوا الأيام التي وصفها ديكنز ولقد تسبب الإفتقار إلى قوى السوق في حرمان هذه الدول من تحقيق مكاسب ملحوظة في كفاية إستعمال الطاقة التي سحلت في الغرب عبد صدما البترول التي حدثت في السبعينات ولا تزال اقتصادياتها الضعيفة تحول دون تخصيص إستثمارات للسيطرة على التلوث.
    وبالرغم من ندرة البيانات عن الإنبعاثات في الدول النامية فمن المعروف أن نوعية الهواء في مدن عديدة غير صحية والخطط الموضوعية للتوسع في توليد الطاقة والإنتاج الصناعي والإفتقار إلى لوائح ملائمة للسيطرة على التلوث
    تعني أنه من المرجح أن تزداد نوعية الهواءسوءاً في كثير من المدن فالصين مثلاً قد زادت إنتاجها من الفحم إلى اكثر من عشرين ضعفاً فيما بين عامي 1949 م و 1982م كما أنها تخطط لمضاعفة الاستهلاك مع نهاية القرن الحالي وفي الهند زادت انبعاثات ثاني أكسيد الكبريت والبترول إلى ثلاثة اضعاف تقريباً فيما بين أوائل الستينات وأوأخر السبعينات والنمو الخضري في كثير من دول العالم الثالث يعني أن أعداداً تزيد زيادة مطردة البشر تتعرض لهواء المدن الملوث.

















    الخلاصـــــــة :
    • مقدمة
    التلوث هو وجود مادة أو طاقة في غير مكانها وزمانها وكميتها المناسبة والتلوث هو تغير يطرأ على الصفات الفيزيقية أو الكيميائية أو البيلوجيه لهذا الإطار ويؤثر سلباً على صحته .

    تصنيف الملوثات :
    يتم تصنيف هذه الملوثات بإعتبارات مختلفة
    أ ) على أساس خواص مكوناتها :
    1- ملوثات بيولوجيه مثل حبوب اللقاح والبكتيريا والفضلات البشرية التي تيف إلى مياه الترع والمصارف والبحار أحمالا بيولوجيه تجعل من المياة مصدراً خطيراً على صحة الإنسان والحيوان.
    2- ملوثات كيميائية مثل مخلفات إحتراق الوقود الحفري ومخلفات الصناعات والمبيدات الحشرية والعشبية والمواد المشعة كل هذه المخلفات تفسد المسطلحات المائية وتجعلها غير صالحة لإستعمال وكذلك تفسد نقاء الهواء وثؤثر على التربة الزراعية.

    3- ملوثات فيزيائية مثل الضوضاء الناتجة المصانع والطائرات الضخمة ووسائل المواصلات وإزدحام المدن وكذلك التغير في درجات حرارة المياة الساحلية نتيجة صرف مياة التبريد من المصانع أو محطات القوى أو معامل تكرير البترول فتؤثر على حياة الأسماك أيضاً ما تفقده البراكين من طاقات حرارية ذات أثر على الصفات الفيزيقية لهواء البيئة وكذلك الأتربة والغبار المتصاعد من هذه البراكين إلى طبقات الهواء الجوي.
    ب ) على أساس تحللها أوعدمه :
    1- ملوثات قابلة للتحلل : وتشمل الموثات التي تتحلل بسرعة من أمثلتها المخلفات الأدمية ويصبح هذا النوع ضار بالبيئة فقط عندما يفوق معدل تراكمها في البيئة معدل تحللها.
    2 – ملوثات مقاومة للتحلل وهي التي تتحلل ببطء شديد مثل العناصر الثقلية والمبيدات ومن الملوثات Co - الرصاص – No2 – الأوزون - الإنبعاثات السامة So وغيرها من الملوثات.
    مصــــــادر التلوث :
    يحدث التلوث الهوائي من مصادر مختلفة قد تكون طبيعية او من الأنشكة المختلفة للإنسان فالطبيعية مثل العواصف والرعود والأمطار والزلازل والفيضانات كما يسهم الإنسان بالجزء الأكبر في حدوث التلوث الهوائي عن طريق مخلفات الصرف الصحي والنفايات والمخلفات الزراعية والصناعية والطبية والنفط ومشتقاته والمبيدات والمخصبات الزراعيةوالمواد المشعة وهذا يؤدي إلى العديد من الأضرار بالنظام البيئي ومن أسباب التلوث الهوائي في اليمن: -
    - عدم وجود الغطاء النباتي الواسع.
    - عوادم السيارات
    - سوءتصريف مياه الصرف الصحي والمخلفات السائلة للأنشطة الصناعية والمنشأت الطبية
    - الأسمدة والمبيدات
    - إعادة تدوير زيوت المحركات
    - المخلفات الصلبة ومخلفات البناء.
    - الإستخدام العشوائي للمواد البلاستيكية.

    أضــــرار التلوث الهوائي : -
    1- تلوث الهواء بـ Co يسبب النعاس وفقدان الوعي والوفاة إذا تفسته النساء الحوامل.
    2- الرصاص يؤثر على الدورة الدموية والأجهزة التناسلية والعصبيةوالكلوية
    3- No2 قد يسبب الإنفلونزا وفقر الدم والإلتهاب الشعبي.
    4- الأوزون يسبب السعال والإختناق ويعطل وظيفة الرئة.
    5- الإنبعاثات السامة تسبب السرطان ومشكلات في النسل وعيوب تناسلية.
    كما أن تلوث الهواء يسبب:-
    1- إختلال التنوع البيولوجي وإنقراض بعض مظاهر الحياة.
    2- تأكل طبقة الأوزون.
    3- يسبب التصحر وفقر التربة الزراعية.
    4- التركيزات العالية من أكاسيد الرصاص والكبريت تعمل على تأكل ألوان الاثار لقدرتها على التفاعة مع مكوناتها.
    5- حدوث الحرائق عن طريق الإشتعال الذاتي نتيجة للتفاعلات والتخمرات اللاهوائية والغازات المختزلة مثل كبريتيد الهيدروجين والميثان وغيرها من الغازات السامة القابلة للإشتعال والمساهمة بالقدر الأكبر في عملية التلوث الهوائي.
    6- زيادة نسب الأكاسيد الضارة والمعادن الثقيلة في الهواء
    7- زيادة نسبة الرطوبة الجوية في الهواء لكثرة المسطحات المائية لصرف مخلفات الصناعية
    8- الإنقلابات الحرارية وعدم إستقرار المناخ خاصة في فصل الشتاء أو ساعات اليل يزيد تركيز العناصر الثقيلة في الهواء مثل الكروم والكاديوم والرصاص والنيكل.
    9- تأكل كربوناتالكاليسيوم بسبب الأمطار الحمضية نتيجة التلوث الهواء وغيرها من الاضرار
    10- زيادة التدفق الحراري الأتي من المناطق الصناعية والمحمل بالملوثات المختلفة من العوالق والأتربة والدخان
    الحلول المقترحة :
    • نشر الوعي بالبيئة بين القطاعات الشعبيةوالعمالية والعلمية لتعميق الإحساس بخطورة المشكلة
    • إلزام المصانع القائمة على تنقية عوادم المداخن بأجهزة فصل الأتربة وأمتصاص الغازات.
    • مراعاة النسب الصحيحة بين المباني والمساحات الخضراء وهى مطبقة في أوروبا بنسبة 1:2
    • تشجيع الدراسات القائمة حالياً ومدها بالأجهزة العلمية والدوريات المتخصصة.
    • وضع خطة قومية للإستفادة العلمية بمخلفات المدن وغلق قلب هذه المدن أمام مرور السيارات ووضع الضوابط الصحية والقانونية حيال السيارات القديمة والمستهلكة.
    • تشكيل بنك أو أرشيف المعلومات يجمع كل ما يخص قضايا البيئة في جميع المجالات ويقدم لكل من يهمه زيادة العلم والمعرفة في هذا المجال.
    • يجب تنظيم دورات إعلامية لتعمق في قضايا البيئة ومشاكلها وتعريف المواطن لدوره في بيئته صالحة .
    • يجب أن تكون مادة البيئة إجبارية في المناهج الدراسية في المستويات المختلفة في جميع مراحل التعليم بحيث يتسع بذلك مفهوم الطلبة عن البيئة ويتعدي شعار " أسل يديل قبل الأكل وبعده "
    • تشجيع وتدعيم إتجاه الجامعات بمنح الدرجات العلمية ( ماجستير – دكتوراه ) في موضوعات البيئة والعمل على نشر الأبحاث المتعلقة بالبيئ.

    التهديد العالمي للصحة : -
    أتضح لأول مرة أن تلوث الهواء يمكن أن يسبب مشكلات صحية خطيرة في أثناء الثورة الصناعية حينما كان الكثير من المدن في أنوروبا والولايات المتحدة يتغطى بدثارات سوداء من دخان الفحم وفي الأيام الرديئة كان المرض شائعاً بل وكان يؤدي في بعض الاحيان إلى حدوث وفيات.
    ولقد دفعت حوادث مثل ( الضباب الأسود ) في لندن حومات عديدة إلى صدار تشريعا لمكافحة الملوثات الأولية التي كانت شائعة يومئذ وهي ثاني أكسيد الكبريت والجسيمات المنبعثة من المصادر الثابتة مثل محطات القوة والصناعات والافران المنزلية. وكل من كب والجسيمات الهوائية إما منفردة أو مجتمعة يمكن أن تسبب في حدوث أمراض نفسية مثل السعال ونزلات البرد والربو والإلتهابات الشعبية والإنتفاخ الرؤي.
    ولقد تقدمت دول صناعية عديدة يخطى هامة في تخفيض إنبعاثات تلك الملوثات بالإستعانة بمعدات التحكم
    وهناك دول بنت مداخن عالية لتحسين النوعية المحلية للهواء فقد قامت بترحيل مشكلاتها الصحية إلى بلاد أخرى ولقد وجد أن الملوثات التي ينبعث أغلبها من السيارات قد كوفحت في مختلف أنحاء العالم ولكن بصورة أقل نجاحاً ومن الملوثات التي تنتقل بين مختلف دول العالم So2 والجسيمات الهبائية ومن أسوئها الأوزون وهو المكون الرئيسي للضباب الدخاني في المناطق الحضرية ويتزايد الإهتماا في الولايات المتحدة بالتهديد الصحي الذي تفرضه مواد كيميائية سامة يحملها الهواء وقد تكون أقل وجوداً في جميع الأوقات ولكنها بالغة الضرر وكثيراً ما تتساقط مثل هذه الكيماويات التي قد تسبب السرطان وعللاً وراثية وتناسلية من خلال الثقوب في الشبكة التنظيمية وفي تقرير نشر عام 1987م تستخلص الوكالة لحماية البيئة أن الإنبعاثات من المواد السامة في الهواء تسبب نحو 2000 حالة وفاة من السرطان سنوياً وتشير الدلائل الحديثة إلى أن الكيماويات السامة المتبقية في الهواء يمكن أن تنتقل إلى مسافات عظيمة قبل أن تتساقط على الأرض وهي ظاهرة أصبحت معروفة جيداً في حالة المطر الحمضي.























    المراجــــــع
    1- قضايا البيئة والتلوث في اليمن , الدكتور/ محمد أحمد الخضر، جامعة صنعاء 1997م
    2- الموقع الألكترني: الجمهورية نت
    3- تخليص الهواء من الملوقات , تأليف هيلاري ف . فرتش . ترجمة الدكتور / أنور عبد الواحد.
    4- سلسلة العلم الحياة , التلوث الهوائي للبيئية , د/ طلعت إبراهيم الاعوج.
























      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين سبتمبر 25, 2017 12:44 am