منتــــدى الدكتور عبد الســــلام دائل... تربية....علــــــــوم.... تكنولوجيـــــــا

مرحبابكم
                 
     

 

نتائج التربية البيئية لطلبة البيولوجي والانجليزي على هذا الرابط: http://abdulsalam.hostzi.com/resultterm2.htm

المواضيع الأخيرة

» استخدام طريقة العروض العملية في تدريس العلوم
الخميس مايو 09, 2013 10:32 pm من طرف قداري محمد

» استخدام طريقة العروض العملية في تدريس العلوم
الخميس أبريل 18, 2013 10:26 am من طرف قداري محمد

» Ten ways to improve Education
الخميس فبراير 21, 2013 8:44 am من طرف بشير.الحكيمي

» مقتطفات من تصميم وحدة الإحصاء في الرياضيات
الثلاثاء يناير 29, 2013 8:30 am من طرف بشير.الحكيمي

» تدريس مقرر تقنية المعلومات والاتصالات
الأربعاء يناير 02, 2013 7:49 am من طرف انور..الوحش

» تدريس مقرر تقنية المعلومات والاتصالات
الأربعاء ديسمبر 19, 2012 10:00 am من طرف محمدعبده العواضي

» الواجبات خلال الترم 5
السبت أكتوبر 06, 2012 11:12 pm من طرف بشرى الأغبري

» الواجبات خلال الترم4
السبت أكتوبر 06, 2012 11:11 pm من طرف بشرى الأغبري

» الواجبات خلال الترم3
السبت أكتوبر 06, 2012 11:10 pm من طرف بشرى الأغبري

مكتبة الصور


التبادل الاعلاني


    الاحتباس الحراري في اليمن

    شاطر

    مها هزاع محمد العبسي

    عدد المساهمات : 3
    تاريخ التسجيل : 07/08/2012

    الاحتباس الحراري في اليمن

    مُساهمة من طرف مها هزاع محمد العبسي في الثلاثاء أغسطس 07, 2012 3:24 am

    تعرُف ظاهرة الاحتباس الحراري GLOBAL WARMING على أنها الزيادة التدريجية في درجة حرارة أدنى طبقات الغلاف الجوي المحيط بالأرض؛ كنتيجة لزيادة انبعاثات غازات الصوبة الخضراء GREENHOUSE GASES ، فمنذ بداية الثورة الصناعية، وغازات الصوبة الخضراء والتي يتكون معظمها من بخار الماء، وثاني أكسيد الكربون(CO2) ، والميثان(CH4) ، وأكسيد النيتروز (N2O) والأوزون (O3) هي غازات طبيعية تلعب دورًا مهمًا في تدفئة سطح الأرض حتى يمكن الحياة عليه، فبدونها قد تصل درجة حرارة سطح الأرض ما بين 19 درجة و15 درجة مئوية تحت الصفر، حيث تقوم تلك الغازات بامتصاص جزء من الأشعة تحت الحمراء التي تنبعث من سطح الأرض كانعكاس للأشعة الساقطة على سطح الأرض من الشمس، وتحتفظ بها في الغلاف الجوي للأرض؛ لتحافظ على درجة حرارة الأرض في معدلها الطبيعي..وقد تعاظمت وتسارعت الكوارث الناجمة عن الظروف المناخية والبيئية حول العالم، ففي نفس الوقت الذي بدأت فيه الأنهار والجبال الجليدية تذوب في القطبين ومناطق أخرى,بدأت كذلك تنتشر وتتوسع مناطقها بالأمراض المعدية وغيرها مما دعا المختصين والعلماء لدراسة أسباب هذه الظاهرة .
    إذاً ماهو الاحتباس الحراري ، وما هي الأسباب وراء حدوث هذه الظاهرة ؟وما هي النتائج الضارة على الطبيعة والإنسان من الاحتباس الحراري ؟ وما هو الدور الذي يجب أن تلعبه الدول في التقليل من هذه الظاهرة ؟ وماذا تستطيع فعله لوقف الكوارث المستقبلية القادمة؟ هذا ما سنحاول الإجابة علية في هذه المقالة :

    إن تقليص انبعاث الغازات ليس مثاليا، فهو عرضة للتلاعب، ذلك أن الشركات في الدول الأخرى زادت في بعض الأحيان من إنتاج المواد الملوثة للحصول على فوائد من تقليصها لاحقا ويمكن أن يستخدم مشروع القانون المقترح من جانب الكونغرس لدفع الأمور باتجاه تقديم المعونات لبعض المشاريع البيئية.
    • زراعة وحماية الغابات يساعد على مكافحة الاحتباس الحراري، لأن الأشجار تمتص ثاني أكسيد الكربون من الجو وتحوّله إلى وأكسيجين.
    • كما أن الأشجار تمتص الماء من الأرض، مما يساعد على تشكيل السحاب التي تحمي الأرض من أشعة الشمس.
    إلا أن نتائج هذه الدراسة التي تمت مناقشتها خلال اجتماع للاتحاد الأمريكي للعلوم الجيوفزيولوجية (أمريكن جيوفزلوجي يونين) ، تشير إلى أن غرس الغابات بطريقة عشوائية قد تكون له نتائج عكسية على البيئة.
    يقول غوفينداسامي بالا من مختبرات ( لورانس ليفرمور ناشيونل لابورتريز) «إن دراستنا الجديدة تظهر بأن الغابات الاستوائية هي الوحيدة التي تساعد بقوة على إبطاء الاحتباس الحراري».
    ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن (بالا ) قوله إن في المناطق الرطبة من الأرض، يختزن غطاء الأشجار أشعة الشمس التي تعكسها الثلوج على الأرض مما يقوم بـ»إلغاء أو تجاوز»التأثير الخالص للجليد.
    ويضيف كاتب آخر شارك في التقرير، (كان كالديرا ) من مؤسسة(كارنيجي انستيتيوت) الأمريكية، إن الدراسة تلمح إلى أنه «من المهم أكثر الحفاظ على الغابات الاستوائية مما كان هو معتقد من قبل».
    لكن كالديرا أطلع وكالة أسوشييتد برس بأنه «قلق بعض الشيء من أن يفهم من هذا أنه يجوز قطع أشجار الغابات باسم حماية البيئة».
    ويشير نموذج إليكتروني على الكمبيوتر صاغه كًتاب التقرير، إلى أن قطع الأشجار في المناطق الواقعة على خطوط العرض الشمالية قد يساعد على محاربة الاحتباس الحراري وامتدح البروفيسور ستيفن دابلو رانين من معهد البيئة بجامعة مونتانا الأمريكية العلماء الذين كتبوا التقرير على أنهم «خلقوا نقاشا علميا حيا».


    ويوضح أتشيم ستاينر رئيس برنامج البيئة التابع للأمم المتحدة إن المناقشات بين الوفود هامة غير أنها معقدة أيضا وبطيئة ومن الصعب على الشخص العادي أن يتابعها.
    وأضاف «ولكن في الوقت نفسه يمكن للمواطنين أن يتصرفوا في الوقت الذي تتفاوض فيه الحكومات». وتابع يقول إن «زراعة الأشجار هو اقتراح رابح للغاية، وهناك عدد قليل منها في عالمنا اليوم».
    وأشار ستاينر إلى إن زراعة مليار شجرة من شأنه أن يؤدي إلى امتصاص نحو 250 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون الذي يرفع درجة حرارة الجو. من جانبها نوهت الفاو إلى أهمية غرس الأشجار في المناطق الاستوائية حيث تنمو بسرعة وتمتص الكربون من الجو بشكل أسرع وبكميات كبيرة في فترة وجيزة نسبيا حيث تستطيع الغابات امتصاص كمية تصل إلى 15 طنا من الكربون في كتلتها البيولوجية والخشبية لكل هكتار سنويا.
    بدورها وجهت جماعة السلام الأخضر (جرين بيس) الناشطة في مجال حماية البيئة تحذيرا لمنظمة التجارة العالمية من أن فتح المزيد من الأبواب أمام تجارة الأخشاب يهدد الغابات القديمة المتبقية خاصة في إندونيسيا والبرازيل وبابوا (غينيا الجديدة).
    لذلك فإن زراعة الأشجار، وعلى مستوى العالم، وإعادة الغابات، هو أمرٌ له دور حيوي وأساسي في تخفيض الضغط على الغابات الرئيسية والحفاظ على أماكن معيشة الكائنات الطبيعية، وفي الحد من تآكل التربة، وامتصاص ثاني أوكسيد الكربون، مما يعني إبطاء عملية الاحتباس الحراري العالمية، وأخيراً، الحفاظ على التنوع الحيوي والمعايش الطبيعية لفصائل حيوانية ونباتية كثيرة، وتوفر الغابات الاستوائية أماكن معيشة لأكثر من نصف الفصائل الحيوانية والنباتية المعروفة.


    هل هناك حلول أخرى للتقليل من هذه الظاهرة؟
    مصادر الطاقة البديلة الجديدة والمتجددة هل هي الحل؟ هل الطاقة الذرية هي الحل الأمثل ؟
    • تعتبر الطاقة الذرية من مصادر الطاقة الجديدة الأقل إصدارا لغازات الدفيئة وقد أفاد تقرير صادر عن مكتب الطاقة الذرية الأوروبية أنه باستطاعة أوروبا زيادة طاقتها الذرية إلى ثلاثة أضعاف حتى عام 2050 وهذا يؤدي إلى تفادي إصدار 6.3 مليار طن من غاز CO2 . إلا أن التوسيع في استخدام الطاقة الذرية في الدول الصناعية يجابه بحملة مضادة قوية من المدافعين عن البيئة وخاصة بعد حادثة تشرنوبل الشهيرة التي حدثت في اوكرنيا إبان الحقبة السوفيتية السابقة والأضرار التي نجمت عنها والتي يعاني منها المواطنون حتى الآن .. أما انتشار الطاقة الذرية في الدول النامية فانه يتعثر بسبب القدرة الاقتصادية والفنية الضعيفة إضافة إلى ضغوط الدول الصناعية بعدم انتشار الطاقة الذرية في البلدان النامية.

    زراعة مليار شجرة سيؤدي الى امتصاص
    250مليونطن من ثاني اوكسيد الكربون


    مصادر الطاقة البديلة الأخرى او ما تسمى بالطاقة المتجددة هل هي الحل ؟
    كما هو معروف ان مصادر الطاقة البديلة محدودة حتى الآن ومن أهمها:
    • الطاقة الشمسية
    • الطاقة الهيدروليكية الطبيعية الناتجة عن حركة المياه في الأنهار أو حركة المياه في البحار
    • طاقة الرياح وغيرها.
    ولكن المشكلة ليس فقط في إنتاج الطاقة البديلة بل في تحويلها إلى الاستثمار المباشر من قبل الإنسان فهي ما زالت مكلفة مقارنة مع أنواع الوقود التقليدية ( الوقود الاحفوري- النفط والغاز والفحم)..غيرأن احتمال تجاوز الاقتصاد العالمي الذي يعتمد على الوقود الاحفوري للمستويات المستهدفة لانبعاث الغازات الضارة بحلول عام 2050 وما يرتبط بذلك من مخاوف من تغيرات مناخية خطيرة هو الدافع وراء الأبحاث التكنولوجية، وينظر إلى هذا الحل باعتباره سهلا نسبيا ،حيث يقوم على استمرار توليد الطاقة باستخدام الوقود الاحفوري بدلاً من استبدال جزء كبير بالطاقة التي تولد باستخدام الريح والطاقة الشمسية والنووية أو بأساليب أكثر كفاءة في استخدام أنواع الوقود العادية.
    • من ضمن الحلول الأخرى للتقليل من ظاهرة الاحتباس الحراري هو تجميع ثاني أكسيد الكربون الذي يسبب الاحتباس الحراري من محطات توليد الطاقة والمصانع التي تستخدم الوقود الحفري ونقله في أنابيب ومن ثم دفنه في صخور مسامية على عمق عدة كيلومترات تحت سطح الأرض، لكن المسألة تحتاج إلى أساليب تكنولوجية جديدة لتقليص الكلفة المرتفعة التي من شأنها أن ترفع تكاليف الطاقة المنزلية قبل الحديث عن فحم نظيف، كما أن هناك مشاكل تتعلق بمنع ومراقبة التسرب وتحديد المسؤولية عنه.

    المستقبل سيحدد حجم الكارثة الناجمة عن القنبلة
    المؤقتة لتلوث المناخ

    يقول ال غور نائب الرئيس الأميركي السابق خلال زيارة لأوسلو للترويج لفيلمه الوثائقي عن تغير المناخ( لا يوجد حل سحري واحد لحل (مشكلة) التغير المناخي بل توجد عدة حلول سحرية، وأضاف من الواضح أن تجميع الكربون أحد تلك الحلول.. ربما يحالفنا الحظ ويكون هو الحل الواحد السحري ). وتشير دراسات الأمم المتحدة إلى أن دفن ثاني أكسيد الكربون يمكن أن يكون له دور أكبر في مكافحة ارتفاع درجة حرارة الأرض خلال القرن الحالي من أي إجراء آخر..وحسب رأي السير ديفيد كينج، كبير المستشارين العلميين في الحكومة البريطانية، أن مشكلة الاحتباس الحراري تفوق في حجمها وخطورتها مشكلة أخرى تهدد العالم حالياً، بل تفوق مشكلة الإرهاب الدولي ، ذلك لأنها تحصد في كل يوم بل في كل ساعة آلاف الأرواح والمنشآت بسبب ما ينتج عنها من فيضانات وأعاصير وموجات جفاف وحرائق غابات، وتداعيات أخرى يصعب حصرها.
    وهذا يعني أن الخطر هنا مشترك، وأنه لا توجد منطقة في العالم بمنأى عن مخاطر تلك المشكلة، لذا فإنه يجب تكاتف الجميع والعمل جدياً من أجل حلها والحد من تداعياتها.
    ,وأخيرا نقول أن كل هذه التغيرات المناخية تعطي مؤشرًا واحدًا وهو بدء تفاقم المشكلة,وإذا لم تتُخذ إجراءات حاسمة للحد من انبعاث الغازات الضارة ،وتفعيل القرارات الخاصة بخفض نسب التلوث على مستوى العالم بالبيئة واستخدام الطاقات النظيفة لمحاولة تقليل تلك الآثار ، فإن ذلك سيؤدي حتما إلى تفاقم تلك الظاهرة، والسير بخطى ثابتة نحو تغير مناخي سمته الأساسية ارتفاع درجة حرارة الأرض وما يترتب عليها من عواقب أخرى على الطبيعة.
    ومع ذلك لا يجب الكف عن التذكير بأن ما ننفثه اليوم من غازات وملوثات ضارة، قد نجنيه غدا كوارث وتغيرات مهلكة ، فرغم أن الظاهرة ستستمر نتيجة للكميات الهائلة التي تم إنتاجها من الغازات الملوثة على مدار القرنين الماضيين، فإن تخفيض تلك الانبعاثات قد يبطئ تأثير الظاهرة التي تعتبر كالقنبلة الموقوتة التي لا يستطيع أحد أن يتنبأ متى ستنفجر، وهل فعلا ستنفجر!!. سؤال قد يجيب علية المستقبل
    [/i][/b][/b]
    المرفقات
    16_11.gif
    لا تتوفر على صلاحيات كافية لتحميل هذه المرفقات.
    (13 Ko) عدد مرات التنزيل 1

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أكتوبر 20, 2017 7:02 am