منتــــدى الدكتور عبد الســــلام دائل... تربية....علــــــــوم.... تكنولوجيـــــــا

مرحبابكم
                 
     

 

نتائج التربية البيئية لطلبة البيولوجي والانجليزي على هذا الرابط: http://abdulsalam.hostzi.com/resultterm2.htm

المواضيع الأخيرة

» استخدام طريقة العروض العملية في تدريس العلوم
الخميس مايو 09, 2013 10:32 pm من طرف قداري محمد

» استخدام طريقة العروض العملية في تدريس العلوم
الخميس أبريل 18, 2013 10:26 am من طرف قداري محمد

» Ten ways to improve Education
الخميس فبراير 21, 2013 8:44 am من طرف بشير.الحكيمي

» مقتطفات من تصميم وحدة الإحصاء في الرياضيات
الثلاثاء يناير 29, 2013 8:30 am من طرف بشير.الحكيمي

» تدريس مقرر تقنية المعلومات والاتصالات
الأربعاء يناير 02, 2013 7:49 am من طرف انور..الوحش

» تدريس مقرر تقنية المعلومات والاتصالات
الأربعاء ديسمبر 19, 2012 10:00 am من طرف محمدعبده العواضي

» الواجبات خلال الترم 5
السبت أكتوبر 06, 2012 11:12 pm من طرف بشرى الأغبري

» الواجبات خلال الترم4
السبت أكتوبر 06, 2012 11:11 pm من طرف بشرى الأغبري

» الواجبات خلال الترم3
السبت أكتوبر 06, 2012 11:10 pm من طرف بشرى الأغبري

مكتبة الصور


التبادل الاعلاني


    تصميـــم التعليـــــم

    شاطر

    عبدالله سالم عبده سليمان

    عدد المساهمات : 1
    تاريخ التسجيل : 08/08/2012

    تصميـــم التعليـــــم

    مُساهمة من طرف عبدالله سالم عبده سليمان في الأربعاء أغسطس 08, 2012 8:37 pm

    تصميم التعليم

    مقدمة

    تعود أصول التصميم التعليمي إلى البحوث في ميادين علم النفس والتربية التي وفرت الكثير من المعارف والمهارات اللازمة لتطوير استراتيجيات التعليم وتقنياته وأدت إلى ظهور نظريات التعلم المختلفة مثل النظريات الإجرائية والمعرفية والإنسانية والتي هدفت جميعها إلى تفسير عملية التعلم وأقتراح نماذج للتعليم والتعلم ، فظهر التعليم المبرمج والتعلم الفردي والتعليم للإتقان ، وبذلك تطور مفهوم تصميم التعليم .

    ويعد علم التصميم التعليمي من العلوم التي حاولت الربط بين الجانب النظري والجانب المتعلق بنظريات علم النفس العام ونظريات التعلم من ناحية ، والجانب التطبيقي من ناحية أخرى .


    مفهوم تصميم التعليم

    تصميم التعليم :

    يمكن تشبيه عملية التصميم التعليمي كمايرى ( الموسى والمبارك ،2005م ) بأنه يشبه المخطط ( الكروكي ) لما يجب أن تكون عليه عملية التدريس بجميع مكوناتها

    وقد عرف الصالح ( 1422هـ-ص6) التصميم التعليمي بأنه " إجراء منظم لتطوير مواد وبرامج تعليمية يتضمن خطوات التحليل، والتصميم، والتطوير، والتنفيذ، والتقويم "بينما عرفه دروزه ( 1992هـ -ص77 ) بأنه "حقل من المعرفة يهتم بطرق تخطيط التعليم وتنظيمه عن طريق وصف أفضل المخططات، والنماذج التنظيمية وتصويرها في أشكال خرائط بشكل يحقق النتائج التعليمية المنشودة في أقصر وقت ممكن، وبأقل جهد وتكلفة "ويعرفه الحيلة بأنه "علم وتقنية يبحث في وصف أفضل الطرق التعليمية التي تحقق النتاجات التعليمية المرغوب فيها، وتطويرها وفق شروط معينة".



    خطوات التصميم التعليمي

    لقد أصبح التعليم علماً يجب معرفة أصوله وأساليبه وإستراتيجياته ليحقق أهدافاً محددة بدرجة عالية من الإتقان ؛ مما أدى إلى أهمية التعرف على الطرق التي يمكن بها تصميم التعليم تصميماً نظامياً يؤدي إلى تكييف العملية التعليمية لتتناسب واحتياجات المتعلمين وقدراتهم وميولهم .

    وتتكون مراحل تصميم التعليم من عدة خطوات تتشابه مع بعضها في معظم النماذج وغالباً تشمل هذه الخطوات المراحل التالية :

    1- مرحلة التحليل : وتتناول تحليل كل من( الاحتياج ، الأهداف ، خصائص المتعلم المادة العلمية والبيئة التعليمية ) .

    2- مرحلة الإعداد والتطوير: وتتناول إعداد الإستراتيجية التعليمية واختيار المادة العلمية واختيار الوسائل التعليمية والطرق والإمكانات اللازمة وأدوات التقويم .

    3- مرحلة التطبيق والتجريب وتتناول : التطبيق الفردي ثم مع مجموعات صغيرة ثم في مكان الاستخدام .

    4- مرحلة الاستخدام ( التعميم ) : تتناول استخدام المنتج مع مجموعات كبيرة.

    5- مرحلة التقويم :وتتناول تقويم البرمجية وتقويم تحصيل المتعلم وتقويم الخطة التعليمية ككل.

    تصميم وإنتاج البرامج التعليمية

    من المسلم به أن إنتاج البرامج التعليمية المعتمدة على الحاسب والإنترنت تتطلب إجراءات وخطط معينة، وذلك بغية تحديد مسار الدارس في تلك البرامج، كما تتطلب تنفيذ بعض الإجراءات وفقاً لشروط معينة. وبصفة عامة، فإن عمل البرامج يعتمد بشكل أساسي على جملة من العوامل التي يجب تحديدها قبل تصميم هذه البرامج يمكن إجمالها في:

    · تحديد مسار العمل في البرنامج.

    · طبيعة الأهداف التعليمية.

    · خصائص ومتطلبات عملية التعلم وخصائص المتعلم.

    · البيئة التعليمية وتكاليف تنفيذ هذه البرامج.

    وهناك العديد من التصميمات التي يمكن من خلالها وضع تصور لآلية عمل البرامج وتحكم الدارس فيها وإرشاد

    الدارسين وقبول المدخلات والمفاضلة بين الاختبارات المختلفة. هذا وتعد خرائط التدقيق

    (Flowcharts) من أفضل الطرق لتوضيح المسارات المشروطة، وأساليب تعامل الدارس مع البرنامج،

    كما يعد تصور أو ابتكار منطق عمل البرنامج من أولى مهام المبرمج، يلي ذلك وضع خرائط المسار التي تحدد

    مواصفات وبدائل العمل في البرنامج، ويمكن أن تتضمن هذه البدائل عرض بعض المعلومات أو تقديم بعض

    الأسئلة. ومن ثم فإن وظيفة خريطة المسار هي بمثابة ترجمة البرنامج إلى خطة مفهومة ودقيقة توضح شروط

    وإجراءات الدرس. وعلى أية حال فإنه لوحظ تصور صحيح لكيفية عمل البرنامج، وأساليب تعامل الدارس معه

    ويمكن تحليل أبرز الأساليب الأساسية في تصميم البرامج التعليمية فيما يلي:

    1- التصميم الخطي (Linear Design) :

    وتعد من أبسط أساليب تصميم البرامج لكنه يلزم جميع الدارسين الخوض في مسار تعليمي واحد بصرف النظر عما

    بينهم من فروق فردية. وأما ما يتعلق بمميزات وعيوب هذا الأسلوب فيوضحه (الموسي، 1425) فيما يلي:

    · القدرة على التحكم التام في جميع إجراءات عملية التعلم.

    · إن التخطيط لتصميم هذا النوع من البرامج أقل تعقيداً من التصميمات الأخرى (سهولة التخطيط).

    · مفيد وفعال عندما تكون مستويات الطلاب متجانسة.

    عيوب التصميم الخطي:

    · لا يتسم بالمرونة الكافية.

    · لا يناسب الدارسين ذوي المستويات المختلفة، فليس هناك فرصة للدارس سريع التعلم أن يتخطى بعض المعلومات غير الهامة بالنسبة له أو للدارس بطيء التعلم في أن يراجع بعض المعلومات السابقة.

    · لا يستخدم إجراءات اتخاذ القرار (Decision Making) التي يمكن أن تمثل إمكانات متقدمة للبرامج.( الربيعي وآحرون، 1425 )

    2- التصميم المتفرع (Branching Design):

    تعد قدرة الحاسب على تفريد عملية التعلم من أهم ما قدمه للتربية من إسهامات تتضح عن طريق تقويم الحاسب لاستجابات الدارس وتحديد حاجته للتقدم في الدرس أو المراجعة. وتعد اختبارات التفرع في البرنامج من أهم العوامل التي تعتمد عليها قدرة البرنامج على تقديم تعليم فردي. ويقصد بالتفرع داخل البرنامج قدرته على التقدم للأمام أو الرجوع للخلف أو الذهاب إلى أي نقطة في البرنامج بناءً على طلب الدارس. وتستخدم إجراءات التفرع داخل البرنامج عندما يراد تخطي بعض التدريبات للوصول إلى الاختبار البعدي أو دراسة موضوع دون المرور بالموضوعات الأخرى وعليه فإن التصميم التفريعي يمكن أن يحدث بعدة أشكال في دروس التعلم من خلال الحاسب منها ما هو موضح بالشكل التالي:

    التفرع الأمامي





    التفرع الخلفي





    التفرع العشوائي

    ويقصد به الانتقال من موقع ما في البرنامج إلى موقع آخر، وهو يعتمد على رغبة المتعلم على متطلبات الدراسة وله نوعان هما

    1- التفرع الأمامي المعتمد على أداء المتعلم .

    2- التفرع الأمامي المعتمد على اختيارات المعلم .





    حيث يمكن الدارس من الانتقال من موضوع ما في البرنامج إلى موضوع سابق له ويطلق عليه الانتقال العكسي





    ويحدث عندما يكون الترتيب أو التسلسل في خطوات السير في البرنامج غير مهم يسمح لأي من النوعين السابقين بالحدوث دون الاعتماد على تسلسل منطقي.



    مميزات التصميم المتفرع

    · يسمح ببناء برامج تتمتع بالعديد من الاختيارات.

    · يسمح للدارس بالتعلم حسب احتياجاته.

    · القدرة على مواجهة الفروق الفردية.

    سلبيات التصميم المتفرع

    · لا يتيح الفرصة لمصمم البرنامج التحكم الكامل في سير الدرس.

    · يكون في بعض الأحيان غير فعال في التعلم العلاجي ولا يمكن ضمان تأثيره على مستوى تحصيل الدارس.

    هذا ويشترط لنجاح استخدام برامج التدريس باستخدام الحاسب مراعاة أربع قواعد بغية نجاح التطبيق وهي:

    ( 1 ) وجود أهداف تعليمية واضحة، إذ من الضروري أن يعرف المتعلم مسبقاً ما سوف يدرسه على شكل أهداف واضحة

    محددة سهلة الصياغة.

    ( 2 ) تقديم الوحدات الكبيرة على شكل مكونات أو وحدات صغيرة.

    ( 3 ) يسمح للمتعلم أن يتقدم حسب سرعته الخاصة في التعلم.

    ( 4 ) التدريج المتقن المبرمج لعرض خطوات الدرس: بحيث يتيح الفرصة للمتعلم أن يستجيب للمادة الدراسية إذ أن المادة الجديدة تكون غالباً مبنية على مادة سابقة لها.( الربيعي وآخرون،1425- الموسى، 1425)

    أرشادات تصميم البرمجيات التعلييمة :

    تتصف البرمجيات التعليمة الجيدة بخصائص وصفات تتناسب والأهداف التربوية المرغوب تحقيقها لدى فئة الطلبة المستهدفة نقدمها فيما يلي في صورة إرشادات ينبغي أتباعها عند تصميم البرمجية التعليمية ، وهي على النحو التالي :

    1- وضوح العنوان : يجب أن تبدأ البرمجية بعرض عنوان الدرس ليسهل على الطالب التعرف على الموضوع المراد تعلمه .

    2- وضوح الأهداف التعليمية : يجب أن تحتوي البرمجية على الأهداف السلوكية المراد تحقيقها وأن تكون مصاغة بوضوح ومرتبطة بالمادة العلمية التي تحتويها البرمجية .

    3- وضوح التعليمات والإرشادات التي يجب أن يتبعها المتعلم لاستخدام البرمجية التعليمة وذلك بأن يكون هناك تفسير للرموز والمفاتيح المستخدمة في البرمجية أن وجدت .

    4- مراعاة الفروق الفردية للمتعلمين : ويتم ذلك من خلال مراعاة خصائص المتعلمين المقدمة لهم هذه البرمجية في مرحلة التحليل أحدى مراحل تصميم البرمجية التعليمية .

    5- تشويق المتعلم ومشاركته :يجب أن تحتوي البرمجية على الوسائط المتعددة التي تجذب المتعلم وتجعله متفاعل بنشاط أثناء عملية التعلم .

    6- الابتعاد عن الحشو اللغوي الذي يؤدي إلى الملل : يجب أن تكتب المادة التعليمية بوضوح ودون تكرار وبأسلوب شيق بعيداً عن الرتابة والملل .

    7- تفعيل دور الطالب :يجب أن يكون دور الطالب بارز وكبير من خلال ماتحويه من اختبارات وتدريبات وأنشطه وعرض بعض المثيرات التي تشجع الطالب على قراءة المادة التعليمية المعروضة .

    8- تنوع الاختبارات والتدريبات : يجب أن تحتويالبرمجية على أنواع مختلفة من الاختبارات التي تناسب أهداف البرمجية .

    9- التحكم بالشاشة : من خصائص البرمجيات التعليمية الجيدة أن يتحكم الطالب بالبرمجية من حيث الانتقال من شاشة الى لآخرى حسب رغبته والخروج من البرمجية متى أراد ذلك .

    10- التغذية الراجعة : توفر البرمجية التعليمة الجيدة تغذية راجعة فورية للمتعلم سواء كانت إجابته صحيحة أو خاطئة .

    11- التعزيز : يعد التعزيز شكلا من أشكال التغذية الراجعة ويكون على شكل الفاظ ( صح ، احسنت ، ممتاز ...) ( الهرش وآخرون ،2003م ،ص74-
    [b]

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أكتوبر 20, 2017 6:58 am