منتــــدى الدكتور عبد الســــلام دائل... تربية....علــــــــوم.... تكنولوجيـــــــا

مرحبابكم
                 
     

 

نتائج التربية البيئية لطلبة البيولوجي والانجليزي على هذا الرابط: http://abdulsalam.hostzi.com/resultterm2.htm

المواضيع الأخيرة

» استخدام طريقة العروض العملية في تدريس العلوم
الخميس مايو 09, 2013 10:32 pm من طرف قداري محمد

» استخدام طريقة العروض العملية في تدريس العلوم
الخميس أبريل 18, 2013 10:26 am من طرف قداري محمد

» Ten ways to improve Education
الخميس فبراير 21, 2013 8:44 am من طرف بشير.الحكيمي

» مقتطفات من تصميم وحدة الإحصاء في الرياضيات
الثلاثاء يناير 29, 2013 8:30 am من طرف بشير.الحكيمي

» تدريس مقرر تقنية المعلومات والاتصالات
الأربعاء يناير 02, 2013 7:49 am من طرف انور..الوحش

» تدريس مقرر تقنية المعلومات والاتصالات
الأربعاء ديسمبر 19, 2012 10:00 am من طرف محمدعبده العواضي

» الواجبات خلال الترم 5
السبت أكتوبر 06, 2012 11:12 pm من طرف بشرى الأغبري

» الواجبات خلال الترم4
السبت أكتوبر 06, 2012 11:11 pm من طرف بشرى الأغبري

» الواجبات خلال الترم3
السبت أكتوبر 06, 2012 11:10 pm من طرف بشرى الأغبري

مكتبة الصور


التبادل الاعلاني


    فلسطيني يدخل موسوعة غينيس بـ"إصبع واحد"

    شاطر
    avatar
    امل عبد الحليم
    super 2

    عدد المساهمات : 127
    تاريخ التسجيل : 13/04/2010

    فلسطيني يدخل موسوعة غينيس بـ"إصبع واحد"

    مُساهمة من طرف امل عبد الحليم في الأربعاء أبريل 28, 2010 3:09 pm


    <TABLE id=ctl00_MainPanel_ctl00_Repeater1_ctl00_Ctrl_ArtControlsTable style="WIDTH: 100%">

    <TR>
    <td align=middle></TD>
    <td align=middle></TD>
    <td align=middle></TD>
    <td align=middle></TD></TR></TABLE>

    <TABLE style="WIDTH: 100%">

    <TR>
    <td align=right></TD></TR>
    <TR>
    <td align=right>فلسطيني يدخل موسوعة غينيس بـ"إصبع واحد" </TD></TR>
    <TR>
    <td align=right>الاربعاء 03 ربيع الأول 1431 الموافق 17 فبراير 2010 </TD></TR>
    <TR>
    <td align=right> </TD></TR></TABLE>
    <TABLE style="WIDTH: 100%">

    <TR>
    <td style="WIDTH: 100%">

    </TD></TR></TABLE>
    غزة/ إبراهيم الزعيم











    "أحمد عبد الفتاح قفة" رياضي من غزّة، وجدَ من ينافسه، بعد أن دخل موسوعة غينيس قبل نحو عامٍ، عندما حطم الرقم القياسي بالضغط على إبهام يد واحدة سبع مرات، وعلى إصبعين عشرين مرة، لكنه بدا واثقًا من قدرته على المحافظة على ذلك الانجاز.

    وفي زيارة لشبكة (الإسلام اليوم) حيث يتدرب في مقر الاتحاد العسكري للفنون القتالية، تابعنا بدهشة التمارين الصعبة التي يؤديها، والحركات الرشيقة لرياضي يبلغ من العمر (22 عامًا).
    إبداع رغم قلة الإمكانات


    من يرى أحمد يظن أنَّه شابٌ عادي، وقد لا يصدق عندما يسْمع عن موهبته ويرى جسده النحيف، لكنه عندما يراه وهو يؤدي التمرين بمهارة عالية وقدرة فائقة، لا يملك إلا أن يقدم له التحية.

    يقول أحمد: "هناك أخ مصري قال على وسائل الإعلام أنه ينافسني وسيحطم رقم قياسي أكبر، لكن الحقيقة أنّه كان يعمل التمرين بشكلٍ خاطئٍ، وقد رفضت إدارة غينيس طلبه، فغير المتخصص الذي ينظر إليه وهو يؤدي يظن طريقته صحيحة، لكن المتخصص يعلم أن أداءه غير صحيح".

    ويضيف أحمد عن كيفية تحقيق هذا الإنجاز بقوله: "الحمد لله، هو أولاً كرم من الله سبحانه وتعالى، ثم إنّني واصلت التدريب لمدة عامين، بدأت أولا باللعب على يد ثم أربعة أصابع ثم ثلاثة ثم اثنين، إلى أن وفقت بالضغط على أصبع يد واحدة سبع مرات".

    وقت طويل يقضيه في التدريب، لكنه اشتكى من قلة الإمكانات، وضعف الاهتمام به، كونه واحدًا من أبطال المنتخب الفلسطيني للكونغ فو.

    يقول: "الإمكانات وفرتُها من مالي الخاص، فلا يوجد إمكانات ولا يوجد متابعة من المسئولين، كان في تقدير من الناس لي وكذلك من عدد قليل جدًا من المسئولين، لكن المطلوب أن يكون هناك اهتمام بالرياضة والرياضيين بشكلٍ أكبر، ومتابعةٍ دائمة؛ لأن الإبداع يحتاج إلى رعاية واهتمام ودعمٍ مستمر", الجدير بالذكر أن أحمد وكما قالوا لنا "هو أول فلسطيني، بل وأول عربي ومسلم يدخل موسوعة غينيس، في تحطيم رقم رياضي".

    وأشار أحمد إلى أنّ "هناك اعتقاد خاطئ عند البعض أن العربي والمسلم لن يقتحم ميادين المنافسة الرياضية، وأنّه لن يستطيع تحقيق إنجاز أو تحطيم رقم قياسي مهم، ولكن الحمد لله استطعت بفضل الله تغيير هذه الفكرة", لذا فإنه لم ينقطع عن التدريب، ولم يتوقف عن التفكير في تطوير قدراته وتمثيل بلاده في بطولاتٍ خارجية.
    حلمي هو.. تمثيل فلسطين


    رافقناه إلى بيته، وهناك حدّثنا عن الدعوات الّتي تلقاها، للمشاركة في بطولات عربية، منها دعوة للمشاركة في البطولة العربية للكونغ فو، في الأردن في أبريل القادم، ودورة الثقافة البدنية في مصر في ديسمبر القادم.

    وقال: "إغلاق المعبر يقف حائلاً أمام موهبتي، فأنا أتمنى أن أطور نفسي وأشارك في الخارج؛ لأن هذا يمنحك خبرة أكثر، وشهرة أكبر.

    ثم استدرك قائلاً: "المعبر كما تعلم مغلق بشكلٍ دائم، وفي حال كهذا يجب أنْ أبقى صامتًا، فالمرضى أولى بالسفر مني".

    لكنه ومع ذلك فلن يتأخر إذا أتيحت له الفرصة، إذ يضيف قائلاً: "ياريت، أنا جاهز، أنا بتدريبي جاهز بإذن الله لو فُتح المعبر، وسُمح لي بالسفر، فمع زيادة وتكثيف التدريب أستطيع المشاركة وتحقيق الفوز إن شاء الله, فتمثيل فلسطين في البطولات الدولية حلم أتمناه منذ زمن".

    مكث أحمد قليلاً يلاعب عصفوره، كنت حينها أنظر إلى الشهادات والدروع التقديرية الّتي حصل عليها، فشدني صوت الطائر الذي بدا فرحًا بقدوم صديقه القديم.

    وتصديقًا للمثل الفلسطيني "ابن البط عوام"، يتابع أحمد خطا والده الذي فاز في بطولات رياضية محلية وعربية، كانت بطولة العرب التي أقيمت في عمان عام 1994م واحدة منها، فكان هذا مقدمة نجاحه، إذ تعلم منه بعض ألعاب القوى وكمال الأجسام.

    يقول أحمد أنه سيكمل المشوار الذي بدأه والده، بعدما تعلم منه أن الصبر والتحدي، وهما أساس النجاح.
    دورنا التشجيع والمتابعة


    وحول طفولة أحمد، التقينا والده (عبد الفتاح)، فسألناه عن حبه للرياضة وهل أخذه منك؟، فقال: "نعم, أحمد أخذ منى حب الرياضة منذ صغره, فقد طلب منى أن أدربه على فنون القتال رغم صغر سنه وقتها, حيث كان عمره 7 سنوات تقريبًا".

    ويضيف: "كنت أتابع إنجازات ابني, فبعد كل إنجاز يحققه أحمد كنت دائمًا أشجعه وأبارك له الإنجاز، وأحثه على تطوير نفسه لتقديم الأفضل، وكان بفضل الله – سبحانه وتعالى – لا يخيب ظني وظن والدته وأصدقاءه.

    وحول سؤالنا له عن تقديم خبرته الرياضية والحياتية لأحمد، أجاب: "بصفتي والده فدوري وواجبي أن أوجهه اجتماعيًا بتربيته تربية حسنة، وتعليمه حسن التعامل مع الناس لكسب ثقتهم واحترامهم, ومن حيث الرياضة أكسبت أحمد خبرة رياضية عمرها عشرات السنوات, وذلك بعد حصولي على بطولاتٍ محلية عديدة، وبطولتين عربيتين في لعبة كمال الأجسام والقوة البدنية. وكذلك العديد من الدورات في علم التدريب الرياضي والثقافة البدنية، في عدة أكاديميات عالمية خارج الوطن".

    لاحظنا العلاقة غير العادية التي تربط أحمد بوالده، فقررنا أن نسأل والده عن طبيعة هذه العلاقة، فأجابنا بقوله: "علاقتي بأحمد علاقة صداقة, لم أشعره يومًا من الأيام بأنني متسلط عليه، أو شيء من هذا القبيل؛ بل بالعكس، كنت له صديقًا ورفيقًا".

    أما والدته فحدثتنا عن طفولة أحمد قائلة: "كانت طفولة أحمد كطفولة أي طفل، يحب اللعب والمعرفة، وكان متفوقًا في دراسته على الدوام، وكان يحب مشاهدة التلفزيون".

    وعن دورها في تنمية مهاراته وإذا ما كانت تشجعه على ممارسة الرياضة، قالت: "اقتصر دوري على الدعاء له دائمًا، فقد كنت أدعو الله أن يوفقه ويعلى من مراتبه، وكنت مشجعة له دائمًا على ممارسة الرياضة، خصوصًا فنون القتال، لأنه كان يبدي حبًا كبيرًا للرياضة، وميلاً خاصًا نحوها؛ لذلك قررت أن أشجعه وأنمي فيه حب ما يريد، كما كنت واثقة أنّه قوى وشجاع، وسيرفع رأس والديه وشعبه عاليًا".


      الوقت/التاريخ الآن هو السبت مايو 26, 2018 4:25 am