منتــــدى الدكتور عبد الســــلام دائل... تربية....علــــــــوم.... تكنولوجيـــــــا

مرحبابكم
                 
     

 

نتائج التربية البيئية لطلبة البيولوجي والانجليزي على هذا الرابط: http://abdulsalam.hostzi.com/resultterm2.htm

المواضيع الأخيرة

» استخدام طريقة العروض العملية في تدريس العلوم
الخميس مايو 09, 2013 10:32 pm من طرف قداري محمد

» استخدام طريقة العروض العملية في تدريس العلوم
الخميس أبريل 18, 2013 10:26 am من طرف قداري محمد

» Ten ways to improve Education
الخميس فبراير 21, 2013 8:44 am من طرف بشير.الحكيمي

» مقتطفات من تصميم وحدة الإحصاء في الرياضيات
الثلاثاء يناير 29, 2013 8:30 am من طرف بشير.الحكيمي

» تدريس مقرر تقنية المعلومات والاتصالات
الأربعاء يناير 02, 2013 7:49 am من طرف انور..الوحش

» تدريس مقرر تقنية المعلومات والاتصالات
الأربعاء ديسمبر 19, 2012 10:00 am من طرف محمدعبده العواضي

» الواجبات خلال الترم 5
السبت أكتوبر 06, 2012 11:12 pm من طرف بشرى الأغبري

» الواجبات خلال الترم4
السبت أكتوبر 06, 2012 11:11 pm من طرف بشرى الأغبري

» الواجبات خلال الترم3
السبت أكتوبر 06, 2012 11:10 pm من طرف بشرى الأغبري

مكتبة الصور


التبادل الاعلاني


    بحث عــــــــــــــن التــلـــــــــــــــوث فـــي مـــــديـــنه تعـــــــــــــــــــــز  

    شاطر

    مجموعه النجم اللامع

    عدد المساهمات : 4
    تاريخ التسجيل : 31/08/2012

    بحث عــــــــــــــن التــلـــــــــــــــوث فـــي مـــــديـــنه تعـــــــــــــــــــــز  

    مُساهمة من طرف مجموعه النجم اللامع في الجمعة أغسطس 31, 2012 7:55 pm

    بحث عــــــــــــــن التــلـــــــــــــــوث فـــي تعـــــــــــــــــــــز


    مقدمة عن التلوث :
    تعريـف التلوث:
    لقد عرف التلوث بطرق مختلفة فيها: أن التلوث هو وضع المواد في غير أماكنها الملائمة أو أنه تلوث البيئة (المقصود أو غير المقصود) بفضلات الإنسان.
    وهناك بعض التعريفات الأكثر تفصيلاً ودقة، مثل تعريف هول ستر و بورتوز اللذان عرفا التلوث تعريفاً شاملاً من خلال تعريف الملوث، فالملوث هو مادة أو أثر يؤدي إلى تغير في معدل نمو الأنواع في البيئة يتعارض مع سلسلة الطعام بإدخال سموم فيها أو يتعارض مع الصحة أو الراحة أو مع قيم المجتمع .

    وتدخل الملوثات إلى البيئة في المادة بكميات ملحوظة على شكل فضلات ومهملات أو نواتج جانبية للصناعات أو أنشطة معينة للإنسان وينطوي التلوث في العادة على تبديد الطاقة ( الحرارية والصوتية أو الاهتزازات ) وبشكل عام فإن التلوث يلحق أضراراً بوظائف الطبقة الحيوية (بيوسفير )التي تحيط بالكرة الأرضية … ويمكن تلخيص هذه الأضرار على النحو التالي :
    1-أضرار تلحق بصحة الإنسان من خلال تلوث الهواء والتربة والغذاء بمواد كيميائية وأخرى مشعة .
    2-أضرار تلحق بالمحاصيل الزراعية والنباتات والمياه و التربة والحيوانات .
    3-أضرار تلحق بالنواحي الجمالية للبيئة مثل الدخان والغبار والضوضاء والفضلات والقمامة .
    4-الأضرار التي لا يظهر أثرها إلا في المدى البعيد ولكنها ذات أثر تراكمي ،مثل السرطانات (المواد التي تؤدي إلى الإصابة بمرض السرطان ) والمواد المشعة والضوضاء.

    أنواع التلوث :
    1- التلوث الغذائي :
    أدى الاستخدام الجائر للمخصبات الزراعية والمبيدات إلى حدوث العديد من الأضرار الصحية والاقتصادية بالمواد الغذائية التي يستهلكها الإنسان ،ونشأ نتيجة لذلك التلوث الغذائي .
    2- التلوث الهوائي :
    يحدث التلوث الهوائي من المصادر مختلفة والتي قد تكون طبيعية أو من الأنشطة المختلفة للإنسان ، فالطبيعية مثل :العواصف والرعود والإمطار والزلازل والفيضانات .ويسهم الإنسان بالجزء الأكبر في حدوث التلوث الهوائي عن طريق مخلفات الصرف الصحي والنفايات والمخلفات الصناعية والزراعية والطبية والنفط ومشتقاته والمبيدات والمخصبات الزراعية والمواد المشعة،وهذا يؤدي إلى إلحاق العديد من الأضرار بالنظام البيئي .
    3- التلوث المائي :
    ينزل الماء إلى الأرض في صورة نقية ،خالية من الجراثيم الميكروبية أو الملوثات الأخرى،لكن نتيجة للتطور الصناعي الهائل يتعرض للعديد من المشكلات مما يحوله إلى ماء غير صالح للشرب والاستهلاك الآدمي .ومن أكثر الأمثلة على ذلك تلوث ماء المطر بما تطلقه المصانع من أبخرة وغازات ، ونتيجة لذلك نشأ ما يسمى بالمطر الحمضي . كما يتلوث الماء بالعديد من الملوثات المختلفة فيتلوث على سبيل المثال بمخلفات الصرف الصحي وبالمنظفات الكيميائية المختلفة وببعض العناصر المعدنية مثل : الرصاص والزئبق والفوسفات والنترات والكلور والنفط.
    4- التلوث المعدني :
    تعد مشكلة التلوث بالعناصر المعدنية السامة في الوقت الحاضر من أهم المشكلات التي تواجه المتخصصين في مجال البيئة ،ذلك لأنها ذات أضرار صحية بالغة على صحة الإنسان . وقد تفاقمت هذه المشكلة نتيجة للتطور السريع في المجالات الصناعية المختلفة ،فعلى سبيل المثال زادت نسبة غاز أول أكسيد الكربون في الهواء الجوي . أما عنصر الرصاص فقد لوحظت زيادته باستمرار نتيجة لاحتراق العديد من وقود المركبات .
    5- التلوث الضوضائي :
    تزداد شدة الضوضاء في عالمنا المعاصر بشكل ملحوظ ،ولم تعد مقتصرة على المدائن الكبرى والمناطق الصناعية ،وإنما وصلت إلى الأرياف ،واستطاع الإنسان أن يصنع الضوضاء بفضل إنشاء طرق لسيارات الحديثة والسكك الحديدية والطائرات والآلات الزراعية والصناعة .كما لم تسلم البيوت من الضوضاء بعد أن سخر الإنسان كل وسائل التقنية الحديثة لرفاهيته من راديو وتلفزيون وأدوات تنظيف وأدوات طبخ وغيرها ،وبكلمات أخرى لقد غزت الضوضاء المأوي القليلة الباقية للصمت في العالم . وربما حتى نهاية هذا القرن لن يجد الإنسان مكاناً باقياً كي يلجأ إليه إذا أراد الهرب إلى بقعة هادئة ، وهناك العديد من أنواع الملوثات الأخرى التي لا تحصى في العالم .
    6- تلوث التربة :
    تعد التربة الجزء الأساسي لنمو النباتات والتي تعد المصدر الرئيسي لغداء الإنسان وتلوثها يعني تلوث ما يحتاجه الإنسان من غداء
    7- التلوث بالنفايات الصلبة :
    النفايات الصلبة هي كل ما استخدمه الإنسان لزمن معين من مأكل أو مشرب أو ملبس في أي مكان يتواجد فيه الإنسان سواءً في مكتبه أو في منزله أو مدرسته أو حتى في الشارع .
    8- التلوث بالصرف الصحي .
    أضرار التلوث :
    أ-التلـوث الهوائي : أسهم تلوث الهواء في انتشار الكثير من الجراثيم التي تسبب بالأمراض للناس منها: الأنفلونزا ، الإمراض الوبائية القاتلة التي تنتشر بسرعة في الوسط البيئي ، ومرض الجمرة الخبيثة ومرض الطاعون والكوليرا ومرض الجدري والحمى ،كما تحدث حالات تسمم للإنسان نتيجة لتأثيرات الضارة للمركبات المتطايرة من الزرنيخ نتيجة للنشاط الميكروبي لبعض الأنواع الفطرية ، كما أثر بشكل كبير على طبقة الأوزون ويدمرها .
    ب-التلـوث المائي : من أهم الأضرار الصحية تلوث الماء بمخلفات الصرف الصحي التي تحمل العديد من المسببات المرضية مثل بعض الأنواع البكترية والفطرية والفيروسية .ويؤدي تلوث الماء إلى حدوث تسمم للكائنات البحرية ،كما يتحول جزء من النفط إلى كرات صغيرة تٌلتهم بواسطة الأسماك مما يؤثر بشكل مباشر على السلسلة الغذائية، كما يؤدي تلوث الماء بالكائنات الحية الدقيقة إلى حدوث العديد من الأمراض مثل حمى التي فوئيد وفيروس شلل الأطفال ، وكذلك الطفيليات.
    ج-التلـوث الإشعاعي : من أهم الأمراض التي يتعرض لها الإنسان بسبب الإشعاع ظهور احمرار بالجلد أو اسوداد في العين ،كما يحدث ضمور في خلايا النخاع العظمي وتحطم في الخلايا التناسلية ،كما تظهر بعض التأثيرات في مرحلة متأخرة من عمر الإنسان مثل سرطان الدم الأبيض وسرطان الغدة الدرقية وسرطان الرئة ،ويؤدي إلى نقص في كريات الدم البيضاء والالتهابات المعوية وتتعدى أخطاره لتصل إلى النباتات والأسماك والطيور مما يؤدي إلى إحداث اختلال في التوازن البيئي ،وإلحاق أضرار بالسلسلة الغذائية .
    د-الضوضاء : تؤثر الضوضاء في قشرة المخ وتؤدي إلى نقص في النشاط ، ويؤدي إلى استثارة القلق وعدم الارتياح الداخلي والتوتر و الارتباك وعدم الانسجام والتوافق الصحي ، كما تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وآلام في الرأس وطنين في الأذن والتحسس والتعب السريع ، ويعانون من النوم الغير هادئ والأحلام المزعجة وفقدان جزئي للشهية إضافة إلى شعور بالضيق والانقباض وهذا ينعكس في القدرة على العمل والإنتاج ،كما يؤثر على الجهاز القلبي الوعائي ويسبب عدم انتظام النبض وارتفاع ضغط الدم وتضييق الشرايين وزيادة في ضربات القلب إضافة إلى التوتر والأرق الشديدين.
    وسائل معالجة التلوث :
    أ- تلوث الهواء :
    1- بما أن الكبريت المسئول الرئيسي عن التلوث بأكسيد الكبريت و موجود في الوقود والفحم والبترول المستخدم في الصناعة فينصح بالتقليل من نسبة وجوده.

    2- التقليل من الغازات والجسيمات الصادرة من مداخن المصانع كمخلفات كيميائية بإيجاد طرق إنتاج محكمة الغلق،كما ينصح باستخدام وسائل
    عديدة لتجميع الجسيمات والغازات مثل استخدام المرسبات الكيميائية ومعدات الاحتراق الخاصة والأبراج واستخدام المرشحات.
    3- البحث عن مصدر بديل للطاقة لا يستخدم فيه وقود حاوٍ لكميات كبيرة من الرصاص أو الكبريت، وربما يعتبر الغاز الطبيعي أقل مصادر الطاقة الحرارية تلوثاً.
    4- الكشف الدوري على السيارات المستخدمة واستبعاد التالف منها.
    5- إدخال التحسينات والتعديلات في تصميم محركات السيارات.
    6- الاستمرار في برنامج التشجير الواسع النطاق حول المدن الكبرى.
    7- الاتفاق مع الدول المصنعة للسيارات بحيث يوضع جهاز يقلل من هذه العوادم، وذلك قبل الشروع في استيراد السيارات.

    ب- تلـوث المــاء :
    1- وضع المواصفات الدقيقة للسفن المسموح لها بدخول الخليج العربي بما يتعلق بصرف مخلفات الزيوت، وتحميلها مسؤولية خلالها بقواعد حماية البحر.
    2- مراقبة تلوث ماء البحر بصورة منتظمة، وخاصة القريبة بمصبات التفريغ من المصانع.
    3- إقامة المحميات البحرية على شاطئ الخليج العربي، وفي مناطق تضم أدق الكائنات البحرية الحية في العالم.
    4- بالنسبة للتلوث النفطي تستخدم وسائل عديدة منها : -استخدام المذيبات الكيماوية لترسيب النفط في قاع البحر أو المحيطات.ويستخدم هذا الأسلوب في حالة انسكاب النفط بكميات كبيرة بالقرب من الشواطئ ويخشى من خطر الحريق.
    5- بالنسبة لمياه المجاري الصحية فإن الأمر يقتضي عدم إلقاء هذه المياه في المسطحات البحرية قبل معالجتها .

    ج-الضوضاء :
    1- وضع قيود بالنسبة للحد الأقصى للضوضاء الناجمة عن السيارات بأنواعها والمسموح بها في شوارع المدن كما هو متبع في بعض الدول المتقدمة.
    2- تطبيق نظام منح شهادة ضوضاء للطائرات الجديدة.
    3- مراعاة إنشاء المطارات الجديدة وخاصة للطائرات الأسرع من الصوت بعيداً عن المدن بمسافة كافية.
    4- عدم منح رخص للمصانع التي تصدر ضوضاء لتقام داخل المناطق السكنية ،ويكون هناك مناطق صناعية خارج المدن.
    5- الاعتناء بالتشجير وخاصة في الشوارع المزدحمة بوسائل المواصلات ،وكذلك العمل على زيادة مساحة الحدائق والمتنزهات العامة داخل المدن.

    د- تلوث التربة :
    1- التوسع في زراعة الأشجار حول الحقول وعلى ضفاف البحيرات والقنوات والمصارف وعلى الطرق الزراعية .
    2- يجب التريث في استخدام المبيدات الزراعية تريثاً كبيراً.
    3- يجب عمل الدراسة الوافية قبل التوسع باستخدام الأسمدة الكيماوية بأنواعها.
    4- يجب العناية بدراسة مشاكل الري والصرف ،والتي لها آثار كبيرة في حالة التربة الزراعية .

























    تلــــــــــوث الميـــــــــــــــــــــاه فـــــــــــــــــــــــــي تعـــــــــــــــز











    إعداد الطالبة :-
    عهود عبده محمد البعداني
    مشكلة المياه في اليمن عموماً وفي محافظة تعز خصوصاً، حيث قال بأن هذه المشكلة لها أسباب كثيرة منها تتعلق بظروف طبيعية وأسباب أخرى تتعلق بواقع اجتماعي اقتصادي وثقافي أي بأن الظروف الطبيعية التي أثرت على شحة المياه هي قلة هطول الأمطار وقلة هطول الأمطار لها أسبابها أيضاً، منها الغطاء النباتي الذي كان متوفراً في الجبال وانحسر الاهتمام بالأرض والزراعة بالجبال وغطائها النباتي مما أدى إلى قلة عملية الندح وهذه إحدى العوامل التي أدت إلى قلة الأمطار، لأن الندح يعمل على زيادة الهطول المطري بجانب المساحات الواسعة التي كانت تزرع بمختلف أنواع الزراعة وأفسح المجال لزراعة القات وهذا النوع من النبات لا يعطي لعملية الندح مكانها الطبيعي، إضافة إلى أن هناك انحسار كبير جداً للأحواض المائية ومنها محافظة تعز التي تقع ضمن المناطق التي تزداد فيها هطول الأمطار نسبياً في المناطق للمناطق الشرقية بالذات.
    وطبيعة التضاريس المحيطة بمدينة تعز تؤثر إلى جانب الظروف كما أسلفنا أي أن الانحدارات السريعة أثناء نزول الأمطار من الجبال المحيطة بالمدينة لا تساعد بقاء المياه وكذا لا تساعد على تغذية الحقول المائية أو الآبار الموجودة بجوار المدينة، وقد ساعد ذلك في الفترة الأخيرة عملية التوسع الحضري وما رافقه من سفلتة للشوارع وبناء القنوات التي تقيمها ما يسمى بهيئة التطوير البلدي الموجود في نطاق المدينة والتي كانت على أساسها رصف الشوارع وممرات مجاري الأمطار أو السيول ولم يؤخذ بالاعتبار هذا التوسع بما يسمى بمشروع حماية مدينة تعز من كوارث السيول وكذا لم يؤخذ بعين الاعتبار بتغذية المياه الجوفية سواء داخل المدينة أو في الآبار المائية، لما هو متوفر منذ مئات السنين، وهذا يعني أن الموازنة المائية فقدت وأصبح السحب أكبر في التغذية ولذلك بدأنا نشعر بأن بعض الآبار جفت بشكل مطلق وبعضها قلة إنتاجيتها من ناحية اقتصادية وغير مجدية أن نشغلها وهذه تؤثر في تصاعد الأزمة من ناحية، وكانت تقوم على المياه الجوفية من ناحية أخرى
    ومن العوامل المؤثرة أن حقول مدينة تعز من الحقول التي لا تتمتع بطبقات حاملة للمياه لينة ولكنها من النوع التي تنزل بكمياتها المحدودة ولا تعمل على عملية التشبع، وهنا نجد من أنه ليست كل الطبقات الجيولوجية صالحة ونحتفظ بالماء وهذا يدل على أن المناطق في منطقة الضباب والحوجلة والحوبان باعتبارها مصادر المؤسسة المائية لا توجد فيها الطبقات الحاملة للمياه، والطبقات الموجودة فيها الماء حالياً وهي طبقات نارية.إذ تصل درجة المياه في مناطق الضباب. فوق 55 درجة مئوية نتيجة وجود الماء في هذه الطبقات وفي مناطق الحوجلة والحوبان مناطق شبه رسوبية ينتج عنها مياه تزداد فيها الملوحة أي أن نوعية المياه تتأثر بطبيعة الطبقات فتزداد ملوحة المياه وهذه جعلت مؤسسة مياه تعز في مشاكل متعددة لها عله بالكمي والنوعي , إن كل هذه المشاكل التي تواجهها المؤسسة لها أثراً سلباً على عوامل الإنتاج الذي بدوره يؤثر أيضاً على عملية توزيع المياه ومع ذلك عملت المؤسسة على إعادة توزيع المياه بطريقة مغايرة لعملية التوزيع السابقة التي كان معمول بها بعد أن وجدنا عملية تشتيت للمياه داخل المدينة .
    إن عدد الآبار الموجودة داخل المدينة تصل إلى 22 بئراً تحرم المنطقة التي توجد فيها الآبار وتدر مياهها إلى المنطقة المجاورة كما يضح الماء إلى الشبكة مباشرة , يفيد من أن عملية الضخ المباشرة للمياه إلى الشبكة يعتبر مهلك للشبكة لكونها غير معدة للضخ المباشر ولكنها معدة للضخ بانسياب الجانب الآخر وجد أن نفقات المولدات التي تعمل على الضخ تحتاج إلى كهرباء لأنها تعمل على الديزل أو البترول وهي تعمل بالضخ على مدار الـ24 ساعة وهذا أمر بحد ذاته يؤدي إلى زيادة في النفقات .

    وتوجد ستة آبار في المناطق المجاورة لها وأجريت دراسة على ربطها مع خزانات الضباب حتى تخلط مياه الضباب بالمياه القادمة من مناطق البرارة والظهرة والحشاش مع مياه الآبار في المدينة يهدف التخفيف من حدة حرارتها هذا من جهة وكذا على أساس أن لا تضخ المياه مباشرة إلى الشبكة حرصاً على سلامتها من الهلاك .

    إن المهام الأساسية وما تهدف إليه هي عدالة التوزيع لأن الآبار الـ (22) كانت كلها تضخ المياه للشبكة وإلى المواطنين المجاورين لنفس موقع الآبار وكان يحصل هؤلاء المواطنين على المياه مدة سبعة أيام أو عشرة أيام بشكل متواصل بينما سكان المناطق الأخرى محرومون من هذا الحق ..

    جمع مخططي الشبكة القديمة والجديدة :-
    تم تقسيم المدينة إلى تسعة وتسعين منطقة مثلاً دعم عدادات رئيسية وقد عملنا على ذلك وعدادات في المخازن وهذه العدادات سيعمل بها المخطط في بداية هذه المناطق على أساس أنه سيتم سحب لي كمية المياه التي تدخل في مناطق أخرى تمر مسارها من هنا سنعرف كمية المياه التي تدخل والتي تذهب في الاتجاهات المختلفة. كما يجب أن يكون لدينا مجموعة من العدادات داخل المنطقة من خلالها سنعرف كم الكميات في العدادات هذه كلها وكم العداد الرئيسي يتم عن طريقة معرفة كم فاقد المياه وإذا كان هناك فاقد نبحث عنه ونبدأ العمل في متابعة العمل هذا الفاقد الفني وفي تسرب المياه إذا في تسربات نقوم بإصلاحها وإذا كان هناك فاقد إداري وهي خلل في الشبكة وإذا عرفت وتابعت موطن الخلل إذاً أبدأ أحدد الخلل وتقوم بمعالجة الفاقد ومعالجة نصل الشبكة القديمة من الجديدة لأن الشبكة الجديدة لم تكن شاملة للمدينة ولكنها تغطي ما نسبته 87 % وهناك أجزاء من الشبكة عبارة عن مقاطع ---- الشركات في فترة سابقة لأنها رأت بأنها مكلفة جداً وأرتأت أن على مؤسسة المياه أن تقوم بهذا العمل ولكن الإشكال إنه لا يوجد حساب لموضوع المياه الذي يهدر الآن والتي تصل نسبته أكثر من 30 %
    فيما يقوم بعض المواطنين بسحب المياه من الشبكة القديمة ويريدون غلق العدادات في الشبكة الجديدة. وهذا الماء الذي يسحب من الشبكة القديمة يعتبر مهدور، وتوجد فرقتين في الميدان تعمل على فصل الشبكة القديمة عن الجديدة ولكنها تعاني من أن المخططات القديمة غير متوفرة في المؤسسة والعمل الذي يجري حالياً عن طريق عمالة قديمة كانت على دراية بمخططات الشبكة القديمة.
    وبحسب قوله : لما جئت إلى المؤسسة عملت تقييماً للمؤسسة وعملت خطة عاجلة ضمن آليات برنامج زمني وقدمتها للإدارة وأقرت ومن ضمنها هذه كلها التي نتكلم عنها وتنفيذها الآن ونلاحظ مع الأخذ بالاعتبار موضوع التوزيع لأنه أيضاً نحن لا يمكن أن نعمل توزيعاً عادلاً ليس فقط أننا نوصل الماء إلى الخزانات لكن بالضروري أن نعيد النظر في تقسيم المدينة لأن تعز أصلاً مشكلتها الانحدارات والارتفاعات وكانت بعض المناطق تتحصل على المياه وبعضها الآخر لم تصلها إلا لفترة وجيزة وهذا أسهم بتعزيز قناعة الناس بأن لا عدالة في التوزيع بينما الموضوع يتخذ جانباً فنياً .
    وبهدف حل المشكلة قمنا بتقسيم المناطق وتوزيع المياه بالتساوي على كافة المناطق داخل المحافظة. بحيث يدخل الماء مرة واحدة ويخرج مرة واحدة حتى يحصل الجميع على المياه بغض النظر عن كون المنطقة مرتفعة أو غير مرتفعة .


    نصيب الفرد من المياه :
    نصيب الفرد من المياه قليل جداً وفي حدود ما هو متاح يصل تقريباً إلى 32 لتراً في اليوم وما تقدره منظمة الصحة العالمية مئة لتر ولكن اليمن بأكمله لا يحصل الفرد على هذه النسبة من المياه حتى مدينة عدن ومدينة المكلا بإمكانياتها يصل نصيب الفرد من 60 إلى 80 لتر يومياً.
    أما عدد المشتركين في مدينة تعز 44 ألف مشترك نصيب هؤلاء من المياه (320) مليون لتر .. وهذا ما ضمنته في تقدير قدمته للأخ المحافظ على وضع المؤسسة في الناحية المالية والإدارية والفنية وما يتعلق بالمؤسسة بشكل كامل.

    انقطاعات المياه :-
    انقطاع المياه في بعض المناطق لفترات طويلة إلى جانب هام له علاقة بالشبكة إذ تعرضت المياه التي كانت تأتي من منطقة الحمام تعرضت المضخات والمولدات للإصابة بعيار ناري وتوقف الضخ لمدة أسبوعين، وكانت المياه تصل إلى الربط من هذا المصدر وهذا أثر على عملية التوزيع أضف إلى ذلك أنه ترافق في هذه الفترة زيادة الجفاف وانحسرت الآبار بشكل كبير وكانت توجد مشكلة في مياه الضباب لأن مياه الضباب مياه سطحية وجفت في تلك الفترة بسبب الاستهلاك المتواصل وكذا قلة مياه الأمطار الموسمية بدرجة كبيرة واتجهنا نحو منطقتي الحوجلة، والحوبان باعتبارهما مصدراً المؤسسة إلاَّ أن هذين المصدرين أيضاً قلة إنتاجيتهما بنسبة 40% وانخفضت مناسيب المياه بشكل سريع بمعنى آخر أن البئر التي كانت تنتج ستة لترات في الثانية انخفضت إلى لترين ونصف، وبطبيعة الحال أثرت قلة الإنتاجية بشكل كبير هذا إذا ما نظرنا إلى أن الفترة نفسها التي انقطعت فيها المياه كانت متزامنة مع بداية الصف ورافق ذلك انقطاعات في الكهرباء وعوامل أخرى أثرت إلى حد كبير في الانقطاعات المتواصلة للمياه وبحسب قوله لقد تجاوزنا تلك المشكلة من خلال المعالجات التي وضعناها.
    خلط المياه بالمجاري :-
    اختلاط المياه بالمجاري بأن هذه العملية تأتي نتيجة لتقارب شبكة المياه والمجاري وعندما تنقطع المياه لفترة وجيزة ويضخ إلى الشبكة في الوقت المحدد عند مروره يكون الضغط عالياً جداً داخل الشبكة ويؤدي ذلك إلى شفط مياه المجاري أو أية مواد أخرى وهنا يحدث التلوث وإن حدث ذلك يعالج في حينه المؤسسة لا تسمح أن تصل المياه إلى المواطن وهي ملوثة وقد تم إغلاق بعض الآبار الملوثة التي كان يوزعها للمواطنين والمواطنين كانوا سبباً في تلوث الآبار التي اغلقناها.
    وبهدف توصيل المياه صالحة للاستخدام تقوم المؤسسة بعمل جرعات كلور لقتل الحياة الميكروبية بشكل أفضل.
    مهام مكتب البيئة :-
    مكتب البيئة طبعاً هذا ضمن مكونات وزارة المياه والبيئة وطبعاً المكتب هذا هو يتبع الهيئة العامة لحماية البيئة في هيئة صنعاء وهذا المكتب يمثلها وطبعاً هو بيئي بدرجة معينة يعني توفير المياه النقي للناس صحيح بيئي .
    حلول مناسبة (معالجات) :-
    الحلول المناسبة على المدى القريب هي تحلية المياه وما إذا كانت هنالك طرق مناسبة وسريعة للتنفيذ في أسرع وقت ممكن فليس بإمكان التدخل في مسائل الإجراءات الأخرى الذي تتم الآن في مسألة المناقصات والتنفيذ قد تأخذ مدى كبير جداً فنحن نبحث الآن عن الطرق والوسائل السريعة لإنجازها وهذا هو الأهم لتجاوز هذه الأزمة في أسرع وقت .
    مشاكل وصعوبات :-
    ارتفاع الأسعار العالمية المرتفعة فكل شيء يحتاج إلى إصلاحات وصيانة ومولدات بالإضافة إلى شحة المياه.
























    الملخص
    تبحث الدراسة الحالية طرق وأساليب التعامل مع المخلفات الصلبة في مدينه تعز بهدف الوصول إلى المعالجة الصحيحة لهذه المخلفات وإعادة التدوير أو الاستخدام مرة أخرى بما يتلاءم مع الحفاظ على البيئة لتبقى نظيفة وخاليه من التلوث ومن خلال هذه الدراسة يتم استعراض الأنواع المختلفة من النفايات والمخلفات الصلبة التي تتواجد في هذه المدينة وما تعانيه من مشاكل في جمع وتصريف هذه المخلفات الصلبة والطرق الحالية المستخدمة في الجمع والتصريف واستعراض للوضع القائم في مقلب القمامة لمدينة تعز والتلوث الحاصل في هذه المنطقة(حذران- مفرق شرعب) وتخلص الدراسة إلى وضع تصور جديد لكيفية التعامل مع هذه المخلفات الصلبة من خلال توصيات عملية وعلمية بما يخدم التنمية والتطور في هذا المجتمع النامي والوليد.
    المقدمة :
    يمثل جمع وتصريف المخلفات الصلبة من أهم القضايا التي تعاني منها مدننا اليمنية نظراُ لتأثيراتها البيئية الضارة والخطرة.
    تعد مقالب القمامة (Landfill) من أهم المشاكل المصاحبة لجمع وتصريف المخلفات الصلبة
    (Solid waste)
    أنواع المخلفات الصلبة المختلفة:-Different Solid Wastes
     القمامة المنزلية وقمامة الشوارع
     ضرورة تصنيف وفصل القمامة المنزلية الى :
    - أكياس خاصة بالمخلفات البلاستيكية ومشتقاته .
    - أكياس خاصة بالمخلفات الزجاجية ومشتقاته .
    - أكياس خاصة بالمخلفات المعدنية والفلزية ومشتقاته .
    - أكياس خاصة بالمخلفات العضوية (بقايا الأغذية والخضروات والفواكه) .
    - وجود براميل للقمامة لكل نوع من الأنواع السابقة الذكر.

     أهمية الفصل والتصنيف لأنواع القمامة من فبل الأهالي تفيد في عملية إعادة التدوير وإدارة المخلفات الصلبة
    - النفايات المنزلية .
    - النفايات البلاستيكية .
    الآثار البيئية الصحية للمخلفات البلاستيكية :-
     تلويث الشوارع والمنتزهات والمدن.
     المواد البلاستيكية غير قابلة للتحلل والتجزئة خلال فترة طويلة من الزمن.
     ملوثة للأراضي والتربة الزراعية.
     ملوثة للمياه الجوفية والسطحية.
     تعمل على انسداد شبكة الصرف الصحي ومشاكل في محطات معالجة الصرف
     الغبار والجسيمات الصلبة (TSP & Dust):-
    الغبار والجسيمات الصلبةTSP & Dust Pollution) ) لها أسباب عديدة أهمها :ـ
     الكسارات والمحاجر ومصانع الاسمنت.
     الورش المختلفة كمناشير قطع أحجار البناء والبلاط وغيرها.
     المصانع والمعامل المنتشرة في المدينة ومحيطها والمنتجة للأبخرة والغازات بأنواعها.
     الرياح والعواصف كعوامل طبيعية.
     كثرة الطرق الترابية في المدن ومحيطها وخاصة مدينة تعز.
     وسائل نقل مواد البناء وعدم الالتزام بالقواعد –الحمولة- الغطاء..............الخ.
     قمامة الشوارع
     المخلفات الصلبة للمصانع والمعامل والورش
     المخلفات الطبية (Solid Wastes Medicine) :-
     ضرورة وضع حاويات (براميل )في كل مرفق صحي لجمع القمامة الطبية .

     يكتب على كل برميل (نفايات طبية خطيرة) تجمع دورياً في عربات مخصصة لهذا الغرض .
    تحرق بطرق خاصة وباهتمام شديد.
    وهذه المخلفات أو القمامة الطبية خطرة للغاية ويجب التعامل معها بحرص شديد من حيث جمعها وفرزها والتخلص منها ويجب إتباع مايلي:-
    أولا": أن توضع براميل خاصة في كل منشأة صحية أو طبية ويكتب على البراميل(نفايات طبية خطرة) .
    ثانيا":- تجمع هذه البراميل بواسطة عربات مخصصة لهذا الغرض وبحرص شديد وبصفة دورية.
    ثالثا":- يتم حرق هذه النفايات الطبية في محارق خاصة وبحرص شديد .
    وخلاصة الأمر لابد من وجود إدارة متكاملة في مدينة تعز تقوم بإدارة المخلفات الطبية والصحية بداً من الفرز والجمع والنقل ثم الحرق أو التخلص النهائي لهذه المواد وعدم إرسالها إلى مقلب القمامة في المدينة وضرورة التعامل معها كمواد خطرة عند عدم الفرز من المنبع ويجب حرقها وإتلافها بحرص شديد دون أي أثر بيئي سلبي على العاملين والبيئة في وقت واحد أو ضرورة توفير محارق خاصة ضمن الاشتراطات العلمية والصحية الضرورية لهذه المحارق ولكل منشاة طبية عاملة سواء من القطاع الخاص أو الحكومي وتحميلهم المسؤولية عند مخالفة ذلك.
    ولإدارة المخلفات الصلبة وبأنواعها المختلفة يمكن استخدام القاعدة الذهبية الرباعية (Four Golden Rule) التي تتضمن ما يأتي:-
    1- تقليل Reduction)) كميات المواد الخام المستخدمة، وهذا يعني تقليل كميات الإنتاج من المنبع.
    2- إعادة استخدام المنتجات لأكثر من مرة واحدة (Reuse).
    3- إعادة تدوير المنتجات المستخدمة والتي جمعت كمخلفات صلبة لإنتاج صناعات مختلفة الاستخدام
    (Recycle) .
    4- التخلص النهائي عن طريق الاسترجاع الحراري وبظروف مهيئة لذلك مع التشديد على إجراءه ضمن ظروف خاصة لتقليل تلويث الهواء وكذلك الاستفادة من إنتاج الطاقة الحرارية (Recovery).

    إن إدارة المخلفات الصلبة والبلاستكية منها خاصة يتطلب اتخاذ عدد من الإجراءات:
    أولاً: فصل وتصنيف القمامة عند جمعها من المناطق المختلفة وهذا يتطلب أن توضع حاويات خاصة لكل نوع من أنواع المخلفات الصلبة (القمامة) أو على الأقل وضع عدد من الحاويات تختص كل واحدة منها بنوع معين من القمامة أو المخلفات الصلبة بحيث تفرز إلى :
     بقايا الطعام والخضروات والفواكه ....الخ .
     القمامة البلاستكية ومشتقاتها....الخ.
     القمامة الزجاجية ومشتقاتها.....الخ.
     القمامة المعدنية أو الفلزية ( الحديد والألومونيوم والمعادن الفلزية بأنواعها) .
    ثانيا:- إعادة استخدم كل نوع من هذه الأنواع في الصناعات الجديدة كمواد معيده أو معادة التصنيع (ٌRecycling Material) حيث يقلل هذا العمل من استخدام المواد الخام بكميات كبيرة ومع اشتراط إن تكون المواد المعاد تصنيعها كالمواد البلاستكية أو الورقية أو الزجاجية أو المعدنية (المواد الفلزية) المعادة التصنيع مجهزة للاستخدام في الأغراض المحددة التي لا تضر بصحة الإنسان أي لا تستخدم كعبوات غذائية أو منتجات للاستخدام البشري المباشر في حفظ أو نقل أو كعبوات للغذاء أو الشراب .
    المخلفات الطبية وهناك العديد من الأمثلة التي يمكن ذكرها في مجال إعادة تدوير المخلفات الصلبة أو شبة صلبة ومنها:-
     فصل المخلفات المنزلية (القمامة) إلى أربعة أنواع رئيسية هي:-
     كيس للمخلفات البلاستيكية ومشتقاتها.
     كيس للمخلفات المعدنية والفلزية ومشتقاتها.
     كيس للمخلفات الزجاجية ومشتقاتها.
     كيس للمخلفات العضوية (بقايا الأطعمة والأغذية والخضروات و الفواكة ).
     كي يتم إعادة استخدامها وتدويرها كلا" في مجاله فعلى سبيل المثال يمكن للمخلفات البلاستيكية أو ما يعرف بمخلفات البوليمرات أو مخلفات البولي ايثيلين (Medicine Solid waste) .

    وكذلك الحال ينطبق على أعادة التدوير على الأنواع الثلاثة الأخرى الرئيسية من المخلفات المنزلية كمايلي:
     المخلفات الزجاجية ← أعادة تدوير في صناعات زجاجية جديدة
     المخلفات المعدنية والفلزية ← أعادة تدوير في صناعات معدنية غير غذائية جديدة.
    المخلفات العضوية (بقايا الطعام والخضروات والفواكة...الخ) ← أعادة تدوير في إنتاج الميثان الحيوي كمصدر للطاقة ووقود للطبخ المنزلي وصناعة الأسمدة وغيرها(عباسي والنعيمي2002،عبد الجواد،1991الصائغ وطاقه،2002).
    مخلفات المصانع والمعاملManufacturing Solid waste
     ضرورة أن تنفذ جميع المنشاءات الصناعية الصغيرة منها والكبيرة الشروط البيئية في تصريف وإعادة استخدام مخلفاتها الصلبة (الاعتيادية).
     ضرورة وجود محارق خاصة بكل مصنع ومنشاة صناعية صغيرة ومتوسطة وكبيرة أو تدفع أجور خاصة مقابل جمع وتصريف مخلفاتها.
     ضرورة الالتزام بشروط منح شهادات الايزو (9001) و (14001) في كل مصانعنا اليمنية.
     ضرورة التعامل بحذر شديد مع المخلفات الخطرة والعالية الخطورة للمصانع وفق وضع خاص ومحدد (مخلفات صلبة خطيرة)
    جمع وتصريف القمامة في مدينة تعز حالياً
    اولاً :- الطريقة المباشرة ( الجمع المباشر)
    السلبيات:ـ
    1- ازدحام مروري.
    2- بطى في التشغيل والإنجاز.
    3- تناثر القمامة في الشوارع .
    4- خطورة المحتويات على العاملين بالجمع اليدوي.
    5-ازدياد وارتفاع الكلفة.
    6- عدم امكانية فرز وتصنيف القمامة
    الايجابيات:ـ
    1- تصلح للحارات والشوارع الضيقة .
    2- عدم بقاء القمامة في البراميل معرضة للحيوانات والعابثين وبذلك تقلل من عوامل التلوث في
    الأحياء.
    3- إلزام المواطن بأهمية النظافة من خلال الجمع المباشر وإبقاء قمامته في منزلة عند تأخره عن التسليم المباشر أو المصاحب لمرور العربة.
    4- تقليل المشاكل الميكانيكية المصاحبة لعمل العربات الكبيرة.
    ثانيا:- الجمع بعربات القمامة المعروفة:
    السلبيات:ـ
    1- الأعطال المصاحبة لكل من آلة الضغط الميكانيكي والرفع الميكانيكي لبراميل القمامة والمشاكل المصاحبة لذلك.
    2- عدم قدرتها للجمع في الحارات والشوارع الضيقة (المدينة القديمة مثلاً)
    3- اضطرار العمال للتفريغ اليدوي عند الأعطال.
    4- ضعف القدرة التحميلية لتعطل آلة الكبس والعودة للمقلب بكميات قليلة من القمامة مما يضاعف الكلفة التشغيلية بهذه الطريقة.
    5- بقاء القمامة في البراميل لفترات طويلة مما يزيد التلوث للحي.
    الايجابيات:ـ
    1- إذا توفرت الشاحنات الجيدة فهي تعمل بكفاءة عالية من حيث الكمية والوقت.
    2- تقليل مخاطر الإصابة عند العاملين بالجمع.
    3- تقليل الازدحام المروري
    الوضع الحالي لمقلب القمامة في مدينة تعز :
    مقلب مفتوح يستخدم الطريقة التقليدية الحرق والدفن.
    • هذه الطريقة من الدفن والحرق طريقة مخالفة لكل المعايير البيئية.
    • الأخطار الصحية والبيئية للقاطنين بجوار المقلب.
    • المقلب الحالي أصبح ضمن محيط مدينة تعز الحضري وكما هو موضح في شكل 3 (مضى على استخدامه أكثر من ثلاثين عام).
    • تلويث المياه السطحية والجوفية وكما هو موضح من نتائج التحاليل للعينات المائية والترابية المحيطة بالمقلب الحالي (جدولي 7-Cool.
    • انتقال الملوثات من المقلب خلال موسم الأمطار إلى الخزانات والأحواض المائية لمدينة تعز.



    جدول(7) نتائج تحليل العينات المائية من آبار جوفية وسطحية في منطقة مقلب القمامة بحذران مفرق شرعب– مدينة تعز (التركيز ppm):-
    الحد المسموح
    به لمياه الشرب Well7 Well6 Well5 Well4 Well3 Well2 Well1 Element

    0.05 0.18 0.17 0.19 0.17 0.22 0.2 0.24 Pb
    150-30 120 102.5 65 50 65 115 95 Mg
    200 435 370 182.5 152.5 197.5 385 340 Na
    12 6.5 4.3 3.8 2.7 4.2 3.8 3.4 K
    200 165 135 112 80 8 150 160 Ca
    جدول(Cool يوضح تحليل العينات الترابية في منطقة مقلب القمامة بحذران - مفرق شرعب –مدينة تعز(التركيز ppm):-
    S7 S6 S5 S4 S3 S2 S1 Element

    16 12 12 16 16 14 14 Pb
    32 28 36 38 38 26 28 Cu
    102 88 76 170 120 88 80 Zn


    الشروط الواجب توفرها في مقلب القمامة:
     المقلب أو المطمر الصحي (Landfill) هو المكان أو الموقع الذي يتم فيه معالجة وتصريف النفايات الصلبة بطرية صحية بيئية مناسبة، وهناك أنواع عديدة من المقالب منها:
     1- المقلب المفتوح (Open dump).
     2- مقلب التحكم الجزئيdump) (Semi-controlled .
     3- المقلب الإنشائي (الهندسي) (Engineered landfill).
     4- المقلب الصحي (Sanitary landfill).
     والمطمر الصحي الآمن هو حوض هندسي يتم إنشاءه ضمن الأرض أو على سطحها يتم وضع النفايات الصلبة فيه ومعالجتها دون اتصاله بالوسط المحيط من تربة أو مياه سطحية أو جوفية، ولكي يكون صحيا" يجب أن يراعى البطانة الخرسانية السفلى والجوانب والتغطية المطلوبة والشروط الأخرى والتي منها:
    1)- معرفة خصائص الموقع المقترح لموقع المقلب من حيث :-
    أ- الوضع الجيولوجي والرسوبيات في منطقة المقلب .
    ب- الوضع الطبوغرافي والتركيبي للمقلب .
    ج- الظروف المناخية لمنطقة المقلب واتجاهات الرياح السائدة في المنطقة.
    2) اختيار موقع بعيد عن التجمعات السكانية والزراعية.
    3) تحديد أبعاد ومساحه المقلب والكميات المطلوب تصريفها في هذا المقلب ( حجم وكمية القمامة اليومية والشهرية والسنوية) أي معرفة السعة الاستيعابية المتوقعة والمستقبلية .
    4)- إن لا يكون المقلب واقعا" في منطقة تغذية للمياه السطحية والجوفية كمجاري الوديان والسيول أو في مناطق تساقط المطر(دراسة أولية لمقلب مدينة حمص سوريا,2001).
    5)- أن لا يكون الموقع مخططا" لإنشاء الأحياء السكنية أو التخطيط العمراني المستقبلي.
    6)- أن لا يكون في منطقة أثرية أو تراث ثقافي أو يحتمل أن تكون كذلك لعدم وجود دراسات للموقع من حيث المحتوى الأثري أو التراث الثقافي، (أي ضرورة إجراء دراسة أثرية وتاريخية للموقع قبل البدء باستخدامه كمقلب للقمامة).
    7) أن يراعي سهولة الوصول إليه عبر نقل مخلفات المدينة إلى موقع المقلب من حيث وجود طرق سهلة ومعبدة .
    التوصيات والبدائل المقترحة:
    1- استخدام طريقة فرز القمامة وتصنيفها من المنبع ومن بعد ذلك يتم التعامل معها بحسب القاعدة الذهبية المذكورة سابقاً من خلال أعادة تدوير بعض أنواع هذه القمامة وحتى الوصول إلى الاستفادة القصوى من هذه القمامة من خلال فرز هذه القمامة إلى مكوناتها :ـ
    (1 – البلاستيكية 2 – الزجاجية 3- المعدنية 4- العضوية (الخضروات والفواكه
    وبقايا الطعام والمخلفات الحيوانية )
    2- توفير براميل أو حاويات خاصة لكل صنف من أصناف القمامة وتميز بألوان خاصة توضع في الأماكن المخصصة لها.
    3- تشجيع وإلزام أصحاب المعامل والمصانع بفصل القمامة (المخلفات الصلبة) وإعادة تدويرها واستخدامها وعمل محارق خاصة بهم.
    4- الاهتمام بنشر الوعي البيئي في المجتمع من خلال تفعيل الوسائل الإعلامية والدينية والتربوية المختلفة ....الخ.
    5 - ضرورة الفرز والتصنيف لكي يتم إعادة استخدام كل نوع بطريقة معينة للاستفادة منه في توليد الطاقة، أو إنتاج الأسمدة(المخصبات الزراعية) أو إنتاج البيوغاز أو إعادة التدوير في عمليات صناعية كإعادة تصنيع المواد البلاستكية أو الورقية أو الزجاجية أو المعدنية (الصفيح والعلب المعدنية) وغيرها من الصناعات المعروفة بإعادة التدوير
    6- ضرورة نقل موقع المقلب الحالي إلى الموقع الجديد بعد استكمال إجراء الدراسات اللازمة لذلك.
    استخدام الطرق العلمية الصحيحة في التخلص من النفايات والاستفادة منها.
    7- فصل ومعالجة النفايات الطبية بطريقة مستقلة عن بقية أنواع المخلفات الصلبة و إلزام المستشفيات والمرافق الصحية العامة والخاصة بضرورة الالتزام بإدارة النفايات الطبية وجمعها وحرقها أو التخلص منها بطريقة علمية وصحية وبيئية سليمة.






















    تلوث الهواء:-
    يعتبر الهواء ملوثاً إذا حدث تغير في تركيبه لسبب من الأسباب، أو إذا اختلط بعض الشوائب أو الغازات بقدر يضر حياة الكائنات التي تستنشق هذا الهواء الملوث وتعيش عليه.
    وتتعدد أشكال المواد المسببة لتلوث الهواء والتي هي في الغالب من صنع الإنسان بعد التقدم الصناعي الذي صاحبه استخدام كميات هائلة من مختلف أنواع الوَقود مثل الفحم وبعض أنواع تقطير زيت البترول والغاز الطبيعي، بالإضافة إلى الغبار المتصاعد من الكسارات ومصانع الأسمنت ومحركات توليد الكهرباء.
    وتشير الدراسة إلى المصادر الثابتة والمتحركة الملوثة للهواء في اليمن وأهمها :-
    مصافي البترول في البريقة محافظة /عدن و صافر في مأرب، والمحطة الحرارية في م / الشعب م / عدن والمخا م / تعز والحديدة، ومصنع اسمنت عمران ومصنع أسمنت باجل وينتج عنهما الغبار، ومصنع صهر الحديد الصلب ودباغة الجلود والمنظفات الكيماوية والبطاريات و مقالع الحجارة والكسارات ومحطات تعبئة البنزين وأفران الخبز ومحطات تولدي الكهرباء ورذاذ المبيدات عند الرش والاستعمالات المنزلية ووسائل النقل المختلفة وغاز الأوزون الناتج عن التفاعل الكيميائي الضوئي في وجود الشمس.
    يحدث التلوث الهوائي من المصادر مختلفة والتي قد تكون طبيعية أو من الأنشطة المختلفة للإنسان ، فالطبيعية مثل :العواصف والرعود والإمطار والزلازل والفيضانات .ويسهم الإنسان بالجزء الأكبر في حدوث التلوث الهوائي عن طريق مخلفات الصرف الصحي والنفايات والمخلفات الصناعية والزراعية والطبية والنفط ومشتقاته والمبيدات والمخصبات الزراعية والمواد المشعة،وهذا يؤدي إلى إلحاق العديد من الأضرار بالنظام البيئي .
    وسائل معالجة تلوث الهواء :

    1 - بما أن الكبريت المسئول الرئيسي عن التلوث بأكسيد الكبريت ،فيجب علينا انتزاعه بصورة كاملة
    ولأن هذه العملية مكلفة، موجود في الوقود والفحم والبترول المستخدم في الصناعة فينصح بالتقليل من
    نسبة وجوده.
    2- التقليل من الغازات والجسيمات الصادرة من مداخن المصانع كمخلفات كيميائية بإيجاد طرق إنتاج محكمة
    الغلق ، كما ينصح باستخدام وسائل عديدة لتجميع الجسيمات والغازات مثل استخدام المرسبات الكيميائية
    ومعدات الاحتراق الخاصة و الأبراج واستخدام المرشحات.

    3 - البحث عن مصدر بديل للطاقة لا يستخدم فيه وقود حاوٍ لكميات كبيرة من الرصاص أو الكبريت،
    وربما يعتبر الغاز الطبيعي أقل مصادر الطاقة الحرارية تلوثاً.
    4 - الكشف الدوري على السيارات المستخدمة واستبعاد التالف منها.
    5 - إدخال التحسينات والتعديلات في تصميم محركات السيارات.
    6- الاستمرار في برنامج التشجير الواسع النطاق حول المدن الكبرى.
    7 - الاتفاق مع الدول المصنعة للسيارات بحيث يوضع جهاز يقلل من هذه العوادم،
    وذلك قبل الشروع في استيراد السيارات.
    مخاطر التلوث آخذة في التنامي نتيجة انتشار المعامل والمصانع وتزايد أعداد المركبات في المدن وما تقذفه من مخلفات كيماوية تشكل خطراً على الصحة العامة.. هذا وتتفاوت مستويات المشكلة من مدينة إلى أخرى حسب اعتقاد الخبير الدولي المهندس قحطان الأصبحي الذي ركز في حديثه حول الموضوع على مخاطر مخلفات عوادم المركبات وخاصة مخلفات الديزل سواء المنبعثة من المركبات أو المحركات والمصانع ما يفرض تنمية الوعي بمخاطر تلوث الهواء الخارجي الأمر الذي من أسبابه السماح للناس بتحويل السيارات من الاعتماد على البترول إلى الديزل.
    الغطاء النباتي
    و أن عدم وجود غطاء نباتي واسع في تعز والأسوأ من ذلك في صنعاء يضاعف من مشكلة الهواء؛ لأن الغطاء النباتي الأخضر يساعد في امتصاص ثاني أكسيد الكربون ويزيد من نسبة الأكسجين، وهو ما تحتاجه مدينة صنعاء لأنها تعاني نقصا في هذا العنصر بسبب ارتفاعها عن سطح البحر.
    عوادم السيارات
    إن التوسع في طرق النقل وشدة الازدحام وزيادة عدد السكان والمركبات يزيد من مخاطر التلوث نتيجة إحراق وقود السيارات وخاصة الديزل في الهواء الذي بدوره ينقل هذه الملوثات إلى الإنسان عن طريق التلوث وهي مشكلة تعانيها دول العالم النامي وتؤدي حسب تقديرات العلماء إلى وفاة نحو (200.000) نسمة وتشير تقديرات البنك الدولي إلى أن التعرض لمستوى الجسيمات التي تتجاوز معايير منظمة الصحة العالمية يعتبر مسئولاً عن وفاة (5.2%)من الوفيات في الدول النامية، بالإضافة لأمراض كالسعال، والتهابات الشّعب وأمراض القلب وسرطان الرئة. كما أكدت دراسات علمية أن التعرض لعوادم السيارات في الهواء كالرصاص يخفض مستوى ذكاء الأطفال في سن المدرسة بنسبة كبيرة، والتعرض لهذا العنصر ينتج عنه سلوك عدواني وجنوح واضطراب التركيز لدى الأطفال بين سن 7ـ11سنة حتى وإن كان التعرض للرصاص بنسبة منخفضة جداً وهو ما يؤدي أيضاً إلى زيادة ضغط الدم وتشير دراسة علمية إلى أن 90%من أورام السرطان في السعودية بين الأطفال تعود إلى أسباب التلوث.
    السيارات المستهلكة
    ويتنامى خطر عوادم السيارات في مدينة تعز مع كثرة عدد المركبات العاملة بالديزل والتي تساعد على زيادة عوادم السيارات في الهواء ورغم وجود آلية منع استيراد المركبات المستهلكة إلا أن المشاهد هو وجود أعداد من السيارات تنفث الدخان بكميات كبيرة لا تخضع للمراقبة، بل إن هناك تساهلا واضحا مع ظاهرة كهذه من قبل الجهات المختصة؛ وذلك نتيجة مواقف فردية وتعاطف مع السائقين وظروفهم الاقتصادية وهو القول الذي يسمع من هذا وذاك. زد على ذلك أن أحداً لا يتحدث باهتمام عن نوعية البترول الممتاز “النقي” من الشوائب وهو ما يهم القلة وخاصة أصحاب السيارات المتطورة غالية الثمن وذوي القوة الشرائية الذين يداومون على شراء البترول الممتاز مهما بعدت المحطة المختصة بهذه المادة الممتازة.
    قطع غيار السيارات
    أن تكلفة قطع غيار السيارات وصيانتها تزيد باستمرار، بينما يقل دخل السائقين خاصة في هذه الأيام والتي فيها يخجل المراقب من مخاطبة السائقين إذا وجد خللا يترتب عليه تلويث البيئة بعوادم السيارات
    هناك شاحنات وحافلات تخضع لما يسمى وزن (فول بانب) للحد من انبعاث الدخان في ورش خاصة لكن هذا الشيء مرتبط عندهم باحترام أنفسهم أولاً وقدرتهم على الاستمرار وهذا أمر صعب على كثير من الناس بغير رقابة.
    نقص خبرات
    تركيبة مايسمى “الفول بيب” للحد من أدخنة الشاحنات أمر لايغري كثيرا من الناس وفي نفس الوقت يلعب غلاء قطع غيار المركبات ونقص خبرات ورش الصيانة دوراً في عدم نجاح الناس فيما يريدون من أجل حماية البيئة ما يجعل التلوث يمتد إلى مياه الآبار الارتوازية بسبب سوء صيانة معدات رفع المياه ووضع المحركات على مسافة مناسبة من فتحة البئر.
    شحة الموارد
    سوء تصريف مياه الصرف الصحي والمخلفات السائلة للأنشطة الصناعية والمنشآت الطبية في نظر الباحثين من أخطر مصادر التلوث البيئي حيث يؤدي تصريف المخلفات السائلة لهذه الأنشطة إلى مجاري مياه الصرف الصحي ومنها إلى الوديان ما يسبب تلوث التربة الزراعية والإخلال بالتوازن البيئي وتلوث المياه والتربة ورغم بعض الجهود البحثية في مجال معالجات وإدارة المخلفات وتدويرها والتي هدفت إلى إيجاد أفضل الحلول لمشاكل التلوث إلاَّ أن أهم المنجزات البحثية وعلى مدى سنوات تصطدم توصياتها بندرة الموارد المالية اللازمة للتطبيق وظهور نتائج سلبية لتطبيقات بعضها واقتصار البعض الآخر على توصيف الإشكالية وطرق التخلص من النفايات في تجارب دول متقدمة صناعياً.
    هناك آثار بيئية سلبية لقيام مزارعي بري مزروعاتهم بمياه الصرف الصحي كما هو الحال في وديان مصبات مياه الصرف الصحي بتعز كما أن بعض التجارب التي أجريت في محافظة لحج أكدت الآثار البيئية لإعادة استعمال المخلفات السائلة للري وهو ما توصل إليه الباحث عبد الحميد صقران من كلية الزراعة بلحج حيث أدت المياه المعالجة إلى تلوث البيئة الزراعية كيميائياً.
    الأسمدة والمبيدات
    أضرار سوء استخدام الأسمدة الزراعية والمبيدات الكيماوية وآثارها على تلويث التربة والمنتجات الزراعية تبقى خطراً واسع الانتشار يترتب عليه تدهور البيئة على نطاق واسع.
    في هذا الشأن يرى الاتحاد التعاوني الزراعي بمحافظة تعز أن هذه المشكلة ، إلى جانب انجراف التربة في مواسم الأمطار وإهمال المدرجات الزراعية وتزايد التلوث بالمواد غير قابلة للتحلل في التربة كالمواد البلاستيكية كل ذلك يفرض التحلي بالمسئولية وتغيير الأفراد لسلوكهم تجاه البيئة؛ لأن تدهورها فيما هو ملموس من آثار التدهور جعل كثيرا من الناس يهجرون الريف إلى المدينة بحثاً عن فرص حياة أفضل، بينما هذه المدن تواجه تحديات شحة المياه ومظاهر تلوث كثيرة، وهذا يحتم على الجهات المختصة وفي ظل المجالس المحلية النظر إلى مقترحات الجمعيات التعاونية الزراعية من أجل عمل جاد للحد من مصادر التلوث والاستخدام غير الأمثل للمياه والاهتمام بإنشاء منظمات وجمعيات تعنى بحماية البيئة كجمعيات أصدقاء البيئة.
    إعادة تدوير زيوت المحركات
    إعادة تدوير زيوت المحركات وتفعيل الرقابة على محلات تغيير الزيوت حقق هدفاً مهماً في الحفاظ على البيئة من التلوث وإن كانت إعادة التدوير بعد التجميع لاتحقق مواصفات بالحد الأدنى للزيت حيث أن الزيوت التي يعاد تكريرها في مصنعين داخل اليمن لايتوفر فيها الحد الأدنى من اللزوجة ورغم رخص ثمنها إلا أن مست

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 20, 2017 2:11 am