منتــــدى الدكتور عبد الســــلام دائل... تربية....علــــــــوم.... تكنولوجيـــــــا

مرحبابكم
                 
     

 

نتائج التربية البيئية لطلبة البيولوجي والانجليزي على هذا الرابط: http://abdulsalam.hostzi.com/resultterm2.htm

المواضيع الأخيرة

» استخدام طريقة العروض العملية في تدريس العلوم
الخميس مايو 09, 2013 10:32 pm من طرف قداري محمد

» استخدام طريقة العروض العملية في تدريس العلوم
الخميس أبريل 18, 2013 10:26 am من طرف قداري محمد

» Ten ways to improve Education
الخميس فبراير 21, 2013 8:44 am من طرف بشير.الحكيمي

» مقتطفات من تصميم وحدة الإحصاء في الرياضيات
الثلاثاء يناير 29, 2013 8:30 am من طرف بشير.الحكيمي

» تدريس مقرر تقنية المعلومات والاتصالات
الأربعاء يناير 02, 2013 7:49 am من طرف انور..الوحش

» تدريس مقرر تقنية المعلومات والاتصالات
الأربعاء ديسمبر 19, 2012 10:00 am من طرف محمدعبده العواضي

» الواجبات خلال الترم 5
السبت أكتوبر 06, 2012 11:12 pm من طرف بشرى الأغبري

» الواجبات خلال الترم4
السبت أكتوبر 06, 2012 11:11 pm من طرف بشرى الأغبري

» الواجبات خلال الترم3
السبت أكتوبر 06, 2012 11:10 pm من طرف بشرى الأغبري

مكتبة الصور


التبادل الاعلاني


    تابع البحث عــــــــــــــن التــلـــــــــــــــوث فـــي مدينه تعـــــــــــــــــــــز  

    شاطر

    مجموعه النجم اللامع

    عدد المساهمات : 4
    تاريخ التسجيل : 31/08/2012

    تابع البحث عــــــــــــــن التــلـــــــــــــــوث فـــي مدينه تعـــــــــــــــــــــز  

    مُساهمة من طرف مجموعه النجم اللامع في الجمعة أغسطس 31, 2012 8:00 pm

    التـــــــــــــــــــــلوث بالنفــايــــــــــــــــــات
    الصلبـــــــــــــــة فـــــــــــــــــــــــي مدينـــــــــة تعــــــــــز











    إعداد الطالبة :
    سوسن نعمان






    الملخص
    تبحث الدراسة الحالية طرق وأساليب التعامل مع المخلفات الصلبة في مدينة تعز بهدف الوصول إلى المعالجة الصحيحة لهذه المخلفات وإعادة التدوير أو الاستخدام مرة أخرى بما يتلاءم مع الحفاظ على البيئة لتبقى نظيفة وخالية من التلوث ومن خلال هذه الدراسة يتم استعراض الأنواع المختلفة من النفايات والمخلفات الصلبة التي تتواجد في هذه المدن اليمنية وما تعانيه من مشاكل في جمع وتصريف هذه المخلفات الصلبة والطرق الحالية المستخدمة في الجمع والتصريف واستعراض للوضع القائم في مقلب القمامة لمدينة تعز والتلوث الحاصل في هذه المنطقة »حذران ـ مفرق شرعب « وتخلص الدراسة إلى وضع تصور جديد لكيفية التعامل مع هذه المخلفات الصلبة من خلال توصيات عملية وعلمية بما يخدم التنمية والتطور في هذا المجتمع النامي.
    توقفنا في العدد السابق عند المخلفات الصلبة للمصانع والمعامل والورش .. وفي هذا العدد سنستأنف عرض بقية الدراسة.
    سبق أن أكدنا إن أساليب تصريف القمامة مقلب حذران يلوث المنطقة ومدينة تعز فيما يعرف بالتلويث للغلاف الجوي وانتشار الروائح الكريهة وظهور غازات سامة مثل أول أكسيد الكربون واكاسيد الكبريت والنتروجين وغيرها من الملوثات الأخرى، ثم طريقة طمر النفايات حيث تحفر مدافن بواسطة الجرارات أو الحراثات والدكاكات ويتم طمر المخلفات الصلبة ثم يهال عليها التراب كطبقة رقيقة يصل سمكها إلى حوالي »5سم« وهكذا دواليك وكل هذا يؤدي إلى حدوث تلويث لطبقات الأرض والتربة وتلويث للمياه الجوفية في محيط مدينة تعز وتمتد آثاره من هذه المنطقة حتى مناطق بعيدة كأحواض الحوبان والحوجلة وغيرها .
    الوضع الحالي لمقلب القمامة في مدينة تعز :
    39»1999م« بشأن مقالب المخلفات:»يجب أن يكون لكل مدينة أو عدد من المدن تنص المادة رقم »17« من قانون النظافة العامة رقم « المتقاربة مقلب للقمامة تتناسب مساحتها مع عدد السكان ونمو المدينة أو المدن ويراعى عند تحديد واختيار مواقعها أن تكون بعيدة عن المدن والمناطق الزراعية ومجاري المياه كما تراعى المواصفات والشروط الصحية والبيئية التي تحددها اللائحة التنفيذية لهذا القانون15 قانون رقم 39.
    يقع مقلب القمامة في الجهة الغربية للمدينة في منطقة حذران ـ مفرق شرعب، وبحسب الدراسات الأولية للمقلب نجد أنه غير صالح للاستخدام للأسباب التالية :
    يقع المقلب في منطقة زراعية وسكنية في الوقت الحالي تم استخدام هدا المقلب مند أكثر من ثلاثين عاماً حيث كانت تعتبر منطقة المقلب في دلك الوقت من المناطق البعيدة عن المدينة وساكنيها أما في الوقت الحاضر فهي تعتبر جزء من المدينة .
    المخلفات الصلبة ساعدت في تلويث المياه الجوفية والسطحية كون المنطقة واقعة ضمن مناطق التغذية للخزانات المائية في المحافظة .
    ظهرت بعض الدلائل السمية والتلوثية من خلال تحليل وفحص عينات من التربة في منطقة المقلب مما يهدد السلامة البيئية .
    لم تراع في اختيار موقع المقلب اتجاه الرياح السائدة التي تنقل الملوثات الجوية نتيجة استخدام الحرق والدفن بالمقلب وتنقلها إلى المناطق السكنية الأكثر ازدحاما في مدينة تعز .
    لم تيم التحقق عند اختيار الموقع الحالي من طبيعة التربة والصخور الموجودة في المنطقة حيث أن التتابع الجيولوجي لمنطقة المقلب تتكون من الأحدث إلى الأقدم مما يلي :
    أ-الرواسب المفككة لرواسب العصر الرباعي والتي تتميز في هده المنطقة تحديداً بأنها رواسب مفككة من نوع البيئات الرسوبية الحديثة المعروفة بأقدام الجبال والمراوح الجبلية ورواسب الوديان وهده البيانات ورواسبها تسمح بنزول واحتراق السوائل والمياه إلى الطبقات السفلية مما يؤدي إلى تلوين الأحواض و الخزانات السفلية للمياه الجوفية والسطحية .
    ب-الطبقات الصخرية السفلى وهي عبارة عن صخور تابعة لمجموعة بركانيات اليمن وهي صخور بركانية تعرضت للكثير من الحركات والأحداث التكتونية المصاحبة لانفتاح البحر الأحمر وخليج عدن خلال العصر الثلاثي وهدا الأمر ساعد في أن تصبح صخوراً خازنة للمياه وخلاصة القول أن المنطقة لا تصلح لإقامة مقلب قمامة فيها .
    الشروط الواجب توفرها في مقلب القمامة :
    المقلب أو المطمر الصحي هو المكان الذي تتم فيه معالجة وتصريف النفايات الصلبة بطريقة صحي بيئية مناسبة وهناك أنواع عديدة من المقالب منها :
    1- المقلب المفتوح 2- مقلب الحكم الجزئي 3- المقلب الإنشائي 4- المقلب الصحي .
    والمطمر الصحي الآمن هو حوض هندسي يتم إنشاؤه ضمن الأرض أو على سطحها يتم وضع النفايات الصلبة فيه ومعالجتها دون اتصاله بالوسط المحيط من تربة أو مياه سطحية أو جوفية ولكي يكون المقلب صحياً يجب أن يراعي البطانة الخرسانية السفلى والجوانب والتغطية والشروط الأخرى والتي منها:
    1- معرفة خصائص الموقع المفتوح لموقع المقلب من حيث :
    أ-الوضع الجيولوجي والرسوبيات في منطقة المقلب .
    ب- الوضع الطبوغرافي والتراكيب للمقلب .
    ج- الظروف المناخية لمنطقة المقلب واتجاهات الرياح السائدة في المنطقة .
    2- اختيار موقع بعيد عن التجمعات السكانية والزراعية .
    3- تحديد أبعاد ومساحة المقلب (حجم وكمية القمامة اليومية والشهرية والسنوية ) أي معرفة السعة الاستيعابية المتوقعة والمستقبلية .
    4- أن لا يكون المقلب واقعاً في منطقة تغذية للمياه السطحية ة و الجوفية كمجاري الوديان والسيول أو في مناطق تساقط المطر .
    5- أن لا يكون الموقع مخططاً لإنشاء الأحياء السكنية أو التخطيط العمراني المستقبلي .
    6-أن لا يكون المقلب واقعاً في منطقة أثرية أو تراث ثقافي أو يحتمل أن تكون كذلك لعدم وجود دراسات للموقع من حيث المحتوى الأثري أو التراث الثقافي (أي ضرورة إجراء دراسة أثرية وتاريخية للموقع فبل البدء باستخدام كمقلب للقمامة ) .
    7-أن تراعي سهولة الوصول إليه عبر نقل مخلفات إلى موقع المقلب من حيث وجود طرق سهلة ومبعدة .
    وخلاصة الأمر لابد من إجراء دراسة تقييم الأثر البيئي والحيوي والأثري للموقع الجديد المزمع استخدامه كمقلب للقمامة وخاصة باستخدام الطرق التقليدية التي يتم إتباعها حالياً في الجمهورية اليمنية من حرق وطمر دون مراعاة للشروط البيئية والصحية وعدم استخدام الطرق الحديثة من إعادة التدوير واستخدام وإنتاج مواد مفيدة مثل إنتاج الغاز الحيوي وإعادة تدوير كثير من المخلفات الصلبة وكذلك عدم استخدام طرق مثالية في التخلص أو الاستفادة من في إنتاج السماد الطبيعي كما تم في كثير من بلدان العالم المتقدم والنامي .

    التوصيات والبدائل المقترحة :
    1-استخدام طريقة فرز القمامة وتصنيفها من المنبع ومن بعد دلك يتم التعامل معها بحسب القاعدة الذهبية المذكورة سابقاً من خلال إعادة تدوير بعض أنواع هده القمامة وحتى الوصول إلى الاستفادة القصوى من هده القمامة من خلال فرز هده القمامة إلى مكوناتها :
    1- البلاستيكية 2-الزجاجية 3- المعدنية 4- العضوية ( الخضروات والفواكه و بقايا الطعام والمخلفات الحيوانية ) .
    2- توفير براميل أو حاويات خاصة لكل صنف من أصناف القمامة وتتميز بألوان خاصة توضع في الأماكن المخصصة لها .
    3- تشجيع إلزام أصحاب المعامل والمصانع بفضل القمامة وإعادة تدويرها واستخدامها وعمل محارق خاصة بهم .
    4- الاهتمام بنشر الوعي البيئي في المجتمع من خلال تفعيل الوسائل الإعلامية والدينية والتربوية المختلفة ..............إلخ .
    5- ضرورة الفرز والتصنيف لكي تتم إعادة استخدام كل نوع بطريقة معينة للاستفادة منه في توليد الطاقة أو إنتاج الأسمدة أو إنتاج البيوغاز أو إعادة التدوير في عمليات صناعية كإعادة تصنيع المواد البلاستيكية أو الورقية أو الزجاجية أو المعدنية أو غيرها من المواد المعروفة بإعادة التدوير .
    6- ضرورة نقل موقع المقلب الحالي إلى موقع جديد بعد إجراء الدراسات اللازمة لدلك واستخدام الطرق العلمية والصحيحة في التخلص من النفايات والاستفادة منها .
    7- فصل ومعاينة النفايات الطبية بطريقة مستقلة عن بقية أنواع النفايات الطبية وجمعها وحرقها والتخلص منها بطريقة علمية وصحيحة وبيئية سليمة .
    تطوير عمليات التخلص من النفايات البلدية الصلبة :
    مع ازدياد عدد السكان وارتفاع مستوى المعيشة والتقدم الصناعي والتقني السريع تنوعت وازدادت كميات النفايات الصلبة الناتجة من الأنشطة البشرية المختلفة و أصبحت عملية التخلص منها من ابرز المشاكل التي تواجه المدن و التجمعات البشرية نظراً لما تشكله هذه النفايات من أخطار على البيئة و مواردها الطبيعية و على صحة الإنسان و سلامته. لذلك فإن وضع نظام إدارة متكامل للنفايات الصلبة اصبح من أهم عناصر استراتيجيات تطوير المدن.
    تتضمن الإدارة التقليدية للتخلص من النفايات البلدية الصلبة عمليات جمع النفايات و نقلها و ردمها أو حرقها. وقد تطور مفهوم التخلص من النفايات الصلبة خلال العقود السابقة و بدأت برامج إدارة النفايات تركز على عناصر أخرى تشمل: الحد من إنتاج النفايات و تقليل إنتاجها، إعادة تصنيع بعض مكونات النفايات لاستعمالها مرة أخرى، إنتاج الطاقة والمواد المحسنة للتربة و غيرها من المنتجات من عمليات التحويل الحراري و الحيوي لبعض مكونات النفايات، و الدفن الصحي للمواد المتبقية التي لا يمكن استرجاعها أو الاستفادة منها.
    تتناول هذه الورقة المبادئ الأساسية التي تعتمد عليها الإدارة المتكاملة للنفايات البلدية الصلبة و وسائل تحقيقها، و خيارات التخلص من النفايات. كما تبين الورقة ماهية بعض أهم طرق التخلص الحديثة و تشمل عمليات التحويل الحراري و الحيوي و الدفن الصحي، مع توضيح لأهم منتجات هذه العمليات الممكن استغلالها، و الاعتبارات البيئية و الهندسية و الاقتصادية المتعلقة بإمكانية تطبيقها.
    مـقــدمـة:
    النفايات البلدية الصلبة هي المواد الصلبة و شبه الصلبة غير الخطرة المتولدة من المناطق السكنية و التجارية و الصناعية و المرافق الرئيسية و الخدمات البلدية و عمليات الإنشاء و الهدم، و التي يتخلص منها على أنها عديمة النفع و غير صالحة للاستعمال. و عادة ما تقوم البلديات بالتعامل مع النفايات البلدية بجمعها و التخلص منها. أما النفايات الطبية و الصناعية الصلبة فلا تعد نفايات بلدية نظرا لخصائصها الخطرة. و عادة ما تمثل النفايات المنزلية و التجارية الجزء الأكبر من النفايات البلدية الصلبة حيث تتراوح نسبتها ما بين 50% إلى 75% بالوزن، و تتفاوت النسبة حسب حجم عمليات الإنشاء و الخدمات البلدية و المرافق الأساسية. تشمل أهم مكونات النفايات البلدية الصلبة المخلفات الغذائية و الورق و الزجاج و البلاستيك و المعادن و بعض المخلفات الخطرة من بطاريات و مطاط و حاويات المبيدات الحشرية و خلافه. و تتفاوت نسب هذه المكونات حسب مستوى المعيشة و طبيعة المناخ و عوامل أخرى كثيرة. ففي المملكة العربية السعودية تشكل المخلفات الغذائية و الورق نسب عالية من وزن النفايات المنزلية و التجارية تصل إلى 34% و 32% على الترتيب، بينما تتراوح نسبة بقية المكونات كالمعادن و البلاستيك و الزجاج و البلاستيك و الأخشاب و المطاط ما بين 3% إلى 7%. أما في دول شمال أمريكا فتشكل المخلفات الورقية نسبة كبيرة تصل إلى حوالي 45% من وزن النفايات المنزلية الصلبة نتيجة الاستخدام العالي للورق في تغليف و تعبئة المنتجات بالإضافة إلى ازدياد عدد صفحات الصحف لتلبية طلبات الإعلانات المتزايدة.
    إن التخلص من النفايات البلدية الصلبة مشكلة تواجه المسئولين في أجهزة النظافة و صحة البيئة في جميع مدن العالم خاصة المدن السريعة النمو حيث تتنوع و تزداد كمية النفايات المطلوب التخلص منها يوماً بعد يوم. ففي مدينة الرياض مثلاً ازدادت كمية النفايات البلدية الصلبة المجمعة يومياً من حوالي 5 آلاف طن في عام 1994م إلى أكثر من 6 آلاف طن في الوقت الحاضر. و لكن و في نفس الوقت تطورت و تعددت تقنيات و عمليات التخلص و ما زالت لتقدم حلولاً متنوعة تعتبر النفايات مورد يمكن استعماله و استثماره بدلا من دفنه أو حرقه. و أصبحت هذه التقنيات متناسقة مع مبدأ التنمية المستدامة الذي يدعو إلى التوازن بين البيئة و التنمية من خلال الاستغلال الأمثل للموارد و الإمكانات المتاحة لضمان استمرار التنمية بما يخدم احتياجات الأجيال الحالية و بدون إضرار بمتطلبات الأجيال القامة.
    فعملية التخلص بالدفن تطورت و أصبحت أقل تلويثاً للبيئة من خلال تطبيق تصاميم هندسية تحد من تحرك الملوثات الناتجة من تحلل النفايات. كما أصبح بالإمكان استرداد غاز الميثان المتولد من تحلل النفايات داخل المدافن الصحية و استعماله كمصدر للطاقة. و تطورت كذلك عمليات التخلص بالحرق و أدخلت عليها تحسينات للاستفادة من الطاقة الناتجة من عملية الاحتراق إما لتسخين المياه أو لأغراض التدفئة أو لإنتاج الطاقة الكهربائية، أو لتحويل النفايات إلى مركبات أخرى كالغاز الطبيعي و زيوت و قطران و غير ذلك من المواد الممكن الاستفادة منها بشكل أو أخر.
    إن تعدد و تنوع طرق التخلص و تطورها السريع يشير إلى انه يوجد أكثر من حل لمشكلة التخلص من النفايات البلدية الصلبة. لذلك فانه من الضروري دراسة هذه الوسائل و اعتبار أبعادها الاقتصادية و الهندسية و البيئية.
    الإدارة المتكاملة للنفايات الصلبة:
    ترتكز الإدارة الحديثة المتكاملة للنفايات البلدية الصلبة على المبادئ الأساسية التالية:
    1. المحافظة على الموارد الطبيعية.
    2. استرداد الموارد.
    3. حماية البيئة و الحد من تلوثها.
    و يمكن تحقيق ذلك عن طريق:
    (1) تخفيض كمية و سمية النفايات من المصدر:
    من الوسائل المتبعة لتخفيض كمية و حجم و سمية النفايات ما يلي:
    • استعمال مواد أقل في تصنيع المنتجات (منتجات أخف).
    • استعمال المواد القابلة للتحلل أو الأقل ضرراً على البيئة في تصنيع المواد و السلع (مثل البلاستيك القابل للتحلل الحيوي).
    • تخفيض كمية مواد تغليف السلع و المنتجات (مثل إنتاج منظفات ملابس مركزة في علب صغيرة).
    • إنتاج و استعمال سلع تدوم لفترة أطول و سلع يمكن إعادة استعمالها بشكل مباشر(مثل إطارات و أجهزة منزلية ذات نوعية عالية).
    • إعادة استعمال المواد و المنتجات بشكل مباشر في المصدر (كالطباعة على وجهي الورق، التبرع بالملابس و غير ذلك من الأغراض المنزلية القديمة أو غير المرغوب فيها إلى الجمعيات الخيرية أو من يحتاجها، إعادة تعبئة الأوعية الزجاجية).
    • استبدال المنتجات التي تستعمل لمرة واحدة بالمنتجات القابلة للاستعمال لمرات عديدة (مثل حفائظ الأطفال القماشية، صحون و كاسات البلاستيك و الزجاج، و مناشف التنظيف القماشية)
    • التوعية بشكل مستمر لتغيير العادات الاستهلاكية لدى السكان.
    و يبدو أن تخفيض كمية و خطورة النفايات من المصدر مبدأ بسيط و لكن تحقيقه صعب جداً من الناحية العملية في كثير من المجتمعات. و مع ذلك فإنها الطريقة الأفضل و الأكثر فاعلية في إدارة النفايات الصلبة و يعتمد نجاحها على الوعي و التعليم و السلوك الاجتماعي و المستوى الثقافي.
    (2) إعادة تدوير النفايات:
    المقصود بإعادة تدوير النفايات هو استخلاص أو فرز بعض مكونات النفايات و إعادة تصنيعها أو معالجتها لانتاج نفس المادة أو منتجات أخرى مثل المواد المحسنة للتربة و الغاز الحيوي و وقود لإنتاج الطاقة و بعض المواد الكيميائية العضوية (مثل الميثانول و الإيثانول). ويعد الورق، الورق المقوى، الزجاج، الألمنيوم، الحديد، الفولاذ، و البلاستيك من أهم مكونات النفايات الممكن إعادة تصنيعها.
    تتلخص الفوائد الناجمة من تخفيض كمية و سمية النفايات و إعادة تدويرها فيما يلي:
    • تقليل كمية النفايات المطلوب التخلص منها بشكل نهائي مما يوفر مساحات كبيرة من الأراضي اللازمة لدفن النفايات.
    • تقليل كمية النفايات المنتجة في المستقبل.
    • تقليل استهلاك المواد الخام في تصنيع المواد و المنتجات.
    • تقليل استهلاك الطاقة في عمليات التصنيع و الإنتاج. فالطاقة اللازمة لاعادة صناعة علب الألمنيوم أقل بحوالي 95% من الطاقة اللازمة لصناعتها من المادة الخام (البوكسيت)، كما أن إعادة تدوير الورق و البلاستيك توفر حوالي 80% من الطاقة اللازمة لصناعتها من المواد الخام.
    • الحد من تلوث البيئة الناتج من عمليات التنقيب عن المواد الخام و استخراجها و تجهيزها و ما يلي ذلك من عمليات تصنيع و ما تتطلبه من طاقة، هذا بالإضافة إلى التلوث الناتج من دفن النفايات و تأثيره على الموارد الطبيعية خاصة المياه الجوفية.
    التخلص من النفايات البلدية الصلبة:
    تمر عملية التخلص من النفايات البلدية الصلبة بمراحل عدة و تبدأ بالجمع و النقل ثم التخلص النهائي. و تشمل أهم طرق التخلص التقليدية عمليات بسيطة مثل الحرق في مرامي مكشوفة خارج المدن، الرمي في المسطحات المائية مثل البحار و المحيطات، و الدفن في مكبات غير مجهزة بوسائل لحماية البيئة المحيطة. و لكن هذه الطرق أسأت إلى الإنسان و البيئة و لوثت الهواء و الماء و التربة. و مع تزايد كميات و نوعيات النفايات البلدية الصلبة و تطور التكنولوجيا تطور مفهوم التخلص من النفايات و تطورت عمليات التخلص لتشمل إعادة التدوير و تقليل التلوث. و بالتالي لم يعد التخلص من النفايات هدفاً في ذاته.
    هناك خيارات ثلاثة رئيسية للتخلص من النفايات البلدية الصلبة:
    1. التخلص النهائي من النفايات الصلبة كما هي في مدافن صحية.
    2. التخلص النهائي من النفايات في مدافن صحية بعد معالجتها لتقليل حجم النفايات المراد دفنها.
    3. معالجة النايات لاسترجاع الموارد (مواد و طاقة) و من ثم التخلص النهائي من المخلفات المتبقية في مدافن صحية .
    كشفت دراسة علمية حديثة النقاب عن معلومات هامة وخطيرة في السياق الصحي والبيئي لمدينة تعز حيث أشارت إلى تسبب الطرق القديمة عند جمع النفايات في إلحاق الضرر البالغ بالصحة العامة للسكان. كما حذرت الدراسة التي أعدها الدكتور/ عبد الوهاب صالح العوج ـ أستاذ الجيولوجيا المساعد بكلية العلوم في جامعة تعز من الأخطار المترتبة على استخدام المواد البلاستيكية في تغليف الأغذية خصوصاً الحارة والتي تأتي في مقدمة الأسباب المؤدية للإصابة بالسرطان وعقم الرجال.
    قضية هامة
    وفي مستهل الدراسة أشار الدكتور عبدالوهاب العوج إلى أن جمع وتصريف المخلفات الصلبة يمثل من أهم القضايا التي تعاني منها مدننا اليمنية نظراً لتأثيراتها البيئية الضارة والإخلال بالتوازن الطبيعي لمدينة تعز بفعل الإنسان وإهمال القائمين على هذا الموضوع، الأمر الذي يقتضي القيام بدراسة مشكلة المخلفات الصلبة بأنواعها المختلفة لمدينة تعز كحالة لإحدى المدن اليمنية الصناعية والتجارية الناشئة بغرض الوصول إلى حل لهذه المشكلة حلاً بيئياً واقتصادياً يتوافق مع الطرق الحديثة بالجمع والمعالجة نظراً لعدم فاعلية الطرق المستخدمة في عمليات الجمع والتصريف فضلاً عن ما تفرزه من الأضرار الجسيمة اللاحقة بسكان المناطق المتأثرة بالتلوث في مقلب القمامة بحذران - مفرق شرعب.
    أنواع المخلفات الصلبة .
    وعن أنواع النفايات يقول:
    يعرف القانون رقم [39] لسنة 1999م بشأن النظافة العامة الثانية بأن المخلفات [القمامة] هي النفايات بجميع أنواعها المتخلفة عن الأفراد والمباني الحكومية والعامة والخاصة سكنية وغير سكنية والمصانع والمخيمات والمعسكرات والحظائر والسلخانات والأسواق والأماكن العامة والأماكن السياحية والحدائق وغيرها ووسائل النقل وكذلك هياكل السيارات والآلات والآليات الأخرى وماكيناتها أو أجزاء منها وروث الحيوانات والحيوانات النافقة ومخلفات أعمال الهدم والبناء والأتربة وكل ما يترتب على عدم وضعه في غير ألاماكن المخصصة له أضرار صحية أو بيئية أو حرائق أو الإخلال بمظهر المدينة أو القرية أو نظافتها.
    النفايات المنزلية :
    تعد القمامة المنزلية مصدراً رئيسياً للكثير من المشاكل البيئية والصحية ورغم ذلك يقل الاهتمام لإيجاد حلول علمية لهذه المشكلة ويرجع ذلك إلى عدم فهم طبيعة ونوعية وكميات هذه النفايات وتحوي النفايات المنزلية عدداً من المكونات منها المخلفات البلاستيكية، المخلفات العضوية(بقايا الأطعمة والخضروات والفواكه...الخ)، مخلفات الورق والكرتون، المخلفات الزجاجية، المخلفات المعدنية (الحديد، الألمنيوم،....الخ).
    النفايات البلاستيكية:
    وأشارت الدراسة إلى أخطار النفايات البلاستيكية حيث إن استخدام المواد البلاستيكية في حفظ ونقل الأطعمة الجاهزة يؤدي إلى تلوث الإنسان وغذائه وظهور أمراض عديدة كسرطان المسالك البولية وسرطان المثانة وسرطان البروستاتا وعقم الرجال وغيرها من الأمراض.
    إن استخدام المنتجات البلاستيكية في الجمهورية اليمنية يتزايد يوما بعد يوم حيث لم تعد المصانع والمعامل المحلية في بمتطلبات السوق فهي توفر من أكياس البلاستيك ما مقداره(%40) من الاحتياج ويستورد (%60) من خارج الوطن وهذه المواد البلاستيكية المستوردة يتم ادخالها إلى اليمن عن طريق التهريب أو عبر المنافذ المختلفة وبعضها غير مطابق للمواصفات القياسية وليس عليها علامة تجارية مميزة وتصل سماكتها إلى حوالي (15) ميكروناً وهذا مخالف لقرار مجلس الوزراء بهذا الشأن.
    أرقام مفزعة
    وأوضحت الدراسة أن حجم المشكلة يقاس بحجم الاستهلاك العام حيث يقدر ما يستهلكه المجتمع اليمني من الأكياس البلاستيكية بـ(60) ألف طن سنوياً وهذا الرقم يوضح حجم المشكلة البيئية التي يجب أن نلتفت إليها ومحاولة معالجة آثارها البيئية الضارة واستخدام الطرق العلمية في جمع وتصريف هذا النوع من المخلفات، حيث نجد أن مدينة تعز فقط تضم مصانع ومعامل لإنتاج المواد البلاستيكية بما فيها الأكياس والمشمعات البلاستكية، وهناك عدد من الورش الصغيرة غير المعروفة في هذه المحافظة تنتج أكياساً ومشمعات بلاستيكية ولا تمتلك علامة تجارية محددة حيث نلاحظ جملة من المخالفات الصناعية والبيئية. ويبلغ ما تنتجه محافظة تعز من الأكياس والمشمعات والقراطيس البلاستيكية ما مقداره (8000) طن سنوياً.
    البدائل المحلية
    وقدمت الدراسة حلولاً بديلة حيث إن هناك بدائل محلية أنتجتها البيئة اليمنية كاستخدام أكياس الخوص والسلال المحلية المصنوعة من الأشجار وسعف النخيل وغيره من الصناعات المحلية الصديقة للبيئة، ويمكن استخدام الأكياس الورقية والقطنية والنسيجية كبديل للأكياس البلاستيكية في البقالات والدكاكين وغيرها كما كان الحال سابقاً، وفي بعض الدول المتقدمة يلُزم القانون أصحاب المحلات والبقالات بإعطاء خيار للمشتري باستخدام الأكياس الورقية أو البلاستيكية لأخذ أغراضه لنقل الأغراض المشتراة من الأسواق والبقالات ومع ازدياد وتنامي الوعي البيئي لدى المواطنين يتم استخدام خيار الأكياس الورقية بدلاُ من الأكياس البلاستيكية وهذا يجعلنا نطالب بتشجيع ودعم الصناعات الورقية لتشمل هذا المجال الهام.
    مخلفات البناء :
    أما مخلفات البناء فيقول عنها الدكتور العوج:
    تشمل هذه المخلفات أنواعاً عديدة مثل الصخور والأحجار والحصى والتراب وبقايا الإسمنت والحديد أو ما يعرف بمكونات البناء من حديد واسمنت وحصى وزلط وتراب...الخ، وحتى عند عمليات الهدم لمباني قديمة أو تجديدها أو شوارع أو أرصفة أو طرقات يتم إنتاج كميات كبيرة من المخلفات الصلبة التي تندرج تحت هذا النوع من المخلفات.
    إن التعامل غير الحضاري وغير المسؤول برمي هذه المخلفات في مناطق السيول والوديان وفي براميل ومقالب القمامة في مدينة تعز والمدن اليمنية الأخرى ينذر بكارثة بيئية لما تسببه هذه العملية من خلط لأنواع مختلفة من المواد بعض منها ضار جداً تشتمل على خليط غير متجانس كبقايا المواد البلاستكية والخشبية والمركبات الكيميائية الضارة المستخدمة في كثير من مكونات مواد البناء وملحقاته وهذه جميعها تجرف بواسطة مياه الأمطار والسيول وتعود مرة أخرى لكي تتجمع في أحواض المياه الجوفية عبر طبقات الأرض حاملة معها كثيراً من العناصر الضارة بصحة الإنسان، وعند استخدام وشرب هذه المياه الجوفية الملوثة بعناصر ضارة تؤدي إلى تخريب البيئة الطبيعية في الأرض الزراعية والمراعي وغيرها وتشوه المنظر الحضاري والبيئي لبلادنا. ويفترض إعادة استخدام هذه المواد في البناء والتعمير بطرق علمية معروفة في رصف وتزيين الشوارع الترابية شرحها.
    الغبار والجسيمات الصلبة :
    إن الدقائق والجسيمات الصلبة الملوثة للغلاف الجوي في مدينة تعز والمدن اليمنية الأخرى يندرج ضمن المخلفات الصلبة والملوثة للبيئة، وتنتج هذه الجسيمات الصلبة والغبار من المحاجر والكسارات ومصانع الإسمنت والصناعات الأخرى المختلفة وورش ومناشير الأحجار والبلاط وغيرها من الورش والمعامل، وانتشار الطرق الترابية واستخدامها من قبل المركبات والتي بدورها تسهم في ذلك التلوث وكذلك المركبات الناقلة لمواد البناء والأحجار والرمال المستخدمة في البناء، وكذلك انتشار العواصف والرياح الحاملة للدقائق والجسيمات الصلبة الدقيقة من المناطق الجافة والصحراوية إلى المناطق الزراعية والمدن اليمنية ومنها مدينة تعز التي تتميز بوجود كل هذه الأسباب المولدة للتلوث بالغبار والجسيمات الصلبة.
    وللعلم إن هذه الجسيمات الصلبة (TSP) والغبار(Dust) عامل رئيسي للإصابة بأمراض الجهاز التنفسي والإصابة بسرطان الرئة وغيرها من الأمراض ولذا يجب اتباع إجراءات السلامة بوضع الفلترات والمرشحات المقللة لإنتاج هذه المواد وانطلاقها للغلاف الجوي، ومنع وجود المصانع والورش في الأحياء السكنية أو في محيط المدن، ورصف الطرق الترابية وخاصة في المدن السكنية ومحيطها، ومنع المركبات والشاحنات الناقلة لمواد البناء من الحمولة الزائدة التي تتناثر في الطريق من المحجر “موقع إنتاج مواد البناء” وحتى منطقة البناء وتغطية الناقلات المكشوفة بغطاء خاص (طربال) كما هو متبع في قوانين السلامة والمرور، وعمل حواجز نباتية وأحزمة نباتية وحراجية وزيادة الغطاء النباتي في المدن ومحيطها للتقليل من تأثير الرياح الناقلة للغبار والرمال من المناطق الجافة والصحراوية والساحلية كما هو الحال في الإجراءات المتبعة في مكافحة التصحر وزيادة الخضرة والغطاء النباتي لمدينة تعز.
    قمامة الشوارع
    تتضمن قمامة الشوارع المخلفات الصلبة بجميع أنواعها فهي تضم المخلفات البلاستيكية والورقية والعبوات بمختلف أنواعها بالإضافة إلى الأتربة وأوراق وجذوع وجذور الأشجار ومخلفات الحيوانات الموجودة في المدن اليمنية كالكلاب والأغنام والأبقار وغيرها، حيث نجد أن نظافة شوارعنا هي مسؤولية الجميع ويشترك في تلويث شوارعنا الجميع فالمشكلة تبدأ بسوء التخطيط والإدارة البلدية والمحلية وعدم تنفيذ قوانين النظافة الملزمة للجميع سواء من المحلات والمتاجر والبقالات التي تستخدم الشارع والسوق ودور الباعة المتجولين إلى وجود الحيوانات السائبة والأغنام والأبقار في أحياء المدينة المختلفة وانتهاء بضعف الوعي البيئي لدى معظم الناس برميهم المخلفات والقمامة في كل مكان وعدم وضعها في البراميل المخصصة لذلك بل نجد أن البعض يرمي القمامة في زوايا الشوارع وأرصفتها وأيضا في عرض الشارع والزقاق أو في الجزر الوسطية للشوارع.
    آثار خطر الكيماويات السامة
    والنفايات الخطيرة
    أصبحت المواد الكيماوية التي يتعرض لها الإنسان والموجودة في البيئة- الهواء والمياه والغذاء والتربة- متهمة بالعديد من الآثار العكسية على الإنسان من السرطان إلى العيوب الخلقية (العيوب التي تظهر منذ الولادة). لقد ارتبط التعرض للمعادن الثقيلة بتخلف النمو لدى الإنسان وبالسرطانات المختلفة ، وبضرر للكلى وإن التعرض لمستويات عالية من الزئبق والذهب والرصاص ارتبط أيضاً بأمراض المناعة الذاتية، والتي يقوم فيها الجهاز المناعي في الجسم بمهاجمة خلايا الجسم نفسه، معتبراً إياها خطراً لأجسام غريبة .كما أوضحت العديد من الدراسات بأن التعرض للرصاص يمكن أن يؤدي إلى خفض نسبة الذكاء لدى الأطفال. ومما يلاحظ أن كثيراً من المصانع والمعامل في مدينة تعز ترسل بمخلفاتها الصلبة إلى مقلب المدينة الواقع في حذران وهذا خطأ ويجب منع ذلك وعليهم القيام بمعالجة نفاياتهم الصناعية الصلبة.
    ونجد أن شهادات الأيزو الممنوحة للصناعات والمصانع بمختلف أنواعها (أيزو 9001 أو أيزو 14001) تشترط ضمن ما تشترط إدارة وجمع وتصريف ومعالجه النفايات والمخلفات الصلبة (الاعتيادية)
    المخلفات الطبية :
    وتشمل كل المواد الطبية والمختبرية والدوائية والصيدلانية والكيميائية والإشعاعية والعبوات والمواد العضوية المستخدمة والناتجة من المستشفيات والمختبرات الطبية ولقد سجل أن معدل النفايات الطبية في الجمهورية اليمنية للسرير الواحد (0.66 – 1.15) كجم في اليوم من هذه النفايات وفقاً لتقرير هيئة حماية البيئة .
    وهذه المخلفات أو القمامة الطبية خطرة للغاية ويجب التعامل معها بحرص شديد من حيث جمعها وفرزها والتخلص منها، وخلاصة الأمر لا بد من وجود إدارة متكاملة في مدينة تعز تقوم بإدارة المخلفات الطبية والصحية بدءاً من الفرز والجمع والنقل ثم الحرق أو التخلص النهائي لهذه المواد وعدم إرسالها إلى مقلب القمامة في المدينة وضرورة التعامل معها كمواد خطرة عند عدم الفرز من المنبع ويجب حرقها وإتلافها بحرص شديد دون أي أثر بيئي سلبي على العاملين والبيئة في وقت واحد أو ضرورة توفير محارق خاصة ضمن الاشتراطات العلمية والصحية الضرورية لهذه المحارق ولكل منشأة طبية عاملة سواء من القطاع الخاص أو الحكومي وتحميلهم المسؤولية عند مخالفة ذلك.
    جمع وتصريف قمامة مدينة تعـز
    وأوضحت الدراسة طرق التعامل مع القمامة في مدينة تعز حيث تجمع النفايات في مدينة تعز بطريقتين الأولى هي العربات المخصصة بجمع القمامة الصلبة من براميل القمامة الموضوعة في شوارع مدينة تعز وعادة تكون عربات مقفلة معدة لهذا الغرض وبصفة دورية والطريقة الثانية هي الجمع المباشر للقمامة من بعض الحارات والشوارع وبصفة دورية وبسيارات مكشوفة وبطريقة الجمع المباشر من أمام المنازل والمحلات وبدون وجود براميل مخصصة لوضع القمامة مسبقاً فيها ولكلتا الطريقتين مميزات وعيوب .
    تصريف القمامة
    يتم جمع القمامة الصلبة من شوارع وأحياء مدينة تعز لتنقل إلى مقلب قمامة المدينة في غرب المدينة المعروفة بمقلب منطقة حذران ـ مفرق شرعب، حيث يتم التعامل مع القمامة بطريقة قديمة وغير علمية وسيئة جداً، فمن حيث موقع المقلب تم استخدامه منذ أكثر من ثلاثين عاماً ولم يعد صالحاً للاستخدام وهذه الطريقة المتبعة في معالجة وتصريف القمامة بطريقتين الحرق والردم أدت إلى أضرار بيئية وصحية عظيمة للأرض والإنسان في هذه المنطقة وعليه يجب نقل المقلب إلى مكان آخر هذا أول أجراء يجب اتباعه من قبل السلطة المحلية.
    ثانياً: استخدام طرق حديثة في فرز وجمع ومعالجة النفايات الصلبة (القمامة) ونجد أن مقلب قمامة مدينة تعز يستخدم طرق حرق القمامة مما تلاحظ سحب الدخان المتصاعدة والتي تلوث المنطقة ومدينة تعزفيما يعرف بالتلويث للغلاف الجوي وانتشار الروائح الكريهة وظهور غازات سامة مثل أول أكسيد الكربون و اكاسيد الكبريت والنتروجين وغيرها من الملوثات الأخرى، ثم طريقة طمر النفايات حيث تحفر مدافن بواسطة الجرارات أو الحراثات والدكاكات ويتم طمر المخلفات الصلبة ثم يهال عليها التراب كطبقة رقيقة يصل سمكها إلى حوالي (5سم) وهكذا دواليك وكل هذا يؤدي إلى حدوث تلويث لطبقات الأرض والتربة وتلويث للمياه الجوفية في محيط مدينة تعز وتمتد آثاره من هذه المنطقة حتى مناطق بعيدة كأحواض الحوبان والحوجلة وغيرها.
    التوصيات والبدائل المقترحة :
    واختتمت الدراسة بتقديم العديد من المقترحات البديلة لمعالجة المشكلة وذلك على النحو الآتي:
    ـ استخدام طريقة فرز القمامة وتصنيفها من المنبع ومن بعد ذلك تتم إعادة تدوير بعض أنواع هذه القمامة للوصول إلى الاستفادة القصوى من هذه القمامة من خلال فرز هذه القمامة إلى مكوناتها: البلاستيكية، الزجاجية، المعدنية، العضوية (الخضروات والفواكه وبقايا الطعام والمخلفات الحيوانية)
    ـ توفير براميل أو حاويات خاصة لكل صنف من أصناف القمامة وتميز بألوان خاصة توضع في الأماكن المخصصة لها.
    ـ تشجيع وإلزام أصحاب المعامل والمصانع بفصل القمامة () وإعادة تدويرها واستخدامها وعمل محارق خاصة بهم.
    ـ الاهتمام بنشر الوعي البيئي في المجتمع من خلال تفعيل الوسائل المخلفات الصلبة الإعلامية والدينية والتربوية المختلفة ....الخ.
    ـ ضرورة الفرز والتصنيف لكي تتم إعادة استخدام كل نوع بطريقة معينة للاستفادة منه في توليد الطاقة، أو إنتاج الأسمدة(المخصبات الزراعية) أو إنتاج البيوغاز أو إعادة التدوير في عمليات صناعية كإعادة تصنيع المواد البلاستكية أو الورقية أو الزجاجية أو المعدنية (الصفيح والعلب المعدنية) وغيرها من الصناعات المعروفة بإعادة التدوير.
    ـ ضرورة نقل موقع المقلب الحالي إلى موقع جديد بعد إجراء الدراسات اللازمة لذلك واستخدام الطرق العلمية الصحيحة في التخلص من النفايات والاستفادة منها.
    ـ فصل ومعالجة النفايات الطبية بطريقة مستقلة عن بقية أنواع المخلفات الصلبة وإلزام المستشفيات والمرافق الصحية العامة والخاصة بضرورة الالتزام بإدارة النفايات الطبية وجمعها وحرقها أو التخلص منها بطريقة علمية وصحية وبيئية سليمة.
    أسباب تراكم المخلفات في المدينة :
    1. الاهمال من قبل الدولة والموطنين .
    2. عدم وضع المخلفات في الاماكن المخصصة لها .
    3. التسريبات من أماكن التصنيع .
    4. ارتفاع قيمة مادة الديزل ، أو بالأصح انعدامه .
    5. عدم توفر الحماية والامن لعمال النظافة اصافة الى ذلك احتقارهم المهين من قبل بعض الاشخاص .
    تأثير المخلفات على المدينة :
    1. المناظر المقززة والمنافية للذوق الانساني السليم .
    2. تجمع المخالفات من غير معالجة يؤدي الى اصدار الروائح الكريهة المضرة بالصحة وتسبب مخاطر صحية عديدة .
    3. زيادة تلوث الهواء بما يصدر منها من غازات عديدة ضارة بالصحة .
    4. زيادة احتمال حدوث الحرائق وانبعاث الغازات السامة الملوثة .
    5. تعتبر مرتعا لتكاثر القوارض من الفئران . والقطط والعديد من الحشرات الضارة .

    تسيير النفايات المنزلية :
    النفايات المنزلية هي الناتجة عن الأنشطة المنزلية أو كل ما خرج عن نطاق الاستعمال والحاجة ويرجع سبب تراكمها إلي عدة عوامل أهمها :
    • نمو عدد السكان حيث هناك تناسب طردي فكلما زاد عدد الافراد زادت كمية المخلفات الناتجة عن كل فرد منهم
    • تطور المستوى المعيشي حيث تغيير نمط الاستهلاك مثل العادات غير السليمة كطبخ كميات كبيرة من الأطعمة أو شرائها وقد لا يستهلكها الفرد وتأخذ طريقها إلى النفايات وشراء الأكواب والملاعق والصحون البلاستيكية والورقية غير المرتجعة والتي لا يمكن استعمالها مرة ثانية
    • التطور الاقتصادي حيث ساهمت زيادة المصانع في توفير المعلبات الأكل الجاهز والأكواب والملاعق والصحون البلاستيكية والورقية غير قابلة للاستعمال مرة أخرى جعلتها سببا في تراكم النفايات المنزلية














    التلــــــــــــــــــــــــــوث بالبــــــــــــلاستـيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك


    إعداد الطالبة :
    ملكة حمود قائد علي

    الجميع يعلم بمشكلة النفايات البلاستيكية الناتجة من استخدام مواد بلاستيكية مصنعة من مركبات البولي إثيلين والقوانين التي صدرت لتحد من استخدام الأكياس البلاستيكية بأقطار تقل عن 60 ميكرون كما هو محدد في قرار مجلس الوزراء رقم 146 لسنة 1998م بإلزام المصنعين اليمنيين بأن يكون الحد الأدنى لسمك أكياس البلاستيك هو 60 ميكرون والمستورد من خارج اليمن 70 ميكرون .
    وهناك أخطار بيئية وصحية من استخدام الماد البلاستيكية المنتجة من مواد مثل البولي فينيل كلوريد والبولي بور إيثان حيث ينتج مركبات ضارة بالصحة عند استخدامه مع مواد غذائية حارة تتفاعل معه وينتج مواد من آثار مركبات الكلور فينول والدي يؤدي إلى أضرار صحية كثيرة ، وحيث أن استخدام المواد البلاستيكية في حفظ ونقل الأطعمة الجاهزة تؤدي إلى تلويث الإنسان وغدائه وظهور أمراض عديدة منها سرطان المسالك البولية وسرطان المثانة وسرطان البروستاتة وعقم الرجال وغيرها من الأمراض ، حيث تستخدم في مطاعمنا في تعز الأكياس البلاستيكية بعضها معادة التصنيع وتجوي شوائب ضارة بالصحة وهده المواد يجب ألا تستخدم في أي نوع من الأنواع المستخدمة في حفظ وتعبئة ونقل الأغذية والمشروبات بكافة أنواعها وخاصة الحارة منها ، ويمكن استخدام المواد البلاستيكية المعادة في الصناعات البلاستيكية الغير غذائية كالمواسير (أنابيب الصرف الصحي ) وسلال جمع القمامة وغيرها مما لا يؤثر على الإنسان وبيئته .
    إن خطورة المواد البلاستيكية ترجع في بعض الأحيان إلى الإضافات المستخدمة في صناعته ، إذ يضاف إلى المكونات بعض المثبتات الحرارية التي تحتوي على عناصر ثقيلة ضارة جداً كالرصاص والكادميوم وغيرها وهي خطيرة جداً ويجب الحذر منها من قبل المصنعين والمنتجين للمواد البلاستيكية وخاصة المستخدمة في نقل وحفظ الأطعمة والمشروبات الغذائية المختلفة .
    إن تزايد استخدام المنتجات البلاستيكية في الجمهورية اليمنية يتزايد يوماً بعد يوم حيث لم تعد المصانع والمعامل المحلية تفي بمتطلبات السوق فهي توفر من أكياس البلاستيك ما مقداره 40% من الاحتياج ويستورد 60% من خارج الوطن وهده المواد البلاستيكية المستوردة يتم إدخالها إلى اليمن عن طريق التهريب أو عبر المنافذ المختلفة وبعضها غير مطابقة للمواصفات القياسية وليس لها علامة تجارية مميزة وتصل سماكتها إلى حوالي 15 ميكرون وهدا مخالف لقرار مجلس الوزراء السابق الذكر.
    وقد شهدت اليمن بداية طيبة في جمع المواد البلاستيكية بغرض إعادة التدوير والصناعة في المجالات الغير غذائية أي كمواد بلاستيكية معادة التصنيع كالسلال وأنابيب الصرف الصحي وغيرها .
    يقدر ما يستهلكه المجتمع اليمني من الأكياس البلاستيكية ما مقداره 60 ألف طناً سنوياً وهدا الرقم يوضح حجم المشكلة البيئية التي يجب أن نلفت إليها ومحاولة معالجة آثارها البيئية الضارة واستخدام الطرق العلمية في جمع وتصريف هدا النوع من المخلفات .
    حيث أن مدينة تعز فقط تضم (13) مصنعاً ومعملاً لإنتاج المواد البلاستيكية بما فيهن الأكياس البلاستيكية ، وهناك عدد من الأكياس البلاستيكية وهناك عدد من المعامل الصغيرة الغير معروفة في هده المحافظة تنتج أكياس بلاستيكية ولا تمتلك علامة تجارية محددة بحيث نلاحظ جملة من المخالفات الصناعية والبيئية وبما يتعارض مع الاشتراطات القياسية ومعايير الجودة ، ويبلغ ما تنتجه محافظة تعز من الأكياس والقراطيس البلاستيكية وغيرها ما مقداره 8000ألف طناً سنوياً .
    تعتبر مادة البولي إثيلين هي الخام الرئيس في صناعة أكياس البلاستيك أو الصناعات البلاستيكية الأخرى وينفسم هدا الخام إلى نوعين رئيسيين هما :
    1-البولي إثيلين عالي الجودة
    2- البولي إثيلين منخفض الجودة
    وتصنع المواد البلاستيكية من أنواع عديدة من البوليمرات منها بوليمرات الإضافة أو بوليمرات التكاثف أو بوليمرات المشتركة والمتداخلة ومنها ماهو مطوع بمواد فتسمى المطوعات البلاستيكية والموضوع طويل وخارج نطاق هده الدراسة .
    الآثار البيئية للمخلفات البلاستيكية :
    إن المواد البلاستيكية بكافة أنواعها وأشكالها سواءً كانت كانت على شكل أكياس بلاستيكية أو مكونات بلاستيكية أخرى كعبوات وأدوات مستخدمة تشكل إضراراً بالغاَ للبيئة لما تمثله هده المواد في تركيبها الكيماوي والمكون بشكل أساسي من مادة البولي إثيلين الغير قابلة للتحلل والتجزئة في طبقات الأرض والتربة ولو بعد مرور مئات السنين من دفنها ولقد انتشرت في البيئة اليمنية هده المواد البلاستيكية وأحدثت تلويثاً وأضراراً بيئية عديدة وخاصة الأكياس منها حتى ذكر بعض الباحثين بأن البلاستيك هو الزهرة الوطنية لليمن .
    تعتبر مادة البولي إثيلين مادة مقاومة للتحلل وللتجزئة بالطرق التقليدية ولدا يجب أن تجمع المواد البلاستيكية وتعامل بعدة طرق حسب القاعدة الذهبية لاحقاً وهي :
    أولاً : إعادة الاستخدام
    ثانياً : إعادة التصنيع
    ثالثاً : معالجتها بطرق خاصة
    كالحرق في أفران خاصة بدون تلويث للغلاف الجوي قدر الإمكان وعدم دفنها في الأرض أو التربة لتأثيراتها الملوثة على الأرض والإنسان لمئات السنين وكما ذكر سابقاً في المقدمة بأن هناك مواد تدخل في صناعة البلاستيكية تسبب أمراضاً متعددة إدا استخدمت في غير الغرض الذي أنتجت من أجله ، ولأسف نجد أن الثقافة الشعبية اليمنية تتعامل مع هده المواد البلاستيكية بدون وعي وفهم أن هناك أنواعاً محددة من المنتجات البلاستيكية يمكن استخدامها في مجال حفظ ونقل الأطعمة والمشروبات وخاصة الحارة والدافئة منها القابلة للتفاعل مع مكونات المواد البلاستيكية أو المواد المضافة في صناعاتها .
    وهناك بدائل محلية أنتجتها البيئة اليمنية كاستخدام أكياس الخوص والسلال المحلية المصنوعة من الأشجار وسعف النخيل وغيره من الصناعات المحلية الصديقة للبيئة .
    ويمكن استخدام الأكياس الورقية والقطنية والنسيجية كبديل للأكياس البلاستيكية في البقالات والدكاكين وغيرها ، كما كان الحال في اليمن سابقاً ، وفي بعض الدول المتقدمة يلزم القانون أصحاب المحلات والبقالات بإعطاء خيار للمشتري باستخدام الأكياس الورقية أو البلاستيكية لأخذ أغراضه لنقل الأغراض المشتراه من الأسواق والبقالات ومع ازدياد وتنامي الوعي البيئي لدى المواطنين يتم استخدام خيار الأكياس الورقية بدلاً من الأكياس البلاستيكية وهدا يجعلنا نطالب بتشجيع ودعم الصناعات الورقية لتشمل هدا المجال الهام ، ولاستعراض كمية ونوعية القمامة في مدينة تعز يمكن ملاحظة الجدول التالي الذي يظهر مدى الزيادة في كميات القمامة :

    ملاحظــــــــــــــــــــــات نسبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة مئويـــــــــــة
    نـــــــــــوع القماـمـــــــــــة
    متوقع عام 2015 عام 2005 عام 1976
    يلاحظ ارتفاع كبير في النسبة . %35 %45 %44 مخلفات عضوية
    ارتفاع نسبي لهده المواد مع الزمن . %40 %19 %5 بلاستيك
    انخفاض ملحوظ في نسبة هده المواد . %5 %3 %8 أقمشة
    %15 1%0 %7 ورق وكرتون
    %4 %4 1%2 معدنية (حديد ، وألمنيوم
    %3 %3 %4 زجاجية
    %8 %16 %20 أخرى






      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 20, 2017 2:11 am