منتــــدى الدكتور عبد الســــلام دائل... تربية....علــــــــوم.... تكنولوجيـــــــا

مرحبابكم
                 
     

 

نتائج التربية البيئية لطلبة البيولوجي والانجليزي على هذا الرابط: http://abdulsalam.hostzi.com/resultterm2.htm

المواضيع الأخيرة

» استخدام طريقة العروض العملية في تدريس العلوم
الخميس مايو 09, 2013 10:32 pm من طرف قداري محمد

» استخدام طريقة العروض العملية في تدريس العلوم
الخميس أبريل 18, 2013 10:26 am من طرف قداري محمد

» Ten ways to improve Education
الخميس فبراير 21, 2013 8:44 am من طرف بشير.الحكيمي

» مقتطفات من تصميم وحدة الإحصاء في الرياضيات
الثلاثاء يناير 29, 2013 8:30 am من طرف بشير.الحكيمي

» تدريس مقرر تقنية المعلومات والاتصالات
الأربعاء يناير 02, 2013 7:49 am من طرف انور..الوحش

» تدريس مقرر تقنية المعلومات والاتصالات
الأربعاء ديسمبر 19, 2012 10:00 am من طرف محمدعبده العواضي

» الواجبات خلال الترم 5
السبت أكتوبر 06, 2012 11:12 pm من طرف بشرى الأغبري

» الواجبات خلال الترم4
السبت أكتوبر 06, 2012 11:11 pm من طرف بشرى الأغبري

» الواجبات خلال الترم3
السبت أكتوبر 06, 2012 11:10 pm من طرف بشرى الأغبري

مكتبة الصور


التبادل الاعلاني


    الصعوبات التي تعيق استخدام الإنترنت كأداة تربوية في المدارس الفلسطينية

    شاطر

    بشرى الأغبري
    super 2

    عدد المساهمات : 387
    تاريخ التسجيل : 21/05/2012
    العمر : 35

    الصعوبات التي تعيق استخدام الإنترنت كأداة تربوية في المدارس الفلسطينية

    مُساهمة من طرف بشرى الأغبري في الأحد سبتمبر 09, 2012 6:14 pm

    ملخص
    تفتح الإنترنت آفاقا واسعة من المعلومات للمعلمين وللطلبة على حد سواء، واستخدامها في عملية التعليم له الكثير من الفوائد التربوية. إلا أن عددا قليلا من المدارس الفلسطينية متصلة بخدمة الإنترنت، كما أن المعلمين الذين يتوافر لهم استخدام هذه الشبكة يواجهون العديد من المشاكل.
    تقدم هذه الورقة وصفا لكيفية استخدام الإنترنت كأداة تربوية، وتناقش فوائد الإنترنت كمصدر للمعلومات، وكوسيلة للنشر، وكأداة للحوار وللاتصال.
    تهدف هذه الورقة إلى البحث عن الصعوبات والمشاكل التي تعيق المعلمين والتربويين في استخدام الإنترنت لأغراض التعلم والتعليم. يستخدم الباحثان أسلوب المقابلة لجمع البيانات من المعلمين.
    تشير نتائج الدراسة إلى أن الصعوبات التي تواجه المعلمين هي: قلة التدريب والدعم الفني، تكلفة الحاسوب والاتصال العالية، القلق والخوف من استخدام الإنترنت، توجهات سلبية نحو استخدام الإنترنت، والخوف من وصول الطلاب إلى مواقع غير تربوية، تشتت المعلومات على الإنترنت، وعدم المعرفة الكافية باللغة الإنجليزية. وتخلص الدراسة إلى مجموعة هامة من التوصيات المتعلقة بهذا الموضوع.
    مقدمة
    يبحث التربويون باستمرار عن أفضل الطرق لتوفير بيئة تعليمية تفاعلية لجذب اهتمام الطلبة وحثهم على تبادل الآراء والخبرات. وتعتبر تكنولوجيا شبكة الإنترنت من أنجع الوسائل لتوفير هذه البيئة التعليمية الثرية، حيث يمكن العمل في مشاريع تعاونية بين مدارس مختلفة، ويمكن للطلبة أن يطوروا معرفتهم بمواضيع تهمهم من خلال الاتصال بزملاء وخبراء لهم نفس الاهتمامات. وتقع على الطلبة مسؤولية البحث عن المعلومات وصياغتها مما ينمي مهارات التفكير لديهم. كما أن الاتصال عبر الإنترنت ينمي مهارات الكتابة ومهارات اللغة الإنجليزية حيث تزود الإنترنت الطلبة والمعلمين على حد سواء بالنصوص المكتوبة باللغة الإنجليزية في شتى المواضيع ومختلف المستويات.
    أما بالنسبة للمعلمين فإن الاتصال بالشبكة العالمية تمكن المعلم من الوصول إلى خبرات وتجارب تعليمية يصعب الوصول إليها بطرق أخرى. وتكمن قوة الإنترنت في قدرتها على الربط بين الأشخاص عبر مسافات هائلة وبين مصادر معلوماتية متباينة، فاستخدام هذه التكنولوجيا تزيد من فرص التعليم وتمتد بها إلى مدى أبعد من نطاق المدارس
    ما يضفي على هذه التكنولوجيا من أهمية للعملية التعليمية التعلمية في فلسطين هو خصوصية الأوضاع السياسية التي يمر بها المعلم والطالب الفلسطيني والعملية التعليمية برمتها. فالإغلاق المستمر الذي تمارسه سلطات الاحتلال الإسرائيلي وسياسة الإغلاق الجغرافي الاقتصادي والثقافي لهو من السياسات الأكثر ضررا على العملية التربوية الفلسطينية. ففي مثل هذه الظروف، ينقطع المعلم عن طلابه ويغيب الطلاب عن المدرسة بسبب الإغلاق بين المدن والقرى، وتنقطع وسائل الاتصال بين أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة والمعلمين والإدارة لفترات طويلة. ومن هنا يتجلى دور تكنولوجيا الاتصال "البريد الإلكتروني و الإنترنت" لتعيد الاتصال بين أعضاء العملية التعليمية التعلمية من طلبة ومعلمين وإداريين وأهالي.
    لقد سعت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية إلى إدخال الإنترنت كوسيلة تعليمية في الجهاز التربوي. وكخطوة أولى نحو هذه المساعي جهزت الوزارة بعض المدارس بالحاسوب، ويوجد الآن ثلاثمائة وخمسون حاسوبا موزعين على مدارس الوزارة على شكل مختبرات تحوي كل منها ثلاثة عشر حاسوبا. وكتجربة أولية تم ربط عشر مدارس (مختبرات الحاسوب) بالإنترنت، خمس منها في الضفة والباقي في قطاع غزة. وهناك خطة مدعومة من الدول المانحة لربط أربعين مدرسة بشبكة الإنترنت في المستقبل القريب. والمقصود مختبرات تعليمية للحاسوب موصولة بالإنترنت تكون في متناول الطلبة والأساتذة ضمن حصص وبرامج تعليمية. ولا يشمل هذا العدد الحواسيب الفردية الموجودة في المكاتب والتي تكون عادة موصولة بشبكة الإنترنت (وزارة التربية والتعليم، 2000) ومع هذا التطور التكنولوجي الحاصل داخل المدارس الفلسطينية فانه لابد من إدخال نظام تدريبي للمعلمين للتعامل مع الإنترنت وشبكة الاتصال بحيث يتم توظيفها كأداة تعليمية ليتم تحقيق الأهداف المرجوة منها. وقد عنيت وزارة التربية والتعليم بتدريب معلمي المدارس المزودة بشبكات الإنترنت على استخدام الإنترنت عن طريق دورات تدريبية.
    سؤال الدراسة
    على الرغم من أنه لا زال عدد محدود من المدارس الفلسطينية متصلا بالإنترنت ، إلا أن هذا العدد يتزايد بشكل تدريجي . ولكن ما تحتاجه مدارسنا هو أكثر من الاتصال بالشبكة العالمية، وهو المعلم المؤهل الذي يتمكن من استخدام الإنترنت بالشكل الفعال والذي يساعد طلابه على استخدام الإنترنت بشكل يدعم تعليمهم وينمي قدرتهم على التعلم الذاتي والتفكير الناقد. ونظرا لحداثة التجربة في مدارسنا، هناك حاجة لفحص الصعوبات التي تواجه المعلمين في استخدام الإنترنت لأغراض تربوية. لذلك جاءت هذه الدراسة لتجيب عن السؤال التالي:
    ما هي الصعوبات التي تواجه المعلم الفلسطيني في استخدام الإنترنت كأداة تربوية؟
    أهمية الدراس
    تهدف هذه الدراسة إلى بحث المشاكل والصعوبات التي تواجه المعلمين وتحول بينهم وبين الاستخدام الأمثل للإنترنت للأغراض . وتنبع أهمية الدراسة من خلال أن تحديد هذه المشاكل تساعد في التخطيط عند عقد دورات وورشات عمل لتأهيل المعلمين وإكسابهم المهارات اللازمة التي تمكنهم من التعامل مع الإنترنت لأغراض تربوية، كما تساعد في التخطيط لزيادة أعداد المدارس المتصلة بالإنترنت.
    الخلفية النظرية
    يعتبر الحاسوب من اكثر مظاهر التطور التكنولوجي في هذا العصر وهو يستخدم في مجالات عديدة في حياتنا ومن أبرزها تكنولوجيا المعلومات. وقد برزت أهمية استخدام الحاسوب في المدارس بعد اكتشاف شبكة البريد الإلكتروني وشبكة المعلومات العالمية "الإنترنت". وأصبحت المدارس في كثير من دول العالم متصلة ببعضها البعض وبمراكز المعلومات عبر هذه الشبكات المتطورة والتي أصبحت جزءا لا يتجزأ من الثقافة المدرسية السائدة، ومصدرا مهما للتعليم والتعلم داخل الصفوف، لما لهذه التقنية من قدرة على توفير المعلومات من جميع أنحاء العالم ووضعها بين يدي المعلم والطالب عبر شاشة الحاسوب. وقد أحدثت التكنولوجيا الحديثة ثورة في كيفية عمل المدرسة، وسوف يتمركز التعليم والتعلم في المستقبل بشكل كبير حول الحاسوب والذي يسمح بالتعلم الذاتي والتدريب الشخصي بعد أن كان في الماضي مقتصرا على الأغنياء فقط.
    لقد استخدم البريد الإلكتروني قبل الإنترنت ، وهو يعتبر من أهم أدوات الاتصال السريعة بين المعلمين أنفسهم وبين المعلمين والطلبة. وتعتبر شبكة المعلومات العالمية World Wide Web من أهم مكونات الإنترنت وهي توفر المرونة والتكامل في الخدمات المتنوعة من تجارية وعلمية وأكاديمية. وهي تعتبر كذلك من الوسائط التعليمية المتعددة لاحتوائها على الصور والنصوص والرسومات التوضيحية والمتحركة والأصوات، وبالتالي فهي تعتبر من الوسائل التعليمية المهمة مما يزيد من مبررات استخدامها داخل الصف.
    وتمتاز الشبكة بالقدرة على تحويل الملفات الخاصة من جهاز أو مصدر معلومات إلى أي جهاز حاسوب موصول بالشبكة في أي مكان بالعالم بناء على بروتوكولات نقل الملفات. وتمتاز الشبكة أيضا بتوفير تقنية التحدث الآني مع الآخرين (Chatting)، والتي من شأنها أن توفر التواصل اللحظي بين مجموعة من المعلمين والإداريين و الطلبة أينما كانو.
    تتلخص الخدمات التي توفرها شبكة الاتصال الإلكترونية وشبكة الإنترنت للمعلمين وللطلاب فيما يلي:
    الاتصال والتواصل السريعان: فعبر شبكة البريد الإلكتروني يتواصل المعلمون و الطلبة مع بعضهم البعض ومع المعلم بسرعة وفاعلية ومن دون مواعيد مسبقة أو تحديد ساعات مكتبية . وبخدمة البريد الإلكتروني يستطيع المعلم الاتصال بطلبته وبعائلاتهم وإرسال معلومات لمجموعة من المعلمين أو الطلبة المشتركين بقائمة تعليمية، وتوجيه انتباه الطلاب إلى مراجع مختلفة على الإنترنت.
    الدخول إلى مراكز المعلومات: فعبر شبكة الاتصال العالمية والتي تتوفر في الإنترنت يستطيع المعلمون والطلبة الدخول إلى مراكز المعلومات ومحركات البحث المختلفة للوصول إلى أي مرجع موجود في المكتبات العالمية مثل مكتبة الكونغرس ومكتبات الجامعات المختلفة الموصولة بهذه الخدمة، والحصول على ملخص لهذه المعلومات أو مقالات كاملة يمكن تخزينها على قرص الحاسوب الشخصي.
    الاشتراك بمنتديات حوار: يمكن للمعلمين والطلاب الاشتراك مع قائمة حوار عبر البريد الإلكتروني تهتم بمناقشة محاور مختلفة. وبالإمكان الاشتراك بمنتديات محلية وعالمية مختلفة
    الاشتراك بالدوريات الإلكترونية: بسبب التنافس الكبير في دور النشر، ارتأت كثير منها توفير خدمة نشر المجلات والدوريات وبعض الكتب الصادرة عنها عبر الإنترنت، بالإضافة إلى طبعها على مطبوعات ورقية. وبذلك فهي توفر لزبائنها الأكاديميين والمعلمين والطلاب فرصة الاشتراك بها، والحصول على المقالات والمواضيع بسرعة فائقة ودون عناء الانتظار لكي تصل إلى صناديق البريد. وبهذا فهي توفر الوقت والجهد والمال لزبائنها. وما على المشتركين إلا توفير برنامج لفتح ملفات الدوريات بحيث يتم من خلالها حفظ المعلومات على الحاسب الشخصي.
    ويعتمد التربويون على العديد من المبررات التربوية التي يدعمون من خلالها إدخال الإنترنت إلى المدارس والى غرف التعليم. فبعد دراسة مسحية لليونسكو (Charp, 2000) والتي راجعت تسعين دراسة من بلدان مختلفة حول دور الإنترنت في التعليم، تبين أن هذه التكنولوجيا تؤثر بشكل إيجابي على دافعية الطلبة نحو التعلم وتزيد من تعلمهم الذاتي، وتحسن من مهارات الاتصال ومهارات الكتابة. ولهذه التكنولوجيا اثر إيجابي على المعلمين أنفسهم حيث تساعدهم على التنويع في أساليب التعليم، وتزيد من تطورهم المهني، ومن معرفتهم بتخصصهم، وتساعدهم على إيجاد حلول إدارية داخل الصف، وترفع من الألفة والتواصل بين المعلم والطلبة. كما أنها تساعد المعلم على التعرف على المهارات المتنوعة، والخصائص الفردية لطلبته
    وتتميز شبكة الاتصال "الإنترنت" وشبكة البريد الإلكتروني كأداة تعليمية عن غيرها من الأدوات التعليمية بالأمور التالية :
    البحث عن المعلومات يوفر جوا من المتعة اكثر من طرق البحث من خلال الكتب، ففيها أصوات وصور متحركة وأنماط مختلفة من العروض.
    توفر خيارات تعليمية عديدة للمعلم والطالب لما فيها من تنويع في المعلومات والإمكانيات.
    المعلومات تكون حديثة ومتجددة باستمرار.
    توفر معظم المعلومات على شكل صيغ رقمية " Digital format" والتي يمكن أن تحول إلى أي برنامج يمكن من خلاله قراءته أو تحويله إلى برامج أخرى قادرة على فتحها وتغيرها بصورة مناسبة للطلبة وعرضها عليهم من خلال وسائل إلكترونية أخرى.
    ما يميز شبكة الإنترنت أنها تزود الجميع بالقدرة على أن يكونوا ناشرين. فمعظم الشركات المزودة بالاتصال على الشبكة توفر مساحة للأفراد لنشر موادهم. فيمكن للمعلم أن يتبادل المعلومات مع المعلمين الآخرين عن مصادر تعليمية أو خطط وأوراق عمل. كذلك يمكن للطلبة أن يشاركوا في نشر أعمالهم بإشراف المدرسة وتبادل التغذية الراجعة من خلال إمكانية الاتصال مع خبراء في المواضيع المختلفة.
    تناولت العديد من الأبحاث (Charp, 2000; De Cicco, Framer & Hargrave, 1999) مزايا الإنترنت كأداة تربوية. تتلخص هذه المزايا فيما يلي:
    توفر فرصة تعليمية غنية وذات معنى: فالطلبة ومع شعورهم بالسيطرة والتحكم على تعلمهم يتحكمون بمدى تقدمهم الأكاديمي ويشاركون رؤيتهم وتجاربهم مع الآخرين أكثر من أولئك الطلبة الذين لا تتوفر لديهم فرصة التعلم عبر الإنترنت. ويمكن تطوير هذه القدرات بواسطة الاتصال مع الأصدقاء والزملاء ومشاركتهم للأفكار.
    تطور مهارات الطلبة على مدى ابعد من مجرد تعلم محتوى التخصص: إن ما يميز طلبة هذا العصر هو قدرتهم على اكتساب مهارات مثل القيادة، بناء الفريق، مهارات التواصل الجيد، التفكير الناقد، وحل المشكلات. إن استخدام الإنترنت يمكن أن يزيد من احتمالية اكتساب الطلبة لهذه المهارات.
    توفر فرصة تعلم في أي وقت وأي مكان: إن التعلم عبر الإنترنت يوفر بيئة تعليمية غير مقتصرة على غرفة الصف أو على زمن معين. إن التحرر من الوقت والحيز يحفز العلاقات مع الآخرين من أجل التغذية الراجعة وأخذ المعلومات من مصادر مختلفة وتكوين قدرات ذاتية.
    دور جديد للمعلم: بالإضافة إلى توفير فرص تعليمية للطلبة، فان الإنترنت يوفر فرصة تطوير مهني وأكاديمي كبيرة للمعلم عبر الاشتراك بالمؤتمرات الحية من خلال البريد الإلكتروني أو شبكة الاتصال المباشر، والحوار بين الأكاديميين بحيث يبقى على اتصال بالتطورات الأكاديمية الحاصلة في العالم. ومن خلال هذا الاتصال الأكاديمي فان المعلم يشكل قدوة لطلبته بالاتصال بالأمور التي تفيدهم مقللا بذلك فرصة اتصالهم بأمور غير تعليمية وغير مناسبة.
    الدراسات السابقة
    تستخدم الإنترنت كأداة تعليمية في مختلف المجالات، وقد فحص بروس (Bruce, 1995 ( ،ومن خلال دراسة طولية "longitudinal study"، دور الإنترنت في شبكة البحث الأكاديمية الأسترالية، ووجد أن استخدام الإنترنت أدى إلى زيادة التعاون بين الأكاديميين في استراليا وسهل عملية الإشراف على أبحاث الطلبة من خارج استراليا. كذلك كان لها دورهام في مساندة التعلم عن بعد. لقد وجد كل من جفريز وحسينJefferies and Hussain, 1998 أن تبني الإنترنت في التعليم يدعم تعلم الطلبة، ويزيد من دافعيتهم للتعليم، وقد اعتمد الباحثان في دراستهما على تقييم تجارب 45 طالبا جامعيا. ويناقش Dugan et al, 1999 بعض الأساليب التي يستخدم فيها طلبة التعليم العالي الإنترنت، فيذكر على سبيل المثال استخدام كتب متواجدة على الإنترنت "online textbooks"، إعداد مشروع إنترنت " internet-based project "، استخدام البريد الإلكتروني، إعداد صفحة إلكترونية للصف، وبالطبع استخدامها للبحث عن مصادر تتعلق بمواضيع المساق المختلفة. وقد هدف دوغان) (Dugan et al, 1999 وآخرون إلى قياس توجهات الطلبة الجامعيين نحو استخدام الإنترنت، وتم تطوير أداة لهذا الغرض سميت Attitude Toward "Educational Uses of the Internet Scale " تتكون من ثمانية عشرة بندا تعتمد على مقياس ليكرت، وطبقها على عينة تتكون من مائة وثمان وثمانون طالبا جامعيا. وقد توصل الباحثون إلى أن هناك بعض الممارسات السلوكية التي ترتبط بالاتجاهات الإيجابية للطلبة الجامعيين نحو استخدام الإنترنت كأداة تعليمية. تتلخص هذه السلوكيات فيما يلي:

    • معرفة المواقع التربوية القيمة والاطلاع على كل جديد فيها
    • مشاركة المعلومات التي تم التوصل إليها عبر الإنترنت مع الزملاء، مما يخلق جانبا اجتماعيا لاستخدام التكنولوجيا.
    • اختيار الصفوف التي تستخدم الإنترنت لأغراض التعليم وليس الصفوف التقليدية.الاستخدام المتكرر للإنترنت بشكل عام ولأغراض تربوية بشكل خاص، ويرى الباحثون أنه يصعب القول فيما إذا كان الاستخدام المتكرر للإنترنت يولد اتجاها إيجابيا نحو استخدامها في التربية، أم أن الاتجاه إيجابي هو الذي يشجع على الاستخدام المتزايد للإنترنت.
    • تزايد الأسباب لاستخدام الإنترنت في التربية، فالذين يحملون اتجاهات إيجابية نحو استخدام الإنترنت يستخدمونها لتلبية عدد من الاحتياجات كاستشارة المشرف، الحصول على تلخيص للمحاضرات، أو لأغراض البحث على سبيل المثال.
    وفيما يتعلق باستخدام الإنترنت في المدارس تصف الهندي) Al-Hindi, 1998 ( دور هذه التكنولوجيا في دعم بناء المعرفة النشطة في داخل غرفة الصف، وكيف أن التواصل عبر الإنترنت يخلق فرص قراءة وكتابة واقعية وذات معنى للأطفال. وفي مجال تعليم العلوم يقرر جويتز) 1998 ( Goetz, تجربة برنامج تعاوني بين مدرسة أمريكية وقسم العلوم في جامعة كاليفورنيا، حيث كان البرنامج يهدف إلى تعليم طلاب المدرسة عن الحشرات. فكان على الطلبة أن يمسكوا بالحشرات، يعرفونها، ويصورونها ثم يعرضون الصور وما توصلوا إليه عن هذه الحشرات في موقع خاص تم إنشاءه لهذا الغرض سميت مدينة الحشرات “City Bugs” ، وقد اشتمل الموقع أيضا على ملفات "portfolios " يستطيع الطلبة من خلالها تقييم أدائهم. أما في مجال تعليم اللغات تتناول كيتاو (Kitao, 1996 ) دور الإنترنت في تعليم اللغة الإنجليزية كلغة ثانية أو أجنبية، حيث يستطيع المعلمون جمع الكثير من النصوص التي يمكن استخدامها في تحضير مواد وخطط تعليمية، ويمكن للمعلم التواصل مع معلمين آخرين، وتبادل الخبرات معهم. كما يمكن للطلاب الاطلاع على صحف ومجلات، كذلك عرض أعمالهم الإبداعية عبر الإنترنت.
    على الرغم من الدور المتميز للإنترنت كأداة تربوية، إلا أن استخدام الإنترنت لأغراض التعليم والتعلم يواجه بعض العقبات، من أهمها أن هناك حاجة لتدريب المعلمين وتقديم لهم المساعدة الفنية اللازمة للتغلب على هذه العقبات. يرى جونسون) Johnson, 1999 ( في دراسته أن هناك حاجة لتدريب معلمي المدارس على كيفية استخدام الإنترنت، ومساعدة مصممي برامج التدريب على تحديد قدرات معلمي المدارس في بعض الأمور المتعلقة باستخدام الإنترنت. ويصف تيتر) Teeter, 1997 ( تجربة استخدام الإنترنت لتعليم مساق في التربية في جامعة أركنساس " Arkansas at Little Rock" في الولايات المتحدة، فعلى الرغم من أن هذه التجربة كان لها العديد من الفوائد التي تتلخص فيما يلي:
    • زيادة دافعية الطلاب وحماسهم للمشاركة في نقاشات والبحث عن مصادر من خلال الإنترنت.
    • الدراسة والبحث والمشاركة في النقاشات كان يتم في الوقت الملائم للطلبة وكما يصف أحد الطلاب المشاركين "لم يتحتم علي أن ألبس وأن أستعد لأذهب إلى غرفة الصف".
    • الوصول إلى عدد غير محدود من المصادر المتعلقة بموضوع البحث.
    • تحسين القدرة على الكتابة والمشاركة بالنقاشات.
    • إلا أن استخدام الإنترنت لتعليم المساق في التربية في هذه الجامعة الأمريكية واجه بعض المشكلات:
    • عدم توافر الدعم الفني technical support فقد واجه الطلاب بعض المشكلات أثناء استخدام الإنترنت ولم تتوفر لهم الخبرة الكافية لحل هذه المشكلات.
    • إن استخدام الإنترنت للتعليم يتطلب وقتا أكثر بكثير من التعليم التقليدي، فكما قال الأساتذة إن الاستجابة لكل طالب كتابيا عبر الإنترنت يتطلب الكثير من الوقت، كما أن تحضير القراءات للمساق وعرضها عبر الإنترنت يستهلك الكثير من الوقت.
    • كان التركيز على عملية التعلم بدلا من مضمون التعلم focus on process not content، فمعظم الطلبة الذين تعلموا هذا المساق ذكروا أنه كان لتعليم استخدم الإنترنت ولم يتطرقوا إلى الأسس الفلسفية، الاجتماعية والتاريخية للتربية الأمريكية. ويبدو أن بعض هذه الفوائد والعقبات تعود لحداثة التجربة، فالطلاب تزيد دافعيتهم عند المشاركة بتجربة جديدة، واستهلاك الكثير من الوقت وقلة الدعم الفني يعود أيضا إلى أن الطلاب والمعلمين على حد سواء ليسوا معتادين على التعلم والتعليم بهذه الطريقة.
    بحث كاستلاني (Castellani, 1999) أثر مساق تعليمي حول استخدام الإنترنت في التعليم على توجهات معلمين يتعاملون مع طلبة ذوي مشاكل تعلم مختلفة، وجد أن هناك بعض التغيرات الإيجابية والتي لاحظها المعلمون المشاركون على طلبتهم ذوي المشاكل التعليمية عند استخدامهم للإنترنت بسبب الفترة الطويلة التي يقضيها الطالب في التعلم، لكن توجهات الطلبة كانت تعتمد على مدى معرفة المعلم باستخدام الإنترنت في التعليم. فقد كانت هناك توجهات سلبية لدى طلبة أولئك المعلمين الذين لا توجد لديهم خبرة كافية في التعامل مع المشاكل المختلفة للإنترنت داخل الصف. وقد أثر ذلك على توجهات المعلمين أنفسهم، فبعضهم أحب التعليم بالإنترنت لأن طلبتهم كانوا يتصرفون بشكل جيد، مما جعلهم يطبقون التعليم بالإنترنت في صفوفهم حتى بعد انتهاء المساق. لكن الجزء الآخر من المعلمين والذين كانوا يواجهون مشاكل فنية وإدارية مع الإنترنت لم يكترثوا بتعليم طلبتهم بهذه الطريقة وفضلوا الطريقة العادية لأن طلبتهم كانوا يسببون المشاكل لهم عند حدوث إشكالات في الإنترنت. وقد خلصت الدراسة إلى أن المساقات والدورات التي تعطى للمعلمين والمتعلقة باستخدام الإنترنت في التعليم هي من أصعب المهمات التعليمية ويجب أن تصمم لفترات طويلة وتسمح بمتابعة المعلمين بعده، وأيضا يجب أن تصمم بشكل يعرف فيه المعلمون كيف يستخدمون الإنترنت في تعليم طلبتهم وفي ظروف مختلفة وليس فقط التعلم على التصفح واسترجاع المعلومات.ومن المشاكل الأساسية التي تعيق استخدام الإنترنت لأغراض تربوية هي الخوف والقلق من استخدام هذه التكنولوجيا ويذكر كل من موريللو و باكنوخيي (Mauriello and Pagnucci, 1998 ) تجربة طلب فيها من طلبة جامعيين خريجين أن يكتبوا أوراقا، وكان يفترض أن يتم عرض هذه الأوراق من خلال الإنترنت. إلا أن الطلبة رفضوا أن يشاركوا جمهورا لا يعرفونه بأوراقهم ولم يقبلوا الكتابة لأناس لا يعرفونهم ويستنتج الباحثان أن القلق وعدم الثقة هو الذي منع هؤلاء الطلبة من نشر أوراقهم عبر الإنترنت. وفي مجال استخدام الإنترنت في المدارس بحث كل من بير وميك (Bare and Meek, 1998 ( دور الإنترنت في المدارس الأمريكية واعتمد الباحثان على استجابات عينة تمثل جميع المدارس الحكومية في الولايات المتحدة، ففي شتاء 1997 كانت نسبة المدارس المتصلة بالإنترنت تشكل 78%. وتطرق البحث إلى الصعوبات التي تواجه المعلمين في استخدام الإنترنت وحددها فيما يلي:

    • مشكلة في تقديم الدعم الفني.
    • عدم ضمان توافر الوقت والدعم للمعلمين لحضور برامج التأهيل المتعلقة باستخدام الإنترنت.
    • ضرورة زيادة الاستخدام الفعال للإنترنت الذي يساند عملية تعلم الطلاب.
    • ضرورة حماية الطلاب من المواد غير المناسبة التي يمكن الوصول إليها عبر الإنترنت.
    • وينصح موركوفسكي Morgovsky, 1996) ( بعدم التسرع في استخدام الإنترنت في غرف الصفوف وذلك للأسباب التالية:
    • الوصول إلى المعلومات عبر الإنترنت قد يكون صعبا جدا على الرغم من وجود العديد من محركات البحث حيث أن هذه المحركات لها نقاط ضعفها.
    • عدم استثمار الوقت بالشكل المثالي فبسبب الاستخدام المتزايد للإنترنت فإن الطلبة في المختبرات والصفوف قد يصلون إلى الموقع الذي يريدونه ببطء شديد.
    • مشكلة الفيروسات التي تنتقل بسرعة عند إنزال برنامج من الإنترنت أو عبر البريد الإلكتروني.
    • مشكلة الإعلانات التي تعرض رسومات وأشكالا تشتت الطلبة وتشدهم إلى مواقع ليس لها علاقة بموضوع البحث.
    • مشكلة الميزانيات اللازمة لتطوير الأجهزة، وتدريب المعلمين، وتطوير المنهاج، مما يجعل إدخال الإنترنت إلى المدرسة أمرا مكلفا.
    يشير ريزنجر ( Risinger, 1998 ) إلى أن التحدي الحقيقي في استخدام الإنترنت في التربية هو مساعدة الطلاب على تقييم المعلومات والتأكد من صحتها. ويميز الباحث بين ثلاثة أنواع من المواقع التي تثير قلق معلمي العلوم الاجتماعية، هذه المواقع هي مواقع الكراهية "Hate sites"، مواقع غبية "dumb sites" و مواقع مؤامرة "conspiratory sites" . هذا يتفق مع ما تورده ليمان (Lehman, 1996) أن الإنترنت لم تعد تشكل تحديا في علم الحاسوب، إلا أنها تشكل تحديا هاما فيما تسميه "علم المعلومات" information science. وترى أنه من الضروري مساعدة الطلبة على تكوين استراتيجيات خاصة بإيجاد المعلومات وتقييم هذه المعلومات والحكم على مدى دقتها. وتؤكد هيلي (Healy, 1999) على حقيقة أن استخدام الإنترنت داخل الصفوف والاعتماد عليها بشكل كبير لا يؤهل الطلبة بمهارات يحتاجونها للمستقبل مثل مهارات حل المشكلات، والاتصال الاجتماعي الإنساني ويناء العلاقات بين الأفراد.
    ويناقش جاردنر (Gardner, 2000) عن الجوانب الجانبية الفيزيائية في استخدام الإنترنت في التعليم، حيث زاد من الوقت الذي يجلس فيه الطالب أمام الحاسوب إلى حد الإدمان، الأمر الذي يؤدي بالطالب إلى مشاكل فيزيائية تصيبهم خاصة صغار السن، وأهم هذه المشاكل الصحية أعراض انحناء الرقبة والظهر مشاكل في العيون.
    هدفت دراسة (السلطان والفنتوخ، 1999) إلى قياس توجهات 120 معلم ومعلمة موزعين في مناطق مختلفة في المملكة العربية السعودية نحو استخدام الإنترنت للتعليم. وقد وجدت الدراسة أن 30% من العينة يمانعون إدخال الإنترنت في الصف لأسباب التالية:
    • حاجز اللغة (اللغة الإنجليزية)
    • الأمية المعلوماتية.
    • الشعور بأن ذلك سوف يزيد من أعباء المعلم
    • الحاجة إلى تعلم أساليب وطرق جديد
    • الحواجز النفسية من الآثار السلبية
    وقدم الباحثان مشروعا مستقبليا تحت اسم (مشروع المدرسة الإلكترونية) يطمح إلى إيجاد موقع يخدم القطاع التعليمي في السعودية تطوع من خلاله البرامج التعليمية والمواد الدراسية ليتمكن الطلبة من تنفيذ هذه البرامج عن بعد.
    يبدو من مراجعة الدراسات السابقة أن استخدام الإنترنت في التعليم له العديد من المزايا التي تؤدي إلى رفع نوعية التعلم وزيادة التعاون بين الأكاديميين والطلبة إلا أن هناك بعض المشاكل التي تواجه التربويين في توظيف الإنترنت كأداة تربوية ولا بد من أخذ هذه المحددات بعين الاعتبار والتخطيط للتغلب عليها عند استخدام الإنترنت لأغراض تربوية.
    منهج الدراسة
    اعتمدت الدراسة على أسلوب المقابلة مع عينة من المعلمين والمعلمات تتفاوت معرفتهم في استخدام الإنترنت. وتم اختيار عينة تتكون من 19 معلما ومعلمة يعملون في مدارس رام الله وقضاها. خمسة منهم يستخدمون الإنترنت لأغراض التعليم وفي مشاريع تربوية مع طلابهم ، بينما يستخدم ست معلمين الإنترنت لأغراض البحث والبريد الإلكتروني وسبعة من المعلمين تكاد تكون معرفتهم بالإنترنت محدودة.
    اعتمدت المقابلات على أسئلة شبه مفتوحة semi structured interview هدفت الأسئلة إلى حث المعلمين على الاستجابة والحديث عن تجاربهم والمشاكل التي تواجههم في استخدام الإنترنت.. وتم تحليل المقابلات المسجلة تسجيلا صوتيا، والتركيز على المشاكل والعقبات التي يصادفها المعلمون وتحول بينهم وبين الاستخدام الأمثل للإنترنت كأداة تربوية.

    نتائج الدراسة
    ذكر المعلمون العديد من العقبات التي تعيق استخدام الإنترنت لأغراض تربوية، وتتلخص هذه العقبات فيما يلي:
    عدم توافر الإنترنت: ذكر المعلمون الذين شاركوا بالنقاش أن مدارسهم غير متصلة بالإنترنت. وذكرت معلمتان تخرجتا حديثا أنهما بدأتا باستخدام الإنترنت في جامعة بيرزيت وأنه كان يسمح لهما باستخدام الإنترنت لمدة ربع ساعة لا أكثر وهذه المدة لم تكف أبدا لاستخراج معلومات ذات علاقة بالبحث. والسبب في ذلك أن هناك أربعة أجهزة متصلة بالإنترنت. وقالت معلمة أنها تذهب إلى إنترنت كافي وتلتقي ببعض الطلبة الذين يستخدمون الإنترنت للتسلية والألعاب وغالبا لأهداف غير تربوية. وذكر أستاذ أن عنده في البيت جهاز متصل بالإنترنت لان ابنه يحتاجه، وأضاف أن اتصال الجهاز بالإنترنت يكلف غاليا. وأيده جميع المعلمين بأن دخل المعلم لا يكفي لاقتناء جهاز حاسوب ولتغطية تكاليف الاتصال بالإنترنت.
    مشاكل في التأهيل: صرح بعض المعلمين والمعلمات بأنهم لا يعرفون استخدام الحاسوب أو الإنترنت. ذكرت إحدى المعلمات بأن "الطلاب بيعرفوا أكتر منا". وأجمع المعلمون أنهم بحاجة إلى دورات تأهيلية في هذا المجال.
    ذكر المعلمون الذين شاركوا بدورات تأهيل أن هذه الدورات لم تكن ناجعة تماما وأن المحاضرين المباشرين كانوا أجانب ويتحدثون باللغة الإنجليزية مما حال دون الاستفادة الكاملة من هذه الدورات.
    الحاجز النفسي وتوجهات سلبية: قالت إحدى المعلمات أن من الأسباب التي تحول دون استخدام الإنترنت هو الرهبة والحاجز النفسي وأضافت أن هذه المشكلة تظهر بوضوح عند الزملاء الأكبر سنا. وعلى الرغم من أن المعلمين لم يفصحوا عن توجهاتهم، إلا أنه تبين أن بعضا منهم لا يتقبلون حقيقة تفوق الطلبة عليهم في هذا المجال، فهم يريدون أن يكونوا الخبراء وناقلي المعلومات للطلبة ولا يتقبلون التوجه "هيا نتعلم جنبا إلى جنب"، أو "هيا نكتشف معا". وكان هناك أستاذ واحد يعتقد أنه ليس من الضروري أن يكتسب الطلبة مهارات استخدام الإنترنت لان ذلك قد يقودهم إلى استخدامها لأغراض غير تربوية. كما أن المعلم محدود بالمنهاج وعليه أن ينهي المادة المقررة فلا داعي لاستخراج المزيد من المعلومات
    عدم التمكن من اللغة الإنجليزية: قال ستة من المعلمين أن من المشاكل الأساسية التي تحول بينهم وبين استخدام الإنترنت عدم تمكنهم من اللغة الإنجليزية التي هي ضرورية للوصول إلى المعلومات حتى في المواقع العربية حيث تكون الكثير من التعليمات باللغة الإنجليزية، كذلك تقود هذه المواقع إلى غيرها من المواقع المهمة ذات العلاقة ولكن باللغة الإنجليزية: وقد عبر أستاذ عن هذه المشكلة بقوله "حتى لو فيه إنترنت وبلاش وأخذنا دورات ما رح نعرف عليه لأنه كل شي فيه حتى الصحف والمجلات العربية بدو إنجليزي!"
    صعوبة الوصول إلى المعلومات: ذكرت إحدى المعلمات أن من المشاكل الأساسية صعوبة الوصول إلى المعلومات ذات العلاقة والبطيء في ظهور المواقع المطلوبة.
    المناهج: يشكو المعلمون من التركيز على المنهاج وإعطاء الأهمية البالغة لإنهاء الكتب المقررة. وقالت معلمة بأنها لو استخدمت مادة خارجية لتثري المنهاج فإن شرح هذه المادة سيكون على حساب الكتاب المقرر الذي هو محور العملية التعليمية. وقد عبر المعلمون المستخدمين للإنترنت عن وجود حاجة لزيادة الدمج بين المنهاج وبين استخدام الإنترنت. فقد ذكرت إحدى المعلمات التي تستخدم الإنترنت في مدرستها مع الطالبات أن عمل الطالبات الحالي يقتصر على البحث عن المواضيع المختلفة وطباعتها وتقديمها للمعلمة التي تقيم عمل الطالبة.
    عدم الوعي بإمكانيات الإنترنت: من الأسباب التي تمنع المعلمين من استخدام الإنترنت هو عدم إدراك المعلمين للإمكانيات التي تفتحها الإنترنت أمام المعلمين والمتعلمين. لم يذكر أحد من المعلمين هذا السبب بشكل مباشر لكن مجرى النقاش أوضح أن المعلمين لا يعرفون ما هي الآفاق التي تفتحها الإنترنت أمامهم وأمام طلابهم.
    مشاكل إدارية: ناقش المعلمون الذين تتوفر الإنترنت في مدارسهم بعض المشاكل الإدارية، فمثلا:
    1. تم وصل المدرسة مع الإنترنت في بداية عطلة الصيف، وهكذا لم يتم الاستفادة من هذا الاتصال لمدة ثلاث شهور
    2. كان هناك حاجة لتفريغ المعلمات والتنسيق للقاءات تدريبية. كذلك تفريغ معلم الحاسوب ليتمكن من التحضير لهذه الدورات، وإعطاء معلم الحاسوب نوعا من الحوافز مقابل تدريبه للمعلمين الآخرين. إلا أن شيئا من هذا لم يحصل بسبب الضغط الشديد في البرنامج والحيز الزمني الضيق لتطبيق المنهاج
    3. ازدحام الصفوف وقلة عدد الأجهزة مما أدى إلى عدم استطاعة المعلمات من اخذ طالباتهن البالغ عددهم 50 في كل صف إلا في حالات نادرة وكان هذا يشكل عبئا على المدرّسة حيث تشغل كل 5 طالبات جهازا واحدا مما كان يسبب تذمر الطالبات وعدم الاستفادة من الوقت بالشكل الأمثل
    مشكلة الرقابة ذكر العديد من المعلمين أن هناك الكثير من المواد غير التربوية التي يسهل الوصول إليها على الإنترنت، وأضافت إحدى المعلمات اللاتي تستخدم الإنترنت في مدرستها مع الطالبات أن هناك وعيا لهذه المشكلة ، وأضافت أنه لا يسمح لطالبة الدخول إلى مختبر الإنترنت إلا إذا وجدت معلمة مشرفة. وذكرت أن هناك حاجة لتنمية الوعي لدى الطالبات بأخلاقيات استخدام الإنترنت حتى لا تكون الرقابة من المعلمات زائدة عن حدها.
    قلة الدعم الفني: المشكلة الرئيسية التي يواجهها المعلمات والطالبات والمدرسة ككل هي بطء الشبكة المزودة والتعطل الكبير الحاصل نتيجة لذلك. وعند حصول خلل فني معين لا تعرف المعلمات لمن يتوجهن مما يولد إحباطا لدى المعلمات والطالبات على حد سواء

    مناقشة النتائج
    يتبين من نقاش المقابلات أن الصعوبات التي تعيق استخدام الإنترنت كأداة تربوية هي ما يلي
    التكلفة العالية للحواسيب وللاتصال: من الواضح أن عدم توافر الإنترنت وصعوبة الوصول إليها بسبب التكلفة الباهظة للاتصال بالإنترنت وتكلفة أجهزة الحاسوب لهي من المشاكل المهمة والرئيسية والتي تواجهها معظم المؤسسات التعليمية والمدارس، محليا وعالميا على حد سواء. ويجب أن تكون هناك آلية موازنة بين نوعية التعليم وتكلفة التعليم في استخدام الإنترنت؟ تقول هيلي (Healy, 1999) أن عملية زج المدارس بتكنولوجيا الإنترنت داخل المدارس دون وجود منهاج مناسب أو معلمين مؤهلين هي عملية مرهونة بالفشل. هذا ما جعل كل من مورجوفسكي (Morgovsky, 1996) ,وجاردنر (Gardner, 2000) يناديان بعدم التسرع في توظيف الإنترنت داخل غرفة الصف دون وجود دراسة كافية لوضع المدرسة ومعرفة بكيفية توظيف هذه التكنولوجيا بشكل يرفع من نوعية التعليم وليس مجرد توظيفها للعلب والتسلية
    عدم توافر التأهيل الكافي، وعدم توفر الوقت للمعلمين للمشاركة في دورات التأهيل: إن قلة التأهيل هي من المشاكل التي يواجهها المعلمون، لكن ما يزيد الأمر تعقيدا هو تحديد محتوى التأهيل الفعال والمواضيع التي يجب أن يتعلمها المعلم في برامج تأهيل التعليم بالإنترنت من أجل رفع نوعية ومستوى التعلم. يقدم جونسون Johnson, 1999) ( بعض المعايير المسبقة "rubrics" لمساعدة مصممي برامج التدريب على تحديد قدرات معلمي المدارس في بعض الأمور المتعلقة باستخدام الإنترنت كمعرفة الأساسيات، البريد الإلكتروني، مجموعات الحوار، بناء صفحة إلكترونية، نقل الملفات وغير ذلك من المهارات. ويعرض برانت (Brandt, 1997 ) النماذج الذهنية وبرامج التأهيل المعتمدة على الفهم العميق لطريقة عمل شبكة الإنترنت عبر فهم عمل بروتوكولات نقل المعلومات وعمل صفحات إلكترونية والتي من شأنها أن توفر بناء ذهنيا للمتدرب لكي يصبحوا أكثر سيطرة على عملية البحث والوصول إلى المعلومات، وبالتالي أكثر سيطرة على عملية التعليم والتعلم. إن عملية تدريب المعلمين بحاجة إلى جهد ووقت كافيين من اجل الخروج بالنتائج المرجوة من استخدام الإنترنت في التعليم (Bare and Meek, 1998 ). يجب توفير هذا الوقت كجزء من برامج التأهيل وهذا من شانه أن يرفع الوعي لدى المعلم حول أهمية الإنترنت في التعليم وفي رفع دافعية الطلبة نحو التعلم وزيادة قدرتهم على الاتصال مع العالم
    صعوبة الوصول إلى المعلومات: إن هذه المشكلة التي عبر عنها المعلمون تواجه مستخدمي الإنترنت الخبراء. يقول برانت (Brandt, 1997) أن قناعات أولئك الأشخاص المؤهلين لاستخدام الإنترنت كثيرا ما تهتز بسبب عدم التنظيم في استرداد المعلومات، وعدم وضوح "اتجاه البحث"، فهل هم يبحثون داخل نفس الصفحة أم أنهم انتقلوا إلى صفحة أخرى عبر قنوات الوصل " hypertext links". كثيرا من المؤهلين يحتارون في "كيف يبحثون، وماذا يجدون"، ناهيك عن المشاكل التقنية التي تصادفهم. ويضيف برانت أن كمية المعلومات الكثيفة على شبكة الإنترنت تفوق بكثير كمية المعلومات المطلوبة، مما يزيد من العبء الذهني”cognitive overload “ للمبتدئين، ويجعل إمكانية وصولهم إلى الهدف المطلوب عملية صعبة وغالبا ما تنتهي بالحصول على معلومات هامشية دون الوصول إلى العمق. ويضيف Brandt 1997 أن هناك عدة أنواع من المعرفة المتداخلة التي تلزم للوصول إلى المعلومات بنجاعة على الإنترنت، هذه المعرفة هي: مهارات استرجاع المعلومات، المعرفة في كيفية عمل الإنترنت، معرفة في موضوع البحث، والقدرة على حل المشكلات
    قلة الدعم الفني: من الضروري أخذ المشاكل الفنية "بطئ الحصول على المعلومات، التجمد المفاجئ للحاسوب بسبب العبء...الخ" بعين الاعتبار والتخطيط لمواجهتها والتغلب عليها حيث يمكن لها أن تفشل مجريات الحصة وتحبط المعلم والطلبة داخل الصف. لقد عبر المعلمون والمعلمات من عينة الدراسة عن الإحباط الذي يسيطر على الطلبة عند حدوث مثل هذا النوع من المشاكل. وقد تطرق تيتر (Teeter, 1997) في دراسته إلى هذه المشكلة عندما استخدام الإنترنت لتعليم مساق في التربية في جامعة Arkansas في الولايات المتحدة. وترتبط هذه المشكلة بالمشكلة المادية سالفة الذكر والتي إذا حلت، وتوفر المال، يمكن عندها توفير بنية تحتية لخطوط اتصال متطورة وأجهزة جيدة تزيد من سرعة الحاسوب والشبكة. وترتبط المشكلة الفنية أيضا بموضوع تأهيل المعلمين. إن هناك حاجة لتأهيل المعلم ليتمكن من تأمين إرشادات مرنة ووقت كاف، وهذا ما يؤكده برانت (Brandt, 1997) عند حدوث مشاكل مثل تجمد الحاسوب (computer freezing) والذي يتوقف الحاسوب فيه عن الاستجابة عند الإفراط في تخزين المعلومات مرة واحدة. وهنا يجب أن تتوفر في المعلم المرونة الكافية للتعامل مع الطلبة ولإدارة الصف أثناء توقف الحاسوب
    الضعف في اللغة الإنجليزية: على الرغم من وجود العديد من المواقع التربوية باللغة العربية إلا أنها تعتبر محدودة جدا مقارنة بالمواقع التربوية المتخصصة الموجودة باللغة الإنجليزية. كما أن المواقع العربية تقود عادة إلى مواقع هامة ذات علاقة ولكنها تكون غالبا باللغة الإنجليزية مما يعيق الاستفادة من هذه المعلومات بسبب عدم التمكن من اللغة الإنجليزية.
    بدأت شبكة الإنترنت في الولايات المتحدة الأمريكية كشبكة عسكرية للأغراض الدفاعية (السلطان والفنتوخ، 1999) وانضمت الجامعات الأمريكية إلى هذه الشبكة لتكون أول المستفيدين منها. فليس غريبا إذا أن تكون اللغة الإنجليزية هي لغة الإنترنت الأصلية والمتداولة. لكن الغريب هو عدم تطور شبكات باللغة العربية عبر هذه السنوات وبنفس الفاعلية والجودة التي تقدمها شبكات اللغة الإنكليزية. إن الأمل في حل مشكلة اللغة في استخدام الإنترنت ما زال موجودا. فقد توفرت منذ السنوات القليلة الماضية خدمة البريد الإلكترونيE-Mail باللغة العربية، وتم وضع المواقع والصفحات العربية على الشبكة العنكبوتية www باللغة العربية حروفا وليس صورا، مع إمكانية نقل الملفات العربية عبر الشبكة دون أن يحصل عليها تغيير. كل ذلك بوادر تعبر عن الاهتمام العربي المتزايد بشبكة الإنترنت. وقد قام مؤخرا خبراء معهد الدراسات المتقدمة في جامعة الأمم المتحدة (IAS/UNU) بتطوير نظام لغة عالمية للشبكات سميت Universal Language Networking (UNL) (عبد الرحمن، 1999) تهدف إلى تمكين المواطنين من الحصول على المعلومات وإرسالها إلى أي مكان بلغتهم الأصلية، ومن ضمنها اللغة العربية، وإزالة حواجز اللغة بين المؤسسات التعليمية المختلفة.
    المنهاج: عبر بعض المعلمين عن اعتقادهم بأن الكتاب التعليمي هو محور العملية التعليمية، ويرى البعض الآخر أن استخدام الإنترنت قد يكون على حساب تغطية الكتاب المقرر. تعتبر هذه المعتقدات معوقات لاستخدام الإنترنت في التعليم وهي تضاف إلى معوقات المعتقدات والاتجاهات لدى المعلمين.
    توجه سلبي ومعارض والحواجز النفسية: يعتقد بعض المعلمين أنه طالما كان الكتاب المقرر هو محور العملية التعليمية فإن استخدام الإنترنت سيعيق تغطية المادة المطلوبة ويزيد من الأعباء الملقاة على عاتق المعلم. ويفضل المعلمون الأسلوب القديم ولا يحبذون وضع جهدهم في تجريب الجديد. ويذكر (السلطان والفنتوخ، 1999) مصطلح "المقاومَة الممانِعة" والتي عبر عنها المعلمون عينة دراستهم في المملكة العربية السعودية . يقول الباحثان:
    "إن الإنسان بطبيعته لا يحب تغيير ما اعتاد عليه، بل يقاوم بأساليب مختلفة...وهذا السلوك ليس المقاومة بمعناها العنيف...بل يتخذ شكل الممناعَة والسلبية تجاه التغيير... (هذا سببه) إما التمسك بالأساليب التعليمية القديمة السائدة، أو عدم الرغبة في التكيف مع الأساليب والتقنيات الحديثة، أو الشعور بعد الاهتمام وعدم المبالاة نحو التغييرات الجديدة" ص 92.
    قد تتحول "فالمقاومة الممناعة" لدى المعلم إلى "رغبة قنوعة" نحو التغيير، إذا شعر ذلك المعلم انه يعيش لحظات داخل الصف يرى فيها طلابه يتعلمون شيئا جديدا برغبة وشغف وفرح. ومن الضروري تفهم الأسباب التي تؤدي إلى تلك "المقاومة الممانعة" ومنها العوامل النفسية والخوف من التكنولوجيا (Techno phobia ) والتي تظهر بشكل خاص عند المعلمين كبار السن بسبب المشاكل الفنية ومشاكل التأهيل التي تبعد المعلم عن تكنولوجيا التعليم بالإنترنت.
    رقابة الطلاب والخوف من وصولهم إلى مواقع غير تربوية: قامت (Grimm, 1998) بدراسة بحثت فيها اهتمام الأهل بتعليم أبنائهم من خلال الإنترنت وتوقعاتهم من هذه الطريقة في التعليم، وجدت أن لبعض الأهالي توجهات بين تتراوح بين الإيجابية والسلبية. فقد أبدى بعض الأهالي قلقهم من مسألة سوء استخدام الإنترنت ومدى مقدرتهم ومقدرة المعلم على حماية أبنائهم من المواد غير المناسبة. بالإضافة إلى أن بعض الأهالي اعتبروا أن طريقة التعلم بالإنترنت هي مضيعة للوقت مما أثر على توجهات أبنائهم في التعلم من خلال هذه الطريقة. وخرجت الدراسة بضرورة وصل الأهالي بالمدرسة وإضلاعهم على إيجابيات التعلم بالإنترنت.
    إن ثقافة المجتمع الفلسطيني والعربي بشكل عام هي ثقافة محافظة منبثقة من تعاليم الدين الإسلامي. إن خوف المعلمين و الأهل من استخدام الإنترنت في التعليم هو تماما كخوفهم وتحفظهم من تكنولوجيا صحون الأقمار الاصطناعية والفضائيات. ، وهي ناتجة عن الميزة "الإيجابية السلبية" لشبكة الإنترنت وتكمن في انفتاحها وسهولة الدخول والنشر فيها. هناك بعض الحلول التي تحد من سوء استخدام شبكة الإنترنت مثلا برامج الترشيح التي لا تسمح بالوصول إلى مواقع معينة على الشبكة.
    ويؤكد كل من بير وميك (Bare and Meek, 1998) على ضرورة حماية الطلاب من المواد غير المناسبة التي يمكن الوصول إليها عبر الإنترنت. ومن الواضح أن أفضل الطرق لحماية الطلبة هي رفع الوعي لديهم والاتفاق على أخلاقيات استخدام الإنترنت وجعلهم يتحملون مسؤولية الثقة التي يمنحها الأهل والمعلمون لهم.
    التوصيات
    لقد خلصت هذه الدراسة إلى بعض التوصيات الهامة التي تزيد من فعالية استخدام الإنترنت كأداة تربوية
    توفير الأرضية المناسبة لتوظيف الإنترنت في التعليم: فعلى المسؤولين ومخططي البرامج أن يوفروا برامج التأهيل الفعالة للمعلمين واستغلال تكنولوجيا الإنترنت وميزاتها الضخمة في عمل منتديات وقنوات اتصال بين المعلمين في جميع أنحاء فلسطين وفي العالم لتبادل الخبرات والتجارب التربوية. تدريب وتشجيع المعلمين على الاتصال بطلبتهم من خلال الصفحات المدرسية الإلكترونية والبريد الإلكتروني، باعتبار أن عددا لا يستهان به من الطلبة لديهم خدمة الإنترنت في بيوتهم أو يذهبون إلى مقاهي الإنترنت.
    زيادة الدعم الفني من خلال وجود مشرف على الأجهزة والمختبرات يكون على صلة بالمدارس ويقدم الصيانة للأجهزة والدعم الفني للمعلمين
    التوجه نحو حوسبة التعليم: فالهدف ليس أن يتعلم المعلم والطالب كيف يستخدم الإنترنت، بل كيف يوظف الإنترنت في تعليم المواد المختلفة.
    إعداد نشرات مبسطة: تحتوي على المواقع التربوية المختلفة والمتخصصة بشتى المواضيع وتبادلها بين المعلمين بحيث تصف الموقع وما يقدمه من أفكار تعليمية.
    الدمج بين المنهاج واستخدام الإنترنت: إن هذا بحاجة إلى مراجعة شاملة لفلسفة المناهج ووضع أهداف استراتيجية تركز في جوهرها على التطور التكنولوجي وتراعي الثورة التكنولوجية الهائلة الحاصلة في العالم. فلسفة تحاكي التطور ضمن ثقافة المجتمع الفلسطيني وتروض الصعوبات والتوجهات السلبية المعارضة لاستخدام الإنترنت، وتظهر الفائدة التي يمكن جنيها في عملية التعليم والتعلم من جراء استخدام مثل هذه التكنولوجيا. إن منهاج التكنولوجيا الجديد ليعد خطوة أولى نحو هذا الهدف، لكن الأهم هو وجود "التكنولوجيا" في مناهج التاريخ والجغرافيا واللغة العربية واللغة الإنكليزية والتربية الإسلامية وكافة المناهج الفلسطينية الأخرى وخلق نشاطات لا يمكن إتمامها إلا عبر توظيف الإنترنت، مثلا مشروع تربوي يتم من خلاله التواصل بين الطلبة في داخل فلسطين وإخوانهم في الشتات أو مشاريع تهدف إلى التعرف على ثقافة شعوب أخرى من خلال التواصل معهم.
    الاهتمام بتعليم مهارات التفكير الناقد للطلبة وإستراتيجيات تقييم صفحات الإنترنت المختلفة وذلك للحكم على ملاءمة هذه الصفحات لموضوع بحثهم. فمثلا أن يهتم الطلبة بتقييم المعلومات: هل هي حديثة، هل هي دقيقة، هل يوجد توثيق لهذه المعلومات، هل تم فحص المواقع التي تقود إليها هذه الصفحة؟
    رفع الوعي لدى الطلبة بأخلاقيا

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 18, 2017 8:47 am