منتــــدى الدكتور عبد الســــلام دائل... تربية....علــــــــوم.... تكنولوجيـــــــا

مرحبابكم
                 
     

 

نتائج التربية البيئية لطلبة البيولوجي والانجليزي على هذا الرابط: http://abdulsalam.hostzi.com/resultterm2.htm

المواضيع الأخيرة

» استخدام طريقة العروض العملية في تدريس العلوم
الخميس مايو 09, 2013 10:32 pm من طرف قداري محمد

» استخدام طريقة العروض العملية في تدريس العلوم
الخميس أبريل 18, 2013 10:26 am من طرف قداري محمد

» Ten ways to improve Education
الخميس فبراير 21, 2013 8:44 am من طرف بشير.الحكيمي

» مقتطفات من تصميم وحدة الإحصاء في الرياضيات
الثلاثاء يناير 29, 2013 8:30 am من طرف بشير.الحكيمي

» تدريس مقرر تقنية المعلومات والاتصالات
الأربعاء يناير 02, 2013 7:49 am من طرف انور..الوحش

» تدريس مقرر تقنية المعلومات والاتصالات
الأربعاء ديسمبر 19, 2012 10:00 am من طرف محمدعبده العواضي

» الواجبات خلال الترم 5
السبت أكتوبر 06, 2012 11:12 pm من طرف بشرى الأغبري

» الواجبات خلال الترم4
السبت أكتوبر 06, 2012 11:11 pm من طرف بشرى الأغبري

» الواجبات خلال الترم3
السبت أكتوبر 06, 2012 11:10 pm من طرف بشرى الأغبري

مكتبة الصور


التبادل الاعلاني


    تفعيل دور المختبرات التعليمية في عمليتي التعليم والتعلّم

    شاطر

    بشرى الأغبري
    super 2

    عدد المساهمات : 387
    تاريخ التسجيل : 21/05/2012
    العمر : 35

    تفعيل دور المختبرات التعليمية في عمليتي التعليم والتعلّم

    مُساهمة من طرف بشرى الأغبري في الأحد سبتمبر 09, 2012 6:39 pm

    مقدمة :
    بادئ ذي بدء.. لابد من الإشارة إلى أن الأمانة في العمل وإتقانه وتنمية الإمكانات الذاتية لتحسينه وترقيته مطلوبة ، لأنها مقاصد إسلامية عليا تحتمها طاعة الخالق المعبود  ورسوله الأمين محمد .
    ومن ثم فإن مدارسنا تحتاج اليوم – أكثر من أي وقت مضى - إلى الأداء الفعّال ، والاستفادة من طرق التعليم ، لكي تحقق احتياجات الطلاب والمجتمع في عالم متجدد ومتغير، فمنها يكون التغيير المنشود لمواكبة التقدم المعرفي والتقني المتلاحق والمتسارع، حيث إن وظيفة المدرسة قد تطورت بتطور المفهوم الصحيح للمنهج ، الذي لم يعد مجرد مقررات منفصلة، وإنما بمفهومه الحديث يشتمل على جميع الخبرات التربوية التي تنظمها وتقدمها المدرسة لطلبتها، وهو بهذا المعنى يتضمن المكونات الآتية :
    1. الأهداف التربوية العامة ، والأهداف التعليمية الأخرى .
    2. المحتوى، ويشمل ذلك الكتب الدراسية وأدلة المعلمين، وغيرها من مطبوعات المنهج .
    3. الأنشطة التعليمية وطرق التدريس وتقنية التعليم، التي توظف لخدمة المنهج من قبل المعلمين .
    4. الأنشطة التقويمية ، التي تستخدم لتقويم تقدم الطلبة نحو تحقيق الأهداف ، التي خططها المنهج .
    ويتخذ شكل التطوير تجديداً في أساليب التدريس والأنشطة الأخرى بما يحقق التعلّم بالممارسة واكتساب المهارات المتعددة من قبل الطالب والمعلم، الذي من شأنه ملاحقة التقدم التقني، والأخذ بالطرق الحديثة من طرق التعليم والتعلّم واتساع وظيفة المدرسة والدور المناط بها، ولمواكبة ذلك عملت وزارة التربية والتعليم على إيجاد المختبرات التعليمية في مراحل التعليم، فالمختبر التعليمي الذي يقام في المدرسة يجهز بخدمات الماء والكهرباء والغاز والصرف بالإضافة إلى الأثاث اللازم والمستلزمات التعليمية التي يتطلبها تنفيذ النشاطات والتجارب الواردة في المنهج، فهو يعد من لوازم دراسة مناهج العلوم بأقسامها، فالمختبر التعليمي ميدان لتنمية المهارات الذهنية كالملاحظة والتصنيف والقياس والتفسير والتنبؤ(التوقع) والاستنتاج والاستقراء بالإضافة إلى تنمية المهارات الفنية في التعامل مع الأدوات والمواد والأجهزة .
    ولكن، كيف يستطيع الطالب أن يقوم بالعمل داخل المختبر على أكمل وجه وبشكـل ممتع ومفيد ؟ .. كيف يستطيع اكتساب المعلومات الضرورية والمهارات الأساسية التي تساعده على التعامل مع المواد والأجهزة والأدوات ؟ ..كيف يمكن له أن يعرف الواجبات واحتياطات السلامة أثناء العمل في المختبر ؟
    فالعناية بالمختبر من حيث التنظيم والترتيب للمواد والأدوات والأجهزة واكتساب المهارات اللازمة للعمل فيه انطباع جيد يقود إلى سلوك مرغوب، يبنيه الطالب تجاه المختبر التعليمي سيبقى أثره كبيرًا خلال حياته العملية وهو بدوره يؤدي إلى سلوك إيجابي نحو التعامل السليم مع الأشياء والمعينات الخاصة والعامة من حوله وهو ناتج بعيد المدى للتربية والتعليم .
    ومن ثم فإن طرائق التعليم تلقى اهتماماً كبيراً لا يقل عن الاهتمام بمحتويات المنهج، نتيجةً للإيمان الراسخ بأن الوسائل التعليمية تمثل ركناً أساسياً في العملية التعليمية والتربوية .
    ولذا فقد وفرت الوزارة ما تحتاج إليه مناهج العلوم الطبيعية من الأجهزة والأدوات والمواد الكيميائية حسب المقرر في كل مرحلة تعليمية، بالقدر الذي يواكب التطوير المستمر الذي تشهده المناهج والمقررات المدرسية، وكذلك التطوير في المباني المدرسية، ومن هذا المنطلق أقامت المختبرات التعليمية والمعامل المتنقلة في مدارس المراحل فوق الابتدائية ( المتوسطة والثانوية وكليات المعلمين ) وجهزتها بالأثاث والأجهزة والمواد والأدوات ومختلف مستلزماتها كما وجهت عناية كبيرة إلى العنصر البشري في توفير المحضرين المؤهلين للقيام بالإشراف على المختبرات التعليمية وتشغيلها
    وحيث إن وجود الأجهزة والأدوات والمواد في المدرسة الحديثة، وخاصة في مختبراتها، ضرورة لابد منها، وحقيقة واقعة، لتقدم للمتعلم صيغة جديدة تزيد من مشاركته في عملية التعليم والتعلّم في جوٍ مليءٍ بالتشويق والحيوية .
    وحيث تعني "تكنولوجيا التعليم" ضرورة اتباع المعلم للأساليب الحديثة في التخطيط للتدريس، حيث إن مهمته لم تعد قاصرة على الإلقاء والشرح والاقتصار على الأساليب التقليدية في التدريس من استخدام السبورة أو الكتاب أو الطباشير بغرض الحفظ والتلقين والاستظهار، بل أصبحت مسؤوليته الأولى هي رسم خطة الدرس المبنية على الاستفادة من طرق التدريس الحديثة والوسائل التعليمية المختلفة، لتحقيق أهداف معينة يمكن قياسها مع الأخذ في الحسبان جميع العناصر التي قد تؤثر في هذه الخطة
    لذا، فإن كتب العلوم المطورة قد أُعدت وفق منهج تربوي يسعى إلى زيادة فاعلية المتعلم في المواقف التعليمية، والتلميذ هو الذي يلاحظ ويتساءل ويجري ويبحث ويفسر ويكتشف ويبتكر .. وهذا يفرض نمطاً فعّالاً من النشاط التعليمي الذي يجب أن يخطط له المعلم الناجح بعناية .. ذلك أن العلوم الطبيعية قائمة على مشاهدة الظواهر الرائعة – التي أبدعها الباري جل وعلا - وتصويرها، ثم محاولة تفسيرها، ولا يتحقق ذلك إلا بإتقان جملة من المهارات العملية ومهارات التفكير، ..
    كما أن الطالب يحتاج - إضافة إلى تعلم المعارف – إلى تدريب على المهارات اللازمة للتعلم ، وتشمل – بالطبع – المهارات العملية ومهارات التفكير العلمي ، كما يجب أيضاً رعاية الميول العلمية وتغذيتها ، ويتوقع أن يتم ذلك في جوٍّ يكون فيه الطالب محور التعلم ، فهو الذي يجري الأنشطة ويثير التساؤلات ويحاول الوصول إلى الإجابة عنها ، ودور المعلم هو تسهيل فرص التعلم أمامه .
    والخبرة والمهارة لن تكتسب بسهولة ويسر، ولكنها تكتسب بالعمل والجهد، وحب العمل – ذاته - أقصر طريق لاكتساب الخبرات والمهارات .
    فمعلم العلوم الطبيعية تعتمد مادته- بجميع فروعها- على الملاحظة والاستنتاج، لذا يجب عليه أن يكون من رواد المختبرات المؤثثة أو مستخدمي المختبرات المتنقلة المحبين لها، وأن يتقن التعامل مع الأجهزة والأدوات والمواد الكيماوية، لا في وقت الدراسة وحسب، ولكن كلما سمحت ظروفه بذلك، حتى يتطور تعامله معها بمرور الوقت إلى ألفة وصداقة وتزول الرهبة من نفسه كلما وقف أمام جهاز معقد، أو تعامل مع مادة خطرة، ليبعد نفسه وطلابه عن أي خطر قد يحدث .
    وكلما كان لدى الطالب تصوّرٌ واضحٌ للشيء الذي يراد له أن يتعلمه، ساعده الفهم على سرعة التعلم وإتقانه، لأنه على أساس هذا الفهم يسلك الفرد الأنواع المختلفة من السلوك، ولذلك يعتمد التعلّم المثمر على الفهم الصحيح والإدراك السليم .
    وفي المراحل الأولى من التعلّم يكون كل شيء غامضاً أمام المتعلم، ولا يرى معاني العمليات الكثيرة ولا معاني لأجزاء الآلة ولا لوظائفها، ولكن إذا ما دُرب على الفهم الصحيح والإدراك السليم فإنه يعي وظائف وخصائص العمليات المختلفة ومواقعها في النظام الإجمالي ولهذا كان التعلّم في حقيقته تدريباً على الإدراك والفهم، يساعد الطالب على إدراك الأشياء الصحيحة بصورة صحيحة في الوقت المناسب الصحيح .
    ولذلك وجب على المعلم أن يوضح الأشياء والحركات التي يجب أن يدركها المتعلم لكي يقوم بالأداء السليم، فإذا توفر للمتعلم الإدراك الصحيح والفهم السليم تحوّل هذا الإدراك إلى إدراك فعّال، وبهذا يكون التدريب واكتساب المهارة أكثر سرعة وأكثر اتقاناً إذا فهم المتعلم العمل الذي سيقوم به، وعرف المبادئ الرئيسية وخطوات العمل التي يتوقف عليها النجاح في العمل الذي يقوم به .
    فقد أجريت إحدى التجارب على عاملين يقومان بتركيب بعض أجزاء المصابيح الكهربية، فقام أحدهما بالعمل دون أن يكون له معرفة بالطريقة الصحيحة للقيام بالعمل، أما الآخر فقد فهم العملية فهماً دقيقاً قبل قيامه بالعمل، ومن نتائج التجربة : أن الفرق بين إنتاج كل من هذين العاملين كبيرٌ، فقد استطاع العامل الذي فهم أولاً أن يقوم بعمله بسرعة تفوق كثيراً سرعة العامل الذي لم يفهم جيداً ما كان يقوم به، كما أن العامل الذي فهم أنهى عمله بسرعة تعادل السرعة التي توصل إليها العامل الآخر بعد خمسة أيام من التدريب، وبعبارة أخرى فإن فهم المتعلم لدقائق عمله قبل بدء العمل قد وفّر عليه جهداً ووقتاً.
    ففهم الطالب يعتمد على الإدراك السليم الذي يعمل المعلم على أن يصل إليه بشرحه، وفي الشرح على المعلم أن يبدأ بما يدركه الطالب ويراه وبما أدركه من قبل وأن يساعده حتى يدرك ما يجب أن يدركه .
    فالسلوك الذي يشبع دافعاً يكرره الفرد كلما أثير الدافع ، والهدف العام للمختبرات التعليمية هو مساعدة الطلاب على تعلّم بعض مبادئ العلوم وفهمها، لذلك لابد للطالب من دراسة المبادئ النظرية لكل تجربة قبل قدومه إلى المختبر حتى يتمكن من تفسير مشاهداته في المختبر، ومن إجراء الحسابات الأساسية المطلوبة، فالعمل في المختبرات التعليمية يختلف تماماً عن العمل في مختبرات الأبحاث، فالتجارب بسيطة واضحة والنتائج معروفة مقدماً، ولكن هذا لا يعني خلو الأداء داخل المختبر التعليمي من المتعة وحتى الإثارة أحياناً - مع أن هذا ليس الهدف المنشود بالضرورة - فمهمة الطالب خلال العمل المخبري إذن ليست اكتشاف حقائق علمية جديدة، وإنما استكشاف حقائق أو مفاهيم أو خواطر كانت غائبة عنه فكان العمل المخبري سبيله إلى تعلم ذلك ، كما أن ذلك المسلك ينمي لديه اعتماد سلوك العلماء سبيلاً لاكتشاف الجديد عليه وعلى الآخرين في مستقبل حياته، لذا يتوجب على الطالب معرفة ما يقوم به، ولماذا يجري التجربة بالطريقة الموضحة، وعليه كذلك الانتباه لتفاصيل نتائج تجاربه، وعليه تسجيل ملاحظاته ومشاهداته أولاً بأول ومحاولة تفسيرها، فالمختبر مكان للعمل الجدي، وبخلاف ذلك لن يصل الطالب إلى النتائج المتوخاة وإنما إلى إضاعة الوقت وقد يؤدي استهتاره أحياناً إلى إيذاء نفسه أو إيذاء الآخرين .
    فالعمل في المختبر ليس عملاً يدوياً فحسب، وليس عملاً ذهنياً صرفاً وإنما هو مزيج من العمل اليدوي والذهني .
    إن أحد المبادئ الأساسية للعمل في المختبر هو أن يعمل كل طالب منفرداً، إلا إذا طلب منهم خلاف ذلك والمسؤولون في المختبر التعليمي هم الأشخاص الذين بمقدورهم تقديم المساعدة عند الحاجة إليها .
    ومن ثم فإن التعلم بالمختبر التعليمي لابد أن يتناول عدة محاور رئيسة، وهى : معلم العلوم والطالب ومحضر المختبر ومشرف العلوم والمختبر التعليمي ومدى تجهيزه والجهات ذات العلاقة بالمختبر أو بالمحضر أو بالمعلم أو بالمشرف، فالتربية الحديثة تنادي بمدرسة أو الأحرى ببيئة تعليمية تتوفر فيها قاعة الدرس والمختبر وتجهيزاته ومرافقه وطرق الصيانة المخطط لها للمرافق والمستلزمات التعليمية، فالمختبر التعليمي ومستلزمات تجارب العلوم الطبيعية وسيلة أدائية سمعية بصرية لحث حواس الطلاب على التعلم وإبراز القدرات المتكاملة، وإهمال أي منها في عملية التعلم يقلل من أثر التعليم بالعمل، ومن ثم لابد من تحديد الأهداف في النطاق التربوي، لما لها من أهمية كبيرة في تحديد المسار وتوجيه العمل وتحصيل النتائج لوضع إستراتيجية أي عمل تربوي ناجح، فهي تعد بمثابة الدليل لتحديد المسار التربوي، وفي ضوئها توضع المناهج المناسبة وتقترح ألوان النشاط التعليمي وطرق التدريس وتختار الكتب والأدوات كما أنها تعين المعلم والطالب على الأداء الواضح فتركز الجهود في اختيار أساليب التقويم الملائمة، الحافزة على اكتساب الطلاب المهارات التجريبية، لذا فإن دراسة المختبرات تركز على الأبعاد التالية :
    أولاً : المحتوى التعليمي المعزز للنشاطات العملية .
    ثانياً : المعلم ومدى تأهيله وتدريبه أثناء الخدمة .
    ثالثاً : المختبر التعليمي ومدى تجهيزه .
    رابعاً : محضر المختبر ومدى تأهيله أو تدريبه أثناء الخدمة .
    خامساً : مدى توفر الصيانة و احتياطات الأمن والسلامة .
    إن التربية الحديثة تنادي بمدرسة تكون في مجموعها بيئة تعليمية تتوفر فيها قاعة الدرس والمختبر وتجهيزاته وصيانة مستلزماته، فالمختبر التعليمي، يوفر الخبرة الحسيّة المباشرة بالإضافة إلى كونه وسيلة، أدائية، سمعية، بصرية من منطلق أن لحواس الإنسان قدرات متكاملة .
    مما تقدم ، ولحرص الوزارة على أهمية استثمار هذه المختبرات في تحسين ناتج التعليم، رأت ضرورة تفعيل المختبر التعليمي في عمليتي التعليم والتعلم، من خلال تنفيذ مشروع " استثمار المختبرات التعليمية " الذي سيتم تنفيذه على مرحلتين إحداهما : تمهيدية ، وفيها يتم تطبيق آليات من شأنها زيادة تفعيل العمل داخل المختبر التعليمي ، وفي نهايتها سيتم تقويم هذه المرحلة للانتقال إلى المرحلة التالية وهي مرحلة التعميم، ونتطرق في هذه الدراسة إلى مراحل المشروع بقدر بسيط من التفصيل وأن كنا سنتوسع في الكلام عن مرحلة التخطيط ، التي هي منطلق عملنا ، والذي على ضوئه ترسم بقية المراحل ، والله  الهادي إلى سواء السبيل .


    اسم المشروع : استثمار المختبرات التعليمية .
    الهدف من المشروع : تفعيل المختبر التعليمي في عمليتي التعليم والتعلم .
    مسوغات المشروع :
    تشير التقارير الميدانية إلى قلة ممارسة الطلاب للنشاطات العملية داخل المختبر وأن معظم التجارب العملية تتم على هيئة تجارب عرض يقوم بها المعلم – إن تيسر له القيام بها - وأن دور الطالب في الممارسة يقل عما هو مخطط له ضمن أهداف المنهج ، وبناءً على الاتجاهات الحديثة في تدريس العلوم فإن تفعيل دور الطالب في عملية التعلم – بصفة عامة - وفي عمليات الاستكشاف العلمي المرتبط بالتجريب والممارسة – بصفة خاصة - ؛ تزيد من كفاءة تعلم العلوم، وترفع من دافعية المتعلم للتعلم كما تسهم في تنمية الميول العلمية تجاه العلوم وما يتعلق بها من صناعة واختراع .
    ومن هنا كانت الحاجة ملحة للنظر في آلياتٍ من شأنها أن تسهم في رفع مستوى العناية بالمختبر المدرسي بما يحقق الأهداف التربوية المطلوبة .
    وحيث وافق معالي وزير التربية والتعليم على التوصية الثامنة من التوصيات المنبثقة عن أسبوع تقنية التعليم الأول، والمتعلقة بضرورة وضع آلية مناسبة لزيادة تفعيل دور المختبر المدرسي في العملية التعليمية ، وذلك بأن تقوم الإدارة العامة لتقنيات التعليم بالتنسيق مع الإدارة العامة للإشراف التربوي بدراسة :
    1. تخصيص درجات في تقويم الأداء الوظيفي لمعلمي العلوم لقياس مدى توظيف المختبر المدرسي في العملية التعليمية .
    2. تخصيص درجة على النشاط المعملي الذي يمارسه الطالب داخل المختبر.
    3. المتابعة الدقيقة من قبل مشرفي العلوم لمعلمي العلوم ومدى تسخير المختبر في العملية التعليمية والتعلمية .
    كما تقوم بالتنسيق مع الإدارة العامة للتدريب والابتعاث في تصميم برامج تنشيطية تقام قبل بداية كل عام دراسي لمديري المدارس ومعلمي العلوم لتوضيح دور المختبر وأهميته في عمليتي التعليم والتعلّم .
    لذا فقد عملت اللجنة المكلفة طيلة فترة التكليف للنظر بما يمكن أن يسهم في تحقيق ذلك تدريجياً إلى أن يستوعب جميع المدارس الثانوية في المملكة ، ورسمت إستراتيجية عامة لمشروع يتم تنفيذه على فترتين، تتكون كل منهما من عدة مراحل ويستغرق التنفيذ نحو ست سنوات دراسية .
    وقد عملت اللجنة على وضع خطة عامة لفترات تنفيذ المشروع ومراحل كل منها وخطواتها ، وتنفيذ متطلبات مرحلة التخطيط بكامل موادها ومستلزماتها ، وهي :
    1) هدف المشروع .
    2) خطة العمل وخطة متابعة التنفيذ .
    3) آليات التنفيذ .
    4) الاحتياجات المادية والبشرية للتنفيذ .
    5) معايير اختيار مدارس التطبيق في الفترة الأولى وأعدادها .
    6) معايير التدريب وإعداد الحقائب التدريبية .
    7) معايير كراسات التقارير العملية .
    Cool تقدير الدرجة المخصصة للجزء العملي من المحتوى التعليمي .
    9) تحديد جوانب بطاقة الأداء الوظيفي التي يمكن من خلالها تحفيز المعلمين للعمل في المختبر .
    10) إعداد تقرير ختامي بنتائج عمل اللجنة وتوصياتها .

    وفي هذه الدراسة سنتطرق بشيء من التفصيل لنتائج المرحلة الأولى من مراحل الفترة الأولى للمشروع وهي : مرحلة التخطيط .

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 18, 2017 8:45 am