منتــــدى الدكتور عبد الســــلام دائل... تربية....علــــــــوم.... تكنولوجيـــــــا

مرحبابكم
                 
     

 

نتائج التربية البيئية لطلبة البيولوجي والانجليزي على هذا الرابط: http://abdulsalam.hostzi.com/resultterm2.htm

المواضيع الأخيرة

» استخدام طريقة العروض العملية في تدريس العلوم
الخميس مايو 09, 2013 10:32 pm من طرف قداري محمد

» استخدام طريقة العروض العملية في تدريس العلوم
الخميس أبريل 18, 2013 10:26 am من طرف قداري محمد

» Ten ways to improve Education
الخميس فبراير 21, 2013 8:44 am من طرف بشير.الحكيمي

» مقتطفات من تصميم وحدة الإحصاء في الرياضيات
الثلاثاء يناير 29, 2013 8:30 am من طرف بشير.الحكيمي

» تدريس مقرر تقنية المعلومات والاتصالات
الأربعاء يناير 02, 2013 7:49 am من طرف انور..الوحش

» تدريس مقرر تقنية المعلومات والاتصالات
الأربعاء ديسمبر 19, 2012 10:00 am من طرف محمدعبده العواضي

» الواجبات خلال الترم 5
السبت أكتوبر 06, 2012 11:12 pm من طرف بشرى الأغبري

» الواجبات خلال الترم4
السبت أكتوبر 06, 2012 11:11 pm من طرف بشرى الأغبري

» الواجبات خلال الترم3
السبت أكتوبر 06, 2012 11:10 pm من طرف بشرى الأغبري

مكتبة الصور


التبادل الاعلاني


    فاعلية برنامج مقترح لتنمية مهارات التفكيرالاستدلالي لدى عينة من طلاب المرحلة الثانوية

    شاطر

    بشرى الأغبري
    super 2

    عدد المساهمات : 387
    تاريخ التسجيل : 21/05/2012
    العمر : 35

    فاعلية برنامج مقترح لتنمية مهارات التفكيرالاستدلالي لدى عينة من طلاب المرحلة الثانوية

    مُساهمة من طرف بشرى الأغبري في الإثنين سبتمبر 10, 2012 9:13 pm

    ملخص الدراسة
    فاعلية برنامج مقترح لتنمية مهارات التفكير الاستدلالي لدى
    عينة من طلاب المرحلة الثانوية بمدينة الرياض
    خالد بن ناهس محمد العتيبي
    هدفت الدراسة إلى التعرف على فاعلية برنامج مقترح لتنمية مهارات التفكير الاستدلالي
    لدى عينة من طلاب المرحلة الثانوية بمدينة الرياض، وقد تكونت عينة الدراسة من ٢٤ طالبا
    من طلاب الصف الأول الثانوي قسموا إلى مجموعتين تجريبية وضابطة بعد أن تم ضبط
    متغيرات الذكاء، العمر، المستوى الاقتصادي والاجتماعي. وقد قام الباحث بتطبيق اختبار
    مهارات التفكير الاستدلالي من إعداد المفتي، وبرنامج تنمية مهارات التفكير الاستدلالي من إعداد
    الباحث والذي يتكون من تسع جلسات بواقع جلستين أسبوعيا مده الجلسة الواحدة( ٤٥ )دقيقة طبقت
    فيه عدد من الأساليب التدريبية وهي:إدراك العلاقات، التعميم، القياس المنطقي، المماثلة،
    الاستدلال السببي، المناقشة، التغذية الراجعة، الواجبات المنزلية. وقد قام الباحث بتحقق من
    صدق وثبات أدوات الدراسة.
    وللتحقق من نتائج الدراسة استخدم الباحث الأساليب الإحصائية اللابارمترية وهي اختبار مان
    وتني واختبار ويلكوكسون. وقد أظهرت النتائج اجمالا وجود فروق دالة احصائيا بين المجموعة
    التجربيية والضابطة في مهارات التفكير الاستدلالي لصالح المجموعة التجربيية، فيما عدا
    الفرض الثالث الذي ينص على وجود فروق ذات دلال إحصائية بين القياس البعدي والقياس
    اللاحق في مهارات التفكير الاستدلالي لدى المجموعة التجريبية لصالح القياس اللاحق بعد
    مضى شهر من انتهاء التدريب.
    وقد انتهت الدراسة الى عدد من التوصيات منها ايجاد المحتوي الدراسي الذي يركز على
    تحفيز مهارات التفكير بصفة عامه ومهارات التفكير الاستدلالي بصفة خاصه. فضلا عن إعداد
    المعلمين من خلال عقد الدورات التدريبية لتنمية مهارات التفكير المختلفة، وتكوين اتجاهات
    إيجابية نحو الأسئلة التقويمية. كما اوصت الدراسة بضرورة وجود برامج توعوية ارشادية عامة
    لاولياء الأمور من خلال إبراز دور التنشئة الأسرية الفاعل في تنمية مهارات التفكير لدى الأبناء
    من منطلق أن معاملة الأبناء التي تتسم بالتقبل وعدم الإكراه ترتبط إيجابيا بارتفاع مستوى الأداء
    العقلي للأبناء.
    ج
    شكر وتقدير
    أتقدم بعد أن من الله على وانتهيت من هذا العمل بوافر شكري إلى أستاذي الفاضل الأستاذ
    الدكتور طر يف شوقي الذي غمرني بحسن خلقه، وسعه علمه مما كان له الأثر الفعال في إخراج
    هذا العمل بهذه الصورة ،ومهما أشيد به فأنى مدين له بالكثير أسال المولى أن ينفع بعلمه الواسع
    وان أكون خير ما يظن.
    كما أتوجه بالشكر إلى كل من سعادة الأستاذ الدكتور عبد الرحم ن الطري ري عميد كلية
    التربية،والدكتور محمود عبدالرحيم غلاب على تفضلهما قبول مناقشه هذه الرسالة فجزهما الله
    خير الجزاء.
    ويسعدني أن اقدم شكري إلى الأستاذة الدكتورة صفاء الأعسر مديرة مركز تنمية الموارد
    البشرية بجامعة عين شمس على تزويدها لي بالعديد من المراجع الحديثة بريديا، فلها عظيم
    الشكر والعرفان.
    كما أتقدم بالشكر إلى أساتذتي الكرام في قسم علم النفس، وكل من قدم لي العون والمساعدة،
    ولا يفوت ني أن اشكر ثانوية بدر إدارة ومدرسين على حسن تعاونهم وكرم ضيافتهم، والشكر
    موصول إلى عينة الدراسة على تعاونهم وإخلاصهم في سبيل نجاح التجربة.
    أولا:مقدمة:
    يعتبر العصر الذي نعيشه الآن عصر التدفق المعرفي فهو يتميز بالتغيرات المتسارعة والمتلاحقة
    نتيجة للتطور التقني والمعلوماتي في كافة مجالاته،مما جعل هناك حاجة ماسة للانتقال بالتعليم من
    مرحلة التلقين التي تعتمد على الحفظ واسترجاع المعلومات إلى مرحلة تنمية مهارات التفكير لصنع
    أفراد قادرين على مواكبة حصيلة هذا التطور الهائل، وما ينطوي عليه من متغيرات مستقبلية يتعذر
    التنبؤ بها، ومواقف تتطلب الفهم، والتفسير، والتحليل، والتعليل للوصول إلى استنتاجات سليمة
    بشأنها.
    وبذلك يعتبر التفكير الأداة الحقيقة التي يواجه بها الإنسان متغيرات العصر، ومن خلال التفكير
    تتكون معتقدات الفرد، وميوله، ونظرته لما حوله، وعليه فان اهتمام المجتمعات اصبح ينصب على
    .( تنمية مهارات التفكير لدى أفرادها لكي تفيد منهم لإفادة المثلى(فخرو، ١٩٩٨
    وقد اتسع نطاق الاهتمام بتنمية مهارات التفكير الاستدلالي منذ السبعينات من القرن العشرين من
    خلال عقد العديد من المؤتمرات ،الدراسات العليمة، ومن ابرزهذه التوصيات دعوة العديد من
    الباحثين لتدريب الطلاب على المهارات الاستدلالية في الصفوف الدراسية المختلفة وان تكون هذه
    المهارات جزء من المقررات الدراسة ابتداء من المرحلة الابتدائية شريطة ان تكون القضايا التي
    يفكرون بها تتطلب استدلالا ت بسيطة ومحسوسه في تلك
    .(Robreg&Creven,1983;Fitzgerald,1996;Ben-Chain, المرحلة( 1997
    ولكن هذا لايعني ان المهارات الاستدلالية تتم بشكل جيد مطلقاً دون تدريب مسبق أو توجيه لهذه
    المهارات الوجهة الصحيحة فالأفراد بطبيعة الحال يتفاوتون في قدراتهم، فالبعض منهم يستطيع
    التفكير الاستدلالي واستخدام مبادئ المنطق بشكل سليم، فيكون تفكيرهم في حل المشكلات واتخ اذ
    .( Nisbett et al ,1987؛ القرارات موضوعياً لا ذاتياً، منطقياً يخلو من التناقض(راجح، ١٩٩٥
    ويذكر هوربان اكريدولن بالرغم ما تؤدي المهارات الاستدلالية من دور مؤثر في حياتنا وتجاوز
    مشكلاتنا بسهولة إلا إن المهارات الاستدلالية لم تنل قدرة كافيا من الدراسة والاهتمام من قبل
    .(Horbin & Acredole, الباحثين( 1989
    ٣
    واذا حاولنا تقصى او فهم الاسباب التي جعلت التفكير الاستدلالي ينال هذا الاهتمام ممن قبل
    الباحثين في الحقبة المعاصره سنجد انها متملة في المستويات التالية:
    المستوى الاجتماعي
    المجتمع،وتحليل أحداثها، والفصل بين السبب والنتيجة، وإجراء تنبؤات مستقبلية لمسارات الأحداث
    اليومية، وتتبع ما تفضي إليه من نتائج،وتشخيص، وفهم عناصر الموقف على نحو دقيق مما يضمن
    للفرد الوصول إلى استدلالات اجتماعية تتسم بالدقة النسبية وهذا من شأنه تحسين أداءه في مواقف
    بأننا حين Hollin & Trowen ويذكر هولين و تروان ،(Nisbitt et al, التفاعل الاجتماعي( 1987
    .( نحلل أداء غير الماهرين اجتماعياً سنجدهم أكثر وقوعاً في الأخطاء الاستدلالية(فرج، ٢٠٠١
    المستوى الشخصي
    ،وافتراض فروض حيال هذه الأمور مثل اختيار تخصص معين ،إقامة علاقة مع صديق ،شراء
    سيارة معينة، بناء على معلومات، وحقائق متصلة بها لمحاولة للتنبؤ بالنتائج المترتبة على اتخاذه
    للقرار معين مما يسهم في جعل حياة الفرد الشخصية والمهنية أكثر
    تنظيماً(المانع، ١٩٩٦ ؛سولسو، ١٩٩٦ ؛جروان، ١٩٩٩ )، وعلى حد قول المفتي بان التفكير الاستدلالي
    لم يعد قاصراً فقط على اكتساب المعرفة بل امتد إلى الحياة الشخصية للأفراد الذين هم في حاجة
    للتفكير الا ستدلالي لحل التناقضات من حولهم (المفتي، ١٩٧٤ )، فضلاً عن دوره في التحصين من
    الوقوع في التفسيرات غير المنطقية حول سلوك الآخر (كأن يعمم بأن شعب معين سيئ نتيجة
    لتصرف صدر من أحد أفراده ..)، فضلاً عن اقتصاره للوقت والجهد في الوصول إلى حلول
    لمشكلاتنا لما يتضمن من تحديد الحقائق ،وتصنيفها،واستنتاج النتائج، ووضع افتراضات
    .( منطقية،وتحليل الملاحظات ذهنياً دون الحاجة إلى تطبيقها في الواقع(راجح، ١٩٩٥
    المستوى التعليمي
    الى أن الارتباط بين التفكير الاستدلالي والتحصيل الدراسي بلغ ٨٧ ,(منصور، ١٩٧١ )، وفي Kelley
    دراسة أجره ا دوزاير على عينة من ١٠٥ طالبا وطالبة في المرحلة المتوسطة في ولايه كارولينا
    الجنوبية توصل إلى أن هناك علاقة إيجابية بين الاستدلال المنطقي وا لتحصيل الدراسي في مادة
    لم تقتصر هذه العلاقة على المواد العلمية بل أيضا المواد الأدبية، فقد توصل ،(Dozie, العلوم( 1985
    إلى وجود علاقة بين الاستدلال الشكلي والتحصيل الدراسي في مواد القراءة، Lawsons، لوسون
    ،( والأدب، والمواد الاجتماعية، والرياضيات، وقد بلغ متوسط هذه الارتباط ات ٧٦ ,(الياسين، ١٩٨٥
    وفي هذا السياق يتفق عدد من الباحثين بان النجاح في الكثير من المواد الدراسية العلمية والأدبية
    ٤
    (Fizgerald,1996; ؛ يتوقف إلى حد كبير على القدرة الاستدلالية للطالب(أبوحطب وعثمان ، ١٩٧٨
    بالإضافة إلى أن المهارات الاستدلالية تمارس د وراً موجباً في حدوث عملية التعليم ،Klaur,1996
    فعند قيام الطالب باكتشاف الذاتي للعلاقات في مسالة معينة يساعده في فهما، وتذكرها بشكل صحيح،
    وأيضا عندما يتبع المعلم الطريقة الاستدلالية في توضيح الخطأ الذي يقع فيه الطلاب من خلال تتبع
    القاعدة التي توصل عن طريقها إلى النتيجة (أبوالعلاء، ١٩٩٣ ؛النمر، ١٩٨٦ )، ومن جهة أخرى
    يستخدم الاستدلال كمهنج للبحث في فروع المعرفة المختلفة مثل الرياضيات، والفلسفة ، والمنطق،
    ولهذا يطلق عليه المنهج الاستدلالي أي المنهج الذي يتبع القضايا المسلم بصحتها للوصول إلى نتائج
    لازمه عنها (المفتي ، ١٩٧٤ )، لهذا فإن الحصول على هذه المزايا يعني ضمنا السعي إلى مزيد من
    التدريب والتنمية لمهارات التفكير الاستدلالي .
    ثانيا:مشكلة وتساؤلات الدراسة:
    نظراً لما تتمتع به مهارات التفكير الاستدلالي من أهمية ،كما أوضحنا أنف ا، ع لى المستو ى
    الاجتماعي والشخصي والتعليمي، فضلا على أن هذه المهارات مهارات عقلية قابلة لزيادة شانها في
    ذلك شأن المهارات الحركية التي تنمى بالمران ، ويتوقف النجاح في ذلك بطبيعة الحال على البيئة
    المعينةوالدعمالتعليميلتضمنالبرنامجالتدريبيمواقفتدريبيةوتمارينمشوقةهذابدورهيخدمفكرة،(Evans,1983,157;Goodman & Goodman, للمتدربين( 1991,19
    الدارسة القائمة على إمكانية تنمية مهارات التفكير الاستدلالي لدى الطلاب.
    وعلى الرغم من أن تنمية مهارات التفكير الاستدلالي تعتبر هدفا هاما إلا أن عددا قليلا نسبيا من
    الدراسات العربة عنيت بذلك ، فعلى سبيل المثال قام المفتي( ١٩٩٧ )باستقراء للدراسات التي عنيت
    ١٩٩٥ )فوجد أن عددها لا - بتنمية مهارات التفكير الاستدلا لي في الثقافة المصرية بين عامي ( ١٩٥٤
    يتجاوز أربع دراسات عينت بتنمية التفكير الاستدلالي بطريقة غير مباشر أي من خلال ت دريس
    بعض المقررات مثل الرياضيات ، والمنطق الرياض ي، واله ندسة، في حين معظم الدراسات المتاحة
    التي تناولت التنمية بطريقة مباش رة أي من خلال برامج مقصورة والتي تنطوي تحت مظلتها دراستنا
    الحالية أجريت في الثقافة الغربية مما يبرر وجود مثل هذه الدراسة في مجتمعنا.
    مما سبق تتحدد مشكلة الدراسة في الإجابة على التساؤلات التالية:
    ١. هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين القياس القبلي والبعدي في مهارات التفكير الاستدلالي
    لدى المجموعة التجريبية.
    ٢. هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية في مهارات التفكير الاستدلالي لدى المجموعة التجريبية
    ٥
    مقارنة بالمجموعة الضابطة بعد انتهاء التدريب مباشرة.
    ٣. هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين القياس البعدي (بعد تطب يق البرنامج مباشر )والقياس
    اللاحق(بعد شهر من انتهاء التدريب) في مهارات التفكير الاستدلالي لدى المجموعة التجريبية.
    ٤. هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية في مهارات التفكير الاستدلالي لدى المجموعة التجريبية
    مقارنة بالمجموعة الضابطة بعد مضي شهر من انتهاء التدريب.
    ثالثا:أهمية الدراسة:
    تتجسد أهمية هذه الدراسة في المجالين التالين:
    ١.الأهمية النظرية:
    تتمثل الأهمية النظرية في نقل التراث العالمي الم تاح حول هذه الظاهرة، وبخاصة المتعلق بسبل -
    تنمية مهارات التفكير الاستدلالي إلى الثقافة العربية.
    سوف تساعد هذه الدراسة في فهيم الكي فية التي تتشكل بهال تلك المهارات ، والوقو ف على -
    المتغيرات المسئولة عن ذلك.
    ٢.الأهمية التطبيقية:
    تتمثل أهمية هذه الدراسة في إمكانية الاعتماد على البرنامج المقترح لتنمية مهارات التفكير -
    الاستدلالي واستخدامه مع طلاب المرحلة الثانوية.
    يمكن للفرد أو الجماعة الاستفادة من بعض الأنشطة والتدريبات الواردة في البرنامج التدريبي -
    بهدف تنمية مهاراتهم الاستدلالية بشكل ذاتي.
    رابعا:هدف الدراسة:
    تهدف هذه الدراسة الي التعرف على فاعلية برنامج مقترح لتنمية مهارات التفكير الا ستدلالي لدى
    عينه من طلاب المرحلة الثانوية بمدينة الرياض.
    خامسا:مصطلحات الدراسة:
    التفكير الاستدلالي:
    بأنه عملية عقلية منطقية تتضمن مجموعة من المهارات الفرعية التي تبدو في كل نشاط عقلي
    معرفي يتميز باستقراء القاعدة من جزئياتها ،واستنباط الجزء من الكل ، حيث يسير فيه الفرد من
    حقائق معروفه او قضايا مسلم بصحتها الى معرفة المجهول ذهنيا.
    ٦
    وحري بالذكر أن التفكير الاستدلالي يتضمن المهارات الفرعية التالية:
    الاستقراء: -
    يشير إلى الأداء العقلي المعرفي الذي يتميز باستنتاج القاعدة العامة من جزيئاتها وحالاتها
    الفردية، حيث يتقدم بواسطته الفرد من القضايا الخاصة إلى القضية العامة.
    التعريف الإجرائي لهذه المهارة في هذه الدراسة هو الدرجة الخاصة باختبار مهارات التفكير
    الاستدلالي الذي يستخدم لقياس مهارة الاستقراء.
    الاستنباط: -
    هو يشير إلى الأداء العقلي المعرفي الذي يتميز باستنباط الأجزاء من القاعدة العامة ،حيث يتقدم
    بواسطته الفرد من القضايا العامة إلى القضايا الخاصة.
    التعريف الإجرائي لهذه المهارة في هذه الدراسة هو الدرجة الخاصة باختبار مهارات التفكير
    الاستدلالي الذي يستخدم لقياس مهارة الاستنباط.
    الاستنتاج: -
    هو العملية التي يتم بواسطتها استخلاص نتيجة جديده مترتبه على مقدمات وبيانات تم ملاحظتها
    .التعريف الاجرائي لهذه المهارة في هذه الدراسة هو الدرجة الخاصة باختبار مهارات التفكير
    الاستدلالي الذي يستخدم لقياس مهارة الاستنتاج.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 18, 2017 8:54 am