منتــــدى الدكتور عبد الســــلام دائل... تربية....علــــــــوم.... تكنولوجيـــــــا

مرحبابكم
                 
     

 

نتائج التربية البيئية لطلبة البيولوجي والانجليزي على هذا الرابط: http://abdulsalam.hostzi.com/resultterm2.htm

المواضيع الأخيرة

» استخدام طريقة العروض العملية في تدريس العلوم
الخميس مايو 09, 2013 10:32 pm من طرف قداري محمد

» استخدام طريقة العروض العملية في تدريس العلوم
الخميس أبريل 18, 2013 10:26 am من طرف قداري محمد

» Ten ways to improve Education
الخميس فبراير 21, 2013 8:44 am من طرف بشير.الحكيمي

» مقتطفات من تصميم وحدة الإحصاء في الرياضيات
الثلاثاء يناير 29, 2013 8:30 am من طرف بشير.الحكيمي

» تدريس مقرر تقنية المعلومات والاتصالات
الأربعاء يناير 02, 2013 7:49 am من طرف انور..الوحش

» تدريس مقرر تقنية المعلومات والاتصالات
الأربعاء ديسمبر 19, 2012 10:00 am من طرف محمدعبده العواضي

» الواجبات خلال الترم 5
السبت أكتوبر 06, 2012 11:12 pm من طرف بشرى الأغبري

» الواجبات خلال الترم4
السبت أكتوبر 06, 2012 11:11 pm من طرف بشرى الأغبري

» الواجبات خلال الترم3
السبت أكتوبر 06, 2012 11:10 pm من طرف بشرى الأغبري

مكتبة الصور


التبادل الاعلاني


    المواد البلاستيكية والبيئة

    شاطر

    Noor Mahyoub Ahmad

    عدد المساهمات : 1
    تاريخ التسجيل : 12/09/2012

    المواد البلاستيكية والبيئة

    مُساهمة من طرف Noor Mahyoub Ahmad في الأربعاء سبتمبر 12, 2012 2:05 pm

    يكمن خطر المواد البلاستيكية أيضا في كونها مواد مقاومة للتحلل الميكروبي، وبخاصة الأنواع المتكونة من بوليمر مكلُور، كما أن حرق هذه المواد ينتج عنه حامض قوي جداً هو حامض الهيدروكلوريك، وكذلك مركبات شديدة السمية.
    بل إن خطورة البلاستيك امتدت إلى البحار والمحيطات، حيث أشارت أكاديمية العلوم الأمريكية إلى أن وزن النفايات الصلبة التي تلقى في البحار والمحيطات يبلغ 14 بليون رطل سنوياً، بمعدل أكثر من 1.5 مليون رطل في الساعة، ويمثل البلاستيك 10% من هذه الكمية من المخلفات الصلبة. ووجد أن خيوط الألياف البلاستيكية تعمل على سد خياشيم التنفس للأسماك مما يؤدي إلى موت جماعي لهذه الأسماك، كما أن القيمة الغذائية للأسماك تنخفض في حالة دخول المواد البلاستيكية في جسمها.
    وثبت أيضا أن أكياس البلاستيك شديدة الضرر على الحيوانات البرية والبحرية التي قد تتناولها، حيث تبين أن نحو حوالي 100 ألف حيوان بحري تنفق سنوياً نتيجة ابتلاع أكياس البلاستيك. وقد أشارت إحدى الدراسات إلى نفوق الآلاف من السلاحف والطيور والحيوانات البحرية سنوياً بعد تناولها ملايين الأكياس في محيطات العالم عن طريق الخطأ اعتقادا منها أنها حًبار أو قنديل البحر، كما أن تراكم هذه المواد على الشعب المرجانية، يعزلها عن المياه ويمنع وصول الأوكسجين إليها فتموت مختنقة.
    إن خبراء في مجال حماية البيئة يجدون في حمل هذا الكيس البلاستيكي، كان هذا الكيس صغيراً أو كبيراً ، حيازة لمواد تهدد سلامة البيئة، كما يعدون تداول هذا النوع من الأكياس، سلوكاً إنسانيا يسعى إلى تبديد الطاقة على كوكب الأرض.
    وقد يستغرب الكثيرون مما يمكن أن تتهم به تلك الأكياس البلاستيكية، التي يمتن لها الكثيرون، فهي تحمل بضائعهم وحاجياتهم أينما ذهبوا، وتحافظ عليها من الضياع.
    غير أنهم إن قاموا باستعراض سريع "لدورة حياة" الكيس البلاستيكي، إن جاز التعبير، سيجدون أنها لا تنتهي إلى "فناء" الكيس، ولكنها قد تؤدي إلى هلاك كائنات أخرى تعيش على هذا الكوكب، لم يسبق لها أن قصدت محلاً تجارياً.
    وكماهو معروف أن عملية تصنيع هذه الأكياس البلاستيكية، تعتمد على هدر مواد بترولية تستغل لإنتاج تلك الأكياس، والتي لن يستفاد منها في تدفئة البيوت، أو تحريك السيارات، أو تشغيل آلات المصانع، بل هي ستتجمع في كيس بلاستيكي، يحمل بضائع ومشتريات، لا تأبه لنوع الكيس الذي ستستقر فيه.
    يذكر أنة عند تفريغ الكيس البلاستيكي من محتوياته، تنتهي مرحلة الاستفادة من هذا المنتج، والتي تكون قصيرة جداً في بعض الأحيان، لينتقل الكيس من مكان إلى آخر، بحسب الطريقة التي طرح فيها؛ فهو إن وضع في حاويات القمامة، قد يجد طريقه إلى مكبات النفايات، ليدفن في الأرض لعقود قبل أن تبدأ محتوياته "البترولية" بالتحلل، في حين قد يستغرق بعض من تلك الأكياس نحو 1000 عام لحدوث ذلك، طبقاً لرأي باحثين.
    وطبقاً لرأي خبراء من وكالة حماية البيئة في الولايات المتحدة الأميركية، فإنه يندر أن تخضع الأكياس البلاستيكية لعملية التدوير، مقارنة مع الأكياس الورقية، فقد وصل معدل تدوير الأخيرة إلى نحو 20 في المائة في العام 2000، مقابل 1 في المائة بالنسبة للأكياس البلاستيكية .

    الأكياس البلاستيكية : من مخاطرها أمراض السرطان:
    إن استخدام الأكياس البلاستيكية لحفظ الأطعمة والمشروبات الساخنة أياً كان نوعها يؤدي إلى تسرب أمراض خطيرة منها الأمراض السرطانية خاصة الأكياس السوداء التي تمثل خطرا كبيراً ،لأنها عبارة عن بلاستيك معاد تدويره وتصنيعه من أكياس المخلفات المجمعة من مقالب القمامة.
    وفي كثير من الدول العربية والأجنبية قوانين صارمة لمنع استخدام الأكياس السوداء للأغذية وإنما تخصص لأكياس القمامة وشتلات المشاغل خطورة المادة البلاستيكية والتي تثبت علميا ما تسببه في حدوث الأورام السرطانية.

    فقد دلٌت أبحاث عديدة على أن هذه المواد البلاستيكية تسبب العديد من المشاكل الصحية التي كنا نجهل سببها،وقد أثبتت الأبحاث أن هذه المواد مسئولة عن ازدياد مشاكل صحية عديدة نلاحظها كثيراً في هذا العصر،مثل السرطان والعقم والخلل بالتوازن الهرموني في الجسم،مما يؤدي إلى مشاكل عديدة،والخلل في تطور الجهاز العصبي،مما يؤدي إلى مشاكل عصبية كثيرة،والسكر يوال مشاكل المتعلقة به،والخلل في القدرات العقلية،والنزيف من الأوعية الدموية الدماغية وضعف المناعة ومشاكل عديدة وخطيرة أخرى.

    الأكياس البلاستيكية وأضرارها على صحة الإنسان


    تتنوع أشكال وأنواع الأكياس البلاستيكية التي تستعمل من قبل الأفراد للأغراض المختلفة،إلا أن أبرزها يستخدم لغايات حمل ابضائع أثناء التسوق،والتي قد يصل عددها إلى بضع العشرات من الأكياس عند زيارة المتاجر لشراء حاجيات المنزل .

    وهناك نوعان من الأكياس البلاستيكية،أولهما أكياس البولي إيثلين مرتفع الكثافةHigh Density Polyethylene،وهي الأكياس الرقيقة خفيفة الوزن التي تستعمل في الأسواق ومحلات السوبر ماركت كوسيلة تغليف،وثانيهما أكياس البولي إيثلين منخفض الكثافةLow Density Polyethylene،وهي الأكياس السميكة المستعملة عادة لتغليف المنتجات الأعلى جودة.

    يذكر أن المواد البلاستيكية تستخدم في معظم مجالات الحياة،في الأغذية والأدوية والمستشفيات والأبنية ومجالات أخرى،وفي كل مجال لها تأثير ما على الصحة،فالمواد التي تستعمل لتغليف الأغذية تضر بالصحة،بسبب تسرب مواد سامة منها إلى الأغذية،والمواد المستعملة في المستشفيات مثل،أكياس البلاستيك والأنابيب والحقن تضرهي أيضاً،وكذلك المواد المستعملة في الأبنية مادة إل Di(2-ethylhexyl) phthalate (DEHP) في غرف العناية المكثفة للأطفال

    هذه مادة سامه تنطلق من الأدوات الطبية البلاستيكية مثل أكياس الدم والأنابيب، وأكياس السوائل المغذية والأنابيب البلاستيكية.

    وتستعمل غرف العناية المكثفة للأطفال العديد من هذه الأدوات، وقد دلٌت أبحاث عديدة على أن مادة DEHP تتسرب من هذه الأدوات إلى جسم الأطفال، وأنها مسئولة عن أمراض عديدة يصاب بها الأطفال الصغار، وخاصة الخدج الذين يمكثون وقتاً طويلاً في هذا القسم، لأن أجسامهم أكثر حساسية لهذه المواد.

    المواد الدهنية تمتص مواد سامة أكثر من غيرها :

    لقد دلٌت الأبحاث على أن المواد الغذائية الدهنية تمتص مواد سامة من البلاستيك أكثر من المواد الغذائية غير الدهنية، فالحليب موجود في أكياس نايلون ومعروف أنه غني بالدهن لذلك فهو يمتص مواد سامة من أكياس البلاستيك، تدخل الجسم وتخزن به وتسبب مشاكل صحية. وحتى كرتون الحليب مبطن من الداخل بطبقة بلاستيكية وتتسرب من هذه الطبقة مواد سامة. لذلك يجب استبدال البلاستيك بالزجاج، والجبن هو أيضاً غني بالدهون لذلك فالأجبان المغلفة بالنايلون تمتص منه مواد سامة عديدة.
    كما أن الزيوت تخزن بأوعية بلاستيكية، فتمتص مواد سامة. وهنالك مواد غذائية عديدة تغلٌف وتحفظ بالبلاستيك ولذلك فإنها تسبب مشاكل صحية عديدة



    بدائل الأكياس البلاستيكية :
    قامت العديد من الدول بتبني سياسات تشجع الأشخاص على عدم تداول الأكياس البلاستيكية، والاستعاضة عنها بأكياس الورق أو القماش، حيث قررت بعض الحكومات حظر استخدام هذا النوع من الأكياس مستقبلاً، لمنع حدوث مشكلات بيئية تنجم عن تزايد حجم القمامة البلاستيكية، فيما سعت أخرى إلى فرض غرامة على استخدام هذه الأكياس.
    إلا أن بعض الخبراء يجدون أن لقرار الفرد في هذا المجال، دور كبير في الحد من مشكلة التلوث البيئي الناجم عن استهلاك المواد البلاستيكية، حيث يمكن له ومن خلال القيام ببعض الأمور، التخفيف من الأضرار الناتجة عن ذلك، فمثلاً؛ يعد اصطحاب الأكياس البلاستيكية، والتي حصل الفرد عليها من عملية تسوق سابقة، ليحمل بها حاجياته ومشترياته الجديدة، ودون أن يضطر إلى طلب أكياس إضافية من أصحاب المحال، ممارسة ستقلل من الكميات التي تطرح سنوياً كقمامة بلاستيكية في أنقاض النفايات، والتي يصل مقدارها في بعض الدول؛ كالولايات المتحدة الأميركية إلى نحو 8 بلايين باوند سنويا، لتشمل أكياس البلاستيك بأحجامها، ولفافات النايلون التي تستخدم لحفظ الأطعمة.
    كما يعتبرون لجوء الأشخاص إلى حمل أكياس ورقية، أو أخرى مصنعة من القماش، ومطالبة المحال التجارية بتوفيرها للزبائن، سلوكاً حضارياً يعكس وعياً إنسانياً اتجاه القضايا البيئية، قد يشجع الآخرين على ممارسته، الأمر الذي سيقلل من فرص هلاك الكائنات الأخرى على هذا الكوكب، والتي قد تنفق بسبب كيس بلاستيكي، وجد طريقه إلى جوفها نتيجة إهمال البشر.
    هنالك دول عديدة قامت بمنع استعمال أكياس البلاستيك ولكن تم ذلك بصورة تدريجية على مدى بضع سنوات حتى أتيحت الفرصة كاملة لتوفير بدائل صحية وبأسعار معقولة مع نشر ثقافة وافية على كل مستويات الفهم وسط المستهلكين بالمضار التي تحف بالبلاستيك.


    عمل الطالبة/ نور مهيوب أحمد محمد
    القسم/الانجليزي
    المستوى/الثالث

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أكتوبر 20, 2017 7:01 am