منتــــدى الدكتور عبد الســــلام دائل... تربية....علــــــــوم.... تكنولوجيـــــــا

مرحبابكم
                 
     

 

نتائج التربية البيئية لطلبة البيولوجي والانجليزي على هذا الرابط: http://abdulsalam.hostzi.com/resultterm2.htm

المواضيع الأخيرة

» استخدام طريقة العروض العملية في تدريس العلوم
الخميس مايو 09, 2013 10:32 pm من طرف قداري محمد

» استخدام طريقة العروض العملية في تدريس العلوم
الخميس أبريل 18, 2013 10:26 am من طرف قداري محمد

» Ten ways to improve Education
الخميس فبراير 21, 2013 8:44 am من طرف بشير.الحكيمي

» مقتطفات من تصميم وحدة الإحصاء في الرياضيات
الثلاثاء يناير 29, 2013 8:30 am من طرف بشير.الحكيمي

» تدريس مقرر تقنية المعلومات والاتصالات
الأربعاء يناير 02, 2013 7:49 am من طرف انور..الوحش

» تدريس مقرر تقنية المعلومات والاتصالات
الأربعاء ديسمبر 19, 2012 10:00 am من طرف محمدعبده العواضي

» الواجبات خلال الترم 5
السبت أكتوبر 06, 2012 11:12 pm من طرف بشرى الأغبري

» الواجبات خلال الترم4
السبت أكتوبر 06, 2012 11:11 pm من طرف بشرى الأغبري

» الواجبات خلال الترم3
السبت أكتوبر 06, 2012 11:10 pm من طرف بشرى الأغبري

مكتبة الصور


التبادل الاعلاني


    برنامج مقترح في التربية العلمية باستخدام أسلوب التعلم التعاوني وبعض الأنشطة العلمية، وقياس فعاليته في اكتساب بعض المفاهيم العلمية وتنمية بعض المهارات الاجتماعية لدي أطفال الروضة ( المستوي الثاني )

    شاطر

    بشرى الأغبري
    super 2

    عدد المساهمات : 387
    تاريخ التسجيل : 21/05/2012
    العمر : 35

    برنامج مقترح في التربية العلمية باستخدام أسلوب التعلم التعاوني وبعض الأنشطة العلمية، وقياس فعاليته في اكتساب بعض المفاهيم العلمية وتنمية بعض المهارات الاجتماعية لدي أطفال الروضة ( المستوي الثاني )

    مُساهمة من طرف بشرى الأغبري في السبت سبتمبر 15, 2012 5:51 pm

    مقدمة :
    تعتبر مرحلة الطفولة المبكرة الفترة التكوينية الهامة من حياة الإنسان، لأنها الفترة التي يتم فيها وضع البذور الأولي للشخصية التي تتبلور وتظهر ملامحها في مستقبل حياة الطفل ( سعدية محمد علي بهادر، 1987، 15 )، وهي أكثر مراحل النمو أثرا في المراحل التي تليها، وهذا الأمر يتطلب ضرورة الاهتمام بتربية الطفل في هذه المرحلة .
    ويعتبر الاهتمام بتربية الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة من أهم الملامح التي تنبئ بمدي تقدم المجتمع وتطوره؛ فأطفال اليوم هم رجال الغد وقادة المستقبل، ومن ثم يمكن تحقيق مستقبل أفضل للمجتمع من خلال توفير الرعاية والتربية السليمة للأطفال .
    وقد أكدت الاتجاهات المعاصرة علي ضرورة الاهتمام بتربية أطفال الروضة، ومراعاة الدقة فيما يقدم لهم، وإعداد برامج تسهم في إكسابهم معلومات ومهارات واتجاهات وميول وقيم وعادات سلوكية تمكنهم من الحياة في المجتمع المعاصر، وتساعدهم علي فهم البيئة التي يعيشون فيها والتكيف مع متطلباتها وإمكانياتها الحديثة . ( سعدية محمد علي بهادر، 1987، 27 )
    وبدون التربية العلمية لا تكتمل تربية الطفل أو إعداده للمشاركة المستمرة في حياة المجتمع، ولا يستطيع مسايرة التطورات العلمية والتكنولوجية الحادثة فيه، وهذه التربية تساعد الطفل علي الفهم الذكي للبيئة التي يعيش فيها وللمجتمع الذي ينتمي إليه وللمشاكل التي تعترضه، كما تساعده علي حسن التكيف مع هذه البيئة وهذا المجتمع، وعلي أن يكون مواطنا منتجا مثمرا، وعلي أن يفهم نفسه ويعرف الطريق لإشباع حاجاته بالطرق التي يرضي عنها المجتمع ويقرها، وتساعده أيضا علي كسب المهارات والاتجاهات وأوجه التقدير المناسبة للحياة في عصر علمي.( إبراهيم بسيوني عميرة وفتحي الديب، 1987، 65 – 66 )
    ويعداكتساب المفاهيم العلمية المناسية وتنمية المهارات الاجتماعية من الأهداف الهامة للتربية العلمية في أي مرحلة تعليمية . كما تعدالمهارات الاجتماعية من الأمور الضرورية التي تتطلب الاهتمام بها في كل المؤسسات التعليمية وخاصة رياض الأطفال ؛ فما يظهر داخل المجتمعات من صرا عات وانحرافات ومشكلات سلوكية يكون نتيجة قصور في السلوك الاجتماعي وعدم التمكن من المهارات الاجتماعية. وتعتبر المهارات الاجتماعية أحد العوامل الهامة والضرورية لتفاعل الفرد مع الآخرين وقدرته علي الاستمرار في هذا التفاعل .
    ومن المهارات الاجتماعية التي ينبغي إكسابها وتنميتها لدي أطفال الروضة، التعاون والعمل الجماعي واللعب مع الأقران والتعاطف معهم، ومشاركتهم في الحوار والتحدث، وتكوين علاقات اجتماعية سوية مع الآخرين. ( هدي محمود الناشف، 1993، 125 )
    ونظرا للأهمية القصوي للمهارات الاجتماعية، فقد نادي المربون بتعدد الأنشطة التي تقدم للأطفال في الروضة والتي تقوم علي التعاون والعمل الجماعي؛ فيتعرف الطفل علي حقوقه وواجباته خلال ممارسة علاقاته التفاعلية مع الآخرين، ويتدرب علي كيفية التعبير عن مشاعره وعواطفه بأسلوب اجتماعي مقبول، ويكتسب معايير الحكم علي أنماط السلوك؛ فيميز بين الصواب والخطأ، كما يكتسب مهارات العمل الجماعي بما يتطلبه من تعاون وتسامح واحترام متبادل؛ فيتم تخليصه تدريجيا من الأنانية والتمركز حول الذات. ( سهام محمد بدر، 2000، 67 )
    ويعد أسلوب التعلم التعاوني أحد الاتجاهات الحديثة في مجال التعلم، وقد نال اهتماما كبيرا بسبب إمكانية استخدامه في الفصول الدراسية كأسلوب حديث للتعلم يقوم علي التعاون والعمل الجماعي لتحقيق أهداف مشتركة من خلال الأنشطة التعاونية التي يقوم بها المتعلمون .
    ويري حسن حسين زيتون ( 2003، 246- 263 ) أن التعلم التعاوني هو أحد أنواع التعلم الصفي الذي يتم فيه تقسيم تلاميذ الصف إلي مجموعات تعاونية صغيرة، ويوظف أساسا لتنمية كل من التحصيل الأكاديمي والمهارات الاجتماعية، ومن مميزاته أنه صالح لتعليم مختلف المواد الدراسية ويمكن تطبيقه في مختلف المراحل التعليمية بدءا من رياض الأطفال.
    وفي ضوء ما سبق تبين للباحثة أهمية اكتساب المفاهيم العلمية المناسبة وتنمية المهارات الاجتماعية لدي أطفال الروضة، وذلك باستخدام الأساليب والأنشطة التعليمية المناسبة والتي من أهمها: أسلوب التعلم التعاوني، الألعاب العلمية، أنشطة الاكتشاف الموجه، المناقشة باستخدام الوسائل التعليمية المناسبة كالصور والرسوم .
    الاحساس بمشكلة البحث:
    لقد أشارت بعض الدراسات التي تناولت واقع رياض الأطفال المصرية إلي وجود نواحي قصور عديدة في رياض الأطفال، ومن هذه الدراسات ما يلي:
    1- دراسة نادية كمال عزيز وراشد القصبي ( 1990، 527-541 )، وأظهرت نتائجها أن رياض الأطفال المصرية تهتم بتنمية المهارات اللغوية والعددية لتهيئة الأطفال للحياة المدرسية النظامية ولم تهتم بحاجات ومطالب نمو الأطفال، كما تهتم بتنمية التذكر وتهمل الجوانب العقلية الأخرى، وكذلك تهمل تنمية الحواس وتشجيع الأطفال علي استخدامها.
    2- دراسة ثناء يوسف الضبع ( 1997، 245- 295 )، وأظهرت نتائجها عديد من نواحي القصور في مناهج رياض الأطفال من بينها ما يلي:
    *المناهج الحالية لا تتيح للأطفال فرص الاكتشاف.
    *المناهج الحالية لا تحقق النمو المعرفي العقلي للأطفال.
    *عدم اهتمام المناهج الحالية بتنمية الإبداع لدي الأطفال.
    *قلة اهتمام المناهج الحالية بالنواحي المهارية والوجدانية
    *الاعتماد علي طرق التدريس التقليدية في التعليم.
    3- دراسة فتحي عبد الرسول ( 1997، 254- 280 )، وأظهرت نتائجها ما يلي:
    *عدم تحقيق الكثير من أهداف رياض الأطفال لوجود العديد من العوائق.
    *هناك العديد من الأنشطة التي لم تتحقق مثل الأنشطة التي تساعد علي الاكتشاف.
    *عدم توفر الوسائل السمعية والبصرية اللازمة في الروضة.
    *عدم تناسب الوسائل الموجودة في الروضة لميول وقدرات الأطفال.
    *عدم مساعدة الوسائل الموجودة علي تنمية مهارات الأطفال.
    *عدم استخدام الأطفال للوسائل الموجودة بأنفسهم.
    4- دراسة أحمد مختار مكي ( 1997 )، وأشارت نتائجها إلي ما يلي:
    * لا تستطيع رياض الأطفال الحالية القيام بدورها في تربية الطفل العربي.
    * أن رياض الأطفال في ظل أوضاعها الحالية وإمكانياتها البشرية والمادية لا تمتلك القدرة علي تنمية الجوانب العقلية واللغوية والنفسية والوجدانية للطفل العربي.
    * عدم قدرة رياض الأطفال علي تأدية الكثير من وظائفها.
    كما أشار شبل بدران ( 2000، 254 ) إلي أن رياض الأطفال في الوطن العربي تهتم بالنواحي اللغوية والمعرفية اللازمة لإعداد الأطفال للمدرسة الابتدائية ولا تهتم بالخبرات والأنشطة التي تشبع حاجات الأطفال وتنمي شخصياتهم .
    كذلك لاحظت الباحثة خلال زيارتها لبعض مدارس رياض الأطفال بمدينتي سوهاج وأخميم من أجل الأشراف العام علي التدريب العملي لطالبات شعبة الطفولة بكلية التربية بسوهاج، ما يلي:
    * تهتم رياض الأطفال بتعليم القراءة والكتابة والحساب لتهيئة الأطفال للمدرسة الابتدائية.
    * قلة الاهتمام بتعليم العلوم والتربية العلمية للأطفال.
    * قلة الاهتمام بتعليم الأطفال المهارات الاجتماعية المناسبة.
    * أسلوب التعليم المتبع هو الأسلوب الجماعي التقليدي الذي يقوم علي الحفظ والاستظهار
    * عدم استخدام الأساليب والأنشطة التعليمية المناسبة لأطفال الروضة مثل أسلوب التعلم التعاوني، والأنشطة الكشفية والألعاب العلمية الهادفة وغيرها.
    وقامت الباحثة بتحليل الكتب الصادرة من وزارة التربية والتعليم بجمهورية مصر العربية بغرض تطبيقها في رياض الأطفال، ولاحظت الباحثة أنه لا يوجد كتاب خاص بالعلوم أو التربية العلمية في رياض الأطفال، ولكن يتم إكساب الأطفال بعض المفاهيم العلمية من خلال كتب الإعداد للكتابة والمهارات اللغوية والمهارات المنطقية الرياضية لأطفال الرياض الصادرة من وزارة التربية والتعليم بجمهورية مصر العربية.
    ومن خلال العرض السابق شعرت الباحثة بما يلي:
    1- أهمية التربية العلمية لأطفال الروضة .
    2- أهمية المهارات الاجتماعية لأطفال الروضة .
    3- قلة الاهتمام بإكساب أطفال الروضة المفاهيم العلمية المناسبة وتنمية المهارات الاجتماعية لديهم .
    4- عدم استخدام الأساليب التربوية المناسبة لتعليم الأطفال في الروضة المصرية، مثل: أسلوب التعلم التعاوني، أسلوب التعلم بالاكتشاف .
    5- عدم استخدم الأنشطة العلمية المناسبة للأطفال في الروضة المصرية، مثل: الألعاب العلمية، أنشطة الاكتشاف الموجة، المناقشة باستخدام الوسائل التعليمية المناسبة كالعينات والنماذج والصور والرسوم .
    6- عدم تحقيق أهداف التربية العلمية في رياض الأطفال بدرجة كبيرة.
    وبذلك تحددت مشكلة البحث الحالي في انخفاض المستوي العلمي لأطفال الروضة وكذلك انخفاض مستوي أدائهم للمهارات الاجتماعية المناسبة، لذلك يحاول البحث الحالي معالجة القصور في هذه الجوانب من خلال إعداد برنامج في التربية العلمية باستخدام أسلوب التعلم التعاوني وبعض الأنشطة العلمية المناسبة لأطفال الروضة ( المستوي الثاني )، وقياس فعاليته في اكتساب بعض المفاهيم العلمية وتنمية بعض المهارات الاجتماعية لديهم .
    تحديد مشكلة البحث:
    تحددت مشكلة البحث الحالي في السؤال الرئيسي التالي:
    ما فعالية برنامج مقترح في التربية العلمية باستخدام أسلوب التعلم التعاوني وبعض الأنشطة العلمية في اكتساب بعض المفاهيم العلمية وتنمية بعض المهارات الاجتماعية لدي أطفال الروضة ( المستوي الثاني ) ؟
    ويتفرع من هذا السؤال السؤالين التاليين:
    1- ما فعالية البرنامج المقترح في اكتساب بعض المفاهيم العلمية لدي أطفال الروضة ( المستوي الثاني ) ؟
    2- ما فعالية البرنامج المقترح في تنمية بعض المهارات الاجتماعية لدي أطفال الروضة ( المستوي الثاني ) ؟
    أهداف البحث:
    يهدف البحث الحالي إلي إعداد برنامج مقترح في التربية العلمية باستخدام أسلوب التعلم التعاوني وبعض الأنشطة العلمية لأطفال الروضة ( المستوي الثاني ) ، وقياس فعاليته في اكتساب بعض المفاهيم العلمية وتنمية بعض المهارات الاجتماعية لديهم.
    أهمية البحث:
    تتضح أهمية البحث الحالي في النقاط التالية:
    1- يعد هذا البحث استجابة لنداءات علماء النفس والتربية بضرورة الاهتمام بالتربية العلمية والمهارات الاجتماعية لأطفال الروضة.
    2- يساير هذا البحث الاتجاهات المعاصرة في تربية أطفال الروضة.
    3- يمكن أن يسهم هذا البحث في تحقيق بعض أهداف التعليم في رياض الأطفال في مصر وغيرها من الدول العربية.
    4- يمكن أن يسهم هذا البحث في تزويد معلمات رياض الأطفال ببرنامج في التربية العلمية لأطفال المستوي الثاني باستخدام أسلوب التعلم التعاوني وبعض الأنشطة العلمية المناسبة.
    5- يمكن أن بسهم هذا البحث في رفع المستوي العلمي لأطفال الروضة ومستوي أدائهم لبعض المهارات الاجتماعية.
    6- يمكن أن يفيد هذا البحث المسؤلين عن تدريب معلمات رياض الأطفال قبل الخدمة وأثناءها، حيث يعد البرنامج المقترح نموذجا يمكن الاستفادة منه في تدريب طالبات شعبة الطفولة بكليات التربية ومعلمات رياض الأطفال أثناء الخدمة.
    7- يمكن أن يسهم هذا البحث في رفع المستوي العلمي لمعلمات رياض الأطفال ومستوي أدائهم للمهارات الاجتماعية.
    8- يمكن أن يفيد هذا البحث الباحثين في مجال تربية الطفل في إعداد برامج أخري في التربية العلمية وغيرها من المجالات التربوية الأخرى لأطفال الروضة والمدرسة الابتدائية.
    مسلمات البحث:
    ارتكز البحث الحالي علي المسلمات الآتية:
    1- يعتبر اكتساب المفاهيم العلمية المناسبة من أهداف التربية العلمية في رياض الأطفال .
    2- تعتبر تنمية المهارات الاجتماعية المناسبة من أهداف التربية العلمية في رياض الأطفال
    3- يمكن اكتساب المفاهيم العلمية المناسبة بأساليب وأنشطة تعليمية مناسبة.
    4- يمكن تنمية المهارات الاجتماعية المناسبة بأساليب وأنشطة تعليمية مناسبة.
    5- يمكن قياس اكتساب المفاهيم العلمية وتنمية المهارات الاجتماعية لدي أطفال الروضة بمقاييس موضوعية مناسبة.
    حدود البحث:
    التزم البحث الحالي بالحدود التالية:
    1- تضمن البرنامج المقترح في التربية العلمية موضوعات: الحرارة، الضوء، الألوان، المغناطيس، الكهرباء. وقد تحددت هذه الموضوعات في ضوء استطلاع آراء المحكمين من المتخصصين في المناهج وطرق تدريس العلوم والمهتمين بالتعليم في رياض الأطفال.
    2- استخدمت الباحثة في البرنامج المقترح أسلوب التعلم التعاوني وبعض الأنشطة العلمية وهي: أنشطة الاكتشاف الموجه، الألعاب العلمية، المناقشة باستخدام الصور الملونة.
    3- اقتصر البحث الحالي علي قياس اكتساب يعض المفاهيم العلمية المناسبة لأطفال الروضة ( المستوي الثاني ) والمتضمنة في محتوي موضوعات البرنامج المقترح، وذلك في مستويي التذكر والفهم.
    4- اقتصر البحث الحالي علي قياس تنمية يعض المهارات الاجتماعية المناسبة لأطفال الروضة ( المستوي الثاني ) والمتضمنة في البرنامج المقترح.
    منهج البحث:
    استخدم البحث الحالي المنهج التجريبي تصميم المجموعة التجريبية الواحدة نظرا لمناسبته لطبيعة البحث الحالي، حيث يمثل البرنامج المقترح في التربية العلمية باستخدام أسلوب التعلم التعاوني وبعض الأنشطة العلمية المتغير المستقل، أما اكتساب بعض المفاهيم العلمية وتنمية بعض المهارات الاجتماعية لدي أطفال الروضة ( المستوي الثاني ) فهما متغيرين تابعين .
    عينة البحث:
    تم تطبيق تجربة البحث علي عينة مكونة من ( 24 ) طفل من أطفال الروضة
    ( المستوي الثاني ) بمدرسة اللغات لرياض الأطفال بمدينة سوهاج خلال الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي 2005/ 2006.
    مواد وأدوات البحث:
    شملت مواد وأدوات البحث الحالي ما يلي:
    1- برنامج مقترح في التربية العلمية باستخدام أسلوب التعاوني وبعض الأنشطة العلمية لأطفال الروضة (المستوي الثاني).
    2- اختبار تحصيلي لقياس اكتساب بعض المفاهيم العلمية.
    3- بطاقة ملاحظة بعض المهارات الاجتماعية.
    وجميعها من إعداد الباحثة.
    فروض البحث:
    حاول البحث الحالي التحقق من صحة الفروض التالية:
    1- يوجد فرق دال إحصائيا بين متوسطي درجات أفراد مجموعة البحث في التطبيقين القبلي البعدي للاختبار التحصيلي وذلك لصالح التطبيق البعدي.
    2- يوجد فرق دال إحصائيا بين متوسطي درجات أفراد مجموعة البحث في التطبيقين القبلي البعدي لبطاقة ملاحظة بعض المهارات الاجتماعية وذلك لصالح التطبيق البعدي.
    3- توجد فعالية للبرنامج المقترح في التربية العلمية بنسبة كسب لا تقل عن
    ( 1.2 ) مقاسة بمعادلة بليك لقياس الفعالية في اكتساب بعض المفاهيم العلمية وتنمية بعض المهارات الاجتماعية لدي أفراد مجموعة البحث .
    خطوات البحث:
    تم السير في البحث الحالي وفقا للخطوات التالية:
    1- الإطلاع علي بعض الكتابات النظرية والبحوث والدراسات السابقة ذات الصلة بعنوان البحث وذلك الاستفادة منها في كتابة الإطار النظري وإعداد البرنامج المقترح وأداتي البحث .
    2- كتابة إطار نظري ودراسات سابقة في كل من المحاور التالية :
    - رياض الأطفال
    - التربية العلمية
    - التعلم التعاوني.
    - الأنشطة العلمية
    - المفاهيم العلمية.
    - المهارات الاجتماعية.
    3- إعداد البرنامج المقترح وعرضه في صورته الأولية علي السادة المحكمين من المتخصصين في المناهج وطرق تدريس العلوم والمهتمين برياض الأطفال، بهدف التعرف علي مدي صلاحيته لغويا وعلميا ومدي مناسبته لأطفال الروضة
    ( المستوي الثاني ).
    4- إجراء التعديلات المناسبة علي البرنامج في ضوء آراء ومقترحات السادة المحكمين.
    5- إعداد أداتي البحث وهما:
    أ) اختبار تحصيلي لقياس اكتساب بعض المفاهيم العلمية.
    ب) بطاقة ملاحظة بعض المهارات الاجتماعية.
    6- عرض أداتي البحث علي السادة المحكمين للتعرف علي مدي صلاحيتهما علميا ولغويا ومدي مناسبتهما لأطفال الروضة ( المستوي الثاني ).
    7- إجراء التعديلات المناسبة علي أداتي البحث في ضوء آراء ومقترحات السادة المحكمين.
    8- إجراء التجربة الاستطلاعية لكل من البرنامج المقترح وأداتي البحث للتأكد من صلاحية البرنامج للتطبيق وضبط أداتي البحث إحصائيا.
    9- اختيار مجموعة البحث من أطفال المستوي الثاني بإحدى مدارس رياض الأطفال بسوهاج.
    10- التطبيق القبلي لأداتي البحث علي أفراد مجموعة البحث.
    11- تطبيق البرنامج المقترح علي أفراد مجموعة البحث.
    12- التطبيق البعدي لأداتي البحث علي أفراد مجموعة البحث.
    13- رصد النتائج وتحليلها وتفسيرها.
    14- تقديم التوصيات والمقترحات في ضوء ما أسفر عنه البحث الحالي من نتائج.
    مصطلحات البحث:
    البرنامج: The program
    يعرف أحمد حسين اللقاني وعلي الجمل ( 2003، 74 ) البرنامج بأنه "المخطط العام الذي يوضع في وقت سابق علي عمليتي التعليم والتعلم في أي مرحلة من مراحل التعليم، ويتضمن الإجراءات والموضوعات التي تنظمها المدرسة خلال فترة زمنية معينة، كما يتضمن الخبرات التعليمية التي يجب أن يكتسبها المتعلمون مرتبة ترتيبا يتناسب مع خصائص نموهم وحاجاتهم ".
    ويعرفه حسن شحاته وزينب النجار ( 2003، 74 ) بأنه" مجموعة من الأنشطة والممارسات العملية بقاعة أو حجرة النشاط لمدة زمنية معينة وفقا لتخطيط وتنظيم هادف محدد ويعود علي المتعلم بالتحسن. أو مجموعة من الأنشطة المنظمة والمترابطة ذات الأهداف المحددة وفقا للائحة أو خطة عمل. أو مجموعة مقررات في فرع معين من الدراسة وله أنشطة متنوعة لتحقيق أهداف محددة ".
    وفي ضوء ما سبق تعرف الباحثة البرنامج إجرائيا في هذا البحث بأنه خطة توضع في وقت سابق لعمليتي التعليم والتعلم لأطفال الروضة ( المستوي الثاني )، وتتضمن مجموعة موضوعات وخبرات وأنشطة علمية تعاونية مناسبة لتحقيق أهداف تعليمية محددة.
    التعلم التعاوني: Cooperative Learning
    ويعرفه أحمد حسين اللقانى وعلي أحمد الجمل ( 2003، 116 ) بأنه" تعلم قائم علي أساس المشاركة الفعالة والنشطة للطلاب في عملية التعلم, ويقوم علي تقسيمهم إلي مجموعات صغيرة داخل الفصل، وإعطاء الفرصة لهم وتحمل المسؤولية عند دراسة موضوع، ويكون فيه المعلم موجهاً ومرشداً ويتدخل حينما يتطلب الموقف ذلك، وتتاح فيه الفرصة للمناقشة والحوار وإبداء الرأي بين المعلم والطلاب، وبين الطلاب بعضهم البعض ".
    كذلك يعرفه حسن شحاته وزينب النجار ( 2003، 112 ) بأنه " موقف تعليمي يستخدم المجموعات الصغيرة لكي يعمل المتعلمون معا ليصلوا بتعلمهم وتعلم الآخرين إلي أقصي حد ممكن. وهو نوع من التعلم الصفي، يشترك فيه الطلاب معا في صورة مجموعات صغيرة غير متجانسة، وتضم المجموعة الواحدة طلابا من مختلف المستويات في الأداء العالي والمتوسط والضعيف، وتؤدي هذه المجموعات مهمات معينة لتحقيق أهداف جماعية موحدة ".
    وفي ضوء ما سبق تعرف الباحثة التعلم التعاوني إجرائيا في هذا البحث بأنه أسلوب تعلم قائم علي أساس التعاون والمشاركة الفعالة والنشطة لأطفال الروضة ( المستوي الثاني ) في عملية التعلم، ويتم فيه تقسيم الأطفال إلي مجموعات صغيرة غير متجانسة ( ذات صفات مختلفة)، يتراوح عدد أفراد كل مجموعة ما بين ( 4-6 ) أفراد، ويتعاون أفراد كل مجموعة لإنجاز أنشطة علمية لتحقيق أهداف تعليمية محددة ومشتركة فيما بينهم، ويتحدد دور المعلمة في الإشراف والتوجيه والتشجيع والمساعدة والتقويم والتعزيز.
    الأنشطة العلمية:ِ ِ Activitiesِ Scientific
    يعرف إبراهيم بسيوني عميرة وفتحي الديب ( 1987، 194 ) الأنشطة العلمية التعليمية بأنها "كل نشاط يقوم به المدرس أو التلاميذ أو كلاهما، بقصد تدريس أو دراسة العلوم، سواء كان هذا النشاط داخل المدرسة أو خارجها، طالما أنه يتم تحت إشراف المدرسة وبتوجيه منها ".
    ويعرفها عايش محمود زيتون ( 1996، 446 ) بأنها " كل نشاط علمي تعليمي يقوم به الطالب أو المعلم أو كلاهما، بغرض تعلم العلوم أو تعليمها سواء كان هذا النشاط العلمي داخل المدرسة أم خارجها طالما أنه يتم تحت إشراف المعلم وبتوجيه منه ".
    كما تعرف الأنشطة العلمية بأنها " المواقف التعليمية التي توفر للتلاميذ القيام ببعض التجارب أو التطبيقات داخل المعمل أو الفصل، والتي تتطلب من التلاميذ القيام بأداءات وخطوات محددة، ويتم تخطيطها بحيث تثير عقول التلاميذ وتفكيرهم وتساعدهم علي اكتساب مهارات البحث والاستقصاء ". ( عيد أبو المعاطي الدسوقي، 2004، 275 )
    وفي ضوء ما سبق تعرف الباحثة الأنشطة العلمية إجرائيا في هذا البحث بأنها مواقف تعليمية تتطلب من أطفال الروضة ( المستوي الثاني )، التعاون والمشاركة الفعالة في القيام بأداءات أو خطوات محددة، داخل الفصل و خارجه، وتحت إشراف المعلمة وبتوجيه منها، لتحقيق أهداف تعليمية محددة.
    أنشطة الاكتشاف الموجه: Guided Discovery Activities
    يعرف حسن شحاته وزينب النجار ( 2003، 57 ) الاكتشاف الموجه بأنه " الطريقة التي تؤدي بالتلميذ إلي اكتشاف الأفكار بنفسه تحت توجيه المعلم، ووسيلته في ذلك أن يستخدم الأفكار التي يعرفها في اكتشاف أفكار جديدة تؤدي إلي تعميم أو بنية معرفية جديدة ".
    كما يعرفه محمد رضا البغدادي ( 2003، 382 ) بأنه " الطريقة التي يشارك فيها التلاميذ في العملية التعليمية بهدف تعلم المفاهيم من خلال ممارسة العمليات العقلية من (ملاحظة – تفسير– قياس – استنتاج – تنبؤ) وكذلك المهارات اليدوية المعملية، مع توجيه من جانب المعلم يتمثل في استخدامه للأسئلة والعينات والتجارب المعملية، مما يوفر مناخا تعليميا فعالا قائما علي لفظية أقل ( تفاعل لفظي أقل بين المعلم والتلاميذ ) تثير التلاميذ وتدفعهم إلي المزيد من الاكتشاف ".
    وفي ضوء ما سبق تعرف الباحثة أنشطة الاكتشاف الموجه إجرائيا في هذا البحث بأنها أنشطة يقوم بها أطفال المستوي الثاني روضة في صورة مجموعات صغيرة متعاونة داخل الفصل أو خارجه، وذلك تحت إشراف المعلمة وبتوجيه منها، بغرض اكتشاف بعض الحقائق العلمية بأنفسهم وتحقيق أهداف تعليمية محددة.
    الألعاب العلمية: Scientific Games
    يعرف أحمد حسين اللقاني وعلي أحمد الجمل ( 2003، 52- 53 ) اللعبة التعليمية بأنها " نشاط تعليمي منظم، يتم اللعب فيه بين طالبين أو أكثر، يتفاعلون معا للوصول إلي أهداف تعليمية محددة، وتعتبر المنافسة من عوامل التفاعل بسنهما، ويتم تحت إشراف وتوجيه المعلم، ويقوم فيها المعلم بدور المرشد أو المنسق أو المعدل، ويقدم لهم المساعدة عندما يتطلب الموقف ذلك، ويخصص جزء من الوقت بعد انتهاء اللعبة للمناقشة بين المعلم والطلاب ".
    وتعرف مني محمد علي جاد ( 2003، 239 ) الألعاب التعليمية بأنها " شكل من أشكال الألعاب الموجهة المقصودة تبعا لخطط وبرامج وأدوات ومستلزمات خاصة بها يقوم المربون بإعدادها وتجربتها وتقنينها ثم توجيه الأطفال نحو ممارستها لتحقيق أهداف محددة".
    وفي ضوء ما سبق تعرف الباحثة الألعاب العلمية إجرائيا في هذا البحث بأنها أنشطة علمية موجهه يقوم بها أطفال الروضة ( المستوي الثاني ) في صورة مجموعات صغيرة متعاونة داخل الفصل أو خارجه وتحت إشراف المعلمة وبتوجيه منها، لتحقيق أهداف تعليمية محددة .
    المناقشة: Discussion
    يعرف عايش محمود زيتون ( 1996، 203 ) المناقشة بأنها " أسلوب تعليمي تعلمي محور أو معدل لحد كبير عن طريقة التدريس بالمحاضرة أو الإلقاء، وذلك لأنها تعتمد من حيث المبدأ علي لون من ألوان الحوار الشفوي بين معلم العلوم وتلاميذه.وتعتبر المناقشة من الطرق والأساليب الجيدة التي تضمن اشتراك التلاميذ في العملية التعليمية في تدريس العلوم".
    ويعرفها أحمد حسين اللقاني وعلي أحمد الجمل (2003، 292 ) بأنها " موقف مخطط ومقصود، يشترك فيه مجموعة من الأفراد تحت إشراف وتوجيه المدرس، لمناقشة مشكلة من المشكلات أو قضية من القضايا، بهدف الوصول إلي حل لها، وتعتمد علي المتعلمين وخبراتهم السابقة، وتتم داخل الفصل بين المعلم والمتعلمين أو بين المتعلمين فيما بينهم أو خارج الفصل، وتستخدم فيها أسئلة متنوعة، تهدف إثارة المعارف السابقة لهم، وتثبيت المعارف الجديدة، وتعمل علي استثارة النشاط العقلي الفعال للتلاميذ، وتنمي التعاون والديمقراطية والعمل الجماعي".
    وفي ضوء ما سبق تعرف الباحثة المناقشة إجرائيا في هذا البحث بأنها حوار علمي شفهي مخطط يشترك فيه أطفال الروضة ( المستوي الثاني ) في صورة مجموعات صغيرة، مع المعلمة ومع بعضهم البعض، بهدف الوصول إلي إجابات أو حلول مناسبة للأسئلة المطروحة عليهم وتحقيق أهداف تعليمية معينة. وهي نشاط علمي استخدمته الباحثة مع الصور الملونة في البرنامج المقترح في هذا البحث لتحقيق أهداف تعليمية محددة.
    المفاهيم العلمية:Scientific Concepts
    يعرف رشدي لبيب ( 1985، 96 ) المفهوم بأنه " تجريد للعناصر المشتركة بين عدة مواقف أو حقائق، وعادة يعطي هذا التجريد اسما أو عنوانا ".
    ويعرفه يعقوب حسين نشوان ( 1989، 37 ) بأنه " الصورة العقلية التي يكونها الفرد عن شئ ما ".
    وتعرف مني محمد علي جاد ( 2003، 213 ) المفاهيم بأنه " الصور العقلية التي يكونها الطفل للكثير من الأشياء، ويعطيها أسماء ".
    وفي ضوء ما سبق تعرف الباحثة المفاهيم العلمية إجرائيا في هذا البحث بأنها الصور العقلية التي يكونها طفل الروضة (المستوي الثاني ) عن الأشياء والظواهر الطبيعية التي يلاحظها ويعطيها أسماء. وهي المفاهيم العلمية المتضمنة في محتوي موضوعات البرنامج المقترح في هذا البحث.
    المهارات الاجتماعية: Social Skills
    يعرف جاري Gary ( 1983، 127 ) المهارات الاجتماعية بأنها " القدرة علي تنظيم المعارف السلوكية بشكل متكامل من الأفعال الموجهة نحو تحقيق الأهداف الاجتماعية أو الشخصية المقبولة ثقافيا ".
    ويعرفها بوك Buck ( 1991، 87 ) بأنها " قدرات نوعية للتعامل بفاعلية مع الآخرين في مواقف محددة، وتتضمن أهدافا سواء فيما يتعلق بالشخص أو العلاقات بين الأشخاص ".
    ويعرفها صبحي الكفوري ( 1992، 7 ) بأنها " مجموعة من السلوكيات اللفظية وغير اللفظية المتعلمة والتي تحقق قدرا من التفاعل الايجابي مع البيئة الاجتماعية سواء في مجتمع الأسرة أو المدرسة أو الرفاق أو الغرباء، وتؤدي إلي تحقيق أهداف يتقبلها المجتمع ويرضي عنها ".
    كما يعرفها أحمد حسين اللقاني وعلي أحمد الجمل ( 2003، 306 ) بأنها "المهارات التي يغلب عليها الأداء الاجتماعي كمهارات العمل مع جماعة، ومهارات التحدث والتفاعل مع الآخرين، والمشاركة في المناقشة، والتعاون مع الزملاء لإنجاز الأعمال المكلفين بها، وهي مهارات يتم اكتسابها من خلال ممارسة المتعلمين للأنشطة الصفية واللاصفية التي تقدم داخل الفصل وخارجه كالندوات والرحلات وإقامة المعارض والندوات العلمية ".
    وفي ضوء ما سبق تعرف الباحثة المهارات الاجتماعية إجرائيا في هذا البحث بأنها مجموعة من الأنماط السلوكية الاجتماعية اللفظية وغير اللفظية التي تساعد أطفال الروضة ( المستوي الثاني)علي التفاعل مع الآخرين داخل المدرسة وخارجها. وهي المهارات الاجتماعية المتضمنة في البرنامج المقترح وبطاقة الملاحظة التي أعدتها الباحثة في هذا البحث.
    رياض الأطفال:Kindergarten
    ينص قرار وزارة التربية والتعليم رقم 154 لسنة 1988 م علي أن رياض الأطفال هي" نظام تربوي يحقق التنمية الشاملة لأطفال ما قبل المدرسة، ويهيئهم للالتحاق بمرحلة التعليم الأساسي، ويلتحق بها الأطفال من الجنسين من سن الرابعة إلي سن السادسة ". ( عادل عبد الله محمد، 1999م، 294- 295 )
    ويعرفها أحمد حسين اللقاني وعلي أحمد الجمل ( 2003، 184 ) بأنها" مرحلة تعليمية، يلتحق بها الأطفال من سن 4-6 سنوات أو من 3-6 سنوات، ولها مناهجها الخاصة التي تناسب المرحلة العمرية لهم، وتهدف إلي تنمية الجوانب المهارية والوجدانية، من خلال ما يقدم له من أنشطة وألعاب تعليمية، تمهيدا للالتحاق بالمرحلة الابتدائية".
    وفي ضوء ما سبق تعرف الباحثة رياض الأطفال إجرائيا في البحث الحالي بأنها: مرحلة تعليمية يلتحق بها الأطفال الذين أكملوا السنة الرابعة من عمرهم، وتضم الأطفال الذين تتراوح أعمارهم من ( 4-6 ) سنوات، ومدة الدراسة فيها سنتان، وتتم فيها الدراسة وفق منهج مقرر من قبل وزارة التربية والتعليم، وتهدف لتحقيق التنمية الشاملة المتكاملة للأطفال وتهيئتهم للتعليم الأساسي.
    أطفال الروضة : Kindergarten Children هم الأطفال الذين يلتحقون برياض الأطفال وتتراوح أعمارهم ما بين 4-6 سنوات . وفي هذا البحث هم الأطفال الذين يلتحقون برياض الأطفال ( المستوي الثاني ) ، وتتراوح أعمارهم من 5-6 سنوات .

    الإطار النظري والدراسات السابقة في المحاور التالية:
    أولا: التعلم التعاوني: Co operative Learning
    يكون التعلم تعاونيا إذا توفرت فيه العناصر التالية:
    ( حسن حسين زيتون، 2003، 248- 260 )
    1- الاعتماد الإيجابي المتبادل بين أفراد المجموعة:
    إن الاعتماد الايجابي المتبادل هو الذي يجعل أفراد المجموعة يعملون بجد لإنجاز المهمة التعليمية المكلفون بها بنجاح، فهم مرتبطون مع بعضهم البعض. وحتى يتحقق هذا العنصر، فإن ذلك يتطلب من المعلم عدة إجراءات لعل من أبرزها ما يلي:
    - توضيح المهمة التعليمية المطلوب من أعضاء كل مجموعة القيام بها بدقة مع التأكد من فهمهم للمطلوب وكذلك توضيح الأداء المتوقع منهم.
    - حث أفراد المجموعة أن يتعاونوا معا لإنجاز المهمة بنجاح، فعلي كل منهم أن يتعلم ويتأكد من تعلم زملائه في المجموعة.
    - إعلام أفراد المجموعة أن حصول أي منهم علي المكافآت نظير إنجاز المهمة لا يتم في ضوء أدائه الفردي فحسب وإنما في ضوء أداء مجموعته ككل، ومن ثم فهم يشتركون في مصير واحد.
    - توزيع الأدوار والمسئوليات بحيث يكون لكل فرد في المجموعة عمل يساهم به في إنجاز المهمة. ويجب أن يشعر أفراد المجموعة بأنهم يحتاجون لبعضهم بعضا من أجل إنجاز مهمة المجموعة.
    2- المسئولية الفردية والجماعية:
    وتعني أن كل فرد في المجموعة مسئول عن إنجاز المهمة الموكلة إليه، وكل فرد مسئول عن أداء مجموعته وكذلك هو مسئول عن أدائه الفردي؛ فنجاح المجموعة في التعلم لا يغني عن نجاح كل فرد في التعلم.
    وتتعدد أساليب التحقق من مدي مسئولية الفرد نحو تعلمه الشخصي، نذكر منها:
    أ- إعطاء اختبار فردي ( كتابي أو شفهي ) لكل فرد في المجموعة التعاونية يكشف لنا عن مدي إتقان كل منهم لما تعلمه أو ما يكلف به من أعمال.
    ب- ملاحظة أداء الفرد داخل مجموعته وتحديد مدي تقدمه في التعلم.
    3- التفاعل المعزز وجها لوجه:
    يقوم التعلم التعاوني علي التقاء أفراد المجموعة وجها لوجه وحدوث تفاعل ايجابي بينهم لإنجاز المهمة المكلفين بها بنجاح، ولحدوث ذلك فإن علي المعلم تشجيع تلاميذه علي ما يلي:
    - تقديم وتلقي المساعدة والدعم الأكاديمي والشخصي من بعضهم لبعض.
    - تبادل المصادر والمعلومات فيما بينهم.
    - النقاش الفكري فيما بينهم.
    - تقديم وتلقي تغذية راجعة عن التقدم الأكاديمي فيما بينهم.
    - اتخاذ قرارات مشتركة.
    - ملاحظة حدوث التفاعل الايجابي بين التلاميذ في أثناء التعلم وتقديم مكافآت للمجموعات التي يسود فيها هذا التفاعل بين أعضائها.
    4- المهارات الاجتماعية:
    توفر قدر من المهارات الاجتماعية والقدرة علي استخدامها لدي أفراد المجموعة يعد شرطا أساسيا لنجاح التعلم التعاوني، لذا فإن علي المعلم الذي يطبق التعلم التعاوني في التدريس الحرص مقدما علي تعليم التلاميذ هذه المهارات الاجتماعية.
    5- معالجة عمل المجموعة:
    نظرا لأن التعلم التعاوني يتطلب قيام أفراد المجموعة بأداء مهمة معينه من خلال التفاعل الإيجابي بينهم وجها لوجه والذي يعتمد فيه علي توظيف مهاراتهم الاجتماعية، فيحتمل أن تحدث أخطاء في أداء بعض أو كل هؤلاء الأفراد لهذه المهمة فضلا عن عدم إتمام هذا التفاعل بالشكل المطلوب لضعف في هذه المهارات. ومن ثم فإن عدم الاهتمام بهذه الأخطاء وذلك الضعف قد يؤثر سلبا علي فعالية التعلم التعاوني في تنمية التحصيل الأكاديمي والمهارات الاجتماعية، لذا يجب تقويم أداء أفراد المجموعة في إنجاز المهمة وكذلك تقويم هذه المهارات لديهم للتعرف علي الأخطاء في الأداء والضعف في المهارات بقصد التخلص من هذه الأخطاء وتنمية تلك المهارات.
    أشكال التعلم التعاوني:
    يتم التعلم التعاوني بأشكال عديدة ومتنوعة تشترك جميعها في أن التعاون هو أساس العمل الجماعي، ومن أبرز هذه الأشكال ما يلي:
    ( خليل يوسف الخليلي وآخرون، 1996، 211 – 213 )
    1- فرق التحصيل الطلابية:
    يتم التركيز هنا علي التحصيل الدراسي وما يحققه كل فرد في الفرقة من إتقان للتعلم. وتتنافس الفرق فيما بينها بحيث تكون الفرقة الفائزة هي التي تحقق أعلي معدل من التحصيل، إذ يتم عقد امتحان في نهاية فترة التعلم يأخذه جميع الطلاب علي انفراد، ويحسب متوسط درجات الأفراد في كل فرقة، وتكافئ الفرقة الفائزة بطريقة مناسبة.
    2- فرق الألعاب والمباريات:
    يتم هنا إجراء مباريات بين النظراء في الفرق المختلفة. ويقصد بالنظراء اختيار طالب واحد من كل فرقة بحيث يكون جميع الذين يتم اختيارهم بنفس المستوي التحصيلي، ثم تعقد مباراة بين هؤلاء بالإجابة علي أسئلة حول مادة التعلم التي يكون المعلم قد أعدها بشكل مسبق لهذا الغرض. والطالب الذي يفوز في المباراة يكسب المكافأة لفرقته حيث يتلقى جميع أفراد هذه الفرقة الجائزة نفسها.
    3- فرق التعلم معا :
    يتم في هذا النوع من التعلم التعاوني تقسيم الطلاب إلي فرق تساعد بعضها بعضا في الواجبات والقيام بالمهمات وحل الأسئلة وفهم المادة داخل غرفة الصف وخارجها . وإذا كان النشاط يتطلب تقديم تقرير عن العمل ، يقدم التقريربإسم الفرقة ، وحسب نتائج الاختبارات التحصيلية ونوعية التقاريرالمقدمة تكافئ الفرقة الفائزة بطريقة مناسبة .
    4- الفرق المتشاركة :
    يتم في هذا النوع من التعلم التعاوني تقسيم التلاميذ إلي مجموعات متساوية تماما ، ثم تقسيم مادة التعلم بحسب عدد أفراد كل مجموعة ويجتمع أفراد المجموعة الواحدة لتحديد الشخص المسؤول عن كل جزء ، ثم يطلب من التلاميذ الذين يتولون الجزء نفسه من جميع الفرق الالتقاء معا في لقاء الخبراء ، حيث يتدارسون الجزء المخصص لهم ، ويساعد بعضهم بعضا في فهم مادة هذا الجزء فهما تاما ، ثم يعودون إلي مجموعاتهم الأصلية ليتولوا تعليم زملائهم هذه المادة التي هم خبراء فيها .
    5- فرق التقصي :
    يتم في هذا النوع من التعلم التعاوني اشتراك الطلاب في مشكلة أو قضية معينة ودراستها بشكل متعمق ، ثم تقديم تقرير بإنجاز الفرقة .
    وقد استخدمت الباحثة في هذا البحث فرق التعلم معا ، لأنها :
    - مناسبة لتحقيق أهداف البحث.
    - مناسبة لأطفال الروضة ( المستوي الثاني ) حيث يتم تطبيق البحث عليهم .


      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 18, 2017 8:40 am