منتــــدى الدكتور عبد الســــلام دائل... تربية....علــــــــوم.... تكنولوجيـــــــا

مرحبابكم
                 
     

 

نتائج التربية البيئية لطلبة البيولوجي والانجليزي على هذا الرابط: http://abdulsalam.hostzi.com/resultterm2.htm

المواضيع الأخيرة

» استخدام طريقة العروض العملية في تدريس العلوم
الخميس مايو 09, 2013 10:32 pm من طرف قداري محمد

» استخدام طريقة العروض العملية في تدريس العلوم
الخميس أبريل 18, 2013 10:26 am من طرف قداري محمد

» Ten ways to improve Education
الخميس فبراير 21, 2013 8:44 am من طرف بشير.الحكيمي

» مقتطفات من تصميم وحدة الإحصاء في الرياضيات
الثلاثاء يناير 29, 2013 8:30 am من طرف بشير.الحكيمي

» تدريس مقرر تقنية المعلومات والاتصالات
الأربعاء يناير 02, 2013 7:49 am من طرف انور..الوحش

» تدريس مقرر تقنية المعلومات والاتصالات
الأربعاء ديسمبر 19, 2012 10:00 am من طرف محمدعبده العواضي

» الواجبات خلال الترم 5
السبت أكتوبر 06, 2012 11:12 pm من طرف بشرى الأغبري

» الواجبات خلال الترم4
السبت أكتوبر 06, 2012 11:11 pm من طرف بشرى الأغبري

» الواجبات خلال الترم3
السبت أكتوبر 06, 2012 11:10 pm من طرف بشرى الأغبري

مكتبة الصور


التبادل الاعلاني


    دور العلماء المسلمين في تطوير علم الكيمياء :

    شاطر

    بشرى الأغبري
    super 2

    عدد المساهمات : 387
    تاريخ التسجيل : 21/05/2012
    العمر : 35

    دور العلماء المسلمين في تطوير علم الكيمياء :

    مُساهمة من طرف بشرى الأغبري في السبت سبتمبر 22, 2012 7:16 pm




    فارس ومصر القديمة حيث كان دبغ الجلود وصناعة الأصباغ ومستحضرات التجميل من بين الفنون التي مارسها المصريون، وتعتبر الإسكندرية المركز الأول للكيمياء القديمة حيث تأثرت بفلسفة الإغريق بعد قيام الإسكندر الأكبر بفتح مصر (322ق.م)، حيث جذب إليها الكثير من الإغريق فارتبطت مهارة المصريين مع نظريات الإغريق مما أدى إلى ظهور أولئك الذين يمارسون الكيمياء، ونسب إليها أنها موطن البحث لهذا العلم الذي يحيل المعادن العادية إلى معادن ثمينة ويعيد الشباب إلى الإنسان، وتزامن مع ظهور الكيمياء القديمة ظهور التنجيم واختلط بها السحر كما سيطرت الرمزية على هذه الكيمياء في العصور الوسطى وأغرقها الغموض.
    مساهمة العرب في تطوير الكيمياء. عندما فتح العرب مصر سنة(642م) ولا ريب أن أولئك الفاتحين أسهمو حاول الإنسان عبر العصور أن يبحث في طبيعة العالم الذي من حوله، وذلك بدافع غريزة حب المعرفة،ومن خلال ذلك، تم الكثير من الاكتشافات المهمة التي ساعدت على تطوير العلوم والتكنولوجيا ومن ضمنها علم الكيمياء وهو علم يعنى بطبيعة المادة ومكوناتها، وكذلك بكيفية تفاعل المواد المختلفة مع بعضها بعضاً، وعلى هذا تكون وظيفة العالم الكيميائي الأساسية هي معرفة أكبر قدر ممكن من المعلومات عن طبيعة المادة التي أوجدها الله في هذا الكون.
    بدايات علم الكيمياء.تعود بدايات علم الكيمياء إلى زمن موغل في القدم، فلقد أختلف في مكان نشأته، قيل أن بداياته كانت في القرن الثالث قبل الميلاد، كما أن الحضارات القديمة التي سادة كلاً من الصين والهند كانت تعتبر المعالجة الكيميائية(تغيير المواد بالسوائل الكيميائية) من بين ما يتقنونه مهارة وحذقاً وأن هذه المعرفة والبراعة انتشرتا غربا إلى إمبراطوريتي ا بقدرٍ موفور في تطوير الكيمياء، حيث يعتبرون أول من اشتغل بالكيمياء كعلم له قواعده وقوانينه، وذلك منذ القرن الثاني الهجري، وطبقوا إنتاجهم في الصيدلية بصفة خاصة . وما زال الالتحام بين شتى المفاهيم لعلوم الكيمياء القديمة ينم عن اللفظ العربي نفسه مثل ( ألـ وخيمياء) وهو الشكل الإغريقي الذي يطلق على مصر. كذلك أصل كلمة كحول وهو عربي بمعنى غول وغرّبت هذه الكلمة أو حولت على اللغة الغربية بهذه الصفة. قال الله تعالي في سورة الصافات الآية(47): ( لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون). و استمرت أصول الكيمياء العربية مرجعاً للغرب إبان القرون الوسطى وانتقلت ترجمات أعمالهم إلى أوروبا في القرن الثاني عشر الميلادي والتي اشتهرت بعد أن وصل الفتح العربي إلى الأندلس سنة(711م) يحمل معه المعارف العربية. وفي الجامعات العربية ببرشلونة وطليطلة تعلم طالبوا العلم من جميع أنحاء أوروبا فن الكيمياء.
    الكيمياء الحديثة. يرجع تاريخ الكيمياء الحديثة إلى القرن السابع عشر الميلادي بأبحاث (بويل) الذي قسم الأجسام إلى مواد أولية( عناصر ومركبات و مخاليط) و تلت أبحاث (بلاك، و لا فوازيية)عن الاحتراق والتأكسد ثم(برتلي) الذي اكتشف الأكسجين في الهواء ، ثم(كافندش) الذي اكتشف تكوين الماء ثم (دالتون) الذي وضع النظرية الذرية عن تكون المادة وتعرّف الكيمياء الحديثة بأنها:- علم طبيعي في تكوين المادة والتغييرات التي تحدث فيها تحت تغييرات مختلفة تفقد الجسم مظهره الخاص وصفاته التي يتميز بها، إذ تتبدل مادته بأخرى ذات خواص وصفات جديدة وتوصف مظاهر المواد وسلوكها بالخواص الكيميائية، أي تعرّف بذلك وتبين تلك الخواص الكيميائية إبان التفاعلات بالمعادلات.


    تعريف علم الكيمياء

    نظام التسمية في الكيمياء

    التسمية ترجع إلى النظام المتبع لتسمية المركبات الكيميائية. يوجد نظام معين لتسمية المواد الكيميائية. المركبات العضوية يتم تسميتها طبقا لنظام تسمية المركبات الكيميائية. المركبات غير العضوية يتم تسميتها طبقا لنظام تسمية المركبات غير العضوية. ويسمى ذلك IUPAC وهي أختصار International Union of Pure and Applied Chemistry أي الاتحاد الدولي للكيمياء النظرية والتطبيقية .

    كما تعرف أن علم الكيمياء يتعامل مع المواد التي تتكون من عناصر ومركبات وكل هذا المواد لها تركيب وخواص وتفاعلات وتحولات ، وتصاحب التفاعلات طاقة ، فنستنتج مما سبق أن علم الكيمياء هو : علم يهتم بدراسة تركيب المادة والتغيرات التي تحدث لها والطاقة المصاحبة لهذه التغيرات .

    هي علم دراسة المادة ، تركيبها وخواصها ، والتحولات التي يمكن أن تحدث لها وحدها أو عند وجود مادة أخرى معها ، وغالبا ما يطلق عليها العلم المركزي ، لأنها لا تهتم بدراسة الطاقات الأساسية أو القوى التي تجعل المواد متماسكة ، والتي يتم دراسته في الفيزياء أو خطورة وخواص الكائنات المعقدة التي يتم دراستها في علم الأحياء (شاهد الفيزياء ، الأحياء). ونظرا لتنوع المادة (والتي تتكون من الذرات كجسيمات أساسية) ، فإن الكيميائيون غالبا يشغلهم متابعة ودراسة كيف تتفاعل الذرات لتكون الجزيئات ، وكيف تتفاعل الجزيئات مع بعضها البعض. وبالتالي ، تتضمن الكيمياء دراسة الظواهر المجهرية ، مثل تفاعل الذرات وخواصها على مقياس دقيق ، وأيضا الظواهر الأكبر حجما ، مثل تفاعل جزيئات دي إن إيه والبروتينات في المحاليل المعقدة التركيب وخواص المواد الجديدة الناتج.

    كما تعرف أن علم الكيمياء يتعامل مع المواد التي تتكون من عناصر ومركبات وكل هذا المواد لها تركيب وخواص وتفاعلات وتحولات ،وتصاحب التفاعلات طاقة ، فنستنتج مما سبق أن علم الكيمياء هو : علم يهتم بدراسة تركيب المادة والتغيرات التي تحدث لها والطاقة المصاحبة لهذه التغيرات.


    كيمياء هي في الأصل كلمة عربية مثل السيمياء، مأخوذة من (الكَمِيّ) وهو الشجاع، و(المُتَكَمِّي) في سلاحه أي المتغطي المتستِّر بالدرع والبيضة، وسُمِيت كذلك لأن الكيميائيين القدماء كانوا يحتفظون بمعلوماتهم سرية عن الآخرين، وتعنى كمصطلح: العلم الذي يدرس المادة وتفاعلاتها وعلاقاتها بالطاقة. ونظرا لتعدد واختلاف حالات المادة, والتي عادة ما تكون في شكل ذرات, فإن الكيميائيين غالبا ما يقوموا بدراسة كيفية تفاعل الذرات لتكوين الجزيئات وكيفية تفاعل الجزيئات مع بعضها البعض.
    والكيمياء هو علم يدرس العناصر الكيميائية والمواد الكيميائية (لتركيب والخواص والبناء) والتحولات المتبادلة فيما بينها(التفاعلات الكيميائية).

    تقسم الكيمياء إلى عدة فروع رئيسية ومنها : تنقسم الكيمياء بصفة عامة إلى عدة فروع رئيسية. كما يوجد أيضا تفرعات لهذه الفروع, وموضوعات ذات تخصص أكبر داخل هذه الفروع.

    أهمية علم الكيمياء

    يدخل علم الكيمياء في جميع نشاطات الكائنات الحية ويسهم في كافة من أشط الحياة .
    بواسطة علم الكيمياء تم تحويل المواد الطبيعية الخام إلى مواد تلبي احتياجات الإنسان ، فاستطاع الكيميائي أن ينتج من الفحم والنفط بعض المواد الجديدة كالأصباغ والعقاقير والعطور واللدائن (البلاستيك) والمطاط الصناعي .
    ساهمت الكيمياء في المجال الزراعي بواسطة الأسمدة الكيميائية والمبيدات الحشرية .
    أمكن بواسطة علم الكيمياء إنتاج الألياف الصناعية فساهمت في مجال الكساء والمنسوجات وغير ذلك من المجالات الكثيرة التي تساهم بها الكيمياء .
    طبيعة علم الكيمياء والطريقة العلمية في التفكير الكيميائي يلاحظ الأشياء ويحاول أن يجيب عن التساؤلات حولها مثل : ما سبب الطعم الحلو للسكر ، لماذا وكيف يصدأ الحديد؟ فهنا قد لاحــــظ ثم يبدأ بالبحث عن جواب لهذه الملاحظات والتساؤلات ، ولكي يجيب فعليه أن يجرب ويعتمد على التجربة ، لأن علم الكيمياء أكثر العلوم اعتماداً على التجربة وذلك لسببين هما :

    -الكيميائي يتعامل مع موجودات لا يراها ولا يستطيع إحصاءها مثل الذرات والجزيئات .

    -القوانين العامة في الكيمياء قابلة للتغير والتعديل .

    فهنا قد جــــــرب ومع التجريب تتم عملية تدوين المعلومات عن النتائج التي شاهدها من التجربة ، وبعدها يبدأ بتفسير ما شاهده بوضع الفرضيات ، والفرضية هي :
    فكرة تنبع من خيال العالم ترتبط بالحقائق والوقائع التي جرت حولها الملاحظات والتجارب فإذا كانت هذه الفرضية صحيحة وتم إختبارها بعدة تجارب لإثبات صحتها وأصبحت النتيجة إيجابية تصبح قانوناً عاماً ،
    أهمية علم الكيمياء :
    يدخل علم الكيمياء في جميع نشاطات الكائنات الحية ويسهم في كافة مناشط الحياة .

    - بواسطة علم الكيمياء تم تحويل المواد الطبيعية الخام إلى مواد تلبي احتياجات الإنسان ، فاستطاع الكيميائي أن ينتج من الفحم والنفط بعض المواد الجديدة كالأصباغ والعقاقير والعطور واللدائن (البلاستيك) والمطاط الصناعي .
    - ساهمت الكيمياء في المجال الزراعي بواسطة الأسمدة الكيميائية والمبيدات الحشرية .
    - أمكن بواسطة علم الكيمياء إنتاج الألياف الصناعية فساهمت في مجال الكساء والمنسوجات .
    - وغير ذلك من المجالات الكثيرة التي تساهم بها الكيمياء .

    طبيعة علم الكيمياء والطريقة العلمية في التفكير :

    الكيميائي يلاحظ الأشياء ويحاول أن يجيب عن التساؤلات حولها مثل : ما سبب الطعم الحلو للسكر ،لماذا وكيف يصدأ الحديد؟ فهنا قد لاحظ ثم يبدأ بالبحث عن جواب لهذه الملاحظات و التساؤلات ، ولكي يجيب فعليه أن يجرب ويعتمد على التجربة ، لأن علم الكيمياء أكثر العلوم اعتماداً على التجربة وذلك لسبب ينهما :

    - الكيميائي يتعامل مع موجودات لا يراها ولا يستطيع إحصاءها مثل الذرات والجزيئات .
    - القوانين العامة في الكيمياء قابلة للتغير والتعديل .

    فهنا قد جرب ومع التجريب تتم عملية تدوين المعلومات عن النتائج التي شاهدها من التجربة ، وبعدها يبدأ بتفسير ما شاهده بوضع الفرضيات ،والفرضية هي :
    فكرة تنبع من خيال العالم ترتبط بالحقائق والوقائع التي جرت حولها الملاحظات والتجارب فإذا كانت هذه الفرضية صحيحة وتم إختبارها بعدة تجارب لإثبات صحتها وأصبحت النتيجة إيجابية تصبح قانوناً عاماً ،

    وبعد التفسير تأتي مرحلة نــشــر النتائج لتعم الفائدة على الجميع :

    والآن نستطيع ترتيب الخطوات العلمية في التفكير كما يلي :

    - الملاحظة

    - التجريب

    - تدوين المعلومات

    - التفسير
    - النشر


    المراحل التي مر بها علم الكيمياء

    مرحلة علم الصنعة : والتي ظهرت فيها خرافة تحويل المعادن الرخيصة إلى معادن ثمينة .

    مرحلة الكيمياء التي اتجهت إلى الطب : ففي هذه المرحلة تم تحضير العقاقير لشفاء المرضى وقد برز العلماء العرب في ذلك من مثل جابر بن حيان وابن سينا والرازي .

    مرحلة نظرية فلوجستون : التي بدأت في النصف الثاني من القرن السابع عشر والتي تقول أن الفلوجستون عنصر يساعد المادة على الاشتعال ويتحد معها مكوناً أكسيد المادة وأسموه (كالكس) : معدن + فلوجستون ----> كالكس وقد بقيت النظرية سائدة حتى أتى العالم الفرنسي لا فوازيه عام 1778م وأثبت خطأ هذه النظرية عندما سخن الزئبق وبرهن أن عملية الاحتراق عبارة عن اتحاد أكسجين الهواء بالمادة (تأكسد) وليس كما قالت نظرية فلوجستون.

    المرحلة الرابعة والأخيرة هي علم الكيمياء الحديثة التي بدأت في أواخر القرن الثامن عشر .

    تعريف مختصر ببعض علماء الكيمياء

    الرازي Al_Razi

    أبو بكر محمد بن زكريا ، عاش في الفترة ( 866 – 925 م ) وسمي الرازي نسبة إلى مسقط رأسه الري وهي مدينة صغيرة قريبة من طهران .

    زاول الرازي مهنة الطب أكثر من خمسين عاماً ، وقد استشاره الخليفة المعتضد بالله في أمر الموضع الذي يمكن أن يبني فيه البيمارستان
    ( المستشفى ) ببغداد ، فأمر أن يعلق في كل ناحية من بغداد قطعة لحم ، وأشار على الخليفة أن يبنى البيمارستان في الموضع الذي تأخر تعفن اللحم فيه ، وقد أصبح فيما بعد رئيساً للبيمارستان .

    يعتبر الرازي من أهم الأطباء في العصور الوسطى ، وأكثرهم ابتكاراً وإنتاجا ، خاصة في مجال أمراض العيون ، واليه ينسب الفضل في تشخيص الحصبة والجدري والأمراض النسائية والتناسلية ، وقد أكد أن بعض الأمراض تنتقل بالوراثة ، وله عدة مؤلفات في الطب أهمها كتاب الحاوي الذي جمع فيه علوم الأقدمين في الطب .

    أما في الكيمياء في وضع كتباً عدة في الكيمياء يصف فيها طريقة تحضير المواد ، ووصف الأجهزة المستخدمة لذلك ، وفي كتبه حاول الرازي أن ينقي علم الكيمياء من الشوائب كالخزعبلات والخرافات.


    أوبنهيمر Oppenheimer

    فيزيائي نووي أمريكي ( 1904 – 1967 ) أسهم في إنتاج القنبلة النووية بوصفه رئيساً لمشروع مانهاتن .

    اينشتاين Einstein
    ألبرت اينشتاين Albert Einstein ( 1879 – 1955 ) فيزيائي أمريكي ، ألماني المولد ، صاحب النظرية النسبية ، منح جائزة نوبل في الفيزياء عام 1921 ، كان وراء فكرة إنتاج الولايات المتحدة الأمريكية للقنبلة النووية .

    بنسن Bunsen

    روبرت ولهلم بنسن (Robert Welhelm Bunsen ) 1811 – 1899 كيميائي ألماني اخترع لهب بنسن Bunsen burner المستخدم في المختبرات الكيميائية .

    بورBohr

    نيلز بور Niels Bohr ( 1885 – 1962 ) فيزيائي دانماركي ، درس تركيب الذرة ، ووضع نموذجاً لذرة الهيدروجين وصف فيها مستويات الطاقة فيها واستطاع أن يحسب طاقة كل مستوى ، كما تمكن من تفسير الطيف الخطي للهيدروجين .

    بويل Boyle
    روبرت بويل Robert Boyle ) 1627 ـ 1691 ) كيميائي وفيزيائي ايرلندي . درس عام 1662 العلاقة بين حجم الغاز وضغطه عند ثبوت درجة حرارته ووضع قانوناً في ذلك عرف باسمه .

    جابر بن حيان Jaber Ibn _ Hayyan


    جابر بن حيان Jabir Bin Hayyan ( 740 – 810 ) عالم مسلم حضر مواد كثيرة مثل كبريتيد الزئبق وحمض النيتريك والصودا الكاوية والكحول وحمض الليمون والسموم والأصباغ ، كما حضر كبريتيد النحاس واستخدمه بدلاً من الذهب في أعمال الزخرفة ، وهو أول من استخدم الميزان الحساس لوزن المواد التي استخدمها في تجاربه .

    دالتونDalton
    جون دالتون John Dalton ( 1766 – 1844 ) فيزيائي وكيميائي بريطاني ، وضع أسس النظرية الذرية الحديثة ، وكان أول من وصف عمى الألوان .

    رامزي Ramsay

    السير وليام رامزي Sir William Ramsay ( 1852 – 1916 ) كيميائي بريطاني ، اكتشف الغازات النبيلة .

    شادويك Chadwick
    السير جيمس شادويك Sir James Chadwick فيزيائي بريطاني ولد عام 1891 . اكتشف النيوترون عام 1932 .


    شارل Jacques Alexander Charle

    جاكويس الكساندر شارل Jacques Alexander Charle كيميائي فرنسي , انصب اهتمامه عام 1787 بالبالونات المملوءة بالهواء الساخن ( المناطيد) الشائعة في ذلك الوقت في فرنسا حيث لاحظ أن حجم الغاز داخل البالون يزداد بزيادة درجة حرارته , ووضع قانوناً في ذلك عرف باسمه.

    غايلوساك Gay_ Lussac
    جوزف لويس غايلوساك Joseph Louis Gay _ Lussac ( 1778 ـ 1850) كيميائي وفيزيائي فرنسي , اكتشف عنصر البورون عام 1809 .
    درس غايلوساك العلاقة بين ضغط الغاز ودرجة حرارته المطلقة عند ثبوت حجمه ووضع قانوناً في ذلك عرف باسمه .

    كافندش Cavendish
    هنري كافندش Henry Cavendish ( 1731 – 1810 ) كيميائي وفيزيائي بريطاني ، اكتشف عنصر الهيدروجين .

    كوري (ماري( (Marie)Curie
    ماري كوري Marie Curie ( 1867 – 1934 ) كيميائية فرنسية ، بولندية المولد ، منحت جائزة نوبل في الكيمياء عام 1911 لاكتشافها عنصري الراديوم والبولونيوم المشعين .

    لافوازييه Lavoisier

    أنطوان لافوازييه Antoine Lavoisier ( 1743 – 1794 ) كيميائي فرنسي . يعتبر مؤسس الكيمياء الحديثة أثبت بالتجارب أن الاحتراق هو تفاعل المادة مع الأكسجين ، وبذلك هدم نظرية الفلوجستون ، وأكد بذلك على قانون حفظ المادة .

    تجارب لافوازييه قادت لاكتشاف قانوني النسب الثابتة والنسب المتضاعفة .

    يعد لافوازييه أحد ضحايا الثورة الفرنسية ، حيث اقتيد إلى المقصلة في الثامن من مايو أيار عام 1794 .

    لوشاتيليه Le chaltelier

    هنري لويس لوشاتيليه Henry Louis Le Chatelier ( 1850 – 1936 ) كيميائي فرنسي ، وضع مبدءاً كيميائياً في الاتزان عرف باسمه .

    مندلييف Mendeleev
    دمتري مندلييف Dmitri Mendeleev ( 1834 – 1907 ) كيميائي روسي وضع أول جدول دوري للعناصر الكيميائية عام 1869 .

    نوبل Noble
    الفرد نوبل Alfred Nobel ( 1833 – 1896 ) كيميائي سويدي اخترع الديناميت عام 1867 .أوصى بثروته لإنشاء جوائز عالمية عرفت باسمه ، بعد أن تبين له أن اختراعه للديناميت قد جلب الدمار إلى الأرض .


    دور العلماء المسلمين في تطوير علم الكيمياء :

    جابر بن حيان - أبو الكيمياء

    هو جابر بن حيان بن عبد الله ، ولد في عام 102 هجرية (720 ميلادية) وذلك في قرية طوس في الشمال الشرقي من إيران والتي تبعد 28 كيلومتراً عن مدينة مشهد ، وكان أبوه يعيش قبل رحيله إلى طوس في مدينة طرطوس السورية حيث كان يعمل عطاراً .

    عكف جابر على دراسة علوم الطبيعيات والرياضيات ، ثم رحل إلى الكوفة حيث التقى بالإمام جعفر الصادق الذي كان عالماً في الكيمياء والدين أيضاً والذي حدثه عن علم الكيمياء عند اليونان والمصريين والفرس والهنود والصينيين .

    أنشأ لنفسه معملاً في بيته بالكوفة اختبر فيه بنفسه كل ما قاله القدماء من تجارب الكيمياء ليعرف مدى صحتها ، وكلما وجد نفسه بحاجة إلى جهاز جديد أو آله ، صنع ما يحتاجه بيديه حيث كان بالمعمل بيت للنار ، وفي ليلة واحدة سجل جابر أول كشفين له هما الماء الملكي وماء الذهب المستخدم حتى يومنا هذا في طلاء الأوراق والأخشاب .

    هو صاحب نظرية أن كل المواد القابلة للاحتراق والمعادن (الفلزات) القابلة للتأكسد تتكون من أصول زئبقية وكبريتية وملحية وهي نظرية الفلوجستون ولم يعرف العالم هذه النظرية إلا بعد جابر بألف عام ، ونظرية الإتحاد الكيميائي التي تقول بأن الاتحاد الكيميائي يحدث باتصال ذرات العناصر المتفاعلة بعضها مع بعض ، وهي النظرية التي قال بها (دالتون) بعد جابر بألف عام .

    كان كثير القرب من هارون الرشيد والبرامكة وبسبب هذا القرب زعم البعض في زمن جابر وبعد زمانه أن أسراره في الكيمياء من أسباب ثرائهم الفاحش ، وقد ابتكر المواد التي تكفل التغلب على مشاكل الجنود وعبورهم لمياه البحار وقراءة الرسائل في الليالي المظلمة مما ساعد في انتصارات جنود الرشيد والبرامكة في الفتوحات .

    هو الذي حضر حجر الكي أو حجر جهنم (نترات الفضة) لكي الجروح والعضلات الفاسدة ومازال هذا الأمر معروفاً حتى اليوم ، وحضر مداداً مضيئاً من صدأ (بيريت) الحديد ينفع في كتابة المخطوطات الثمينة ورسائل الجيش لتقرأ في الليالي المظلمة ، وحضر طلاء يقي الثياب من البلل ، وآخر يقي الحديد من الصدأ وثالثاً يقي الخشب من الاحتراق وكانت هذه الطلاءات هي البداية لعلم البلمرات الآن .

    اكتشف جابر الورق غير القابل للاحتراق لتكتب عليه الوثائق النفيسة والرسائل المهمة ، واكتشف بعد الماء الملكي وماء الذهب وماء الفضة وعنصر البوتاس وملح النشادر و كبريتيد الزئبق وحمض الكبريتيك وسلفيد الزئبق وأكسيد الزرنيخ وكربونات الرصاص وعنصر الانتيمون وعنصر الصوديوم ويوديد الزئبق وزيت الزاج النقي ، وكان قد اكتشف من قبل حمض النيتريك وحمض الهيدروكلوريك وتمكن بهما معاً من اكتشاف ماء الذهب .

    أوجد جابر طرائق لتقطير الخل المركز (الأستيك أسيد) المعروف الآن باسم الخليك الثلجي وطرائق لصبغ القماش (علم الصباغة) ودباغة الجلود (علم الدباغة) وفصل الفضة عن الذهب بحمض النيتريك علم تركيز (تبخير وترشيح وتكثيف وتبلور وإذابة وتصعيد) وسبق العالم كله بأبحاثه في التكليس وإرجاع المعدن إلى أصله بواسطة الأكسجين. وابتكر آله لاستخراج الوزن النوعي للمعادن وللأحجار والسوائل والأجسام التي تذوب في الماء ، وتحدث عن السموم ورفع مضارها فوضع بذلك أساس علم السموم .

    عاد إلى قريته طوس مع بدء نذر نكبة البرامكة وكان عمره تسعاً وثمانين سنة ، وهناك عكف على العمل والتجربة وتدوين الكتب الكبيرة والصغيرة وبلغ عدد أهمها 45 كتاباً من بينها كتب عن الأحجار والذهب و الزئبق والحيوان والأرض ، وكتب في أصول صناعة الكيمياء ما يحمل عناوين : التدابير ، البحث ، التركيب ، الأسرار ، التصريف ، الأصول ، التجميع ، وكتب 112 مقالاً في صناعة الكيمياء منها سبعون مقالاً شرح بها مذهبه في الكيمياء وهي خير ما كتب ، ومائة وأربعين مقالاً في علم الموازين
    بعد خمسة قرون من وفاة جابر عن ثلاث وتسعين سنة (في قريته طوس) بدأ الأوروبيون يترجمون مجموعات من كتبه إلى اللاتينية عن اللغة العربية ومن أشهر هذه الكتب : الخالص ، الاستتمام ، الاستيفاء ، التكليس .

    ويذكر هولميارد في كتابه (الكيمياء إلى عصر دالتون) أن ترجمة مؤلفات جابر إلى اللاتينية كانت عاملاً قوياً في إحياء الكيمياء في أوروبا ، ولم يحدث أن حظيت كتب بالشهرة والذيوع في العصور الوسطى مثلما حظيت به كتب جابر بن حيان ، فقد أصبحت كتبه أساساً لعلم الكيمياء في أوروبا إلى نهاية القرن الثامن عشر وبسبب أبحاثه الدقيقة الشاملة استحق جابر لقب المؤسس الأول للكيمياء على قواعد علمية سليمة وأسس راسخة .




      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 18, 2017 8:45 am