منتــــدى الدكتور عبد الســــلام دائل... تربية....علــــــــوم.... تكنولوجيـــــــا

مرحبابكم
                 
     

 

نتائج التربية البيئية لطلبة البيولوجي والانجليزي على هذا الرابط: http://abdulsalam.hostzi.com/resultterm2.htm

المواضيع الأخيرة

» استخدام طريقة العروض العملية في تدريس العلوم
الخميس مايو 09, 2013 10:32 pm من طرف قداري محمد

» استخدام طريقة العروض العملية في تدريس العلوم
الخميس أبريل 18, 2013 10:26 am من طرف قداري محمد

» Ten ways to improve Education
الخميس فبراير 21, 2013 8:44 am من طرف بشير.الحكيمي

» مقتطفات من تصميم وحدة الإحصاء في الرياضيات
الثلاثاء يناير 29, 2013 8:30 am من طرف بشير.الحكيمي

» تدريس مقرر تقنية المعلومات والاتصالات
الأربعاء يناير 02, 2013 7:49 am من طرف انور..الوحش

» تدريس مقرر تقنية المعلومات والاتصالات
الأربعاء ديسمبر 19, 2012 10:00 am من طرف محمدعبده العواضي

» الواجبات خلال الترم 5
السبت أكتوبر 06, 2012 11:12 pm من طرف بشرى الأغبري

» الواجبات خلال الترم4
السبت أكتوبر 06, 2012 11:11 pm من طرف بشرى الأغبري

» الواجبات خلال الترم3
السبت أكتوبر 06, 2012 11:10 pm من طرف بشرى الأغبري

مكتبة الصور


التبادل الاعلاني


    التصميم والتطوير التعليمي لبرامج التعليم والتدريب

    شاطر

    بشير.الحكيمي
    super 2

    عدد المساهمات : 82
    تاريخ التسجيل : 03/06/2012

    التصميم والتطوير التعليمي لبرامج التعليم والتدريب

    مُساهمة من طرف بشير.الحكيمي في الإثنين سبتمبر 24, 2012 7:46 am

    التصميم والتطوير التعليمي لبرامج التعليم والتدريب
    مقدمة :
    يتناول المقرر أساسيات ومبادئ التصميم التعليمي والتدريب ، مثل عمليات تقدير الحاجات وتحليل المهام وتصميم المواصفات التعليمية ، والإنتاج . ويشمل ذلك تصميم المواد التعليمية والإلكترونية مثل : الكتاب الإلكتروني والمواقع التعليمية بناءاً على الأسس النظرية التربوية والنفسية للتصميم التعليمي واستخدم نماذج التصميم التعليمي المختلفة وتطبيقاتها : مثل نموذج دك وكاري ( Dick and Curey ) ، ونموذج كمب وآخرون ( Kemp etal . ) والنموذج العام للتصميم التعليمي ( Generic Im modal )
    أولاً : التصميم التعليمي :
    يُعد علم التصميم التعليمي أحد العلوم الحديثة التي ظهرت في السنوات الأخيرة من القرن العشرين في مجال التعليم ، وهو يعد جزءاً من تكنولوجيا التعليم . وإذا كان التعليم هو تصميم مقصود للمواقف التعليمية بصورة منهجية نظامية بحيث يؤدي بالتلاميذ إلى التعلم ، وأن التعلم هو التغير المرغوب في سلوك التلميذ نتيجة تقديم هذه المواقف التعليمية له. أي حدوث نمو في معارفه أو مهاراته أو إتجاهاته أو قدرته ، فإن عملية التعلم تتطلب تصميم مواد تعليمية تتناسب مع استعدادات وإحتياجات وقدرات التلميذ حتى تساعده في تحقيق الأهداف المنشودة وهذا ما يهدف إليه علم التصميم التعليمي .
    التصميم التعليمي : له وظيفة أساسية يهتم بها وهي عملية التخطيط إعتماداً على مجموعة من النماذج سواء على المستوى المصغر أو المستوى المكبر .
    والتصميم : هو عملية تحديد شروط التعلم ، والهدف منه هو إبتكار إستراتيجيات ومنتجات على المستوى الشامل ، مثل البرامج والمناهج وكذلك على المستوى المحدود مثل الدروس والوحدات التعليمية المصغرة ويؤكد ذلك ضرورة تحديد المواصفات التعليمية . ولكن تم توسيع نطاق التصميم التعليمي من تصميم مصادر التعلم أو المكونات الفردية للنظم إلى التصميم الشامل للبيئات والنظم التعليمية .
    ويتضمن ميدان التصميم على الأقل أربعة موضوعات رئيسية من النظرية والتطبيقية ، وهي : تصميم النظم التعليمية ، وتصميم الرسالة التعليمية والإستراتيجيات التعليمية وخصائص المتعلم .
    تكنولوجيا التعليم : علم يبحث في النظرية والتطبيقية فيما يتعلق بصميم العمليات والمصادر وتطويرها واستخدامها وإدارتها وتقويم من أجل التعلم .
    - يؤكد التعريف السابق أن علم تكنولوجيا التعليم يهتم بالجانب المعرفي النظري وكذلك تطبيقه النظريات ونتائج البحوث التي يتوصل إليها في خمس عمليات أساسية تمثل مكونات مجال تكنولوجيا التعليم وهي :
    1) التصميم 2) التطوير
    3) الاستخدام 4) الإدارة 5) التقويم
    إن العلاقة بين المكونات السابقة هي علاقة تعاون وتفاعل وليست علاقة خطية .
    التصميم لغة من الفعل ( صمم ) أي عزم على شيء بعد دراسته بشكل وافٍ وتوقع بنتائجه .
    أما اصطلاحاً : فيعني هندسة للأمر ضمن خطة محكمة ، ويستخدم في مجالات أخرى غير التدريس : مثل التصميم الهندسي والداخلي والتجاري .....الخ .
    حيث يشير هذا المفهوم إلى : عملية تخطيط منهجية تسبق تنفيذ الخطة من حل المشكلة ( قطامي ورفاقه ص 17 ) .

    ثانياً: مصطلحات التعلم والتعليم والتدريب:
    تعتبر دراسة التعلم(Learning) من الأساسيات الهامة التي يجب أن يعيها كل قائم في العملية التربوية، ويعرف التعلم على أنه:
    " تغير مقصود في السلوك، يستدل عليه من أداء المتعلم ، وناتج عن الخبرات أو التدريب، وثابت نسبياً (سلامة،92).
    ولتوضيح معنى التعلم يقول أبو حطب: إن التعلم لا يمكن ملاحظته بشكل مباشر، وإنما نستدل عليه عن طريق ملاحظة بعض التغيرات التي تطرأ على سلوك الفرد، ويمكن تشبيه التعلم بالطاقة الكهربائية التي لا نلاحظها مباشرة، وإنما نلاحظ أثرها في الإضاءة، أو تشغيل الأجهزة وغير ذلك.
    ولابد للمتعلم من هدف مقصود يسعى إلى تحقيقه، نابع من داخله، لا مفروض عليه، إضافة إلى أن التغيرات التي تطرأ على السلوك يجب أن تكون بسبب التدريب أو الخبرة، وهذا يعني أن تغيير يحدث نتيجة لشيء آخر غير الخبرة أو التدريب لا يعد تعلماً، كتلك التغيرات في سلوك الأفراد الناتجة عن التعب أو المرض أو المسكرات أو المخدرات.
    ويمكن القول أن جميع الكائنات العضوية ومنها الإنسان، في حالة تعلم دائم من المهد إلى اللحد، ولا يتعلم الإنسان من المدرسة وحدها، بل من البيئة أيضاً.
    أما التعليم (Teaching) فإن يشترط فيه إضافة إلى شروط التعلم آنفة الذكر ما يلي:
    1- تحديد السلوك الواجب تعلمه (تحديد الأهداف السلوكية).
    2- وصف الظروف التي يتم فيها تحقيق الأهداف.
    3- التحكم في هذه الظروف.
    ومن هنا يرى (سلامة) مدى التداخل بين التعلم والتعليم، فالتعليم هو تحديد للتعلم وتحك في شروطه لأن التلاميذ يمكنهم أن يتعلموا ذاتياً، إضافة إلى أن التعليم – رغم تحديد شروط التعلم والتحكم فيها – قد لا يكون على درجة كبيرة من الكفاءة إذا لم يكن هناك استعداد أو دافعية أو انتباه من المتعلم (أبو حطب، ص104).
    وخلاصة القول فإن هدف عملية التعليم هو تيسير وتسهيل عملية التعلم، فالتعليم ليس غاية في ذاته، بل هدفه تعليم المتعلم في يسر وسهولة.
    أما التدريس (Instruction) فهو الجانب التطبيقي التكنولوجي للتربية ويتطلب إضافة إلى شروط التعلم، وشروط التعليم، وجود مرشد لعملية التعلم والتعليم، فقد يكون هذا المرشد معلماً، أو آلة تدريب مثل: التلفاز أو الحاسوب، إضافة إلى تفاصيل هذه العملية (التدريس) داخل حجرة الصف أو خارجها. (أبو حطب، ص104).
    ونرى أن التدريس يشمل العملية التربوية بأكملها، بما في ذلك: المدارس ووظائفها وإدارتها، والدور الذي يقوم به المدرس في هذه العملية التربوية.
    وبناء على ذلك، فإن مفهوم التدريس يختلف باختلاف الأهداف التربوية، واختلاف التدريس، فهناك الاتجاه التقليدي في العملية التربوية، والذي يرى أن التدريس يقوم على تلقين التلميذ بالمعارف والمعلومات، وبذلك يكون موقف التلميذ سلبياً (مستقبلاً فقط).
    أما الاتجاه الحديث فيرى أن التدريس عملية توجيه لا تلقين، واختلف دور المعلم هنا بحيث أصبح موجهاً ومرشداً ومهيئاً لظروف التدريس وبيئته.
    أما تصميم التعليم (Instructional Design) فهو الجانب النظري لمفهوم التدريس، حيث يوفر له الأساس لتطبيقاته، فهو (أي تصميم التدريس) مثل الجانب النظري في دراسة أي موضوع مثل الطب أو الهندسة، ثم يأتي دور التطبيق لهذا الإطار النظري والذي يقوم به المدرس في عملية التدريس.
    وعلى المدرس وواضعي المناهج كي ينجحوا برنامج التدريسي مراعاة ما يلي، (قطامي،93):
    1- إتقان المهارات الأدائية، والمعارف النظرية، والاستخدام الأمثل للتقنيات المتوفرة.
    2- تقدير التكلفة المادية، والفترة الزمنية التي يستغرقها التدريس، ومقارنة ذلك بما تحقق من أهداف تعليمية.
    3- الاهتمام بانتقاء الخبرات المقدمة للمتعلم بحيث تكون: ذات معنى، ومثيرة للدافعية.
    4- الاستفادة من خبرات المدرسين في البرنامج التدريسي.
    وقبل أن أنهي هذه المقدمة، أود الإشارة إلى مفهوم آخر يحسن بنا معرفته ألا وهو التدريب (Training) فهل يختلف التدريب عن التعلم والتعليم والتدريس ؟
    يشير مصطلح تدريب إلى: الخبرات التعليمية التي يكتسبها من خلال التطبيق في الميدان.
    وعليه فيمكن اعتبار معظم الخبرات التعليمية المكتسبة من خلال التعليم المهني تدريبياً، لأن التخطيط في مثل هذه المواقف موجه لإكساب الدارسين مهارات أدائية خاصة تركز على العمل.
    ويرى سلامة أن إكساب الطفل مهارة القراءة أو الكتابة مثلاً أو استخدام الحاسوب كل ذلك وما شابهه، يعتبر تدريباً.
    3- تكنولوجيا التدريس: (instructional Technology)
    تحت هذا العنوان نناقش الفرق بين كل من المصطلحات التالية:
    - تكنولوجيا التدريس وتكنولوجيا التعليم.
    - تصميم التدريس وتطوير التدريس.

    ونبدأ بتكنولوجيا التدريس التي تعرف على أنها:
    " ترتيبات نظامية لأحداث تعليمية- تعلمية، ثم تصميمها لوضع معرفتنا بالتعلم موضع التطبيق والممارسة بطريقة تنبؤية وفاعلة لتحقيق الأهداف". (قطامي،93).
    فالتعريف هنا يشير إلى أن تكنولوجيا التدريس يتضمن عمليات وترتيبات معينة ثابتة، وصادقة، وفاعلة من أجل تحقيق الأهداف التعليمية التي خطط لها، ولا تعني أدوات أو مواد كما هو حال تكنولوجيا التعليم التي يعرفها (تشارلز هوبان) على أنها: تنظيم متكامل يضم الإنسان، والآلة، والأفكار والآراء، وأساليب العمل. والإدارة بحيث تعمل داخل إطار واحد (سلامة، مدخل، 9).



    أما التصميم وعلاقته بتطوير التدريس (Instructional Development) فإن التطوير أعم وأشمل من التصميم، لأن التدريس هو جزء من التطوير.
    فالتطوير يشمل العملية التربوية بأكملها، فهو نظام رئيس بينما تصميم التدريس نظام فرعي من هذا النظام الرئيسي، كما أن تكنولوجيا التربية أو تكنولوجيا التعليم هي نظام رئيس وتكنولوجيا التدريس هي نظام فرعي من هذا النظام الرئيس.


    4- تصميم التدريس: (Instructional Design):
    بعد الإطلاع على تعريفات عديدة لهذا المفهوم نستطيع القول بأن تصميم التدريس هو: علم يبحث في كافة الإجراءات، والطرق المناسبة لتحقيق نتاجات تعليمية مرغوب فيها، والسعي لتطويرها تحت شروط معينة.
    وهذا التعريف يتضمن الإشارة إلى أن التصميم في التدريس يقابل الهندسة، فالمهندس يرسم المخططات ويجري التغييرات حتى تأتي بصورة نهائية لتحقيق هدفه الذي يرمي إليه، وكذلك المدرس يخطط لدرسه بحيث يختار أفضل الطرق، والأدوات، والألفاظ، والإيماءات وغيرها حتى يصل إلى تدريس أفضل وأسهل، ويحقق الأهداف التي يريد.
    وعلم تصميم التدريس يحاول الربط بين الجوانب النظرية والتطبيقية للتدريس.
    - فالجانب النظري يتعلق بنظريات التعلم خاصة، وعلم النفس بشكل عام.
    - والجانب العملي والتطبيقي يتعلق بتحديد الوسائل التقنية (حاسوب، تلفاز، مختبر لغة..الخ) والبرمجيات (أفلام، تسجيلات..الخ) المناسبة للاستخدام داخل غرفة الدرس.
    وعليه فإن علم تصميم التدريس هو جزء من تكنولوجيا التعليم كما عرفناها سابقاً.
    4- مفهوم التصميم:
    التصميم لغة من الفعل (صمم) أي عزم على شيء بعد دراسته بشكل واف وتوقع بنتائجه.
    أما اصطلاحاً فيعني: هندسة للأمر ضمن خطة محكمة، ويستخدم في مجالات أخرى غير التدريس مثل: التصميم الهندسي والداخلي، والتجاري..الخ.
    حيث يشير هذا المفهوم إلى: عملية تخطيط منهجية تستبق تنفيذ الخطة من حل المشكلة" (قطامي،93).
    5- عملية تصميم التدريس:
    تمر عملية تصميم التدريس في المراحل الأساسية الثلاثة التالية:
    أولاً: التحليل Analysis
    يتم في هذه المرحلة عدة أمور هي:
    1- التعرف على الفئة المستهدفة (المتعلمين) من حيث: خصائصهم المعرفية، والجسمية والعمرية..الخ.
    2- بيئة التدريس والوسائل المتوفرة.
    3- تحديد الأهداف المنوي تحقيقها.
    4- تحديد المحتوى القادر على تحقيق الأهداف.
    5- تحديد الزمن لتحقيق الأهداف.
    ويمكن أن نطلق على هذه المرحلة المدخلات (Inputs) على اعتبار أن التصميم هو نظام (System) يتكون من: مدخلات وعمليات، ومخرجات وتغذية راجعة.
    ثانياً: تحديد طريقة التدريس المناسبة وتنفيذها:
    وهذه المرحلة تقابل مرحلة العمليات في النظام.
    ويتم في هذه المرحلة تحديد طريقة التدريس المناسبة لتحقيق الأهداف. أي طريقة عرض المادة التعليمية، وكيفية استخدام الوسائل التقنية المناسبة، والأنشطة المرافقة للدارسين، وكيفية ترتيب البيئة التدريسية، من إضاءة وترتيب مقاعد وتهوية..الخ.
    ثالثاً: التقويم Evaluation
    ويشتمل التقويم جميع المراحل السابقة، ومفرداتها الدقيقة فهو هنا عملية تغذية راجعة (Feed Backe) مستمرة ونسأل عادة في مجال التقويم عن:
    - إنجاز المهمة بشكل جيد.
    - نتائج الفئة المستهدفة.
    - أين الخلل إذا لم يتم تحقيق الأهداف ؟
    مثال تطبيقي على عملية التصميم:
    تصميم تدريب طلبة الصف التاسع الأساسي على كتابة همزة القطع وسط الكلمة:
    المرحلة الأولى: التحليل – المدخلات
    1- خصائص الفئة المستهدفة – الصف التاسع الأساسي:
    • مستوى هؤلاء التلاميذ المعرفي هو الصف التاسع الأساسي.
    • مستواهم العمري والعقلي 15-16 سنة.
    • خصائصهم الجسمية.
    2- تحديد الأهداف:
    • بعد الانتهاء من هذا الدرس سيكون التلاميذ قادرين على كتابة همزة القطع وسط الكلمة بشكل سليم.
    3- الزمن المتوقع: (30 دقيقة).
    4- المحتوى الذي يحقق الأهداف: يمكن تحديد المادة في الكتاب المدرسي.
    المرحلة الثانية: تحديد طريقة التدريس- العمليات
    وفي هذه المرحلة سيتم تحديد:
    1- طريقة التدريس المناسبة لتحقيق الأهداف، وهي هنا طريقة الاستقرار من خلال شرح الأمثلة.
    2- الوسائل التعليمية المناسبة: السبورة، البطاقات، الكتاب المدرسي.
    3- الأنشطة: على التلاميذ كتابة بعض المفردات المشابهة لتلك التي يوضحها المدرس على السبورة وإحضار كلمات جديدة.
    4- طريقة توزيع التلاميذ: هل يوزع التلاميذ في مجموعات للتدريب على الإملاء ؟ أم يطلب من كل تلميذ القيام بنشاط فردي ؟
    المرحلة الثالثة: التقويم
    وهذه المرحلة تشمل معرفة نتائج التلاميذ، وهل حققوا الأهداف أم لا ؟ وذلك عن طريق الاختبار الكتابي على السبورة أو دفتره الخاص.
    ومن المتوقع أن تكون المخرجات عبارة عن تلاميذ تحسن أداؤهم في كتابة همزة القطع وسط الكلمة.
    وأيضاً تشمل التغذية الراجعة لمعرفة أين الخلل إذا لم تتحقق الأهداف المرجوة.
    وتشمل أيضاً طريقة التقويم، ونوع الأسئلة الموجهة لقياس تحقيق الأهداف.
    وغني عن البيان أن هذه المراحل الثلاثة يجب أن تكون متوافقة ومنسجمة تماماً، وهذا ما يأخذه المصممون للتدريس بعين الاعتبار.
    ونقصد بالانسجام والتوفق: أن تكون طريقة التدريس مناسبة لتحقيق الأهداف التي رسمت في المرحلة الأولى، وأن تكون طريقة التقويم (المرحلة الثالثة) قادرة على قياس تحقيق الأهداف.
    6- نماذج تصميم التدريس: (Models of Instructional Design)
    نرى أنه لابد من الوقوف على تعريف لمصطلح النموذج(Model) .
    النموذج (Mode) : مجموعة من الخطوات المتسلسلة والمنظمة والمترابطة والتي تمثل مراحل تنفيذ عمليات النظام ، ويكون النموذج إما على هيئة خطوط أو رسوم أو جمل .
    سيأتي الحديث في المقرر مفصلاً حول أشهر نماذج تصميم التدريس ومهمتنا هنا توضيح مفهوم نموذج تصميم التدريس، ولماذا يختلف نموذج عن آخر؟
    تم التحدثً عن خطوات عملية التصميم وعرفنا أنها ثلاثة وعلى المصمم أن يمر في هذه المراحل : التحليل، وتطوير الطريقة، ثم التقويم أو كما يسميها البعض (التقويم).
    وترتيب ما هو موجود داخل كل مرحلة هو ما يحدد نموذجاً لتصميم التدريس ويجعله مختلفاً عن غيره.
    مثال ذلك:
    في المرحلة الأولى وهي التحليل تكون الأهداف، وخصائص الفئة المستهدفة، والمحتوى المناسب.
    هذا نموذج، وقد يضاف إلى هذه المرحلة تحديد نوعية الأسئلة التي تقيس الأهداف وبذلك يصبح هذا نموذجاً آخر وهكذا.
    ولعل اختلاف بعض العلماء في تعريفهم لمفهوم تصميم التدريس هو دليل على اختلاف نماذجهم، وقلنا ولم نقل نظريات، لأنها لم ترق إلى مستوى النظرية، كما نقول أيضا نماذج التعليم (Models of Teaching) ولا نقول نظريات، لأن لكل مدرس في الدنيا أنموذجاً ونمطاً في التدريس مختلفاً عن غيره، حتى لو اتفق العديد منها في بعض القضايا.
    خلاصة القول: إن الاختلاف بين النماذج ناشئ من اختلاف أصحابها في مدارسهم التربوية، فهذا منتم إلى المدرسة السلوكية، وذلك إلى المدرسة المعرفية وما بين هذه المدارس من تركيز على عناصر كل مرحلة من مراحل التصميم، فهذا يقدم جزءاً على آخر، وذلك إلى المدرسة المعرفية وما بين هذه المدارس من تركيز على عناصر كل مرحلة من مراحل التصميم، فهذا يقدم جزءاً على آخر، وذلك يطيل في مرحلة التحليل، وآخر ينقل جزءاً من مرحلة إلى أخرى وهكذا.
    7- تطور علم تصميم التدريس: (Development of Instruction Design)
    - البدايات كانت نهايات النصف الأول للقرن العشرين، وبالتحديد أثناء الحرب العالمية الثانية، حيث فكرت الحكومة الأمريكية في تدريب أعداد كبيرة من جنودها للالتحاق سريعاً بجبهات القتال، فعكف علماؤها على التفكير بإدخال التقنيات لاستخدامها في عملية التعليم والتدريب، فكانت بدايات تكنولوجيا التعليم، وبالتالي تصميم التدريب باعتباره جزءاً من تكنولوجيا التعليم.
    - ثم جاء جون ديوي وحاول الربط بين نتائج نظريات التعلم النظرية، والمواقف التربوية العلمية التي لا تتم إلا عن طريق الممارسة والتدريب وإليه تنسب ولادة هذا العلم.
    - تعتبر أبحاث (سكنر وبريسي) وخاصة في موضوع التعليم المبرمج أساساً لمفهوم تصميم التدريس، لأنها نقلت نتائج نظريات التعلم إلى التدريس، إضافة إلى اهتمامها بالبيئة التدريسية، وتقنيات التعليم المستخدمة.
    ويمكن تحديد العوامل، أو المصادر التي اعتمد عليها علم تصميم التدريس في بداياته بما يلي: ( الحيلة، 27-28)، و( قطامي،111).
    1- الأبحاث والدراسات في التربية وعلم النفس خاصة ما يتعلق منها بالتعلم الفردي والفروق الفردية، والتعليم المبرمج الذي وضع أساسه العالم (سكنر).
    2- الأبحاث والدراسات المتعلقة بنظريات التعلم وعلم السلوك الإنساني المختص في ضبط المثيرات والاستجابات والتعزيز أثناء الموقف التعليمي.
    3- الأبحاث والدراسات في مجال الوسائل التعليمية ودورها في عمليتي التعلم والتعليم.
    4- التكنولوجيا الهندسية التي بحثت أهمية التعلم الذاتي عند استخدام المتعلم للآلة، ومساعدته في التقدم في تعلمه حسب سرعته الخاصة.
    مما سبق نلاحظ أن أبحاث سكنر ونظريته السلوكية في التعلم، وتعليمه المبرمج هو حجر الأساس الذي قامت عليه جميع الأبحاث التالية في مجال تصميم التدريس غير منكرين جهود السلوكيين الآخرين الذين سبقوا سكنر مثل: (بافلوف، وثورندايك، وواطسون) حيث نرى أثر المدرسة السلوكية جلياً في بعض التقنيات والخطوات المستخدمة في عملية التصميم التدريسي مثل: تحديد الأهداف والتقويم والتعزيز، وأهمية المثير والاستجابة والبيئة التعليمية وتنظيمها في عملية التدريس. (سلامة ، 35).

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 18, 2017 8:52 am