منتــــدى الدكتور عبد الســــلام دائل... تربية....علــــــــوم.... تكنولوجيـــــــا

مرحبابكم
                 
     

 

نتائج التربية البيئية لطلبة البيولوجي والانجليزي على هذا الرابط: http://abdulsalam.hostzi.com/resultterm2.htm

المواضيع الأخيرة

» استخدام طريقة العروض العملية في تدريس العلوم
الخميس مايو 09, 2013 10:32 pm من طرف قداري محمد

» استخدام طريقة العروض العملية في تدريس العلوم
الخميس أبريل 18, 2013 10:26 am من طرف قداري محمد

» Ten ways to improve Education
الخميس فبراير 21, 2013 8:44 am من طرف بشير.الحكيمي

» مقتطفات من تصميم وحدة الإحصاء في الرياضيات
الثلاثاء يناير 29, 2013 8:30 am من طرف بشير.الحكيمي

» تدريس مقرر تقنية المعلومات والاتصالات
الأربعاء يناير 02, 2013 7:49 am من طرف انور..الوحش

» تدريس مقرر تقنية المعلومات والاتصالات
الأربعاء ديسمبر 19, 2012 10:00 am من طرف محمدعبده العواضي

» الواجبات خلال الترم 5
السبت أكتوبر 06, 2012 11:12 pm من طرف بشرى الأغبري

» الواجبات خلال الترم4
السبت أكتوبر 06, 2012 11:11 pm من طرف بشرى الأغبري

» الواجبات خلال الترم3
السبت أكتوبر 06, 2012 11:10 pm من طرف بشرى الأغبري

مكتبة الصور


التبادل الاعلاني


    تلوث التربة

    شاطر

    دلال

    عدد المساهمات : 3
    تاريخ التسجيل : 04/05/2010

    تلوث التربة

    مُساهمة من طرف دلال في الثلاثاء مايو 04, 2010 8:51 am

    تلوث التربة




    إن التلوث هو تواجد أى مادة من المواد الملوثة فى البيئة بكميات تؤدى بطريق مباشر أو غير مباشر وبمفردها أو بالتـفاعل مع غيرها إلى الإضرار بالصحة ، أو تسبب فى تعطيل الأنظمة البيئية حيث قد تتوقف تلك الأنظمة عن أداء دورها الطبيعي على سطح الكرة الأرضية. وتعتبر التربة ملوثة بإحتوائها على مادة أو مواد بكميات أو تركيزات مسببة خطر على صحة الإنسان أو الحيوان أو على النبات، أو المنشآت الهندسية أو المياه السطحية أو الجوفية.



    قـد ساهم الإنسان فى تلوث محيطه منذ القدم ولم يهتم بهذه المشكلة فى تلك الآونة وذلك بسبب التعداد السكاني البسيط ، ولكن مع زيادة تعداد السكان وتناقص إنتاجية الأرض بسبب تلوث التربة مما ساهم فى تدني مستوى المعيشة ، وفى هذا المقال سوف أسلط الضوء على تلوث التربة وأسبابه وطرق معالجته وإن موضوع التـلوث قد إكتسب أهمية بظهور أنواع جديدة من الملوثات الغـير معروفة فى السابق مثل العديد من المواد الغير قابلة للتحلل إضافة إلى النفايات النووية وغيرها من المواد . ومن أهم مصادر تلوث التربة (صناعية ، زراعية ، ...)نـذكـر منها: الطرق والمطارات، نواتج المجازر ومصانع الألبان، مصانع الأسبيستوس، مصانع الاسمنت، المصانع الكيميائية والمستشفيات، الأعمال الهندسية، مصانع الزجاج، مصانع الألياف الزجاجية، مصانع المعادن، مصانع تكرير الزيوت النفطية، معامل التصوير، محطات الكهرباء، المطابع، مصانع الورق، محطات الوقود والورش، مصانع النسيج، مخلفات حفر آبار النفط، الأسمدة الكيميائية والمبيدات، الري بمياه رديئة، مياه الصرف الصحي والقمامة.





    أهـم المركبات الملوثـة :

    1. المعادن السامة للنبات : الرصاص والكادميوم والزنك والزئبق والزرنيخ.

    2. الملوثات العضوية : الزيوت والمذيبات والأسفلت والمركبات الفينولية.

    3. الكبريتات والأحماض .

    4. غازات سامة : الميثان وثاني أكسيد الكربون وكبريتيد الهيدروجين .

    5. مواد مسرطنة: الأسبيستوس وبعض المركبات العضوية والعناصر الثقيلة.



    مصادر التلوث

    تستقبل التربة كميات هائلة من الملوثات والنفايات سنويا ,ويمكن تصنيف الملوثات حسب منشأها الي ملوثات طبيعية وملوثات بشرية او حسب طبيعتها الي ملوثات حيوية وملوثات كيميائية .

    التلوث الطبيعي

    وهو التلوث الذي لا يتدخل الأنسان في احداثه , مثل الغازات والأبخرة التي تتصاعد من البراكين وقد تصل الي التربة او تأثير الانفجارات الشمسية علي اضطرابات الطقس , او احتراق الغابات بشكل طبيعي جراء ارتفاع الحرارة , او انتشار حبوب اللقاح في الجو , او الفيضانات الشديدة الجارفة , او انتشار الاوبئة الميكروبية وبالنسبة للتربة فان اهم مظاهر التلوث الطبيعي تتمثل في الانجراف والتصحر .

    الانجراف

    وهو عبارة عن ظاهرة طبيعية تتمثل في تفتيت وتأكل التربة ونقلها بفعل العوامل المناخية واهمها الرياح والمياه . ويمكن تقسيمه الي انجراف مائي وانجراف ريحي .وتعد هذه الظاهرة من اخطر العوامل التي تهدد الحياة النباتية والحيوانية .وتكمن خطورته في سرعة حدوثه حيث يتم ذلك خلال عاصفة مطرية او هوائية واحدة فيما نجد ان تكون التربة يتم بسرعة بطيئة جدا. وكذلك تزيد كمية العناصر المفقودة من التربة بسبب الانجراف الريحي والمائي اضعاف كثيرة عن الكميات التي تزال بفعل المحاصيل المزروعة او بصفة طبيعية وتقدر الاراضي الزراعية التي خربت في العالم خلال المائة سنة الاخيرة بحوالي 23% من اجمالي الاراضي المزروعة.

    الأضرار الناجمة عن انجراف التربة

    أ. تدني خصوبة التربة

    ينتج انجراف الطبقة السطحية من التربة، سواء من طريق المياه الجارية، او

    التذرية بالرياح، فقدان كميات كبيرة من العناصر الغذائية للنبات، لأن الطبقة

    السطحية التي يتم انجرافها هي أغنى طبقات التربة بالمواد الغذائية. ويُعد

    النيتروجين والفسفور والبوتاسيوم من أهم العناصر الغذائية للنبات التي يتم

    فقدأنها من طريق انجراف الطبقة السطحية للتربة .

    ب. فقدان كمية أكبر من الأمطار

    يؤدي فقدان الطبقة السطحية من التربة بواسطة الانجراف إلى ظهور طبقة على السطح أقل مسامية ونفاذية لمياه الأمطار، ما يجعل جزء كبير من مياه الأمطاريفقد على شكل جريان سطحي، بدلاً من الرشح داخل التربة. وحيث إن النباتات لا تستطيع الأستفادة إلا من الماء الذي رشح داخل التربة، واختزن على شكل رطوبة في مساحات التربة، فأنه كلما ازدادت نسبة الجريان السطحي من الأمطار، فقدت كمية أكبر من الأمطار، كان من الممكن الأستفادة منها في الزراعة.

    ج. زيادة وعورة الأراضي الزراعية

    مع انجراف التربة بالمياه الجارية، تتكون أخاديد عميقة، في الأماكن، التي

    يتركز فيها الجريان المائي؛ ما يجعل سطح التربة وعراً أمام الآلات الزراعية

    المستخدمة في الحرث ورش المبيدات والحصاد، وأحياناً الري .

    د. ردم قنوات الري والصرف وخزانات المياه

    تترسب الترب المنجرفة بواسطة المياه الجارية والرياح في قنوات الصرف والخزانات المائية ،ما يزيد من كلفة صيانتها، وضعف كفاءتها. وقد قدرت تكلفة صيانة قنوات الري والخزانات المائية من رواسب الترب المنجرفة في الولايات المتحدة الأمريكية بنحو 15 بليون دولار.

    هـ. ردم الأراضي الزراعية والمنشآت

    تتعرض المناطق المزروعة والمنشآت للدفن بالمواد المنقولة، خاصة الرمال

    الزاحفة في المناطق الصحراوية وشبه الصحراوية. إذ قد تفقد واحات وقرى بأكملها تحت الرمال الزاحفة، كما هو الحال والصحراء الكبرى والمنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية. كما أن صيانة الطرق البرية من طمر الرمال الزاحفة يشكل عبئاً مالياً كبيراً، في الكثير من المناطق الصحراوية. لذلك تلجأ العديد من الدول بوضع الحواجز الشجرية او الإسفلتية على جوانب الطرق لتقليل كميات الرمال الزاحفة التي تصل إلى الطريق المعبد.

    و. تلوث المياه السطحية

    عندما تكون التربة الزراعية محتوية على نسب عالية من الأسمدة الكيماوية

    والمبيدات الحشرية، فإن انجراف التربة مع المياه الجارية يؤدي إلى تلوث مياه الأنهار والبحيرات بهذه المواد.

    ز. تلوث الهواء

    يؤدي انجراف التربة بواسطة الرياح إلى علوق الأتربة الدقيقة في الهواء على

    شكل غبار؛ ما يؤدي إلى تدني الرؤية، ومشاكل صحية من أهمها الربو .

    ح. اختلال الاتزان الحيوي في الأنهار والبحيرات

    عندما تنجرف التربة مع المياه السطحية فإن مياه الأنهار والبحيرات تصبح عكرة؛ ما ينتج عنه تدني نفاذ أشعة الشمس داخل المياه السطحية وبالتالي صعوبة الحصول علي الضوء من قبل النباتات المائية .



    أسبــاب تـلوث التربـــة :

    1. التسرب من الخزانات والأنابيب مثل أنابيب النفط ومنتجاته.

    2. تخزين ونقل المواد الخام والنفايات .

    3. إنبعاث الملوثات من أماكن تجميعها إلى البيئة المحيطة بها .

    4. إنتقال المواد الملوثة مع مياه السيول أو المياه الجوفية.

    5. إنتقال الغازات الخطرة من المناطق المجاورة .

    الأضرار الناجمة عن التربة الملوثة:

    مـن أهـم التـأثـيرات التى تنـجم عن الترب الملوثة ما يلـى :

    1. التأثيرات الصحية وذلـك من خـلالملامسة التربة الملوثة للجـلدأوإبتـلاع الـتربة الملوثـة أو شرب المياه التى قد يكون تسربت إليها الملوثات من التربة أو إستنشاق الغازات السامة والغبار الذى يحتوي على مواد ضارة أوتناول المنتجات الزراعية من المناطق الملوثة .

    2. التأثيرات البيئية : قد تسبب الملوثاث فى تسمم النباتات والحيوانات والنظام البيئي ككل.

    3. التأثيرات الإقتصادية : من أهم نتائج الأراضى الملوثة فقدان قيمتها وقد تتوقف عن الإنتاج الزراعي .

    التـعامل مـع الأراضي الملوثـة:

    يجب أن يكون ذلك وفـق طـرق معينة مثـل نظم البيانات عن الأراضي الملوثة .إن توفر البيانات الجيدة هو أحد المتطلبات لأخذ القرار المناسب في تخطيط إستعمال الأراضي الملوثة ، وإن تجميع البيانات يكون ذا أهمية حيث يشمل النقاط التـاليـة :

    1. التعرف على التأثيرات الصحية والبيئية وتقييمها.

    2. تحديد أولويات العمل بالمناطق المتضررة .

    3. تخطيط الإستعمال المستقبلي للأرض.

    4. وضع خطة عمل للإستصلاح .

    5. المساعدة فى تقييم الأراضي .

    ويجب أن تشمل تلك المعلومات الآتي: وصف الموقع، جيولوجية الموقع، نوعية التربة، هيدرولوجية وهيدروجيولوجية الموقع. تاريخ الموقع والدراسات السابقة والأعمال السابقة لمحاولة إستصلاح الموقع التعرف على نوعية الملوثاث .وفي هذا الصدد يمكن الإستفادة من نظام البيانات الجغرافية بواسطة الحاسب الآلي .



    تقييـم الموقــع : إن تقييـم مقدار التلوث ضروري لإتخاذ القرار السليم بشأن الموقع الملوث، وعليه يجب أن تتوفر فيمن يقوم بعملية التقييم الخبرة الكافية ، وإستخدام الإستراتيجيات المناسبة للمعالجة ، وإن خلاصة عمله وتوصياته تكون مدعمة بالبيانات التى يتم تجميعها أثناء الدراسة .



    تطبيق المعاييــر: يوجد العديد من المعايير لتلوث التربة بالمواد الملوثة حيث يتم الإستناد إلى أحد تلك المعايير وتحديد التركيزات المسموح بها والتركيزات التى تشكل خطراً على البيئة.



    استراتيجيات تقييم الموقع: إن عملية تقييم الموقع يجب أن تأخذ فى الحسبان الخطر على الصحة والخطر على البيئة وإختيار نهج معين من خلال :



    تحديد الخواص الطبيعية للتربة .

    تحديد الملوثات وتوزيعها بالموقع .

    تحديد مخاطر الملوثات على الصحة .

    وحتى يتم هذا العمل يجب أن يتضمن عمل مكتبي وإستكشافي للموقع ودراسة طبيعة الموقع وتقييم الخطر الناتج عن الملوثات .



    إختيار برنامج إدارة الأراضي الملوثة:

    ينتج عن تقييم الموقع فى العادة أحد القرارات الأتية :

    أن الموقع مناسب للإستعمال الحالي والمقترح.

    أن الموقع غير مناسب للإستعمال الحالي أوالمقترح إلاّ بعد إجراء عمليات الإستصلاح المناسبة.

    أن الموقع غير مناسب للإستعمال الحالي أو المقترح .

    الإستصـــلاح :

    تتم عملية إستصلاح المواقع المتضررة بطرق عديدةمثل الطرق الهندسية والتي تشملعلى جمع ودفن الملوثات بموقع آخر مناسب. التخلص من الملوثات فى موضع يتم إعداده بالموقع وفق مواصفات معينة. عزل الموقع وذلك إما بعمل سياج حوله أو بعمل غطاء مناسب لمنع إنتقال الملوثات .



    طرق الإستصـلاح:

    المعالجة الطبيعية : غسيل التربة ، تبخير المواد الكيميائية المتطايرة ، الفصل بالجاذبية.

    المعالجة الحرارية: التبخر والحرق.

    المعالجة الكيميائية : تعديل درجة التفاعل ، الإختزال/الأكسدة ، التميؤ. التثبيث بواسطة المعالجة الكيميائية، تكوين مركبات غير قابلة للذوبان. المعالجة الحيوية ويستخدم لهذا الغرض البكتريا والفطريات. إن إختيار عملية الإستصلاح تعتمد على نوعية الملوثاث وكمياتها.









    منع حدوث أي تلوث جديـد :يجب على السلطات المحلية تنظيف الملوثات الموجودة ومنع حدوث أى تلوث جديد وذلك من خلال :

    1. التحكم في إدارة النفايات.

    2. السيطرة على العمليات الصناعية والتجارية ليس الحد من عمليات تصريف المواد الصلبة والسائلة فقط ولكن القيام برصد والسيطرة على حوادث التصرف (مثل حدوث تسرب من خطوط وخزانات الوقود إلى المياه الجوفية والتربة).

    منع حدوث أي تلوث بالقرب من التجمعات السكانية وموارد مياه الشرب وذلك بإختيار الأماكن المناسبة للتخلص من النفايات الصلبة والسائلة.





























    المراجع

    كتاب بعنوان "العولمة والتحديات البيئية"

    مؤتمر البيئة (أكتوبر) 2008 ... و لتنسيق الجهود لمواجهة التحديات العالمية.

    المؤتمر السنوي للمنتدى العربي للبيئة 15 (نوفمبر) 2008 ...

    مجلة الاتحاد – العدد81- الاتحـاد البرلمـاني العـربـي

    جريدة المدى - مؤتمر التحديات البيئية: إعتماد التشريعات الجديدة للتصدي لمشاكل البيئة

    جريدة الشرق الاوسط

    التقرير السنوي الأول الصادر عن المنتدى العربي للبيئة والتنمية "البيئة العربية وتحديات المستقبل"

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أبريل 24, 2018 3:58 pm