منتــــدى الدكتور عبد الســــلام دائل... تربية....علــــــــوم.... تكنولوجيـــــــا

مرحبابكم
                 
     

 

نتائج التربية البيئية لطلبة البيولوجي والانجليزي على هذا الرابط: http://abdulsalam.hostzi.com/resultterm2.htm

المواضيع الأخيرة

» استخدام طريقة العروض العملية في تدريس العلوم
الخميس مايو 09, 2013 10:32 pm من طرف قداري محمد

» استخدام طريقة العروض العملية في تدريس العلوم
الخميس أبريل 18, 2013 10:26 am من طرف قداري محمد

» Ten ways to improve Education
الخميس فبراير 21, 2013 8:44 am من طرف بشير.الحكيمي

» مقتطفات من تصميم وحدة الإحصاء في الرياضيات
الثلاثاء يناير 29, 2013 8:30 am من طرف بشير.الحكيمي

» تدريس مقرر تقنية المعلومات والاتصالات
الأربعاء يناير 02, 2013 7:49 am من طرف انور..الوحش

» تدريس مقرر تقنية المعلومات والاتصالات
الأربعاء ديسمبر 19, 2012 10:00 am من طرف محمدعبده العواضي

» الواجبات خلال الترم 5
السبت أكتوبر 06, 2012 11:12 pm من طرف بشرى الأغبري

» الواجبات خلال الترم4
السبت أكتوبر 06, 2012 11:11 pm من طرف بشرى الأغبري

» الواجبات خلال الترم3
السبت أكتوبر 06, 2012 11:10 pm من طرف بشرى الأغبري

مكتبة الصور


التبادل الاعلاني


    يوميات قلب

    شاطر
    avatar
    Manal abdo ahmed
    super 2

    عدد المساهمات : 39
    تاريخ التسجيل : 22/04/2010
    العمر : 30

    يوميات قلب

    مُساهمة من طرف Manal abdo ahmed في الأربعاء مايو 05, 2010 5:28 pm

    يوميـات قـلب


    ترى..
    اذا كانت " قلوبنا " هي الكأس المكسورة..
    ومشاعرنا هي اللبن المسكوب..
    فكم مره كسَرت تلكَ الكأسَ .. ؟
    وكم مره سُكبَ ذلكَ اللبَن .. ؟



    لحظات " الحب " الصادقة



    نفتح لهم أبواب قلوبنا ..
    ونهبهم الحب بلا تردد
    ونَمنحهمْ الأمان بلا حدود
    ونغمض أعيننا على حلمنا " الجميل بهم "..
    ونحسن إليهم قدر استطاعتنا ..



    في غمرة الحب
    وغمرة الحلم
    وغمرة العطاء
    ننسى اتقاء شر من أحسنا
    إليهم ..
    ونغمض أعيننا على طيفهم " الجميل " ..


    آمنين .. مطَمئنين لهم .. ولا { يوقظنا } من لذة أحلامنا معهم
    سوى {" طَعنة "} ..
    الغدر التي تستقرِ في قلوبنا ..
    وصوت انكسار أحلامنا الذي يهز " أركاننا " ..



    وتنكسر الكأس
    وينسكب اللبن
    ويصيبنا الموقف بـِ "الذهول "
    ويصعب علينا استيعاب { الموقف } ..
    ويرعبنا تصور الحياة من دونهم ..



    ونبكي خلفهم كـَ " الأطفالِ " ..
    وننحني حزناً .. وننكسر ألماً .. ونناديهم بـِ " أعلى صوتنا " ..
    ونَرجوهم ألا يرحلوا ..
    ونتوسل إليهم أن يعودوا ..
    لكن لا مجيب ..




    وبعد دوامـــة من الحزن والضياع و الألم ..
    نعود إلى أنفسنا من جديد .. نبحث عن ذواتنا مرة أخرى
    ونحاول جاهدين " إصلاح " أعماقنا ..
    وترميم بقاياهم خلفنا
    ونطوي صفَحتهم إلى الأبد ..



    وفي قمة نسيانهم ..
    يعودون إلينا ..
    يطرقون أبوابنا من جديد ..
    يحاولونِ إحياء {الحب} الميت ..
    ويسردون القَصص الكاذبة ..
    ويسردون أعذارهم الوهمية ..
    ويقَدموِنَ لـِ " قلوبنا " اعتذارهم المتأخر جداَ جداَ .



    وينتظَرون منا ..
    أن نفتح لهم أبوابنا من جديد
    وأنَ نُحسن استقَبالهم من جديد
    وأن نرقص لعودتهم فرحاَ
    وأن ننسى كلِ الَدموع التي سفكناها عند رحيلهم .. !



    فــِ " مثل "هؤلاء ..
    يحبون أنفسهم كثيراً ..
    ويظنون أن { الحياة } تتوقف في غيابهم ..
    ويُخيل إليهم غرورهم .. أنهم سيملكون مفاتيح قلوبنا {إلى الأبد} !
    وأنهم يملكون حق العودة إلينا متى شاؤوا
    وأننا سـ نضيع أيامنا في انتظار إشاراتهم الخضراء ..
    كي ننطَلق نحوهم من جديد ..
    وأننا سـ نقضي عمرنا في البكاء على أطلالهم المهجورة



    لـ كنهم يذهلون
    ويصابون بـــِ " شيء " من الصدمةَ ..
    حين يكتشفون أن الحياة ما زالت مستمرة
    وأن وجودنا لم يعد في حاجة إلى وجودهم ..
    وأن دموعنا عليهم قد جفت منذ زمن ..
    وأن نصفنا الآخر لم يعد يشبههم في شيء !
    وأن صلاحيتهم قد انتهت لدينا تماماً ..



    وعندها فقطَ
    يتخبطَونِ " كما " تخبطَنا ..
    ويطَرقونِ " أبوابنا " كما طَرقنا أبوابهم ..
    " ويبكون " خلفنا كما بكينا خلفهم ..
    لكن بكاءهم لا يجدي شيئاً
    لأنه يكون بكاء على {" اللبن المسكوب "} !!



    آخر الهمس:
    إذا كسرتم الكأس يومآ .. فلا تحاولوا إصلاحها ..
    فلن تعود كما كانت أبداً ..،
    وإذا سكبتم اللبن يومآ .. فلا تبكوا عليه ..
    فلن ينفع البكاء على اللبن المسكوب في شيء ..

    ????
    زائر

    رد: يوميات قلب

    مُساهمة من طرف ???? في الأربعاء مايو 05, 2010 5:41 pm

    صراحة خواطر بمنتهى الروووووووووووووووعة
    تسلم ايدك منال
    avatar
    Rowida foad almamary
    Admin

    عدد المساهمات : 227
    تاريخ التسجيل : 12/04/2010

    رد: يوميات قلب

    مُساهمة من طرف Rowida foad almamary في الأربعاء مايو 05, 2010 8:53 pm

    1


    عدل سابقا من قبل Rowida foad almamary في السبت مايو 08, 2010 10:39 pm عدل 1 مرات

    ????
    زائر

    رد: يوميات قلب

    مُساهمة من طرف ???? في الأربعاء مايو 05, 2010 9:33 pm



    من قال مافي حب الحب موجود بكل مكان ولكن الوازع الديني ينعدم عند بعض الناس والسلوكيات الخاطئة شوهت جماله

    وقد ورد ذكر الحبّ والمودّة مرارا و تكرارا في القرآن الكريم كما في السنّة النبويّة، فالقرآن أورد كلمة الحبّ أربعا وثمانين مرّة: "وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبّاً لِلَّه…" (البقرة/165).. "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِين" (المائدة/54)، "قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ" (آل عمران/31)، "إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدّاً" (مريم/96). وفي السنّة النبويّة العديد من معاني الحب وأصوله، فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عليه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن المتحابين في الله تعالى لترى غرفهم في الجنة كالكوكب الطالع الشرقي أو الغربي. فيقال من هؤلاء؟ فيقال: هؤلاء المتحابون في الله عز وجل".

    ومن مرفأ الحب لله وفي الله وحب الرسول صلى الله عليه وسلّم وكل ما يتعلق بأسس الإيمان والتوحيد من حب القرآن والأنبياء والصالحين، سيكون الإبحار نحو الحبّ الأسري الذي لا جدال في حلّه مثل ذلك الذي بين الأزواج وبين الآباء والأبناء وحبّ الوالدين والإخوة وحب أولئك الذين تربطهم صلة الرحم، فحبّ الرسول (صلى الله عليه وسلّم) لبناته كان مثالاً حيّاً لمعين الحبّ الذي لا ينضب والذي غرسه الله في النفس البشرية بما فيها نفس رسول الأمّة لتكون خير نموذج واقعي للحبّ. فلم يؤثر قطّ أنّ الرسول عليه الصلاة والسلام حزن لميلاد أيّ واحدة من بناته فها هو يفرح ويستبشر بميلاد ابنته فاطمة رضي الله عنها، وتوسّم فيها البركة واليمن فسمّاها فاطمة ولقّبها بالزهراء وكانت كنيتها أمّ أبيها.
    أمّا ما كان على صعيد حبّه لزوجاته، فالرسول صلى الله عليه وسلّم كان مثالا للعاطفيّة والرومنسيّة من دون منازع. فبينما كانت تتخافت الأصوات عند ذكر الصحابة أسماء نسائهم، نجد رسولنا الكريم يجاهر بحبه لزوجاته أمام الجميع. فعن عمرو بن العاص أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم :"أي الناس أحب إليك. قال: عائشة، فقلت من الرجال؟ قال: أبوها". وقد جعل معيار الخير في الرجل بمقدار حبّه ورفقه بأهل بيته فقال صلى الله عليه وسلم "خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي".
    أمّا ما يخص مشاعر الحبّ بين الجنسين غير المتزوجين جائزة في الإسلام أم أنّها تندرج ضمن نطاق المحرّم الذي يجب على المسلم تجنّبه؟ وإذا جازت هذه المشاعر فما هي حدودها وضوابطها وما هو مصيرها؟
    على المسلم أن يضع في اعتباره بداية قول الرسول(صلّى الله عليه وسلّم) "الأرواح جنود مجنّدة، ما تعارَف منها ائتَلفَ وما تناكر منها اختلف". إذاً فمشاعر الارتياح والميل نحو شخص ما أو حتى النفور منه هي مشاعر تلقائية لا تعرف عند نشوئها التخطيط المسبق إلاّ أنّها لابدّ وأن تسير ضمن نسق وإطار محدّد رسمته الشريعة كي لا تكون مشاعر الحب للآخرين معول هدم وتدمير لحياة الفرد.
    [b]ملأ الله قلوبنا بحب الله ورسوله وجعلنا متحابين متوادين في طاعته ورضاه عز وجل"








    [/b]
    avatar
    Rowida foad almamary
    Admin

    عدد المساهمات : 227
    تاريخ التسجيل : 12/04/2010

    رد: يوميات قلب

    مُساهمة من طرف Rowida foad almamary في الأربعاء مايو 05, 2010 9:51 pm


    كلام والله قمة في الجمال,, ماشاءالله عليك ادله قرأنيه واحاديث كلامك كله حكم وانا متيقن بكل هذا الكلام انا الي كان نفسي اوضحه لاخواتي هو نوع اخر لان الموضوع مايتكلم عن حب الله وحب النبي عليه افضل التسليم والارحام والاهل يتكلم عن شي اخر واخاف على اخواتي وما احب يفكرو بمثل هذي الاشياء لاني مسئوله عليهم كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته صدق رسول الله,, اقل واجب ممكن اعمله هي الكلمه الصادقه ومثل ما قلت اخي الكريم الوازع الديني ينعدم عند بعض الناس والسلوكيات الخاطئة شوهت جماله
    تحياتي


      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 18, 2017 5:29 am